الفصل 1 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل الأول 1 - بقلم اية عز

المشاهدات
107
كلمة
1,362
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

الوو أيوه يا ندي! أيوه يا فرح، انتي مشيتي امبارح ليه؟ مفيش، زهقت. حازم سأل عليكي. اكيد، ده المتوقع. سيبك منه دلوقتي... هتسهرو انهارده ولا ايه؟ ايه ده! فرح بنفسها هتسهر معانا!! ايوه أنا... اااه! فرح نزلت من العربية بعصبية: مش تحاسب ياحيوان! زين نزل من العربية بكل شياكة وهو بيرفع نضارته. زين وقف قدامها: إيه اللي انتي عملتيه في العربية ده! اتفضلي بقي صلحي اللي عملتيه. فرح بصتله بعصبية: لا، انت عبيط بقي!

انت اللي وقفت فجأة، يعني انت اللي غلطان. زين: مش هتناقش معاكي كتير... ولسانك ده لميه أحسنلك عشان متندميش ياشاطرة. فرح بعصبية: لا بجد خوفتني، وريني هتعمل إيه!! زين كان ماشي وسايبها، بس هي مسكته من دراعه بعصبية: استني هنا، مش هتمشي غير لما تصلح العربية. زين بعصبية: يالله منك، متخلنيش أتعصب عليكي... غوري في داهية، شكلك مش عارفة واقفة مع مين... وأنا غلطان إني واقف مع واحدة زيك.

سابها ومشي، وهي اتعصبت ومش عارفة تعمل إيه. راحت فتحت الشنطة وجابت مفتاح من شنطة العربية. فرح بعصبية: أنا هوريك هعمل إيه. راحت وقفت قدام العربية بعصبية وضربت الإزاز كسرته. زين نزل بعصبية: نهار أبوكي أسود! إيه اللي انتي عملتيه ده؟ فرح بابتسامة نصر: دي حاجة بسيطة عشان تبقي تحترم نفسك وتعرف أنا مين! سابته ومشيت، ركبت عربيتها وهي ماشية من جنبه، رفعت إيده بتعمله باي بإيدها... وهو لسه واقف مش مستوعب. ***

سعيد مساعده الشخصي: اتفضل يازين باشا. زين: هاتلي عربية تانية... لما دي تتصلح. سعيد: خير ياباشا، إيه اللي حصل للعربية؟ زين افتكر فرح واتعصب لما افتكرها: اعمل اللي قولتك عليه وانت ساكت... أهم حاجة العربية دي تتصلح بسرعة وترجع زي الأول وأحسن، وخلي بالك منها. سعيد: حاضر... تؤمر بحاجة تانية؟ زين: روح أنت. زين دخل مكتبه وقعد على الكرسي بعصبية بيكلم نفسه: ورحمة أمي لأعرفك. زين صفوان...

من أكبر رجال الأعمال في مصر، رغم صغر سنه. عنده 30 سنة آه، بس نينجا، عينه بني فاتح، بشرته فاتحة شوية، شعره طويل شوية وناعم لونه أسود... عايش لوحده، مامته وأبوه متوفيين، وأخوه مسافر وعلي خلاف معاه. ميرنا السكرتيرة: صباح الخير يافندم. زين وهو بيشتغل على الاب توب اللي قدامه: فيه اجتماعات إيه انهارده؟ ميرنا: اجتماع مع شركة QR بليل في المطعم اللي قولتلي أحجز فيه... ودلوقتي اجتماع مع الأستاذ عاصم الغرباوي.

زين: ماشي، اطلبي عمرو خليه ييجي، ودخليلي قهوة، ولما عاصم ييجي دخليه. ميرنا: تمام... عن إذنك. *** زين: كده تمام، شركتنا هتقعد مع شركتك، والعقد أهو بعشرين مليون جنيه، واعتقد أنت عارف لو أخلت بالعقد نهايتك هتبقى إيه. عاصم وهو قاعد بشموخ: واعتقد أنت كمان لو أخلت بيه هتكون نفس النهاية. زين بابتسامة: متخافش، مش زين صفوان اللي بيخل بالعقود. عاصم ضحك: مش غريبة عليك... طول عمري بقول إنك أكبر من سنك...

يعني اللي يعمل إمبراطورية زي دي وهو بالسن ده يستاهل. زين بغرور: طول عمري ياعاصم باشا. عاصم: طيب بقول نحتفل بقي بالعقد ده ولا إيه؟ زين باعتذار: سوري، اعفيني أنا. عاصم: لا إزاي، على الأقل هتيجي حفلة بنتي. عاصم بيكلم نفسه: لازم أتأكد إنك مش هتلعب معايا ولا عليا. زين: تمام، هشوف كده وأجيلك. عاصم: طيب أسيبك بقي... عن إذنك. عمرو دخل: إيه يابني اللي شوفته ده؟ صح عاصم الغرباوي كان هنا؟ وده من امتى ده، انتوا مش بتطيقوا بعض.

زين وقف بص على عاصم من الشباك وهو نزل وبيركب العربية: الشراكة دي لو تمت، هتنقلنا في حتة تانية... عاصم غبي آه، بس يعرف اللي ينجزلنا أي شغل عايزينه. عمرو ضحك: طول عمرك دماغك سم... آه صح، أنا شوفت سعيد واخد عربيتك ومتكسرة خالص، أنت عملت حادثة ولا إيه؟ زين بعصبية: لأ. عمرو: اومال إيه؟ اعتقد إنها مفضلة عندك عشان مامتك كانت بتحبها. زين: اتخانقت مع واحدة متربتش باين وضربتها ومشيت.

عمرو ضحك فجأة ضحك هستيري: استنى، بتقول واحدة!! ضربت عربيتك وسيبتها تمشي؟! زين، أنت كويس؟ زين قعد قدامه بزهق: صدق إنك بارد؟؟ أنت بتضحك. عمرو: أنت مش سامع بتقول إيه!! أنت لو حد كلمك كلمة مش على مزاجك ممكن تقتله في إيدك، وبتقولي إن واحدة اتخانقت معاك وخبطت عربيتك كده، وكمان سيبتها تمشي... شكلها نستك نفسك ولا إيه؟ هه. زين بعصبية: ده أنا اللي هنسيها نفسها بس لما أعرف هي مين... وخلاص بقي عشان كل ما أفتكرها بتعصبني.

عمرو: طيب وراك إيه بكرة؟ زين: عاصم عازمني على حفلة لبنته ومش عارف لسه هروح ولا لأ. عمرو: مش بتقول العقد مهم؟ ماتروح على الأقل تكسب ثقته ويفهم إنك نسيت الخلافات اللي بينكم، أنا متأكد إنه عزمك عشان كده. زين: مش عارف لسه... المهم، روح أنت قابل شركة QR انهارده عشان مش فاضيلهم. عمرو: طيب أنا همشي عشان ألحق. *** ديدا: فرح، أنت جيتي. فرح بلا مبالاة: أيوه... عن إذنك. ديدا: باباكي مستنيكي في مكتبه. فرح: بعدين.

ديدا: مفيش بعدين، بقولك كلمي باباكي... عن إذنك. فرح بعصبية: ناقصاكم انتوا كمان. دخلت المكتب على طول من غير ما تخبط. فرح: نعم!! عاصم: اقعدي... عايزك. قعدت قدامه ومسكت الموبايل من غير ما تبصله: بسرعة عشان خارجة. عاصم: بكرة عيد ميلادك. فرح بصتله وابتسمت باستهزاء: إيه ده! عاصم باشا بنفسه فاكر عيد ميلادي!! عاصم: بلاش رغي كتير... أنا هعمل بارتي ليكي بكرة عشان عازم ناس وعايزك تتعرفي عليهم. فرح ضحكت: عامل بارتي ليا!!

عشان تعزم ناس ليك؟! .. بس آه صح، أنا مستغربة ليه عاصم الغرباوي معروف إنه مبيضيعش فرصة غير لما يستغلها لنفسه... على العموم، أنا مش عايزة حاجة منك، لا بارتي ولا غيره... عن إذنك. عاصم بجدية: استني عندك... أنا مش باخد رأيك، أنا بقولك على اللي هيحصل، ولا مجتيش بكرة تصرفي مش هيعجبك أبداً... فتيجي زي الشاطرة. فرح بصتله بعصبية وخرجت وسابته، طلعت أوضتها بعصبية. فرح بعصبية: ماشي، أنا هوريك هعمل إيه يا عاصم يا غرباوي...

أما بوظت الحفلة دي عليك وعلي ضيوفك مبقاش أنا فرح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...