مفيش أخبار عن داليدا. خالد: متقلقيش، البوليس عامل اللي عليه وبيحاول معانا، وإن شاء الله نلاقيها. مريم بدموع: يا ترى هي فين دلوقتي؟ عايشة ولا ميتة؟ فرحانة ولا حزينة؟ شبعانة ولا جعانة؟ بردانه ولا دفيانة؟ أنا هتجنن عليها. خالد وهو بيطبطب على إيدها: متقلقيش، ربنا مش هيسيبها، وإن شاء الله هتكون بخير. مريم: آمين. *** عند داليدا. داليدا: يلا يلا، اصحى، أول يوم مدرسة، أول يوم مدرسة. علي بنوم: امممممم، خمس دقايق بس.
داليدا: يعم بطل كسل، هنتأخر. علي وهو بيقوم بغضب: حراااام عليكي، وبعدين أول يوم مدرسة إيه بس، دا إحنا مطحونين بقالنا شهر. داليدا: أول يوم مدرسة ليا معاكم، وبعدين إنت نومك تقيل أوي. علي: ماشي يستي، أنا هروح أدخل الحمام. صحّي الواد اللي نايم دا. ومدهاش فرصة ترد وجرى على الحمام. داليدا كانت متوترة أوي إنها تصحيه ليتعصب، بس بعد كدا اتشجعت وصحّته. أحمد بنوم: سبني بقا يا علي، أبو رخامتك. داليدا غصب عنها ضحكت.
أحمد فتح عينه ببطء، لقى داليدا قدامه، قام فجأة. أحمد بتوهان: انتي مين؟ داليدا ببراءة: أنا داليدا. أحمد بتذكر: آه آه. واتكلم ببعض من الحدة: وإيه اللي خلاكي تصحيني؟ داليدا بدموع: والله علي هو اللي قالي أصحيك. أحمد صعبت عليه، فقال بهدوء: طب اتفضلي، روحي البسي عشان منتأخرش. جريت داليدا على بره بسرعة. أحمد بص لأثرها وابتسم.
خرجت من الأوضة وكان شكلها قمر خالص، كانت عاملة ضفيرة فرنساوية، ولابسة لبس المدرسة اللي كان عبارة عن تيشرت لبني بأكمام وجيبة قصيرة، وتحتيها شراب طويل أسود شفاف. علي بإعجاب وبيصفر: الله على الحلاوة يا ديدا. أما أحمد ف أعجب بشكلها برضه، بس معلقش. داليدا بابتسامة: شكراً. علي: يختي ديدا بتتكسف، يلا يختي قدامي. ولا إنت هتصاحبني ولا إيه؟ علي وهو بيمسكها من قفاها: بتقولي إيه يا أوزعة إنتِ؟ داليدا: بقول منور يا معلم.
أحمد ضحك. وبعد كدا قال ببعض من الحدة: يلا عشان منتأخرش. أما داليدا ف تاهت في ضحكته، إزاي الابتسامة بتغير في شكل الإنسان كدا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!