زين وهو قاعد بثقة: شرطي الوحيد عشان تنقذ نفسك وشركتك... اتجوز فرح. عاصم بتردد: بس يعني... فرح دخلت بعصبية: بس إيه! انت لسه هتتكلم مع الحيوان ده؟ بصت لزين بعصبية: اطلع بره، انت لو آخر واحد في الدنيا مستحيل أبصلك. زين وقف قدامها بابتسامة نصر: هنشوف! وانت ياعاصم متنساش إن حياتك دلوقتي في إيدي، ومتنساش تقول لبنتك. فرح بقرف منه: انت حيوان بجد. زين: هعديهالك المرة دي...
أسيبكم أنا بقى وأبقى قولي قرارك، يا إما السجن وتكون مفلس.. يا إما بنتك الحلوة دي. خرج وسابهم. وفرح راحت وقفت قدام عاصم. فرح: إيه ساكت ليه؟ قول إنّي مستحيل أتجوّز. عاصم: أنا هتسجن وهخسر كل حاجة. فرح بصدمة: مش مهم أي حاجة. المفروض أنا بنتك، همك عندي من كل ده. عيش دورك كأب مرة واحدة في حياتك. عاصم اتنهد: ولما أعيش دوري كأب هتكوني مبسوطة إني اتسجن؟ لما اتسجن هتعيشي منين؟ انتي هتشحتي من بعدي.
فرح حاسة إنها عايزة تعيط بس الدموع جامدة في عينها وبتتكلم بعصبية: انت إيه للدرجادي بايعني؟ أنا عمري ما حسيت إنّي ليا أب ومع إنه عايش. طول عمرك مش شايفني ورافضني، بس متبعنيش كده! عاصم: أبيعك إيه! انتي مش عارفة انتي هتتجوزي مين! ده زين صفوان، بالعكس أنا بساعدك مش ببيعك. فرح بصدمة من كلامه: مش عايزة مساعدتك دي. اتصل بيه دلوقتي وقوله إنّي مش موافقة، وانت كمان مستحيل... مستحيل تجوز بنتك الوحيدة بالشكل ده.
عاصم: انتي بتفكري في نفسك وبس! متنسيش إنّي هتسجن. فرح بعصبية: وعشان تخرج نفسك من السجن.. تدخلني أنا! عاصم بزهق من المناقشة: سجن إيه اللي أدخلك فيه! انتي هتعيشي معاه زي ما كنتي عايشة هنا وأكتر... وبعدين من حقي عليكي إنك تساعديني. فرح ودموعها بتهددها بالنزول: المفروض مين يساعد مين! عاصم فكر كتير مش عارف يعمل إيه، بس لازم ينقذ نفسه بأي تمن. وكمان فرح هتكون كويسة مع زين، هو هيوصيه عليها.
عاصم حاول يظهر البرود: المفروض إنك تساعديني إني مدخلش السجن... وبعدين كفاية إنك... إنك عايشة معايا من أكتر من عشرين سنة. كبرتك وصرفت عليكي، الوقت جه عشان تسدي اللي عليكي. عاصم حس إنه غلط لما قالها كده، بس أقنع نفسه إنه بيعمل كده عشان ينقذ نفسه. فرح سكتت شوية مش عارفة هي سمعت صح ولا لا: انت... انت عايزني أدفع تمن عيشتي معاك! عاصم: يووه، أنا اللي قولتلك اللي عندي.. بكرة هتصل بزين وهتفق معاه.
فرح كانت عايزة تصرخ وتعّيط وتقوله انت ليه بتعمل كده، بس افتكرت إنها وعدت نفسها هتكون قوية طول عمرها، فاستجمعت قوتها اللي بتوهم نفسها بيها تاني. فرح ببرود مصطنع وراه انهيار: صح، انت معاك حق.. واحدة قصاد واحدة... انت عارف أنا غبية، أنا ليه متمسكة بالعيشة معاك! واحد أناني مبيفكرش غير في نفسه معاك حق ياعاصم باشا.. أنا موافقة، على الأقل همشي ومش هشوفك تاني.
سابته وجريت على أوضتها، حست إنها هتنهار قدامه لو وقفت أكتر من كده. أما عاصم اتصل بزين وبلغه بموافقتهم. زين بابتسامة: ده المتوقع منك ياعاصم... بس غريبة، أقنعتها إزاي! مش مهم، المهم دلوقتي إنها هتبقى مراتي... مش مراتي أوي، بس على الأقل أقدر أقولها أنا مين وأقدر أعمل أي حاجة. عمرو دخل: إيه يابني بتكلم نفسك! زين وقف بابتسامة: باركلي، مش هتجوز! عمرو بفرحة: مستحيل! زين صفوان أخيراً هيتجوز! ومين تعيسة الحظ دي؟
زين: هي فعلاً تعيسة الحظ اللي تقف قدامي... مش هتصدق مين. عمرو: استنى، سالي صح! زين: سالي مين.. أنا هتجوز بنت عاصم الغرباوي. عمرو بصدمة: إيه! مش دي البنت اللي روحت حفلتها، اللي كل ما تشوفك تتخانق معاك، اللي كسرتلك العربية! زين بزهق: أيوه هي. عمرو: ومش لاقي غير دي! زين: مش يمكن اتجوزتها عشان ال عملته ده! لازم أدفعها التمن.. هي شايفه نفسها وأنا لازم أكسرها ومتشوفش غير زين صفوان وبس. عمرو: انت طلعت خبيث!
بس انت بتقول إنها شايفه نفسها وبتكرهك، وافقت تتجوزك كده عادي؟ زين: مش عارف وافقت ليه ومش عايز أعرف... المهم إنها وافقت... اعمل حسابك انت وماجد هتيجوا معايا بكرة. ألفت: مساء الخير يا هانم.. عاصم باشا بيقولك اجهزي عشان الضيوف على وصول. فرح ببرود: نازلة. فرح قعدت قدام المراية تكلم نفسها: اممم ماشي ياعاصم باشا، هه. اعمل كل اللي انت عايزه، كل يوم بتثبتلي إنك مستحيل تكون أب...
وانت يازين، اخترت تلعب معايا وأنا محدش يتحداني.. هوريك اللي عمرك ماشفته... هخليك تندم إنك طلبت طلب زي ده. وتحت زين جاه هو وعمرو وماجد أصحابه. زين بابتسامة: أهلاً ياعاصم باشا، عاش من شافك.. مبروك علينا. عاصم بغضب حاول يداريه: المهم دلوقتي تعمل اللي قولت عليه. عمرو: اتفضل الشيكات أهي. عاصم خدها بسرعة: كده نقول مبروك.
زين كل شوية يبص على السلم، حاسس إنه عايز يشوفها. وأخيراً ظهرت، واتفاجئ بيها. كان متوقع تكون مش طايقة حد ونازلة بالعافية، بس اتصدم لما شافها نازلة بثقة لابسة فستان أوف وايت قصير شوية، وبكات وسايبة شعرها بحرية. ماجد قرب من زين وكلمه بهدوء: هي دي اللي موافقة غصب عنها.. بس بصراحة حلوة، ههه. زين: إيه! متنساش إنها هتبقى مراتي يااض. ماجد ضحك: لسه مبقتش مراتك... على العموم ألف مبروك.
فرح قعدت قدامه وحطت رجل على رجل وبصتله بتحدي. ألفت دخلت: المأذون وصل. فرح للحظة اترددت، عايزة تمشي، عايزة تهرب. كل ما تبص لزين تتضايق وتتقرف منه، وفي نفس الوقت مش عايزة تقعد مع عاصم وعايزة تمشي من قدامه بسرعة. المأذون فاقها من شرودها: موافقة يابنتي تتجوزي زين ماهر صفوان! فرح حست إنها عايزة تديله بالقلم وتمشي. قعدت تبصله باشمئزاز وبس. المأذون: هاا يابنتي! عاصم: فرح إيه! فرح اتنهدت: موافقة.
المأذون: على خيره الله تعالي امضي. كانت سامعة صوت المباركة بين الكل، كله بيبارك، وكلهم عارفين إنهم بينافقوا، مفيش حد موافق على الجوازة دي. عاصم: ألف مبروك يازين.. تحب الفرح امتى وفين؟ عمرو حب يلطف الجو: إحنا هنعمل فرح ليه.. وفرح نفسها موجودة، هههه. الكل بص له باستغراب وهو استغبي نفسه. زين قرب منه وهمس: اسكت انت عشان شكلك أهبل أوي. عمرو: احمم.. معاك حق. زين: عن نفسي معنديش مانع.. شوفوا انتوا عايزينه امتى وفين.
فرح بهدوء عكس اللي جواها: مش عايزة فرح ولا حاجة، إحنا ممكن نروح دلوقتي! الكل بص لها باستغراب، حتى زين اللي بص لها باستغراب من هدوئها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!