مالك وهو مش مستوعب الموقف: أكيد مش حامل، لا لا. تعالي بس كده، ادخلي البسي عشان رايحين المستشفى. غزل: ليه؟ مالك: عشان نجيب برقوق. خبط براء على الباب. بعدت غزل عن مالك. براء: غزالتي جاهزة؟ مالك: اخرج، هي بتلبس ونازلين. راح براء ناحيتها، مسك إيديها، باسها وقال: أنا عايزك تعرفي إني في كل وقت جنبك وهفضل سند ليكي دايما. ابتسمت غزل: أنا عارفة. مالك: اه، طب يلا خلينا نخلص بقى من الموضوع ده. خرج براء، وراحت غزل تلبس.
غزل بفرحة وابتسامة جميلة: عارف يا مالك، أنا دايما بشكر ربنا على كل نعمة دي. قام مالك واتجه ناحيتها، حضنها: أنا دايما بشكره على وجودك في حياتي. اتكسفت وغمضت عينها. لبست ونزلوا سوا في الصالون. براء: خلينا نروح بعربيتي. غزل: مالك، إحنا رايحين المستشفى ليه؟ حكالها مالك على كل اللي حصل. وزعلت جداً لأن أبوها فاكرها مش كويسة. غزل بحزن: ممكن بعد ما نخلص التحاليل نروح أي مكان؟ مسك مالك إيديها: هنروح يا روحي المكان اللي يريحك.
اتكأت على إيده أكتر وابتسمت. وضحك براء وخرجوا. في الطريق، وقف براء العربية. كان هشام ومعاه الاء وطارق في عربيته، قابلوهم في الطريق. أتأففت غزل ونامت على صدر مالك. مالك: كلها مسألة وقت و نخلص منهم. اتصلت عبير على براء. براء: يا أجمل واحدة في العالم. عبير وهي بتضحك: يا بكاش. وحشتني انت واختك. براء: هنجيلك يا ست الكل يا أجمل من الكل. عبير: متتأخروش عليا لحسن أموت وتندموا إنكم مجيتوش بدري.
براء بضيق وكسرة: لو بتحبيني متقوليش كده تاني. ضحكت عبير وقالتله إنها بتهزر، وقفلوا. وهي حاسة بانقباض في قلبها. غزل: ماما مالها يا براء؟ في حاجة؟ براء: لا يا ستي، قاعدة تهزر وتضحك عليا. ضحكت غزل بحزن: ربنا يخليها لنا طول العمر. مسك مالك إيديها: عبير هتكون كويسة، هي أقوى من كل ده. ابتسمت غزل. وصلوا المستشفى ونزلوا سوا. كان هشام نزل من العربية، والاء وطارق سبقوهم على جوه.
وقفت غزل تبص على أبوها وهو بيبصلها بحزن وعينه بتحضنها جامد. قربت غزل من هشام، وسابها مالك لأن عاطفتها هي اللي بتشدها. غزل بحزن ورأسها في الأرض: بابا، أنا آسفة على كل حاجة. لف هشام وشه: كل اللي بيني وبينك التحليل. غزل: أنا موحشتكش؟ غزل الصغيرة موحشتكش؟ بصلها هشام وغمض عينه: لا، واتفضلي بقى. زعلت غزل وعينيها اتملت دموع: انت دايما هتفضل قاسي عليا، من زمان وانت مبتسمعنيش. خدها مالك من إيديها، شدها لحضنه، وفضلت تعيط جامد.
قرب براء من أبوه: ليه عملت كده؟ ليه كسرت بخاطرها؟ هشام: خلص التحاليل، عايز أمشي. دخلت غزل وخرجت بعد ربع ساعة. الدكتور قالهم يرتاحوا. جاب مالك عصير وفضل يشربها وهي في حضنه. غزل: خلاص يا حبيبي، كفاية. مالك: لا، اشربي. أنا عايزك قلظوظة. ضحكت بحزن. جه طارق وقف جنب هشام، وفضل يبص لغزل ويبتسم. قام مالك بكل عصبية وغِل، لكمه في وشه جامد. شهقت غزل وخافت. قرب منها براء وضحك: كان نفسي أضربه من زمان.
اشتدت الخناقة ومالك عمال يضرب في طارق. وهشام متعصب وقاعد مكانه مستني نتيجة التحاليل. خرج الدكتور وهو بيزعق: إيه ده؟ في إيه؟ دي مستشفى محترمة. راح براء عليه: ها يا دكتور، حامل؟ كان مالك ماسك في ياقة طارق، وقام هشام وقف. الدكتور: لو سمحت، بطلوا الخناقات دي. هشام بصوت صارم: غزل حامل. الدكتور: لا يا فندم، المدام مش حامل. الحمل طلع كاذب. بص الدكتور لبراء بنظرة محدش فهمها غيره.
براء: خلاص يا بابا، كده اتطمنت. بنتك شريفة، ناس بس هي اللي بتلعب في راسك. راح هشام ناحية غزل، قالها: أنا مش مسامحك على هروبك، بس أنا ظلمتك في موضوع الحمل. ويعلم ربنا لو كنتي حامل كنت قتلت جوزك. ساب مالك طارق، وراح مسك إيد غزل: طب خلاص، مفيش حمل، سيبونا في حالنا بقى. مشي هشام وهو لسه مدايق من وجود مالك، وشد طارق معاه اللي هيكون عقابه قوي جداً. مالك: وانت كمان امشي.
دخل براء مع الدكتور من غير ولا كلمة، حتى من غير ما يتكلم مع مالك. خرج بعد خمس دقايق، حضن غزل جامد أوي. براء بفرحة: هبقى خالو يا غزل. برقت غزل وبصت لمالك. مالك: خالو؟ إزاي؟ انت عبيط ولا إيه؟ ما قالوا مش حامل. شدهم براء للدكتور اللي اتفق معاه إن إجابته هتكون واحدة لو هي حامل أو لا عشان ميحصلش مشاكل، وفعلاً نفذ طلبه. بصت غزل لمالك بخجل شديد: مبروك يا مالك. شالها وهو حاضنها: هتجيبيلي قطعة منك؟
عارفة لو شبهك هحبسها في البيت، محدش هيشوفها. ضحكت غزل وحضنته. كانوا فرحانين، بس كانت الاء برا الأوضة بتضحك. سمعت كل حاجة وجريت على برا بسرعة تقول لهشام. الاء: والله يا عمي زي ما قولتلك، كانوا بيلعبوا عليك عشان تكرهني أنا وطارق. هشام بغضب: ابعدي من وشي. خرج مسدسه ودخل تاني على جوه. كان مالك واخدها في حضنه وضاممها جامد. هشام من وراهم والمسدس في إيده: يا حيواااااان.
لسه مالك بيلف وغزل مرعوبة من الصوت، ضرب هشام النار من المسدس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!