فكيت الطرحة ومسحت دموعي ودخلت الحمام. أخدت دوش سريع وطلعت لبست بيجامة بكم وبنطلون ودخلت تحت الحاف وتغطيت كويس. بعد ٥ دقايق دخل احمد على أوضة النوم. خد بيجامة وطلع نام برا ع الانتريه. قمت الصبح على زغاريط برا وصوت امي. دخلت بسرعة عالحمام وغيرت فستان الفرح ولبست وحطيت شوية مكياج وطلعت. امي: بسم الله ما شاء الله قمر. تعالي أبووسك ألف مبروك حبيبتي. منى: الله يبارك فيكي يا أمي.
احمد: رح أنزل شوية ع السوبر ماركت، خذوا راحتكم. امي: ربنا معاك يا جوز بنتي. خرج احمد من البيت وخفت كتير عشان كنت عارفة إن امي ما راح تسيبني ف حالي وهاتسألني كتير. امي: خير. طمنيني.. إيه الأخبار؟ منى: كويسة يا ماما الحمد لله. امي: يعني...... الحمد لله اطمنيني. منى: آه يا ماما الحمد لله.
امي: الحمد لله شفتي إن كلامي صح يا بنتي. والله ابن عمك ما في منه. جدع وطيب وحنين. صحيح عمك ومرت عمك عقارب بس والله أولاد عمك ما في زيهم. وجوزك أولهم. منى: أمي أنا وافقت على الجواز عشان بابا. وانتي تعرفي إن احمد ما بيحبنيش ولا أنا بحبه. واحنا الاتنين اتجبرنا على الجواز عشان بابا وعمي يتصالحوا وترجع شركاتهم مع بعض. مش كده برضه يا أمي.
امي: يا بنتي لما الرجال بتؤمر الستات بتنفذ واحنا ما لناش راي. ده نصيبك. خللي بالك ع جوزك وما تخليهوش يحتاج حاجة. مش عاوزين مشاكل مع أبوكي الله يرضى عليكي. قالت امي الكلمتين وودعتني وراحت. وانا قعدت وفضلت أبكي على حظي. اتجوزت بالغصب ابن عمي عشان العادات والتقاليد وعشان المصالح والفلوس. دخل احمد وكان جايب معاه حاجات كتير. عدى ع المطبخ وبدأ يحط الحاجات اللي اشتراها بالتلاجة. منى: عاوز مساعدة؟ احمد: لا شكراً. أخاف أتعبك.
منى: لا مافيش تعب ولا حاجة. وأنا هاجهز الفطار. احمد: ...... عمال يبص لي جامد. عملت فطور وقعدنا نفطر أنا وهوه مع بعض. ما نطقناش أي كلمة بس كنت مبسوطة وأنا باكل جنبه. خلصنا فطورنا وقمت أنضف وأزبط البيت. سمعت صوت احمد بينادي. تركت كل شي ورحت له. احمد: لو سمحتي ممكن تعملي لي فنجان قهوة وتيجي عشان نتكلم شوية. منى: حاضر. رحت عملت القهوة وايدي بترجف. غليت القهوة وفارت على الغاز ورجعت عملت واحدة جديدة. ورحت له بيها.
وكان قاعد وايديه على عيونه بس شافني عدل نفسه. احمد: يسلموا إيديكي. منى: وإيديك. احمد: خلينا نتكلم شوية. أنا عارف إننا اتغصبنا على الجواز وإن أنا وانتي ما كناش موافقين. ...... صح؟ منى: أيوا صح.
احمد: بس انتي مراتي وشايلة اسمي ولازم تصوني اسمي واسمك. وها نتفق أنا وانتي ع اتفاق. ها نعيش أنا وانتي تحت سقف واحد على الحلوة والمرة. ووعد إني ما أهينك ولا أجرحك وتكوني ست البيت وأخليكي تكملي جامعتك. ووعد إني ما ألمسك ولا أقرب منك ونعيش نمثل إننا متجوزين. وبعد ٦ شهور أو سنة نتطلق عشان ما فيش حد يجيب سيرتك بأي كلمة. والاتفاق اللي بينا ما فيش مخلوق يعرف بيه حتى أهلي وأهلك. ونمثل إننا مبسوطين. وها سيبك تفكري دلوقتي وبعد ما أفيق من النوم تديني رأيك.
فكرت كتير بكلام احمد. ما أعرفش ليه كنت حاسة إني الطرف الضعيف المكسور اللي لازم يقبل بأي شيء حتى بعد ما نتطلق. بكيت كتير وأنا بفكر أوافق ولا أرفض. بس ما كان في مجال للرفض عشان أنا الست. أنا الجانب الضعيف بالموضوع. رن جرس الشقة. قمت بسرعة مسحت دموعي وتكحلت وفتحت الباب. كانت مرات عمي ام احمد. ام احمد: 😠😠😠 إيه كنتي فين بقالك ٥ ساعات عشان تفتحي الباب؟ منى: أهلاً مرات عمي. اتفضلي. أنا كنت بس........... هنا تدخل احمد.
احمد: أهلاً أمي. ام احمد: أهلاً حبيبي. كان نفسي أزغرط لك وأقول لك مبروك بس هانعمل إيه. الله يسامحه أبوك. قعد احمد جنبي وحضني وحط إيده على وسطي وقال لأم احمد: زغرطي يا أمي وباركي لي. منى ما فيش منها وأنا مبسوط جدا بيها. انصدمت 😤😤😤😤 مرات عمي وفضلت تبص لي من فوق لتحت. ام احمد: برافو ست منى. عرفتي تضحكي عليه بسهولة. فكرتك مغصوبة ع الجواز بس الظاهر إنتي وأمك اللي مخططين للموضوع عشان توقعوا ابني. ولعبتوها صح.
تركتهم ودخلت غرفتي وغرقت بدموعي. كنت سامعة كل الإهانات وكل الكلام بس ما كنتش قادرة أحكي ولا كلمة. وكان احمد يدافع عني ويقول لها أنا بحبها وما فيش منها. ومرات عمي بقالها ربع ساعة تغلط وتنقر عليي وعلى أمي واحمد يدافع وأنا غرقانة بدموعي. بعد ٥ دقايق امه نزلت شقتها. ولقيته داخل ع أوضتي. فتح احمد الباب ودخل معاه صينية أكل فيها أكل عرسان وحلويات. احمد: يلا يا منى ها أدلعك وأخدمك أنا اليوم. إيه رأيك. 😁😁 منى: ....... 😢😢😢😢
احمد: مالك بتعيطي ليه؟ منى: ..... 😢😢😢😦 احمد: أنا آسف والله أمي طيبة بس هي كان نفسها تفرح من قلبها و... منى: وأنا ما كانش نفسي أفرح يعني. أصلاً أنا الخسرانة الوحيدة من الجوازة دي. احمد: طيب آسف خلاص. حقك عليا. آسف على كل كلمة سمعتيها من أمي. أنا دافعت عنك والله لأنك مالكيش ذنب. مسح لي دموعي بإيديه وبص لي نظرة كلها حنان. ومسك المعلقة وأكلني بأيده. حسيت قلبي بيرتعش. عيونه حلوين. إيده حنونة. جسمي بيرتعش.
تغدينا أنا وهوه وسألني عن الاتفاق إذا أنا موافقة أو لأ. قلت له.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!