الفصل 31 | من 32 فصل

رواية عز و فرح الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اية عز

المشاهدات
26
كلمة
1,374
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

الجوازه دي مش هتم. كلهم بصوا للصوت بصدمة. نيللي وقفت بسرعة: ماما!! _أيوه ماما يا حبيبتي. ماما اللي مهانش عليكي حتى تقوليلي إنك هتتجوزي. أحمد همس لماجد وزين الواقفين جنبه: هادمة الملزات وصلت. زين ضحك، بس ماجد اتكلم بجدية: هو في حاجة؟ أحمد: متقلقش. سيبها عليا. نيللي: خير يا ماما، في حاجة؟ اتكلمت بعصبية: إيه يا بنت أبوكي، مش عاجبك كلامي ولا إيه؟ نيللي بزهق: لا مش عاجبني. انتي لسه فاكرة إن ليكي بنت جاية تسألي عليها؟

أحمد قرب بعصبية: خير يا جيهان، جاية ليه دلوقتي؟ جيهان بعصبية: الجوازة دي مش هتم يا أحمد. نيللي كانت هتتكلم، بس أحمد اتكلم بطريقة ساخرة: بجد مش هتم؟ إزاي بقى؟ جيهان بعصبية: أحمد، متعصبنيش. أحمد بابتسامة: تقدري تتفضلي من هنا وأنا مش هعصبك. جيهان: وأنا مش ماشية يا أحمد. أحمد بعصبية: جيهان، أنا مش ناقصك. جيهان بعصبية هي كمان: ولا أنا كمان ناقصاك. زين: ادخل بسرعة. اهدوا يا جماعة، الموضوع مش كده. ممكن نحل الموضوع بهدوء؟

جيهان ببرود: وانت بقى عريس الغفلة؟ زين بابتسامة: لا، أنا صاحب عريس الغفلة. وبعدين اهدى يا طنط، مش كده. جيهان بعصبية وصوت عالي: طنط!! بتقولي أنا يا طنط!! انت اتجننت؟ أكيد اتجننت. أحمد قرب من زين وهمس بصوت واطي: أديها هي تستاهل. زين بابتسامة استفزتها: حضرتك ممكن تهدي ونتكلم بهدوء؟ يعني ممكن نعرف سبب رفضك للجوازة إيه؟ جيهان بغرور: مش مناسب لبنتي.

زين: مش مناسب إزاي، ده من أكبر الدكاترة النفسيين هنا. ولو احتاجتيه هيكون موجود. جيهان بصتله بعصبية: ليه؟ شايفني مجنونة؟ زين بهدوء: هما الدكاترة النفسيين بيعالجوا مجانين؟ على العموم أنا مقولتش حاجة، انتي اللي شايفة نفسك كده. جيهان بعصبية: انت قليل الذوق. ماشي يا أحمد، مش هسيبك. عن إذنكم. سابتهم ومشيت بعصبية، وأول ما مشيت قعدوا يضحكوا عليها. أحمد: والله هي بنت حلال وتستاهل. نيللي بحزن: أنا آسفة يا ماجد على اللي حصل.

ماجد قرب منها بابتسامة: وإنتي ذنبك إيه يا حبيبتي. متخافيش، مفيش حد هيبعدني عنك مهما حصل. أحمد بطريقة ساخرة: اعملي حساب حتى يا أخي. ماجد بابتسامة: آه، سوري يا عمي. على العموم متشكر لحضرتك، وإن شاء الله الأسبوع الجاي الخطوبة وكتب الكتاب زي ما اتفقنا. نسيبكم بقى دلوقتي. عن إذنك. -كانت واقفة بتسقي الزرع بابتسامة وحست بحد حضنها من ضهرها. فرح بصدمة وهي بتبص وراها: زين!! زين حضنها وباسها من جبينها: حبيبي، واقف بيعمل إيه؟

فرح بابتسامة: لقيت نفسي زهقانة فقلت أسقي الزرع. زين بص حواليها يتأكد إن مفيش حد وباسها من شفايفها بوسة سريعة: وحشتيني. فرح ضحكت وهي بتمشي إيدها على خده براحة: لحقت أوحشك؟ زين بابتسامة: انتي بتوحشيني وانتي معايا أصلاً. فرح بابتسامة: آه صح، عرفت إن خطوبة ماجد الأسبوع الجاي. نيللي كلمتني وقالتلي. زين بابتسامة: أيوه، كويس إن والدها كان موافق، بس أمها دي بقى اللي مكنتش موافقة.

فرح ضحكت: جيجي دي مبيجبش حاجة. أنا بجد مش عارفة انكل أحمد اتجوزها إزاي، يعني هما الاتنين مختلفين خالص. هي تحسها مغرورة كده وشايفة نفسها، على عكس انكل أحمد طيب جداً وفرفوش وعسول كده. زين بعصبية: إيه!! فرح: عسول!! زين شالها بعصبية: طيب تعالي بقى نشوف موضوع العسول ده. فرح ضحكت وهي ماسكة رقبته: زين، بتعمل إيه؟ ممكن حد يشوفنا. زين بعصبية: اخرسي. أنا هوريكي تقولي على حد عسول إزاي.

فرح بابتسامة: يا حبيبي، ده زي بابا. نزلني بقى. زين بابتسامة خبيثة: لا، برضه هتتعاقبي. ضحكت وخبت وشها في صدره وهو ابتسم بحب لحد ما طلعوا الأوضة. -مريم بلهفة: عملت إيه؟ ماجد بابتسامة: الحمد لله، وافق وحددنا الخطوبة وكتب الكتاب الأسبوع الجاي. مريم: على طول كده! ماجد: أبوها قال كتب كتاب أحسن عشان لو خرجنا أو كده. مريم حضنته بابتسامة: ألف مبروك يا ميدو. بطتي الحلوة كبرت وهتتجوز.

ماجد بعد عنها بعصبية: بت، إنتي لو مبطلتيش دلعك الرخم هـ... مريم ضحكت: هتعمل إيه؟ ماجد بخبث: زين قالي إن عمرو كلمه عشان يقنعني بخطوبتكوا، وأنا كنت موافق تتخطبي معايا، بس خلاص غيرت رأيي عشان تبقي تحترمي نفسك كويس. مريم بسرعة: لا لا، خلاص والله مش هدلعك تاني. انتي حبيبي برضه. ماجد ضحك عليها: ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا. خلاص عشان صعبتي عليا بس. بس لو سمعتك بدلعيني كده تاني!!

مريم بسرعة: لا لا، أنا غلطانة أصلاً. مش هدلع حد غير عمرو وبس. ماجد جري وراها بعصبية: عموري ها. مريم جريت بسرعة ودخلت أوضتها وقفلت الباب وهي بتضحك: أيوه طبعاً عموري. وبعدين انت مالك، مش انت مش عايزني أدلعك، أدلع جوزي المستقبلي براحتي. ماجد بعصبية: ماشي يا مريم، لما تطلعيلي. أنا هروح أكلم بابا وماما وأقولهم وهخليهم ينزلوا على الخطوبة بأي طريقة.

سابها ومشي وهي نطت على السرير بفرحة وكلمت عمرو وقالتله إن خطوبتها مع ماجد كمان أسبوع. -عدى الأسبوع وجه يوم الخطوبة المنتظر. الكل كان متجمع، نيللي وندي، وحتى اتعرفوا على مريم وبقوا صحاب. والشباب كانوا مع بعض. ندي بمرح: أهو جالك يوم يا ست نيللي عشان تبقي تتريقي عليا كويس. نيللي ضحكت: ولسه هتريق عليكي. لا لا، أنا خايفة ومسكوفة أوي. مريم بتوتر: وإنتي مش خايفة يعني؟ نيللي: بصراحة!! خايفة أوي.

قعدوا يضحكوا عليها وقاطع ضحكهم دخول فرح. فرح ضحكت: واو، عروستين مرة واحدة. نيللي: انتي لسه فاكرة تيجي!! فرح حضنتها بابتسامة: معلش، اطمنت على بابا وجيت أنا وزين. نيللي: هو فين؟ فرح ضحكت بخبث: في الأوضة التانية مع ماجد وعمرو. ندي ضحكت: فاكرة لما كانت بتكلمنا إنها مستحيل تتجوز، وإن أي حد بيتجوز جسمه بيتغير ويتخن وكده!! رجعتي ف كلامك ولا إيه يا نيللي؟

نيللي بغرور مصطنع: يابنتي خلاص عرفت إن مش كل اللي بيتجوزوا كده، ما فرح قدامك أهي متجوزة ولسه جسمها زي ما هو، حتى انتي اهو وكمان حامل و.... فرح بصت لندي بصدمة ممزوجة بابتسامة: إيه ده؟ انتي حامل!! ندي بتوتر: هي عارفة إن الموضوع ممكن يضايق فرح فمكناش حابة تعرفها دلوقتي. فرح حضنتها بحب وزعل على نفسها: ألف مبروك يا حبيبتي. حاولت تتكلم بمرح عشان تغير جو التوتر ده: إن شاء الله هتكون بنوتة وهتسميها فرح.

ندي بابتسامة: أكيد طبعاً. نيللي بزعل مصطنع: وليه متسميهاش نيللي بقى؟ ندي ضحكت: بصراحة مش عايزها تطلع معقدة. -قاطع ضحكهم صوت خناق قدام الأوضة. طلعوا بسرعة. فرح: زين!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...