اصلان بصدمة: أنا! ووجه كلامه لـ جده: كذابة يا جدو، متصدقهاش. أنا سمعت صوت مكتوم وأنا قاعد في أوضتي، فخرجت أشوف فيه إيه. لقيتها واقعة في الأرض ولقيت خيال حد نط من الشباك. ولما فوقتها لقيتها قعدت تصرخ. وأنتم دخلتوا. عيون بخوف: حضنت جدها وقعدت تبكي. ومسكت وشه بين إيديها بلهفة: انت كويس يا حبيبي؟ الجد باستغراب: أيوة كويس يا حبيبتي. عيون بغضب ووجهت كلامها لـ مرات عمها: مش انت جيتيلي وقولتيلي إن جدو تعب فجأة؟ عصمت
بخبث وهي بتمثل الاندهاش: أنا؟ أنا يا عيون؟ ليه بتكذبي؟ عيون بصراخ وانهيار: صدقني يا جدو، هو ده اللي حصل. الجد بحزن على حالها وخدها في حضنه: عيون بصتله بدموع: انت مصدقني صح يا جدو؟ الجد بهدوء: كله برا. سيبونا لوحدنا. بدأ يحتويها ويطبطب عليها ويطمنها: ماتخافيش يا حبيبتي، أنا جنبك. اطمني. هي حست بالأمان ونامت.
هارون ألقى نظرة حزن على حال حفيدته البريئة ونزل على أوضة المكتب. تنهد بحزن على حال حفيدته. جواه إنها ممكن تعمل كدا. تنهد بصوت عالي: مش هطمن غير أما أْجوزها لأصلان. الباب خبط: اتفضل. عصمت بخبث: أنا يا عمي. هارون بهدوء: اتفضلي يا بنتي. عصمت بمكر: العلاج يا عمي. ودا فنجان قهوة. هارون بشبه ابتسامة: جه في معاده يا بنتي واللهِ. اقعدي، عايز أتكلم معاكي شوية. عصمت بخبث: اتفضل يا عمي. هارون بهدوء:
متزعليش من عيون يا بنتي. انتِ عارفة اللي مرت بيه مش سهل. كفاية إنها اتحرمت من أبوها وأمها مرة واحدة. عصمت بخبث: انت عارف إنها زي بنتي اللي ما خلفتهاش. هارون بشبه ابتسامة: أنا وصلت لقرار، وهو لازم أجوز عيون لأصلان. وهو الخميس الجاي. ابتسمت باتساع والفرحة مش سايعاها: زين ما قررت يا عمي. عن إذنك. في الجهة الأخرى:
اصلان قاعد بيشتغل على اللاب توب وبيسمع أغنية والأيربودز في ودانه. دخلت عليه عيون بعصبية. بصلها بطرف عينيه وتجاهلها. قربت منه: اللي عملتيه ده مش هيعدي عليا، فاهم؟ شال الأيربودز ببرود: فيه حاجة؟ قربت منه بعصبية أكتر: هعدهالك ل تاني مرة. ابعد عن طريقي أحسنلك انت وأمك. عشان أنا عارف حقيقتكم. وخرجت واتجهت لأوضتها. اصلان بعصبية في نفسه: البت دي مش طبيعية. ليه واخدة عني الفكرة دي؟ وأنا ما جتش جنبها. وليه بتكره أمي كدا؟
رغم حب أمي ليها. لازم أعرف الحقيقة فين. في الصباح: متجمعين على السفرة والصمت والحزن يسيطران على العائلة. نظر هارون لهم جميعا بهدوء: مابتتكلموش ليه؟ وليد باستنكار: نتكلم في إيه؟ هو الواحد ليه نفس يتكلم بعد اللي حصل؟ هارون بتنهيدة: أنا وصلت لأنسب قرار، وهو جواز أصلان من عيون الخميس الجاي. عيون بصتله بصدمة وصرخت: مستحيل دا يحصل! وجرت على أوضتها.
بليل قررت الهروب. والكل نايم. لبست لبس الخادمات. واتجهت للباب الخلفي. وبدأت تجري برا السرايا. وهي بتعدي الطريق عربية خبطتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!