صباح الخير كله علي الكون كله. مسك: اممم، عوز أي على الصبح؟ عبده: كلمي محمد وماما عشان جي النهارده نحدد معاد الخطوبة وننزل نجيب الشبكة. مسك: أي السرعة دي؟ ولي كل ده مرة واحدة؟ عبده: ولا سرعة ولا حاجة، بس أنا عوز أنجز. ولا في أي حجج تانية؟ مسك: ...... عبده: خلاص يبقا تكلميهم. يلا قومي. قامت مسك دخلت الحمام، خدت شور على السريع، وصّلت فرضها وحضرت الفطار. مسك: ماما، بقولك أي؟ عبده كلمني، جي النهارده عشان...
نجوى: عرفة. سنية كلمتني وعرفتني كل حاجة. مسك: طيب يماما. *** في مكان تاني...
كان هناك ملاك في سن المراهقة، لا تقل عن 19 من سنها، نائمة على سرير بلون الأزرق والأبيض، وفي غرفة تكاد يقال عنها أنها زادة السرا. وكانت تلك الفتاة تتميز بالبشرة البيضاء، يختلط في وجهها القليل من حب الشباب على بعض نقاط النمش التي تنير وجهها. إنها رنا. نعم، إنها تلك الفتاة التي تم اختفائها من المستشفى، وهي نفس البنت التي تدرس في السنة الأولى في قسم كلية الحقوق، وهي نفسها معشوقة المجهول الذي أباح لعنده أن يجعل بها مرضًا في قلبها. إنها هي.
مجهول 2: أنا عارف إن السبب في كل ده، وإني اللي جبتلك الوجع ده بعدي عنك. أنا آسف. كبريائي وعنادي هما اللي عملوا كده فينا. ياريت تسامحيني يا رنا. أنا عمري ما أحب ولا حبيت زيك في عمري أبدًا. *** عند مسك، كانت بتحضر نفسها للمرحلة التانية من الخطة. نجوى: جهزة يبنتي؟ كلها شوية وعبده يجي. مسك: آه، بس لسه نورهان مجتش. نجوى: كلميها المصيبة دي، شوفيها مجتش ليه. طَق طَق طَق. مسك: ثانية واحدة. نور: أي كل ده؟ لَطَعتني على الباب؟
يلاهوي، حد جاب في سيرتي؟ خلّتُه كنت هشرق. طب يلا يا أختي خشي جوه. العريس طالع. عبده: سلام عليكم. أزيك يا خالتو؟ نجوى: الحمد لله بخير يا ابني. مسك: أزيك يا خالتو؟ أسنية: بخير يا بنتي. محمد: اتفضلوا على الصالون. مسك: دي نورهان صحبتي وزميلتي وكل حاجة، من وإحنا صغيرين. عبده: (فضل شوية الاسم يدور في دماغه، وجاي في باله اسم نور... أهلاً بيكي. نور: (وهي بتحاول تتمالك نفسها قدامه)
الصراحة يا جماعة، الواد موووز. بس لازم تنتقم لصاحبتها منه. ياريت تكون قد المسئولية اللي هتشيلها. مسك مش أي حد. ولو فكرت تنزل دمعة من عينها هتلاقيها قتلاك ساعتها. عبده: (وهو بيبلع ريقه من طريقة كلامها) لا طبعًا، ما يهونش عليا. بعد مرور الوقت... محمد: على خيره الله. يبقا الخطوبة بعد شهر، تكون مسك خلصت امتحاناتها. عبده: تمام. ننزل نجيب الشبكة بقا. نجوى: تمام. يلا يا مسك هاتي نورهان وتعالي. عبده: هي نورهان دي جاية معانا؟
نجوى: آه طبعًا، دي اختها. رجليهم على رجل بعض في كل حاجة. عبده: ده بينه هيبقا مرار طافح. بعد نص ساعة... نجوى: بصي، أنا هسيبك تنقي اللي انتي عاوزاه، وأنا وخلتك هنستناكم في العربية، ماشي يا روح أمك. مسك: ماشي يماما. نور: ها، لو سمحت، عاوزين تونتاجات. التاجر: دهب، يا فندم؟ ولا ألماس؟ عبده: خليه ألماس. نور: بصي ده يا مسك، جربيه كده. مسك: لا، واسع سيكًا. نور: بصي طيب، ده أبو فص واحد. مسك: لا، ضيق سيكا.
وفضلوا على الحال ده نص ساعة متواصلة. وعبده قاعد قدامهم شفاف، لا بياخدوا رأيه في حاجة ولا معبرينه. عبده: هو أنا ممكن أقول رأي؟ نور: لا. مسك: انت اللي هتلبسوه ولا أنا؟ يبقا اسكت. بعد مناقشات طويلة، أخيراً. مسك: الله، ده حلو قوي. وريهولي كده. كان خاتم بفص مربع، شكله رقيق. والدبلة بتاعته كانت عبارة عن دبلة كلاسيك، مسح فيها بعض الألماسات على الجنب. نور: الله يا حبيبتي، شكله يجنن.
التاجر: بس ده يا فندم. طقم على بعضه. إسورة وخاتم ودبلة والكوليه. مسك: وماله. هو أنا تقريبًا يا نور نسيت حاجة. عبده: (قعد يكح يكح) مسك: آه افتكرت. أي رأيك يا عبده؟ أنا عجبني ده. عبده: والله انتي لسه فكراني... أقصد اللي تعوزيه ملك ليكي. عامل كام الطقم ده؟ التاجر: ثواني يا فندم... الطقم ده عامل 360 ألف جنيه. نور ومسك في نفس واحد: ههااااااااااااا 😱 ينهار أسود. عبده: مش انتي اخترتي وأنا عليا أدفع. ممكن الدفع بالدولار؟
التاجر: آه طبعًا. عبده: ادي 20 ألف دولار. بعد ما خلصوا وطلعوا. مسك: (لاهوب عليا، دفعت ده كله، بس مش هتيجوا حاجة في اللي دفعهولك) بعد ما خلصوا ووروا الشبكة لوالدتهم، عبده خدها وخرجوا اتعشوا برا، وجيه الليل. نجوى: يلا يا مسك، حصيني على فوق. مسك: حاضر يماما. هروح نور وأجي. عبده: تمام يا ست نور، محتاجة مني حاجة تانية؟ نور: لا شكراً. سلام. مسك: سلام. عبده خد مسك عشان يروحها. عبده: اصبري، اطلعك. (هوبا)
عبده كان بحركة منه لف مسك من أيدها، خلاها وقعت في حضنه. وهنا عيونهم لأول مرة تتلاقى ببعضها. مسك: أنت أي اللي عملته ده؟ نزلني. وقامت نزلت وطلعت تجري فوق. أما عبده: الو؟ بتقول أي؟ لقيته؟ طب أنا جي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!