الفصل 11 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اية عز

المشاهدات
32
كلمة
2,081
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

دخل عليها لقاها بتغير هدومها في أوضة اللبس ومخدتش بالها منه. كانت بتغني بصوت واطي وحزين. قرب براحه وهو مستمتع بصوتها. قرب منها واتصدم لما شافها. كانت بتلقع هدومها على وشك إنها تغير لسه. فرجع بضهره بس عمل صوت وهو راجع. سمعته وبصت لقته واقف. فرح بتصوت وهي بتحط الهدوم على جسمها بطريقة عشوائية: اااااه... بتعمل إيه هنا؟ فرح ابتسم وقرب منها: مفيش، كنت جاي أغير هدومي أنا كمان. إنتي عارفه إن هدومي كلها هنا. فرح بكسوف

لما شافته بيقرب منها: طيب استنى لما أغير أنا الأول. زين بابتسامة خبيثة وهو بيقرب منها: طب ما نغير سوا... تحبي أساعدك؟ فرح بعصبية وهي بترجع بضهرها لحد ما خبطت في الحيطة: اطلع برا! زين قرب منها مستمتع بعصبيتها لحد ما بقى قصادها على طول. كانت هتمشي بس هو حط إيده يمنعها. بصتله بعصبية وكانت هتمشي من الناحية التانية. فابتسم وحط إيده التانية يمنعها. فرح بعصبية وكسوف في نفس الوقت: زين ابعد عني!

زين قرب من وشها أكتر: عايزاني أبعد؟ فرح هزت راسها بتوتر. ف قرب منها لحد ما بقت المسافة بينهم معدومة وهمس في ودنها: ابعد كمان! زين حس إنها آخر مرة هيقرب منها خلاص. هيطلقها وهتبعد عنه. غمض عينه بحزن وودعها ببوسة على شفايفها بيقولها فيها: متبعديش. قابلتها فرح بصدمة. حاولت تبعده وتحاول تحرر إيدها بس كان ماسكهم بإحكام. زين فاق من وهمه وبعد عنها بسرعة قبل ما يعمل أكتر من كده يندم بعدين. لأنها مش هتسامحه. فرح لما

بعد عنها زقته بعيد عنها: إنت... إنت إزاي تجرؤ و... زين اتنهد وبصلها: إنتي لسه مراتي. فرح بعصبية: اتفضل اطلع بره عشان أغير هدومي. زين باستغراب: رايحة فين؟ فرح: رايحة بيتنا. بابا عايز يشوفني. زين ابتسم بحزن. عرف خلاص إن عاصم هيقنعها تطلب الطلاق وهو ميعرفش إنها كل شوية بتطلبه: أوك. اه صح، ماجد كلمني من شوية وقالي إن صحبتك في المستشفى. فرح: صحبتي مين؟ زين: نيللي باين. اللي كانت معاكي. عملت حادثة امبارح ونقلوها المستشفى.

فرح بصدمة: إيه! وهي عاملة إيه دلوقتي؟ زين: كويسة شوية. كدمات وكسر في إيدها. فرح: طيب أنا هروح لها. زين: مش هتروحي لوالدك؟ فرح: هروح لها الأول. زين: أوك. هستناكي برا. أوصلك وأزور واحدة أعرفها. فرح: ماشي. اتفضل بقي.

دخل خد هدوم وخرج. وهي دخلت غيرت هدومها. ولبست جيب قصير شوية أسود وعليه بادي كات أبيض وعليه شال من اللونين. ولابسة كوتشي أبيض وعاملة شعرها ديل حصان وحاطة ميكيب بسيط. وبالرغم من البساطة اللي كانت فيها إلا إنها كانت جميلة. زين كان مستنيها في مكتبه. وكان لابس بنطلون جينز أسود وعليه قميص أسود رافعه لحد نصه. والبيّن عروق إيده وعضلاته اللي كانت ظاهرة بطريقة جميلة ومثيرة. فرح بهدوء وكسوف لما شافته: أنا جاهزة.

زين شاور ع الباب: يلا. ركبوا وكان الصمت مسيطر على العربية. زين حاول يلطف الجو: أخدتي علاجك النهاردة؟ فرح بابتسامة رقيقة: اها. حاسة إني بقيت أحسن وبدأت أقلل من المهدئات. زين بابتسامة: كويس. إن شاء الله تنسيها خالص. فرح ابتسمت وبصت قدامها. وهو باصص قدامه ولقى مسدج جايله. زين بيحاول يمسك التلفون بس الطريق كان زحمة: فرح شوفي المسدج من مين! لو من عمرو رنيلي عليه. فرح مسكت التلفون وفتحت المسدجات واتصدمت لما شافتها.

فرح كانت بتقرأها والدموع في عينها. زين بصلها واستغرب إنها بتعيط. زين بقلق: في إيه! بتعيطي ليه؟ فرح مدت إيدها بالتلفون وهي بتمسح دموعها: اتفضل. زين مسك التلفون منها باستغراب وشاف المسدج اللي خلتها تعيط كده. وكانت من رقم مايعرفهوش بيكلمه عن فرح وبيقولها عن حالتها وإنها دخلت مستشفى أمراض نفسية وعصبية وبيحذره منها. وإن لو حد عرف إن زين صفوان متجوز مجنونة سمعته هتتهز. زين وقف العربية بعصبية

من اللي باعت المسدج: إيه الكلام الفارغ ده؟ فرح كانت فاكرة ميعرفش حاجة عنها. فكانت بتتكلم وهي بتعيط جامد: مش كلام فارغ. أنا فعلاً كان عندي صدمة ودخلت المستشفى. وأنا مايرضنيش فعلاً إن مراتك تكون مجنونة. زين بصلها بعصبية على كلامها: إنتي بتقولي إيه! إنتي كنتي تعبانة طبيعي تدخلي مستشفى. واللي باعت الرسايل دي مش هسيبه. فرح بتهز راسها بنفي: لا يا زين. هو معاه حق. بس كويس إننا هنطلق عشان... عشان ما أعملش ليك مشكلة.

زين عدل نفسه وقعد وهو باصللها ومسك إيدها بحنان: لا يا فرح. إنتي عمرك ما هتعمليلي مشاكل. بالعكس أنا محظوظ إني قابلتك. متخليش الكلام الفارغ ده يأثر فيكي. مسح دموعها بحب. ومش عايز أشوفك بتعيطي تاني. وسواء أطلقنا أو لأ عمرك ما هتعملي مشكلة. فرح ابتسمت بكسوف وبصت قدامها. وزين اتعدل هو كمان وبدأ يسوق وهو بيفكر اللي باعت الرسايل دي. باعته ليه وهستفاد إيه! وصلوا المستشفى وسألوا على أوضة نيللي وطلعوا.

ركبوا الأسانسير وأول ما خرجوا كان فيه ناس واقفة مستنياه ومن بينهم هنا. هنا بابتسامة أول ما شافت زين وقربت منه تسلم عليه بإنها حضنته: يااه! أنا قولت نسيتني. زين بابتسامة: لأ إزاي. طنط عاملة إيه النهاردة؟ هنا بابتسامة ومش واخده بالها من فرح: كويسة وبتتحسن. زين: كويس. اه صح. اعرفك فرح. ودي هنا صحبتي من زمان كانت معايا في المدرسة. هنا بصت لفرح من فوق لتحت بابتسامة صفرا: أهلاً.

فرح ببرود من نظراتها: أهلاً بيكي. طيب أنا هروح أنا ل نيللي وخليك مع صاحبتك. ضغطت على صاحبتك بابتسامة وبصت لهنا اللي كانت واقفة تقريبا في طول زين. كانت طويلة جدا ورفيعة. هنا: طيب اتفضل أوضة ماما من هنا. زين: أوك يلا. إنتي كنتي رايحة فين؟ هنا: كنت هجيب قهوة. يلا. فرح خبطت ودخلت: اووه! ألف سلامة. نيللي بابتسامة: الله يسلمك. جيتي إزاي؟ فرح قعدت جمبها: ماجد قال ل زين وزين قالي وجابني. نيللي غمزتلها بخبث: قالك وجابك!

وإيه كمان؟ فرح ضحكت بخفوت: وبس. هيكون إيه تاني. افتكرت هنا ف كشرت. ده حتى بيزور أم صاحبته. نيللي ضحكت: إيدا إيدا! بتغيري ولا إيه؟ فرح ضحكت بصدمة: إيه! أنا آغير! لا لا آغير؟! مستحيل! آغير من دي! لا لا آغير على زين ليه يعني! لا لا. نيللي ضحكت: خلاص. خلاص. مصدقاكي. إنتي مش بتغيري خالص فعلاً. طب قوليلي هي حلوة؟ فرح ببرود وتريقة: عادية. نيللي ضحكت: طيب خلي بالك بقي لتخطفه منك.

فرح اتنهدت بحزن: مش هتفرق. كده كده هنطلق بكرة أو بعده. نيللي بصدمة: إيه! هتطلقوا ليه؟ إنتي مشوفتوش كان عامل إزاي لما شافك في المستشفى! زين بيخاف عليكي بجد. إنتي مش شايفة إن حالتك بتتحسن لما بعدتي عن والدك وعيشتي مع زين! فرح: إحنا متجوزين غصب عننا وكنا هنطلق أكيد. جوازنا كان فاشل من قبل ما يبدأ. نيللي: لا يا فرح. إنتي اللي مش عايزة تدي نفسك فرصة. طيب ما تعيشوا زي أي اتنين متجوزين. مش يمكن تنجحوا!

متفكريش إنكم متجوزين غصب عنكم عشان إنتوا الاتنين محدش هيغصبو على حاجة. فرح: قصدك إيه؟ نيللي بابتسامة: قصدي إنتي فهماه كويس. يعني زين صفوان هيتجوز غصب عنه! مستحيل. وإنتي يا فرح من إمتى بتعملي حاجة غصب عنك! متقوليش باباكي غصبك. إنتي كان ممكن ترفضي بس إنتي وافقتي. حتى لو مكنتيش طايقاه في الأول بس قدرك حطه قدامك. مش يمكن هو ده اللي كان هيساعدك! فرح بتفكر في كلامها: لا يا نيللي. لأ. إحنا نطلق وكل واحد يروح لحاله أحسن.

نيللي كانت لسه هتتكلم بس الباب خبط. ماجد دخل: صباح الخير. عاملة إيه النهاردة؟ نيللي بابتسامة: الحمد لله أحسن. ماجد قعد جمبهم: إزيك يا فرح. أومال فين زين؟ فرح: جاي يزور واحدة صاحبته وجاي. ماجد باستغراب: صاحبته مين! هو مصاحب من ورايا؟ فرح بزهق كل ما تفتكرها: اسمها هنا تقريبا. بيقول إنها صاحبته من زمان. ماجد ضحك: آه هنا المصري! هو لسه فاكرها. ياااه أيام. نيللي باستغراب: بتضحك على إيه؟

ماجد: أصلها كانت بتحبه واحنا صغيرين وكل المدرسة عارفة. فرح بعصبية: أفندم! بتحبه إزاي يعني؟ ماجد بيتكلم وهو بيضحك: دي كانت بتعشقه. قصة حبهم كانت متوثقة في المدرسة. 'هنا وزين' واو ههه. فرح بعصبية وشعور تاني مش عارفاه: قصة حبهم! عشان كده حضنته أول ما شافت. نيللي بصدمة: حضنته! وسكتيله كده؟ أنا لو مكانك كنت جبتها من شعرها. ماجد بابتسامة: يا ساتر. في إيه! ده مجرد حضن. نيللي بزهق: طبعاً تلاقي اللي ماشي تحضن!

ماجد بابتسامة: لأ للأسف. قاطع كلامهم دخول زين بابتسامة. زين بابتسامة: كنتوا بتقولوا إيه من ورايا؟ ماجد بخبث وهو بيبص لفرح اللي اتضايقت أول ما شافته: إيه يا زين مالك فرحان كده ليه! آه طبعاً ما أنت كنت مع حبيبتك القديمة. زين باستغراب: حبيبتي مين! أنا كنت... فرح بعصبية: إيه حبيبتك مش عارفة! زين بص لماجد بعصبية: هو لحق قال لكم! وبعدين حبيبتي إيه! إحنا كنا أطفال. كلام فارغ يعني.

فرح بزهق: طيب يا نيللي أنا رايحة عند بابا وجيالك تاني. نيللي: أوك. زين: يلا. هوصلك. فرح بصتله بعصبية ومشيت قدامه وهو مشي وراها ومش عارف مالها. ركبوا العربية في صمت وزين حاول يفهم مالها. زين: مالك! أوعى كلام الزفت ماجد زعلك. فرح ببرود: وأنا هزعل من إيه. ما يحب براحته. زين ضحك: أحب إيه! إنتي هتصدقي كلامه. بص ليها بخبث. وبعدين لو هحب هبص برا ليه. فرح مش فاهمه قصده: يعني إيه؟ زين بابتسامة

وهو بيوقف العربية: مفيش. لما تخلصي كلميني وهجيلك على طول. فرح وهي بتنزل: ماشي. دخلت لعاصم اللي أول ما شافها ابتسم بخبث وهو شايف نهاية زين قربت أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...