مسك: طيب يماما اندهي للبقف الي برا ده يجي يفكلي المحاليل دي عاوزه اقوم اخد دوش. نجوي: طيب ياختي اعدلي طرحتك عقبال ما نده عليه. تخرج نجوي وتذهب إلى محمد وعبده. نجوي: قوم يبني فك المحاليل دي من على مسك، وانت يامحمد تعال عاوزه منك تجيبلي شوية حاجات من تحت. محمد: حاجات إيه يامي، مش أشوف أختي. نجوي: ملكش دعوة، خطيبها وأنا معاها. انزل بس هاتهالنا فرخة مدبوحة طازة، واتنين لتر بيبسي، وإزازة معطر، ودستة جاتوه.
محمد: إيه حيلك حيلك، كل ده يا شيخة؟ في إيه، مش كده؟ نجوي: ملكش دعوة أنت بس. عبده: طق طق طق. مسك: ادخل. عبده: انتي كويسة؟ مسك: الحمد لله. عبده: وريني إيدك أشيل لك المحاليل. مسك: أهيه. ولما عبده شال المحاليل كان فرحان، وفجأة مسك كف إيديها وبلمسة لطيفة منه، قام بايس كف إيديها. مسك حاولت تشد إيديها بس هو فضل شادد عليها قوي ورجع بايسها تاني. عبده: تعرفي أنا قد إيه كنت تعبان من غيرك؟
طب كام يوم منمتش فيها صوتك ده مرحش من بالي أبداً. رسمت عيونك وطريقة كلامك مرحتش من دماغي. عارفة انتي وحشتيني قد إيه؟ عارفة كمية الوجع اللي في قلبي كانت قد إيه ليكي. مسك: ................. عبده: مسك عاوزه أقولك على حاجة مهمة. مسك: شدت إيديها منه. حاجة إيه؟ عبده: أنا بحبك. بحبك من كل قلبي بجد. مش متخيل حياتي من غيرك.
مسك: وهي مبسوطة من إحساسها الحلو ده ومن طريقة كلامه معاها وإنه اعترف لها بحبه ليها. طب ممكن تطلع برا عشان عاوزه أقوم آخد دش وأطلع. عبده: أطلع برا يا شيخة حرام عليكي بقا، عمال أقولك أقولك. وانتِ ميح خالص. وراح شادد المخدة من وراها ووزعها بيها في وشها وخرج. مسك: قامت زي الهبلة تتنطط على السرير ومبسوطة قوي وفضلت ماسكة إيديها مطرح ما بايسها وهي في قمة سعادتها. وبعد شوية دخلت خدت دش طويل عريض لمدة ساعة إلا ربع. عند رنا.
رنا: إيه ياياسين، كلمت صاحبك ولا لأ؟ ياسين: اصبري ياقلبي، هرن عليه. عبده: الو، إيه ياصاحبي عامل إيه؟ ياسين: بخير الحمد لله. أخبار الدنيا عندك إيه؟ وخطيبتك لقيتها ولا لسه؟ عبده: الحمد لله، رجعناها بالسلامة. ياسين: طب الحمد لله، ربنا يحفظهالكم. وعرفوا مين اللي كان خاطفها ولا إيه؟ عبده: آه عرفوا، وقدرتش أعمل حاجة. ياسين: إيه معرفتش تعمل معاها حاجة؟ مين اللي عمل كده، قلي؟ عبده: اللي خطف مسك بيكون هو نفسه نور.
ياسين: نور مين؟ يخربيتك! هي اللي في دماغي؟ أوعى تكون هي. عبده: للأسف، آه هي. ياسين: ودي عفريت مكانها منين وعرفت عنوانكم منين؟ يادي النيلة. عبده: خلاص، اللي حصل حصل. وهي كانت متعمدة تعمل كده عشان توجعني زي ما وجعتها. وأنا فعلاً اتوجعت يا صاحبي. في جانب آخر كان في حد واقف بيسمع كل كلام عبده. نجوي: يلا ياولاد، الأكل جاهز، يلا عشان تتغدوا. اجتمعوا كلهم على سفرة واحدة وكان الجو كله فرح برجوع مسك.
عبده: بصوا بقا عشان والله أرتكب فيكم جناية وأروح فيكم في داهية. يوم الخميس خطوبتي على بنتكم وكتب الكتاب كمان. أنا مش ضامن إني ألاقيها عيشة ممكن تتخطف تاني، لا أنا أضمن حقي من دلوقتي. نجوي: بس يبني. عبده: يا بختي والله، مبسوط. بصي انجزي عشان أنا ممكن أولعلك فيها وأولع في نفسي معاها. كله قعد يضحك على طريقة كلامه ومنظر وشه وكملوا اليوم عادي لحد ما جه معاد مرواح عبده. نجوي: قومي يمسك وصلي خطيبك عند الباب.
مسك: مهو عارف الباب لوحده، الله أنا مالي. نجوي: ياصبر أيوب يارب، روحي يا بنتي. مسك: اتفضل قدام. عند الباب. عبده: مش هتسلمي عليا؟ مسك: لأ، ماليش مزاج. عبده: قرب من ودنها وهمس. خلاص كلها أربع أيام وتبقي حلالي، وساعتها مش همسك إيدك بس، الله أعلم إذا هتطلعي من تحت إيدي أصلاً. وقام خطف بوسة من خدها ونزل يجري. مسك: ووشها احمر من الكسوف، وملقتش حاجة قصدها غير الشبشب وقامت حذفاة بيه. عبده: يابنت المجنونة. وطلع لها تاني.
مسك: قفلت الباب بسرعة ودخلت أوضتها. عبده: طق طق. نجوي: مين اللي بيخبط؟ أي يبني في إيه رجعت تاني ليه؟ عبده: أصل الشبشب ده وقع وأنا نازل، يخليني أبقى أديه لصاحبته. وبيعلي صوته. ها، أديه لصاحبته عشان هي محتاجة، ماشي أنا مروح. نجوي: الله يسمحك يامسك. مسك في أوضتها بتكلم نور. نور: بصي كده، الليفل التالت هيبدأ مع عبده. هنبدأ بقيت خطتنا كلها و... عند عبده.
هو قاعد مع نفسه وبيفتكر كل حاجة قالها عنها وبيفتكر كل لحظة كانت قريبة فيه منه، وقام يرن عليها. الساعة 11:30. عبده: إيه ياقلبي، من جوه يعطري اللي أسر. مسك: امم، وآخره الكلام الحلو ده إيه؟ عبده: يبنتي هو إيه؟ أنتي لوح خشب طب؟ مسك: لأ مش لوح خشب بس. عبده: بس إيه؟ متقولي. مسك: هو مين اللي كانت بتكلمك لما اتخطفت؟ عبده: مين مين؟ هو انتي شفتيها؟ مسك: آه شفتها، حتى بالمرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!