"هشتغل عندي في الشركة و تاخد مرتب زي أي حد هنا." "قصدك اشتغل معاك؟ "لا... أنا مقولتش كده... أنا قولت هتشتغل عندي... وحط تحت الجملة دي مليون خط يا أمريكي! "أفهم من كده إنك بتذلني؟ "اسمها خايف على أختي وعلى مستقبلها... لازم يبقى عندك دخل مضمون للأبد... عشان كده هخليك تشتغل في شركتي." "والله؟ مين قالك إني هوافق؟ "ما أنت هتوافق غصب عنك." "وإيه اللي هيجبرني لكده؟ "عشان خطوبتك تعدي على خير وتتجوز... لو مش عايز تكمل خلاص...
الباب عندك أهو... افتحه واخرج... بس قبل ما تخرج هتقلع الخاتم اللي في إيدك ده وتبعد عن أختي." "بتكسر عيني يعني؟ "بالظبط كده... عايز تكمل... أهلاً وسهلاً بيك في شغلك الجديد... مش عايز خلاص براحتك بس في الحالة دي يبقى مفيش عندنا بنات للجواز من الآخر يعني." بصله إلهان بغضب مكتوم... مرضيش يتخانق معاه عشان رهف متزعلش. "المرتب كام؟ "6000 آلاف جنيه...
المفروض خمسة بس زودتلك ألف من عندي عشان برضه أنت لسه في بداية حياتك وعايز تتجوز وتفتح بيت." "على أساس المرتب ده هيفتح بيت يعني؟ "يفتح طبعاً." "ده اللي هو إزاي؟ "لما تشتغل بضمير وتحافظ على فلوسك وتبطل تبذير... وتبطل تدخل في مشروعات زي اللي قولت عليه لأبويا وفي الآخر صاحب المشروع طلع نصاب وأخد فلوسك ومحدش يعرف له طريق." "أنت عرفت إزاي إنه طلع نصاب؟ "حبيبي يا إلهان... أنا سليم المهدي... بعرف أي حاجة بسهولة...
أكيد مش هعمل زي أبويا وأصدقك على طول... كان لازم أراقبك وعرفت أهو إن اتنصب عليك... فخليك بني آدم وحس على دمك شوية وابدأ تتعود تشيل المسؤولية... وتحس إنك هتبقى مسؤول عن مراتك وفيما بعد هتزيد المسؤولية لما يكون عندك أطفال." "رهف عرفت؟ "هيبقى منظرك وحش قدامها لو عرفت إن الهدايا اللي بتجيبها لها تبقى من فلوس أبوك... على العموم أنا مقولتش لها عن حاجة... بس لو عملت فيها روش واتكبرت على الوظيفة اللي جاتلك لحد عندك...
هقولها... ساعتها هي اللي مش هتكمل معاك لثانية... مفيش أوحش من البنت لما تعرف إن اللي هيكون جوزها واحد مستهتر واتكالي ومش بيشيل مسؤولية... وأنا بديك حبل تطلع بيه لفوق وتخرج من جو جيل السنة دي اللي مؤثر عليك... هااا قولت إيه؟ سكت إلهان شوية... هو فعلاً محتاج وظيفة ومش هيعرف يشتغل عند والده عشان خلاص استقر في مصر... ومش عايز يخسر رهف لأنه بيحبها. "تمام... أنا موافق." ابتسم سليم وأداله شنطة سودة. "إيه ده؟
"يونيفورم الشركة الرسمي." "هو أنا هبدأ شغل من النهارده؟ "ومن دلوقتي كمان... الساعة لسه 1 الضهر... لسه بدري... ابدأ النهاردة عشان تعرف التفاصيل وبكرة وراك يوم طويل أوي." "وهشتغل كام ساعة؟ "من 9 الصبح لـ 9 بالليل." "بس ده كتير... "مش كتير ولا حاجة... اعمل حسابك إحنا ممكن نطول أكتر من 9 بالليل ده على حسب اللي هنعمله كل يوم وممكن ناخد وقت أكتر." "بس أنا بسهر... مستحيل أعرف أصحى 9 الصبح!
"9 الصبح هتكون هنا مش هتكون لسه بتصحى... ابقى عوّد نفسك تصحى بدري... سهلة أهي." "طب هعمل إيه دلوقتي؟ "روح أوضة تغير الملابس بتاعت الرجالة... اغسل وشك وغير هدومك وشعرك يرجع لورا... معنديش موظف واحد في الشركة جايب شعره على جنب زيك... تمام يا زوج أختي المستقبلي؟ "تمام." قالها إلهان وهو بينفخ بضيق وخرج. ابتسم سليم بانتصار وقعد على مكتبه ومسك كوباية الكوفي بتاعه. شرب وقال: "والله لأعلمك الأدب يا أمريكي...
أنت أصلاً بسكوتة ومش هتستحمل قوانيني وهتطفش على بلدك من تاني... استحمل بقى... أنت اللي جبته لنفسك." بدأ إلهان شغل مع سليم... سليم علمه كل حاجة وعرفه النظام الماشي في الشركة. اشتغل إلهان السكرتير الخاص بسليم...
بينظمله مواعيده واجتماعاته وملفات المنضمين الجديد. كمان هو المسؤول عن الإنترفيو الخاص بالوظيفة. ساعات سليم بيروح بدري ويسيبه لوحده في الشركة يكمل شغله ومش بيسمح له يرجع بيته غير لما يخلص كل اللي عليه. إلهان أخد شغله ده بجد وحب يثبت لسليم إنه قد المسؤولية ويقدر يشيل رهف في عيونه ويحافظ عليها. كان كل يوم يرجع الساعة 10 بالليل...
يستحمى ويكلم رهف ساعتين وينام ولما يصحى يفطر ويلبس لشغله. كل يوم بنفس النظام. بطل يروح صالة الألعاب كتير زي زمان. مفيش غير يوم الجمعة عنده فاضي. بياخد رهف يتفسحوا أو يشتروا حاجة ناقصة بيتهم. واستمر الكلام ده 6 شهور كاملين. إلهان حس فيهم إنه خلاص دخل في الجد وهيبقى مسؤول عن البيت. سليم بيعترف إن إلهان مقصرش في شغله أبداً وبدأ يستلطفه لما لقى خايف يخسر أخته وبيعمل المستحيل عشان يكمل. واتصاحبوا هما الاتنين وإلهان بقى جزء رئيسي من الشركة.
"اتأخرت ليه؟ "فيه ملفات بتوع موظفين الشركة كلهم... راجعتهم وحسبت هزود مرتب كل واحد فيهم كام جنيه... فخدت وقت جامد." "إلهان كان معاك؟ "أكيد طبعاً... مش عارف أنا بقول كده إزاي بس إلهان بقى إيدي اليمين... ولو مجاش الشركة كنت هغرق بين الورق النهاردة. بمأمانة طلع شاب يُعتمد عليه فعلاً. ده حتى دمه خفيف." "سبحان الله!! أنت متأكد إن الكلام ده بتقوله في كامل قواك العقلية؟ "آه... والله طلع كويس... هكذب يعني؟ حطت أيلين
إيدها على جبينه وقالت: "شكلك سخنت... سليم أنت كويس؟ "أنا كويس والله." "تتحسد والله... بس تعرف... عجبتني حركة إنك تشغله في الشركة... يعني أهو كسب خبرة في مجال عمره ما كان يتخيل إنه ينجح فيه. والناحية التانية بقى تحت عينك وإيده في إيدك. وبقى حاسس بالمسؤولية وعرف يعني إيه جواز. يعني مكنتش مفكرة إنك بتحب أختك لدرجة إنك عملت كل ده عشانها وعشانه." "زي ما محمد بيحبك كده... ده محمد اتصل فيديو عليا امبارح...
جاي يتخانق معايا لأنه لما اتصل عليكي كان صوتك مش كويس... وكان مفكر إن أنا اللي زعلتك وفي الآخر طلعتي متخانقة مع صحبتك وأنا اتبهدلت منه امبارح ظلم." ضحكت أيلين وقالت: "ما هي ضايقتني فعلاً." "ليه؟ "بتقولي إن فيه واحد متجوز بيحبها وهيجوزها." "يلهوي...
"قولتلها مينفعش كده وحرام أنتي كده بتخربي بيته وإيه ذنب مراته إن يخونها كده. راحت اتخانقت معايا بسبب كده وقالتلي مش عايزة أعرفك تاني. باعتني في لحظة عشانه. عشان كده كنت مضايقة امبارح." "شوووف الوا*طية... "متشت*ميش عليها." "بعد اللي عملته فيكي؟ "آه... يعني مش معنى إن صداقتنا انتهت يبقى أنسى كل حاجة كانت جميلة ما بينا." "والله قلبك ده أنضف قلب في الدنيا كلها... هي اللي خسرت... خسرت واحدة جميلة زيك."
"يلا اللي حصل حصل خلاص." مال سليم على كتفها وقال: "هدخل آخد دش صغير وراجعلك تاني." ابتسمت أيلين وقالت: "ماشي... خد راحتك." قام سليم وأخد هدوم من الدولاب ودخل الحمام. أيلين فضلت تلف رايحة جاية في الأوضة. "طب أنا هقوله إزاي؟ وهبدأ الموضوع إزاي أصلاً؟! أنا بكش زي الفيران لما يقولي كلمة حلوة ويبصلي بعيونه السكر دي. بتكسف أوي من نظرته ليا. هقوله إزاي إني بحبه؟
هو مستني مني الكلمة دي من زمان أوي. وأنا قررت أعترفله وبقالى أسبوعين كاملين مش عارفة أقوله حاجة!! قعدت على السرير وقالت: "أنا محتارة أوي... (مسكت التليفون وفتحت وكتبت) كيف أعترف لزوجي أنني أحبه؟ ... إيه ده؟ دول فهموني غلط خالص... أنا مش قصدي قلة الأدب اللي ظهرت في نتائج البحث دي... أنا عايزة أتشجع وأقوله بحبك... كلمة بس... أوووف... حتى النت ما أفادنيش بحاجة."
خرج سليم من الحمام وهو بينشف شعره. أيلين قفلت التليفون بسرعة. "لو بتكلمي حد من أصحابك... مش لازم تفصلي عشان دخلت الأوضة... كملي مكالمتك عادي." "لا... خلاص." "براحتك." "هو التيشيرت ده جديد؟ "آه... حلو؟ "ده حلو أوي." "حبيبتي." "بقولك يا سليم... "هااا؟ "هو أنت إزاي بتقول حبيبتي وبحبك بسهولة كده؟ "عشان أنا بحبك فعلاً... عادي." "يعني مش بتتكسف وانت بتقولهم؟ "واتكسف ليه؟ أنتي مراتي... ف أكيد مش هتكسف." "اممم... "ثواني...
انتي بتسألي ليه؟ "مفيش... مجرد فضول." "فضول آه... (أخد الجاكت وكمل) طب أنا خارج." "ليه خارج؟ "فيه حجز كورة النهاردة... هروح النادي." "بس أنت طول النهار في الشركة وجيت المتأخر كمان ودلوقتي خارج تاني!! "عندك مشكلة؟ "لا... بصت للناحية التانية وربعت إيديها زي الأطفال لما بيزعلوا. سليم عرف إنها اتضايقت. رمى الجاكت بعيد وقعد جنبها. "لو مش عايزاني أنزل... قولي... "لا مفيش... انزل براحتك...
يعني أنت بتشتغل طول اليوم ومن حقك ترفه عن نفسك." "يعني مش هتضايقي؟ "لا مش هضايق... أنا مين أصلاً عشان أضايق... "إيه الهبل ده... يا بنتي أنتي مراتي... من حقك تقولي على أي حاجة متعجبكيش." "ماشي... يلا روح عشان تلحق الحجز." "واسيبك وأنتي بالوش ده ومحمد يبهدلني؟ يغو*ر الحجز في ستين دا*هية... ابقى أحجز غيره... يلااا قوليلي أراضيكي إزاي؟ أجيبلك شيبسي حجم عائلي بطعم الشطة ويبقى الكيس بتاعك لوحدك؟ أجيبلك كمان 6 مندولين...
ولا أقولك أنا أنزل أشتري فيشار ونعمله ونتفرج سوا على مسلسلك التركي المفضل أكيد على ما أعتقد إنه جاي النهاردة؟ ها قولي إيه؟ بصتله أيلين وهي مبتسماله بحب. سليم بيخاف على زعلها أوي وبيعمل أي حاجة عشان متزعلش. لدرجة إنه رفض يمشي لما لقاها زعلت. كانت ساكتة وبتتفرج على عيونه اللي جواها نظرات مليانة حب واهتمام ليها. "أيلين يلا قولي قبل ما عم حسن بتاع السوبر ماركت يقفل... قررتي إيه؟ "أنا بحبك." "برضه مقولتيش عايز...
لحظة بس... أنتي قولتي إيه دلوقتي؟ "بحبك." "أكيد أنا بحلم دلوقتي؟ ده مونتاج صح؟ "لا والله مش مونتاج... أنا بحبك يا سليم... بحبك بجد." "وأنا محظوظ أوي لأني في حياتي." "مش مصدق برضو... الكلام ده كله طالع منك انتي شخصياً؟! "شوفت بقى... ما أنت عرفت فعلاً تخليني أحبك... تعرف أنا لما اتأكدت إني بحبك بجد... كنت ناوية أقولك من كذا أسبوع... بس كنت محرجة ومش عارفة أبدأ إزاي." "خرجت مني دلوقتي بعفوية...
مقدرتش أخبي الكلمة دي تاني جوايا... سليم أنا مش عارفة إزاي بقيت بحبك كده... وعايزاك جنبي دايماً ومتسبنيش للحظة وحدة حتى... مكنتش متوقعة كده ولا خطر في بالي حتى (مسكت إيده وحطتها على قلبها) بس ده حبك يا سليم... بقى يدق بسببك وحس بالحب الحقيقي بسببك أنت... أنت عرفت تكسب قلبي زي ما قولتلي زمان... ده أنا بقيت بغير عليك أوي... عايزة قلبك يكون ملكي أنا وبس... ممكن يا سليم؟
ممكن متحبش غيري وأنا أبقى البنت الوحيدة اللي بتحبها؟ سليم وهو بيسمع كلامها... عيونه دمعت... مش مصدق أخيراً إن الاعتراف اللي مستنيه بقاله كتير أخيراً سمعه منها. مسك إيدها وب*اسها. "ده أنا أبقى غبي لو حبيت غيرك... ربنا بيحبني أوي لأني جوزك... وحبيبك... أيلين أنتي متعرفيش قد إيه أنا كنت مستني اليوم اللي هتيجي تقوليلي فيه بحبك... مش قادر أوصفلك فرحتي... أنا مبسوط أوي... شوية وهنف*جر من الانبساط...
أنتي بجد أحلى وأجمل وألطف حاجة حصلتلي في حياتي وبحمد ربنا إني أعرفك وقريب منك... أنا كمان بحبك... بحبك أوي... ومعرفتش يعني إيه حب غير لما عرفتك." عيطت هي كمان. مسح دموعها بإيده وقال: "بغبائي كنت هنزل من غير ما أسمع الاعتراف اللطيف ده... يو*لع النادي... أنا قاعد معاكي... مش هنزل... بس عندي طلب... ممكن أحضنك؟ هَزت أيلين رأسها بالموافقة. ابتسم وأخدها في حضنه. أول مرة يحس بدفى حضنها...
أول مرة تبادله الحضن. دفنت رأسها في رقبته وغمضت عيونها. فضلت في حضنه يجي نص ساعة. سليم عرف إنها نامت. أول مرة تثق فيه وتنام قريبة منه بالراحة دي من غير ما تخاف منه. شالها بلطف ونيمها على السرير. نام جنبها ورمى المخدة اللي في النص على الأرض وقال: "مفيش حواجز تاني هتمنع إنك تنامي في حضني يا أيلين!! قرب منها حضنها. خباها بين ضلوعه... وبيشم شعرها زي ما هو عايز... وبإيده التانية بيلمس على خدها الناعم. تاني يوم....
صحت أيلين. ملقيتش سليم جنبها على السرير. افتكرت إنه راح الشركة بس لقيت تليفونه على الشاحن. خرجت... لقيته في المطبخ بيحضر الفطار. ضحكت وقربت منه. حضنته من ضهره. "صحيتي ليه؟ كنت عايز أجيبلك الفطار على السرير." "كنت مفكرة إنك روحت الشركة." "هاروح على بعد الضهر كده... قولت أحضرلك الفطار بنفسي بما إنك خلاص اعترفتي." "بس كنت أنا هحضرلك الفطار عشان بتشتغل و... "بس خلاص عملته... يلا روحي اغسلي وشك واستنيني في الأوضة."
"ماشي... دخلت أيلين الحمام غسلت وشها ورجعت الأوضة سرحت شعرها. فجأة تليفون سليم رن. مسكته ولقيت اللي بيرن واحدة اسمها سلمى. دخل سليم وحط الصنية على الترابيزة. "يلا اقعدي." "مين سلمى اللي بترن عليك دي يا سليم؟ "سلمى؟ مكتوب سلمى عز؟ "آها... "دي اللي ماسكة الحسابات في الشركة." "وبترن عليك ليه؟ "أكيد عشان مروحتش الشركة لغاية دلوقتي." "كل ما أنت هتتأخر على الشركة... هي هترن عليك يعني؟ "تلاقيها عايزة حاجة مني."
"اللي هي إيه بقى؟ "حاجة تبع الشغل." "تبع الشغل!! اممم... بس أظن لو حاجة تبع الشغل زي ما بتقول... مش هترن عليك كده... كل ما الرنة تخلص بترجع ترن تاني... "ممكن فيه حاجة ضرورية." "هي عارفة إنك متجوز؟ "كل واحد في الشركة عارف إني متجوز... ف أكيد عارفة إني متجوز." "طالما هي عارفة إنك متنيل متجوز... ليه بتتصل بيك الساعة 10 الصبح... ولا هي ميول البنات دلوقتي بقت تنجذب للراجل المتجوز... "قصدي إيه يا أيلين؟
"قصدي طالما بتتصل كده يبقى غرضها حاجة تاني غير الشغل... طالما أنت مردتش مفروض تفهم إنك متزفت نايم في حضني... لكن دي عندها إصرار رهيب... رنت حاولي 4 مرات أهو... شوف أهي البج*حة رنت تاني برضو!! ضحك سليم لأنه شايف نار غيرتها جوه عيونها وفي كلامها. عرف إنها وقعت في حبه وقعة س*ودة ومحدش سما عليها. أخد التليفون منها ورد على سلمى وفتح الاسبيكر عشان تسمع بنفسها. "هاا يا سلمى فيه إيه؟ "* معلش لأني اتصلت على حضرتك...
بس يا أستاذ سليم حضرتك جاي امتى الشركة؟ "بعد الضهر." "* طب فيه 13 ملف بتوع حسابات الزيادة اللي دخلت الشركة... قولت حضرتك إنك عايز تشوفهم قبل ما يروحوا للمسؤول بتاع المصنع... "آه فعلاً عايز أشوفهم... خليهم عندك لغاية ما أجي... متخليش حد يقربلهم... "* حاضر يا أستاذ سليم... قفل سليم تليفونه. بص على أيلين اللي وشها قلب أحمر من الموقف المحرج ده. "ظلمتي البت يا شيخة." "وأنا إيه اللي هيعرفني إنها عايزالك كده...
"قولتلِك دي اللي ماسكة حسابات الشركة." "مسمعتش." "بتكذ*بي عليا؟! "لا." "ماشي... يلا اقعدي ناكل سوا قبل ما الأكل يبرد." قعدت أيلين وبدأت تاكل ومش قادرة تبص لـ سليم اللي عيونه عليها ومبتسم. مسك كوباية اللبن وبدأ يشربهالها. "متقوليش إنك بتغيري عليا بدل التحقيق اللي عملتيه معايا ده... "آه بغير... عندك مانع؟ "لا طبعاً معنديش... هو أنا أقدر أفتح بوقي حتى... بس أنتي كنتي هتولعي من الغيرة." "خلاص خلصنا يا سليم...
قوم يلا البس عشان تروح شغلك." "بتطرديني؟ "آه." "رد غير متوقع بالمرة." ضحكت أيلين وأخدت الصنية وراحت تغسل المواعين. سليم لبس وراح لشغله. في الليل الساعة 9... سليم رجع البيت. غير هدومه وغسل وشه. أيلين كانت بتستحمى. خرجت أيلين من الحمام وهي لابسة البورنص. دخلت الأوضة لقيت النور مطفي وشموع منورة وورد على السرير. "هو سليم محضر ليلة رومانسية ليا ولا بيحضر عَمل هنا في الأوضة؟ "بحضر عَمل يا خفيفة...
بصت وراها لقيته ساند كتفه على الباب وبيضحك. "ضيعتي هيبة المفاجأة يا... "يا إيه؟ "يا قمر." "أيوه كده اتعدل... قولي بقى لمين محضر الجو الرايق ده؟ "هيكون لمين يعني... ليكي انتي طبعاً." "وده بمناسبة إيه؟ "بمناسبة إن أخيراً عرفت مشاعرك تجاهي... بقولك صح... مفكرتيش برضه في حوار الحفيد؟ "برضه تاني؟! من أول ما باباك قال الجملة دي وأنت معلق عليها من ساعتها." "مفكرتيش يعني؟ "لا مفكرتش." "عندك حق...
أطفال بيجيبوا إيه غير الصداع... خلينا كده... لوحدنا احنا الاتنين وبس... خلينا رايقين كده." شغل سليم أغنية رومانسية وهادية. قرب من أيلين. مسكها من وسطها وأيلين حاوطت رقبته بإيديها الاتنين. بدأوا يرقصوا سوا ويدندنوا مع الأغنية. "حد قالك قبل كده إنك جميلة أوي! "لا... أنت أول واحد يقولها... ومش عايزة أسمعها غير منك أنت... يا حبيبي... "حبيبي مرة واحدة؟! ده أنا أمي داعيالى بجد." "مالك مستغرب ليه؟ أنت حبيبي الأول والأخير."
"بحبك... "وأنا كمان... ابتسم لها بكل حب وعيونه اللي مليانة عشق بتبصلها بهيام. سرحان فيها وفي جمالها. مكنش متخيل إن البنت اللي مكنش بيطيقها... هتبقى نفس البنت اللي النهاردة سرحان في ملامحها ومسحور بجمال عيونها وشعرها. وبحركة سريعة أخد شفايفها في قُبلة رقيقة كلها حب وحنان. "اسمع ياض أنت... تعرف لو سمعت إنك زعلت أختي... هقت*لك!! -متقلقش أختك هحطها في عيوني." "تعرفي يا رهف لو قالك بس كلمة مش عجباني وسكتي...
هقت*لك انتي كمان!! أوعي تنسي إني معاكي... "فيه إيه يا ابني... أنت بتخوفهم على كده... "معلش يا بابا... بس لازم كل واحد يعرف اللي له واللي عليه... وبقولك أهو يا أمريكي... لو دمعة نزلت من عيونها حتى لو بالغلط... هقت*لك... -بدل ما تقولي ألف مبروك... جاي بتهددني في يوم فرحي؟! "ما التهديد ده معناه بالمصري إني بقولك ألف مبروك... ولا تحب أوريك الألف مبروك اللي بجد؟! -لا لا متتورنيش... مش عايز أشوف حاجة... خلاص فهمت...
لو أختك دمعت من تقط*يع البطل أنا هتق*تل... حلو كده؟ "طول عمرك فهيم... يا زوج أختي... -الآه؟! شايفين يا جماعة... ده اعترف بيا أخيراً! ضحكوا كلهم. "يلا بقى خد عروستك وروحوا على بيتكم... ألف مبروك... سليم حضن إلهان. إلهان كان مبسوط إنه أخيراً اتجوز رهف وعِرف يكسب ثقة سليم. سليم حضن رهف وقال: "هتوحشيني يا حز*مة... "أوعى تستغل عدم وجودي وأنا ألعب في أوضتي يا سليم وتاخد شرباتي... "مأخدتيش ليه شرباتك معاكي؟
"هاخد شربات إلهان... -ده في أحلامك... "أنا أصلاً متجوزاك عشان ألبس معاك هدومك مش عشان أسر*ق شرباتك بس... "شوف البت! أظهري على حقيقتك يا استغلالية... وأنا مستغرب ليه أساساً... دي أخت سليم وطبيعي تقول كده... "بتقول حاجة؟ -بقول كل خير يا نسيبي... "احسب... طب يلا على بيتكم... ولا ناويين تباتوا معانا؟ -شكراً يا رجولة على ذوقك... يلا يا رهف نمشي بكرامتنا قبل ما أخوكي يمشينا من غيرها...
ضحك سليم وإلهان مسك إيد رهف وركبها العربية ومشوا. أيلين ساندة على كتف سليم وفي إيدها الهيلز وطالعين على سلم بيتهم. أيلين كانت بتضحك بهستيرية وبتقول: "الهيلز أبو 800 جنيه كعبه اتك*سر من ليلة واحدة... مش معقول!! "أهو نصيبه كده... "نصيب إيه يا عم... قولتلك انزل سوق السبت أشتري واحد بـ 300 جنيه لو كنت ركبت بيه على جبل مكنش كعبه هيتك*سر زي ده...
بس أنت عملت فيها أبو الكرم كله واشتريتلي واحد غالي وفي الآخر مكملش يوم وكعبه اتكسر." "الغلط عليا لأني قولت أجيبلك حاجة نضيفة... "نضيفة إيه يا عم... أهو الهيلز ما*ت... "ما طبيعي يموت يا أيلين... ده انتي قعدتي تلفي في القاعة النهاردة زي النحلة." "مش كنت بستقبل البنات صحاب رهف... خد هنا صح... "أنت ليه مخلتنيش أرقص النهاردة؟ "عشان أنا مسمحش لمرات سليم المهدي حد يشوف رقصها غيري." "على أساس بعرف أرقص أصلاً...
كنت هشوح بإيديا وخلاص بس حضرتك رفضت." "عشان أنا مسمحش لمرات سليم المهدي حد يشوف تشويح إيديها غيري." "يا عم اتنيل... "أنا غلطان لأني بغير عليكي... "بمناسبة الغيرة... هي مين القمر اللي كانت لابسة بلوزة زرقا وسلمت عليك دي؟ "موظفة عندي في الشركة." "وليه سلمت عليها بإيدك؟ تحب أقط*علك إيدك يعني؟ "هي جت سلمت عليا بإيديها... ملحقتش أفهمها إني مش بسلم على بنات... "والله؟ أنت بتسلم على بنات براحتك وأنا مبسلمش على رجالة...
فين المساواة... أين العدل؟ طب إيه رأيك لما أخرج هسلم على كوم رجالة بإيدي... عشان تعرف تسلم على السنيورة دي بإيدك تاني... "إذا كان الحوار هيقلب كده... يبقى يلا بينا دلوقتي على أقرب محكمة أسرة... "مينفعش... "ليه؟ "كعب الهيلز مكسور... ضحكوا سوا. "الصراحة الكلام معاكي له طعم تاني." "بالمشمش ولا بالفراولة؟ "تقلشي هديكي بالجز*مة... بعدين أنتي ليه ساندة على كتفي كده زي الحوامل... "كمان ك*سرت الهيلز ولك عين تتكلم يا ب*جح!
"هيلز إيه اللي كسر*ته... أنتي هتلبسيني جري*مة وخلاص؟! أوعى يا بت كده هتجيبيلي الغضروف... فتح سليم باب الشقة ودخلوا. كل واحد فيهم راح يغير هدومه. "بترن على مين في الوقت ده يا سليم؟ "برن على رهف أطمن عليها." سحبت أيلين من إيده التليفون وقفلته وقالت وهي بتضحك: "بترن ليه برضه... دول مكملوش ساعتين على بعض في بيتهم... دي أول ليلة ليهم مع بعض... إيه مالك؟ "رهف وحشتني." "أنت بتهزر صح؟ دول عرسان يا سليم سيبهم على راحتهم...
اتهد بقى... "طب هاتي التليفون... "لا... مش هخليك تبوظ أول يوم ليهم... عرفاك أنا وعارفة حركاتك دي... برضه مش سايب الشاب في حاله لحد الآن... "مش هتصل بس هاتي التليفون... "أحلف؟ "هاتي بس... "طالما مش راضي تحلف يبقى أنت ناوي فعلاً تبوظ ليلتهم... "بت بقولك هاتي التليفون! "وأنا بقولك لا مش هتاخده! فضل يقرب منها وهي بترجع لورا لغاية ما وقعت على السرير. ابتسم بخبث وقرب منها لغاية ما بقى فوقها...
وهي مخبية التليفون وراء ضهرها. "مش هتديني التليفون برضو؟ "مفيش تليفونات... ويلا روح نام الوقت اتأخر... "مش قادر أنام غير لما أطمن عليها... "يا سليم بطل غتاته... ابقى اطمن عليها بكرة... "طب هاتي التليفون بقولك... "لا... سليم ب*اسها في شفايفها بيلعب في شعرها وهمس في ودنها: "هاتي التليفون بدل ما أخلي أبويا اسمه جدو... هااا قولتي إيه؟ "طب ابعد الأول... "لا... "يووه... أنت بارد!! "وأننتي قمر!! دفن رأسه في رقبتها وحضنها.
"أنتي على طول كده قمر ولا أنتي إيه حكايتك بالظبط... "يا سليم ابعد... "لو بعدت أبقى غبي... أنا بعشقك يا أيلين... "وأنا كمان يا روح أيلين... سأختلـِس رآئـِحتك وَ أخبئهآ فـِي رِئتيّ لأتنفسـَك كـُلما رآودنـِي الشـَوق اليك… ! “ لاَ إريِدٌ انْ اشَھدٌ غيِابكَ ، اريِدُ انْ اغَيِب مَعهَ... کل شيء استطيع أن اكتفي منهہ الا نظرتيّ لكِ ♫♥
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!