دلف محمود ليجد علي يجلس بغرفة الضابط صامت والدماء منتشرة بالمكان. اقترب من صديقه بلهفة قائلاً: _إيه اللي حصل والدم ده بتاع مين؟ إنت كويس؟ أومأ إليه علي ثم قال بشرود: _ده دم الظابط. البنت عملت فيه كدة. _بنت مين؟ _أروى. جذب محمود خصلاته بغيظ مردفاً: _ما تقول القصة كلها، هتفضل تنقط كدة كتير. ماذا يقول وهو إلى الآن لم يستوعب ما فعلته تلك المجنونة. زفر بضيق وقص كل شيء حتى وصلوا للقسم. فقال محمود بغضب:
_إنت سامع نفسك بتقول إيه؟ عايز ست متجوزة ودفعت لجوزها؟ مستوعب الوساخة اللي طلعت من بوقك والا دي تهيؤات؟ رد الآخر بهدوء: _لما تشوفها هتعرف إني عندي حق. وبعدين جوزها راضي وكنت فاكر إنها كمان راضية بس بتتقل. المصيبة مش هنا، إنت متعرفش هي عملت إيه لما جينا هنا. سأله محمود ساخراً: _هو في أسوأ من كلامك ده؟ قولي خليني أفكر إزاي أعيد تربيتك إنت كمان. فلاش باااك.
وقفت بحالة من الذهول. تحولت من صاحبة حق لأخرى يجب عليها الاعتذار من علي الحسيني. جلس بالمقعد المقابل للضابط وظلت هي واقفة أمامهم. ألقى عليها نظرة غاضبة قبل أن يقول: _جوزها على وصول وهيقول حصل إيه بنفسه. أومأ إليه الضابط بابتسامة واسعة مردفاً: _من غير ما حد ييجي يا باشا، أنا عارف إنك مستحيل تكذب. أتفضل، إنت وهي هتمشي لما ييجي حد يستلمها. ما هذا بحق الجحيم؟ ما هذا؟
دلف إلى قلبها شعور باليتم قهرها. لم تجد بحياتها شخص واحد بداخله ولو قليل من الضمير. نظرت لضحكته المنتصرة ولم تتحمل أكثر. بكل الأحوال هي الخاسرة، فتأخذ حقها أولاً. تحدثت بقوة: _هو إيه أصله ده؟ بتكذبوا الكذبة وتصدقوها انتوا الاتنين. الراجل ده أتهجم عليا في بيتي وحاول يعتدي عليا. ده غير جاري الغلبان اللي مرمي في المستشفى بعد ما استقوى عليه و ضربه. يبقى يمشي إزاي يا باشا؟ ضرب الضابط على سطح مكتبه بقوة قائلاً بغضب:
_هما مين دول اللي كدابين يا بت؟ ما تفوقي. بقى عايزة تقولي إن علي باشا الحسيني عايز يقرب منك أنتِ؟ _دي الحقيقة، هكذب ليه؟ أجابها بسخرية: _يمكن عايزة قرشين؟ ما أمثالك رخيصة. تحولت معالم وجه علي مع سماع حديث الضابط لها. حدق به بغضب لا يعلم لما شعر به. وقبل أن يفتح فمه بحرف كانت أتت هي بحقها. أخذت طفاية السجاير من فوق الطاولة المقابلة لعلي وبكل قوتها ضربت الضابط بها بمنتصف رأسه. رفعت رأسها بكبرياء قائلة
وهي ترى الدماء تسيل منه: _كدة بقى أنا أخدت حقي. ولما تحبسني هيبقى على حاجة أنا عملتها يا باشا. انتهي الفلاش باااك. _الظابط راح المستشفى وهي دخلت الحجز. أتسعت عينا محمود من كم المصائب التي فعلها صديقه. حرك رأسه مردفاً:
_البنت دي بنت راجل وطلعت أرجل منك ومن الظابط ومن الكلب اللي هي متجوزاه. خليك جنبها هنا يا علي ووصي الكل عليها لحد ما أروح المستشفى أشوف الظابط وأوصل لفين. مش هسيبها تبات هنا، كفاية عليها اللي شافته النهاردة وحقيقة جوزها. خرج من غرفة المكتب وترك علي بمحله. يسأل نفسه سؤال واحد: يتركها وشأنها أم يقترب أكثر؟ خصوصاً بعد شجاعتها تلك. وبعد تفكير عميق قال:
_بصراحة أنا عيل زبالة وهستغل الموقف لصالحي. مش هسيبها، هي خلاص بقت بتاعتي. هتخرجي من هنا على قصر الحسيني يا أروى. بمنزل علام. بداخل مرحاض غرفة سارة. أغلقت الماء ورفعت وجهها للمرآة. حدقت بانعكاس صورتها بإرهاق جسدي ونفسي. بدأت عينيها تسير على ملامحها الجميلة بحسرة. رأت بحياتها الكثير والكثير وإلى الآن تدفع ثمن زواج أبيها من والدتها. عادت ذكريات ليلتها مع محمود تطاردها. ليتها أغلقت عينيها ورفضت أمره برؤية كل ما حدث.
طبول تضرب رأسها بقوة. صرخات كثيرة تسمعها بقوة تذكرها بكل لحظة مرت عليها بحياتها. سقطت دموعها ومازالت تحدق بنفسها قائلة: _يا خسارتك يا سارة حلوة. حلوة أوي بس الدنيا أخدت منك كل حاجة وسابتلك شوية الحلاوة بس. الله يرحمك يا ماما كنتي دايما تقوليلي بلاش تفرحي بشكلك كدة، الجمال ميسواش حاجة في سوق الحظ.
أبعدت وجهها عن المرآة. يكفي ما وصل إليها من مشاعر مؤلمة إلى الآن. فتحت الماء ووضعت رأسها تحتها لعلها تغسل روحها المتألمة من الأوجاع. أخرجها رنين هاتفها من حالتها لتخرج من المرحاض والماء تتساقط على وجهها. رفعت الهاتف لتجد اسم مريم. ابتسمت بسخرية وردت عليها: _خير. لسة فاكرة إن ليكي حد تتصلي بيه. وصل إليها صريخ الأخرى الحاد لتجلس على فراشها وتأخذ تنهيدة عميقة ثم قالت:
_اتكلمي بصوت واطي عشان أفهم أنتِ عايزة تقولي إيه يا مريم أو أقفلي لأني مش ناقصة صداع. _أختك اللي ربتك وفتحت بيتها ليكي بقت صداع دلوقتي يا ست سارة. عاملة نفسك هانم وخللتي البيه يطرد علاء من الشغل، وكل ده ليه؟ عشان شافك وهو بيبوس فيكي. صحيح رخيصة. أتت لها بوقتها الصحيح. كانت تنتظر أحد يفتحها حتى تنفجر بوجهه.
_لو كنت رخيصة كنت خليت الكلب بتاعك يقرب مني. الرخيصة فعلاً اللي تعرف إن جوزها بيقرب من أختها وتكذب أختها وتصدق جوزها. فاكرة لما ترني تقولي الكلمتين دول هعيط وأقولك حقك عليا كتر خيرك؟
لا يا حلوة، أنا كبرت وفهمت الليلة ماشية إزاي. سنين وأنا بصرف عليكي أنتِ وجوزك، مستحملة أعيش في بيت أقل من أوضة الكلاب في قصر أهلي عشان بس أفضل جنب أختي حبيبتي، أصلي لو روحت لأهلي الخير اللي بييجي لأختي الغلبانة هيروح. العبيطة بتاعت زمان ماتت، خدي جوزك وارجعي البلد خليه ينزل الغيط بدل ما هو عاطل كدة. والأحسن تبعدوا عني لأني من هنا ورايح لا عندي حاجة أخاف عليها ولا حاجة أخسرها وهاخد حقي من الكل.
أغلقت الهاتف بلا كلمة إضافية. لن تعود لبرائتها القديمة. وحتى لو تمنت فالأمر خرج من بين يديها وانتهى. لو لديها حق ببطن الحوت ستأخذه، فهي الآن معها "محمود علام". زفرت بضيق عندما دق باب الغرفة ثم قالت: _أدخل. دلتفت الخادمة الخاصة بعايدة قائلة: _مدام عايدة طلبت تشوفك. عايدة!!! تريد رؤيتها؟ لماذا؟ طلب منها عقلها رفض تلك المقابلة. لن تستطيع تحمل ضغط فوق ضغطها. حركت رأسها بقلة حيلة ثم أشارت للخادمة قائلة:
_طيب عشر دقايق هسرح شعري وأروح لها. بعد ربع ساعة. خطت بساقيها أول خطوة لغرفة محمود مع عايدة. صدمت من المنظر أمامها. امرأة يبدو أنها كانت جميلة لكن كان للمرض رأي آخر فأخذ منها ما أخذ. جهاز أكسجين معلق بجوارها وبجوارها محلول يصل إلى كفها. الغرفة كانت عبارة عن مشفى صغيرة. ابتلعت ريقها ببعض التوتر قائلة: _أنا سارة.
كانت الأخرى مغلقة العينين تائهة بدنيا غير الدنيا. مع صوت سارة الناعم فتحت عينيها. رأتها ويا ليتها لم ترها. جميلة جداً وجذابة جداً جداً. فتاة خلقت بقدر عالي من الفتنة. أخذت نفسها بتعب ثم قالت: _طلعتي حلوة أوي يا سارة. ابتسمت إليها مردفة: _شكراً كلك ذوق. حبيت كتير أشوفك بس قالوا إنك بتحبي تبقي بعيد عن الكل. رأيك إيه ننزل نقعد تحت سوا. رفضت عايدة بحركة سريعة من رأسها مردفة:
_بحب أفضل في أوضة نومي مع محمود عشان لما أموت أموت فيها، وآخر حاجة أشوفه هو والأوضة اللي عشت معاه فيها، وفيها كل ذكرياتي. أشفقت سارة على حالها، فجلست على الفراش بجوارها ووضعت قبلة حنونة على رأس عايدة قائلة: _متقوليش كدة، ربنا يشفيكي وتفضلي مع جوزك وابنك. ابتسمت إليها عايدة بتعب ثم قالت: _مهو بقى جوزك أنتِ كمان. صدمتها الجملة. انتفض جسدها على إثرها. نظرت لعايدة لتراها تبتسم كما هي. حاولت الحديث والإنكار
لتكمل عايدة حديثها بهدوء: _شميت ريحة حريمي على بدلة جوزي أكتر من مرة. عشان كدة طلبت أشوفك. ريحتك نفس الريحة اللي على الهدوم. محمود مش بيعمل حاجة حرام. قامت من مكانها يجب عليها الفرار الآن. لا لا. قولي أي شيء يثبت عكس حديثها قبل الفرار. ضحكت ضحكة متوترة وقالت بنبرة حاولت أن تبقى قوية: _أبيه محمود ده أخويا الكبير. مفيش أي حاجة من الكلام ده. لو حاسة إن وجودي هنا هيشكك في جوزك أنا همشي.
_يا ريت مشيك من هنا هيحل المشكلة. انزلي أنا محتاجة أرتاح شوية. بعد ساعة. عاد محمود ودلف للمكتب الموجود به علي. وجده نائماً على الأريكة بكل هدوء. جز محمود على أسنانه بغيظ من الآخر. اقترب منه وضرب على ساقه بقدمه قائلاً: _اصحى يا بغل بدل ما أطلع بروحك في إيدي. فتح علي عينيه بضجر وبعض الألم من شدة الضربة. نظر لمحمود بطرف عينه ثم مرر يديه على عينيه ليفيق مردفاً: _في إيه؟ هو في حد يصحي حد كدة يا جدع إنت.
أزاحه ليجلس بجواره مردفاً: _في دي عندك حق. اللي زيك لازم يصحى بالجزمة. _تشكر يا ابن الأصول. قولي عملت إيه؟ سند ظهره على المقعد ليأخذ بعض الراحة ثم قال: _اتنازل عن المحضر بعد ما أخد 100 ألف جنيه. البنت الغلبانة هتطلع دلوقتي هاخدها لحد بيتها يا علي وإياك تقرب منها. قطع حديثه نغمة هاتفه، فتح الخط سريعاً مع رؤيته لاسمها مزين للشاشة مصاحب بأحد صورها. قبل أن ينطق بحرف سمع صوتها المرتجف:
_محمود تعالى في الشقة بتاعتنا دلوقتي حالا. أغلق الخط وقام سريعاً فسأله علي بقلق: _إيه اللي غيرك كدة؟ في إيه؟ _مفيش حاجة بس أنا لازم أمشي دلوقتي. علي خلي البنت تروح بيتها وخليك بعيد عنها. ذهب بخطوات سريعة فتح باب المكتب ورحل. بنفس اللحظة رأت أروى طيفه أمامها. توقفت محلها قائلة بخوف: _محمود؟ وهو ده محمود بجد والا أنا بتخيل؟ _يلا يا بت امشي خلي أم اليوم ده يخلص بقى.
فاقت على صوت العسكري لتمشي معه بصمت للمكتب. أول شيء وقعت عيناها عليه ابتسامة الآخر السعيدة. اقتربت منه بقوة وحاولت رفع يدها عليه قائلة: _مشفتش في حياتي واحد واطي زيك. وضع ساقاً على الأخرى ثم أشار إليها بهدوء مردفاً: _تعالي ارتاحي، أكيد اتعلم عليكي جوا أصلي بصراحة كنت موصي عليكي جامد. كتمت غيظها من نبرته المستفزة ثم جلست على المقعد المقابل إليه واضعة ساقاً على الأخرى بنفس طريقته. قبل أن تأخذ راحتها
بإسناد ظهرها قائلة ببرود: _آه تقصد جوز البقر اللي حاولوا يمدوا إيدهم عليا جوا؟ عموما هما دلوقتي في الأوضة اللي جنب الظابط لو حابب تلقي نظرة عليهم. أتسعت عيناه بعدم تصديق مردفاً: _إنتِ ضربتي دول إزاي؟ _زي الناس ما أنا ست قادرة ومفترية وأيدي ولساني أطول من بعض. حاول تقرب مني وإنت جرب. ضحك ضحكة مستمتعة بالحديث معها رغم كل ما قالته. حك ذقنه وعينيه تتجول على جسدها أسفل العباية مردفاً:
_تستحقي أخوض عشانك التجربة. هديكي فوق اللي أخده جوزك ونتفاهم بالود. رأت بعينه الإصرار عليها. زوجها اللعين أدخلها بمعركة كبيرة تركها تواجه بمفردها. يبدو أن الفرار الآن أصبح مستحيلاً ولابد من الدخول بالمعركة وتقبل الفوز والخسارة. تحركت بالمقعد لتقترب منه وجذبته من مقدمة ملابسه لينزل لمستوى طولها هامسة: _عايزني جامد إنت يا باشا مش كدة؟ أومأ إليها مثل المسحور من تأثير قربه منها لتكمل هي بعدها عادت إلى محلها بعيداً عنه:
_يبقى تنفذ شروطي وتأخدني بالرضا. شروط!! من تلك التي تجرأت ووضعت شروط لعلي الحسيني؟ فاق من حلاوة اللحظة وعاد إلى جبروته مردفاً: _لسة متخلقش اللي يحط ليا شروط. فوقي بدل ما أرجعك التخشيبة تاني. أطلقت ضحكة رنانة قبل أن تقول: _لأ اتخلق وقاعد قدامك كمان. تحب تسمع والا نمشيها بالبقاء للأقوى؟ _رغم إني الأقوى بس هسمعك.
_سيد تاخد منه الفلوس اللي دفعتها وتطرده من الشركة وتخلي أي شركة تانية ترفض تشغله. عايزة صاحب الشقة اللي كنت ساكنة معاه فيها يطرده. من الآخر ينام في الشارع ويأكل اللقمة من الزبالة. _اممم وبعدين؟ _خلينا ماشيين خطوة خطوة. نفذ ده الأول وبعدين نشوف بعدين. بمنزل محمود وسارة.
دلف لغرفة نومه صافعاً الباب خلفه بقلق. رآها تجلس بالشرفة المطلة على الحديقة الصغيرة. مظهرها بمفرده لا يبشر بالخير. جسدها يرتجف. تفرك كفيها ببعض بقوة غريبة. اقترب منها بلهفة قائلاً: _سارة في إيه ومالك مش على بعضك ليه؟ رفعت رأسها إليه ثم قالت بنبرة صوت متوترة مصحوبة بالكثير والكثير من الندم: _مراتك عرفت إننا متجوزين.
جملة صغيرة هزت كيانه. يستحيل أن يستوعب عقله تلك الحقيقة. عايدة كيف علمت بزواجه من سارة وكيف هي حالتها الآن؟ تغيرت معالم وجهه لتفوح منه النيران ثم سألها بنبرة صوت مريبة: _مين اللي عرفها إننا متجوزين؟ أنكمشت حول نفسها بخوف. شعرت ببوادر الخطر تدلف إلى أعماقها ليرتجف قلبها رعباً ولا تعلم لما. همست بتقطع تتمنى أن يأخذها بين أحضانه الآن ويجعلها تشعر ولو بقليل من الأمان:
_الصبح كنت قاعدة في أوضتي والخادمة بتاعتها جات وطلبت مني أروح لها. روحت لها واتكلمت معاها عادي فقالت فجأة إني مراتك. قولتلها إيه الكلام ده؟ قالتلي إنها شمت على هدومك ريحة معينة وطلبت تشوفني عشان تتأكد وتأكدت فعلاً لما شمت ريحتي. طردتني برة الأوضة بتاعتها قبل ما أقول أي حاجة. تركها تتحدث مثلما تريد. أومأ إليها وعلى تعبيرات وجهه غضب أعمى. جذبها من فوق المقعد لتقف أمامه. نظر إليها نظرة كانت كفيلة تجعلها تفقد الوعي
ثم قال من بين أسنانه: _اممم، بقى هي دي لعبتك. تعرفي عايدة وتحطيني قدام الأمر الواقع. طيب كنتي استني شوية على الأقل أتعلق بيكي وأبقى باقي عليكي. كنتي اعملي حاجة واحدة تخليني أقف قصاد مراتي عشانك. حركت رأسها بنفي وقالت: _إنت بتقول إيه؟ أنا مستحيل أعمل حاجة زي دي. هقول لست مريضة جوزك اتجوز عليكي؟ أنا مش زبالة للدرجة دي. عض على شفتيه وأخرج هاتفه مردفاً وهو يقوم بالاتصال على الخادمة:
_هنشوف دلوقتي البنت طلبت إنك تروحي لعايدة والا لا، لأني قولتلها ممنوع دخولك لعايدة حتى لو عايدة طلبت ده. فتحت الخادمة الخط وقالت ببكاء: _عايدة هانم تعبانة جداً يا محمود بيه. آنسة سارة دخلت لها غصب عني وقالت لها إن حضرتك متجوزها عليها. كانت بحالة من الذهول وهي تسمع تلك الكلمات. للمرة المليون تتعرض للظلم. حركت رأسها عدة مرات برفض قائلة: _والله العظيم ده كذب صدقني أنا. قطع حديثه قائلاً بنبرة محتقرة: _إنتِ طالق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!