تحميل رواية عزيزه بقلم شيماء صلاح pdf
بقلم شيماء صلاح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
هو أنا مش برن عليكي بقالي ساعة. عزيزة: ي حسين، كنت نايمة ولسه صاحية. حسين: يا نهار أبوكي أسود، انتي عارفة الساعة كام؟ عزيزة: (بخنقة) كام؟ حسين: عشرة. عزيزة: واي يعني، لسه بدري. حسين: بدري فين؟ وانتي لما نتجوز هتصحي الساعة عشرة؟ عزيزة: (بسخرية) لا هصحالك ستة. حسين: أيوه طبعاً خمسة. عزيزة: (بصراخ) ليه؟ هحلب الجموسة؟ حسين: انتي بتعلي صوتك عليا؟ أيوه هتحلبي الجموسة. عزيزة: طيب قومت أهو، عايز حاجة؟ حسين: لا. (وأغلق الخط في وجهها) عزيزة: (بخفة) كان يوم أسود لما خطبتك، بس أعمل إيه؟ لازم أهلي يجوني ظابط...
رواية عزيزه الفصل الأول 1 - بقلم شيماء صلاح
هو أنا مش برن عليكي بقالي ساعة.
عزيزة: ي حسين، كنت نايمة ولسه صاحية.
حسين: يا نهار أبوكي أسود، انتي عارفة الساعة كام؟
عزيزة: (بخنقة) كام؟
حسين: عشرة.
عزيزة: واي يعني، لسه بدري.
حسين: بدري فين؟ وانتي لما نتجوز هتصحي الساعة عشرة؟
عزيزة: (بسخرية) لا هصحالك ستة.
حسين: أيوه طبعاً خمسة.
عزيزة: (بصراخ) ليه؟ هحلب الجموسة؟
حسين: انتي بتعلي صوتك عليا؟ أيوه هتحلبي الجموسة.
عزيزة: طيب قومت أهو، عايز حاجة؟
حسين: لا.
(وأغلق الخط في وجهها)
عزيزة: (بخفة) كان يوم أسود لما خطبتك، بس أعمل إيه؟ لازم أهلي يجوني ظابط. والله لا أنام، يلا داهية في شكلك.
(ونامت عزيزة)
وبعد ساعات، استيقظت من النوم.
عزيزة: مامي، انتي فين؟
مامتها: أيوه يا بنتي، في إيه؟ شكلك مش مبسوطة، اتخنقتي تاني صح؟
عزيزة: (تبكي) أيوه، أومال نتجوز هيعمل فيا إيه؟ دي حاجة تخنق بجد.
مامتها: (بحنية) معلش، يمكن يتغير لما تتجوزي.
عزيزة: كله بس خاله، هو لو باباه كان عايش كان رفض من زمان.
مامتها: الله يرحمه.
عزيزة: طيب، أنا عايزة أخرج أتسح مع صحبتي.
مامتها: قولي لي حسين.
عزيزة: حسين مش هيرضى.
مامتها: طيب جربي.
عزيزة: طيب.
(ورنت عليه)
حسين: عايزة إيه؟
عزيزة: (في سرها) يا ساتر يا رب.
حسين: (بصراخ) بت!
عزيزة: (بخوف) أنا عايزة أخرج يا حسين.
حسين: (بصراخ) مفيش خروج.
(وأغلق الخط)
عزيزة: الو؟
(صرخت)
عزيزة: شفتي يا مامي؟ قفل في وشي. أنا بقي هخرج من غير ما أقوله، والي يحصل يحصل.
*******************
أنتي فين يازفتة، أخلصي. أنا قاعدة من ساعتها، بسنت خايفة حسين يشوفني. يلا انجزي.
بسنت: أنا أوريكي يا هبلة.
عزيزة: وحشتيني أوي.
بسنت: إيه؟ حسين فك الحجز عليكي؟
عزيزة: ونبي متجبش سيرته. أنا أصلاً طلعت من غير ما أقوله، هو أصلاً مرضيش يخليني أخرج.
بسنت: أيوه كده، خلي عندك شخصية.
عزيزة: اضحكي يا بسنت، بس أنتي عندك حق. أنا هخلي عندي شخصية عشان يعرف أنا بكلم مين. لو سمحتي.
عزيزة: هو صح بعت حد يقربني؟ استني.
بسنت: يابت.
عزيزة: بس لا، آسف. سابقتها.
عزيزة: (بصراخ) حسين اللي بعتك صح؟ روح قوله أنا أخرج براحتي، أنت مالكش حكم عليا، أنا عايزة أعيش حياتي.
بسنت: يابت.
عزيزة: استني، أنت دلوقتي إيه؟ هو فكرني جارية عنده؟
الشخص: تشربي إيه؟
عزيزة: (بصدمة) نسكافيه.
بسنت: يخربيت ضحكتي، الناس علينا. مش هو ده شغال هنا؟
بسنت: آسفين.
(ومشى الشخص)
عزيزة: كويس إن هو مطلعش هو، الحمد لله.
بسنت: (تضحك) جبانة والله.
(وقعدوا يضحكوا)
عزيزة: تمام، يلا نروح.
بسنت: يلا.
(ومشت وفتحت الباب عزيزة وهي تغني وتقول)
ي عزيزة، عزيرة، يلا كيد العزال، آه آه.
...
وكيدتيهم يا عزيرة.
عزيزة: (بصدمة) مين؟
*******************
رواية عزيزه الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء صلاح
فتحت الباب وأنا بغني.
"يا عزيزة، عزيرة يلا وكده العز."
الحسين: "وكّيديهم يا عزيزة."
عزيزة: "😳😳 حسين، إيه اللي جابكم؟"
أمها: "طيب، هسيبك لوحدك."
عزيزة: "يا ماما."
الحسين: "إيه البنطلون ده؟ إيه القرف ده؟"
عزيزة: "قرف إيه يا حسين؟ ده واسع اهوه."
الحسين وهو بيشدها من دراعها: "تعالي هنا، بتطلعي ليه؟ هو أنا قولتلك اطلعي؟"
عزيزة بخوف ودموع: "..."
الحسين: "انطقي، هتفضلي تعيطي لي كتير؟ فوقي يا أختي، لما أقول مفيش، طولك بقى ما تزفتيش تمشي." وزقها ومشي.
عزيزة قعدت تعيط.
أمها: "معلش يا بنتي."
عزيزة: "بعيط وزعيق؟ اومال أما نتجوز هيحصل إيه؟ بقالنا سنة مخطوبين، وقلت لي هبقى كويس. عاملة خاطر لأخوكي وبنتك، يتولعوا في ستين داهية. دا إنسان، قسوة الدنيا كلها. ده كمان أمه الحرباية."
أمها بحضن: "بس بس، كله هيتعدل."
عزيزة: "أنا داخلة أنام."
ودخلت وقعدت تعيط لحد ما نامت.
***
"اصحي يا حبيبتي، قومي انشري الغسيل ده."
عزيزة: "حاضر."
وقمت غسلت وشي وسرحت شعري، وببص في المرايا، أنا مش عاجبني حالي.
***
ودخلت البلكونة ونشرت. لقيت موبايل بيرن، لقيته حسين. مكنتش عايزة أرد، بس هعمل إيه؟ رديت.
عزيزة: "..."
الحسين: "أمي عاملة عزومة لأختي، ابقي روحي ساعديها."
فضلت ساكتة، مش عارفة أقول إيه.
الحسين: "مترديش؟"
عزيزة: "حاضر يا حسين."
وقفل. وأنا واقفة وبنشر بغل، وبنفض الغسيل بغل.
عزيزة: "الدبلة؟ يالهوي."
أمها: "دبلة إيه؟"
عزيزة: "وقعت."
أمها: "فين؟"
عزيزة: "يا عند الجيران، ي في الشارع. يا الهوي! حسين هقوله إيه؟ دي بقت عيشة زفت."
ونزلت تدور عليها وملقتهاش.
أمها: "لقيتها."
عزيزة بدموع: "لا، مش هخلص من أمه. وكمان هروح أسعدها؟ عزمة بنتها وجوزها، اللي ما عزمتنا أنا وأنتِ."
أمها: "معلش، خدي الدبلة بتاعتي، البسيها."
عزيزة: "هاتيها، وأمري لي لله."
وأخدتها، لبستها، وقمت جهزت نفسي ورحت لحماتي.
***
وخبطت.
عزيزة: "أزيك يا ماما؟"
حماتها: "الحمد لله، جايه بعد الهنا بسنة؟"
عزيزة: "مهو لسه حسين مكلمني."
حماتها: "طيب، ادخلي المطبخ."
دخلت المطبخ، لقيته بيضرب يقلب. ورحت غسلت المواعين ونضفت المطبخ، وعملت الأكل. ولقيت بنتها جاية، حتى مسلمتش عليا. وقعدت هي وحماتي يتكلموا، وسابني لوحدي بعمل الأكل عشان هي تاكله. وبقيت صعبانة عليا نفسي.
خلصت ورحت أسلم عليها.
عزيزة: "أزيك يا هدير؟ حمدًا على السلامة."
هدير بقرف: "مقدرش أبوسك وأحضنك، إنتي كلك ضُبيخ. أنا كويسة."
حماتها: "ها، خلصتي؟"
عزيزة وهي كاتمة الدموع: "أيوه."
حماتها: "طيب، حضري يلا."
وحضرت الأكل. وحسين جاه، حتى مسلمش عليا. وقعد ياكل. ومقالوليش تعالي كلي معانا. فضلت واقفة لحد ما حسين خلص وغسل إيده.
عزيزة: "أنا عايزة أمشي."
الحسين: "عملتي العصير؟"
عزيزة: "أيوه."
استنيت عقبال ما شرب العصير.
الحسين: "فين الدبلة بتاعتك؟"
حماتي من ورا: "ضاعِت الدبلة."
رواية عزيزه الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء صلاح
دبلتك فين؟ إنتي لابسة دبلة أمك يا عزيزة، فكريني مش هعرف.
مانطقي.
عزيزة: مممم ياحسين.
حماتها بزعيق: إنتي لسه هتأمي يا أختي؟ فين الدبلة؟
هدير: إيه يا ماما؟ إيه الزعيق ده؟ مش هينفع كذا.
حسين: الهانم ضيعت الدبلة.
هدير: صحيح، واحدة مستهترة.
أنا بقيت واقفة وسامعة كل اللي بيتقال عليا وسكوتي. أومال لما أعيش معاهم في بيت واحد هيعملوا إيه؟ هيكرهوني دول، مش طيقاني ساعة.
مترددتش بنفسي وأنا بقول:
عزيزة بعياط: أنا بكرهك ياحسين، عمري ما حبيتك. بس كله من خالي هو اللي غاصبني عليك، لازم تتجوزي ظابط عشان العيلة. وكويس أوي إن الدبلة ضاعت أحسن كنت رميتها في وشك. وبقيت دهبك هبعتهولك.
مشيت وأنا قلبي مرتاح، مش عارفة قولت الكلام ده إزاي. حسيت إن في غمة على قلبي وانزاحت.
حسين: غوري في ستين داهية، ييجي غيرك يا أختي، هو إنتي طولي؟
هدير: خالص بقى، هي مشيت وأنا كمان همشي. سلام.
حسين: يعني إيه؟ كانت مغصوبة عليا؟ ده نهار أسود! معايا ومشي.
أم حسين: أيوه، اتصرف معاها.
ومشي حسين.
***
ومشيت أنا، مش عارفة أفرح ولا أعيط على حظي. بقيت ماشية وقلعت دبلة ماما.
راحت عزيزة: خدي يا ماما دبلتك أهي.
مامتها: مالك؟ في إيه؟
عزيزة بزعيق وانهيار: أنا يا ماما سبت حسين، وإنتي تقوليلي أرجعله؟ أنا بقولك أهو دا إنسان معندوش دم. أول مارحت عندهم، أمه تقولي: إنتي جاية بعد الهنا بسنة؟ أنا بحسب إنها خلصت ولا حاجة. أدخل على المطبخ ألاقي زفت وعملتوه. وعملت الأكل لبنتها. وجيت أسلم على هدير تقولي: ابعدي عني، إنتي كلك طبيخ. وجهزت الأكل وأمه مقتنليش. تعالي كلي معايا. فضلت واقفة زي الكلبة. واتخانقت معايا علشان الدبلة. يا ماما أنا زهقت خالص، مش عايزها.
مامتها بعياط: طب اهدي، وخالك هنقوله إيه؟
عزيزة بزعيق: برضه خالك؟ برضه؟ إنتي ليه مش عايزة تفهميني؟ هو أنا مش بنتك؟ إنتي بتعملي معايا كدا ليه؟ مش خايفة على زعل بيتك؟
مامتها: بس خالك مش هيسكت.
عزيزة: خالك؟ أه، طيب أنا هسافر عند عمي الغردقة. ومحدش يقولي اقعدي، هسافر دلوقتي. هو خالى اللي هيعيش معاه ولا أنا؟ دي حاجة تقرف.
ودخلت لميت هدومي وغيرت ولبست لبس تاني ومشيت.
مامتها: طيب اقعدي بس ونتفاهم.
عزيزة: أوعي.
ومشيت.
***
حسين بزعيق: هو مسكه من قميصه. إنت إزاي تجيبلي واحدة مغصوبة عليا وتكرهني؟ هيا دي اللي تفتح بيت وتخدم أمي؟ دا أنا مديك فلوس كتير، وديتك في حتة تانية.
خالد: أنا معرفش إنها هتقول كدا. أنا هجبهالك تتأسفلك يا حسين باشا، وإنت والدتك كمان.
حسين: خالص، مش عايزها. أنا عايز الفلوس اللي إنت خدتها مني والمصالح اللي إنت عملتها، على كفايا. دا هوديك في ستين داهية. يا عسكري خد حطه في الحجز، أما أشوف أخرتها معاك.
خالد: يا حسين بيه، افهمني.
وأخدوه العسكري.
***
بعد ساعات، ووصلت عزيزة الغردقة. ورحت لفيللا عمي وخبطت على الباب. وفتحلي.
مين إنتي؟
***
بعد ساعات، ووصلت عزيزة الغردقة. ورحت لفيللا عمي وخبطت على الباب. وفتحلي.
مين إنتي؟
رواية عزيزه الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء صلاح
اخبط على الباب.
فتح لي شاب عيونه زرقاء وجميلة قوي وعضلاته باينة من القميص اللي كان لابسه. كان أمور قوي وسحرني في جماله.
زين: انتي مين؟
عزيزة سرحانة في عيونه.
زين: يا آنسة، متردي.
عزيزة: ها، أنا عزيزة.
زين: عزيزة مين؟
عزيزة: هو انت مين؟
زين: أنا زين الحسيني.
عزيزة: أنا بقى بنت عمك مدحت.
زين باستغراب: والله، اتفضلي.
عزيزة: شكراً، فين عمي؟
زين: هو في شغله دلوقتي.
عزيزة: طيب، أنا جيت في وقت مش مناسب.
زين: لا، استني. اطلعي اقعدي مع أختي نادين.
عزيزة: لا خالص، لو هتضايق.
زين: إيه دا! اطلعي يلا، هوريكي الأوضة، وانتي ادخلي بقى وعرفيها على نفسك.
عزيزة: تمام.
وأخذها وطلع بها فوق عند أخته.
زين: هسيبك، الأوضة أهي، ادخلي يلا، بس متخبطيش.
عزيزة: لا، هتزعق. ميصحش ما أخبطش.
زين: يا عزيزة، اخلصي، ادخلي.
ودخلت عزيزة.
نادين: انتي مين؟ ومبتخبطيش ليه؟
عزيزة: أنا عزيزة بنت عمك.
نادين بفرحة: بتهزري! أنا ليا بنت عم أخيراً! تعالي اقعدي، أصلاً الوحدة صعبة أوي يا أختي.
ودخل زين.
زين بضحك: مش قولتلك مش هتقول حاجة.
عزيزة بفرحة: أيوا، تصدقوا، حبيتكم خالص والله.
زين: طبعاً يا بنتين.
نادين: يلا اطلع يا زين، انت قاعد ليه؟
زين: إيه، مش بسلم؟
نادين: واديك سلمت، قوم بقى.
وقام زين وخرج.
***
نادين: مالك، شكلك مش مبسوطة كده.
عزيزة بخنقة: عادي، لسه سايبة خطيبي.
نادين بزعل: ليه كده؟
عزيزة: عايزني خدامة لأمه.
نادين: يغور ويجي بداله ألف. عارفة الواد زين ده، البنت بتاعته مدوخة.
عزيزة: إيه عنده؟
نادين: ده كل يوم مع بنت شكل. المهم، انتي تسيبك من نفسك. سيبك من الهدوم الواسعة دي والكلام دا كله، تعالي أظبطك.
عزيزة: لا، مش عايزة، أنا حلوة كده.
وشدتها نادين.
***
عند حسين.
خالد: شفتي بنتك يا علياء عملت إيه دلوقتي؟ تروحي تجيبيها وتتأسفلي.
علياء: ما هو...
خالد: هو إيه؟
علياء: البنت سافرت عند عمها يا خويا.
خالد بزعيق: ينهار أبوها أسود! بنتك توديني في داهية، هقضي طول عمري في السجن يا علياء.
علياء: انت مقولتليش على حكاية الفلوس دي.
حسين: يلا، أنا قولت الرجل ده محدش بيجي يزوره.
علياء: يا حسين يا ابني.
حسين بزعيق: أنا مش ابن حد يا ست، انتي يلا امشي من هنا بدل ما تدخلي تونسني أخوكي.
ومش حسين وعلياء.
***
عند عزيزة.
عزيزة: لا، مش هنزل كده.
نادين: إيه دا! الفستان هيكل منك حتة، وشعرك جامد أهو وعسل أوي.
عزيزة: لا، برد.
نادين: متبقيش فقر يا قلبي. يلا ننزل، عمك جاه، انزلي سلمي عليه.
ونزلت عزيزة.
عزيزة: ازيك يا عمي.
عمها: أهلاً، انتي...
عزيزة بمقاطعة: أنا عزيزة بنت أخوك مدحت.
عمها بفرحة: تعالي في حضني، كبرتي يا حلوة، يا بنت الغالي، نورتي.
نادين: مش قولتك بابا مش هيقول حاجة.
زين: طبعاً يا بنتي.
الحسيني: عاملة إيه يا قلبي، عمك.
عزيزة وهي في حضنه: تمام الحمد لله.
الحسيني: إيه رأيك يا زين.
زين باستغراب: في إيه يا بابا.
الحسيني: في عزيزة.
نادين: مالها عزيزة.
الحسيني: عزيزة لزين.
زين: 😳😳😳😳😳
رواية عزيزه الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء صلاح
5
اي رايك في عزيزه ي زين
زين بتستغراب.... مالها
الحسيني.... تنجوزها اي مش بنت عمك
نادين بفرح..... وافق ي زين وافق
زين بعصبيه.... انت عارف ي بابا انا بحب وحده تانيه
عزيزه بزعل.... بعد اذنك ي عمي هسيبك لوحدكو وانا كمان مش موافقه
الحسيني بزعيق ..... استني هنا انا الي اقول امشي واو اقعدي وانت بقي ي زين بتحب مين بنت زياد الي شغال عندنا وهي اصلا مش مستوانا
زين بعصبيه..... وانت من امتا بيهمك الكلام دا
الحسيني..... انا قولت الي عندي انت هتجوز بنت عمك ي زين وغصب عنك كمان
زين.... وانا قولت لا
ومشي وسابهم
عزيزه بكتم دموعها..... وانا قولتك ي عمي مش موافقه
نادين..... تعالي اطلعي معايا
عزيزه ..... لا انا همشي بسببي عمتلكو مشكله
الحسيني.... مفيش طلعو ي عزيزه يلا اطلعي مع نادين
وطلعوا
***********************
عزيزه..... مكنش يصح ان عمي يقول كدا لي زين وقدمنا كدا
نادين..... ي بنتي بابا عايز مصلحتك وانتي بينتو وكدا يعني
عزيزه..... بس زين زعل اووي
نادين...... عادي بابا هيصلح كل حاجه يلا ننام بقي
وناموا
😴😴😴😴😴😴😴😴
عند عليا
حسين...... بردو جيتي تاني هو انا مش قولت مفيش زفت اخوكي خالد
عليا بعياط..... علشان خاطري ي حسين ي ابني طلعوا وهديك لا انت عايزو
حسين..... لا مش هطلع حد يلا امشي من هنا
عليا...... ي حسين اسمعني
حسين..... ي عسكري خدها طلعها برا بدل ما اتصرف اناا
عليا بعياط..... اسمعني بس
واخدها العسكري
*********************
في شركه الحسيني
*****************
الحسيني...... بنتك فين ي زياد
زياد..... لميس بنتي جايه اهي
الحسيني...... تمام سبنا لي وحدانا
لميس..... ازيك ي عمو
الحسيني...... اقعدي ي لميس عايزك في موضوع
لميس..... موضوع اي
الحسيني..... مالو زين
*******************
بليل
زين اتصل علي لميس
زين.... لميس عايز اشوفك
لميس..... تمام
زين...... تتقبل في مكان*****
لميس....... مسافت السكه
وبعد شويه
زين..... اتاخرت عليكي
لميس...... لا
زين.... عايزك في موضوع
لميس..... خير
زين.... نتجوز ي لميس
لميس بزعل..... وانا مش عايزه اتحوزك
زين...... ليه
لميس..... انا مش بحبك انا كنت بتساله بيكي بس مش اكتر لكن مفكرتش اني اتحوزك
زين بعصبيه..... ازي بتسلي وبتهكرني ازي
لميس وهي قامت....... زي ما سمعت كدا بكرهك ي زين فكك مني بقي اعتبرني وحده اعترفتها عليه وفركشتو مقدرش احب واحد بتاع بنات
وسابتوا ومشيت
لميس لي نفسها.... ابوك السبب
___________________:__
فلاش
شايفه ابوكي الغلبان دا
لميس بتوتر....... ماله
الحسيني..... لو معملتش الي اقولك عليه هترد ابوكي من هنا وطبعا انتي عارفه الباقي
لميس........ هعمل الي انت عايزو بس ابويا لا
الحسيني...... اسمعي بقي
بااااك
**********************
في الفيلا
دخل زين علي عزيزه ونادين وابوه كانوا قاعدين بيتغدوا
زين......... انا موافق
عزيزه.... 😳😳😳😳😳
___________________________
بقلم
Shimaa salah
تفاعل ي سكاكر 😍😍😍
رواية عزيزه الفصل السادس 6 - بقلم شيماء صلاح
أنا موافق على جوازنا.
الحسيني: حتى لو ما كنت موافق كنت هتجوزها غصب عنك يا زين.
عزيزة قاعدة وساكتة، من جواها فرحانة بس مش حابة الجوازة دي لأن زين مغصوب.
عزيزة: زين، أنت مغصوب على الجوازة دي؟
زين بص لها بابتسامة خفيفة: لا خالص، أنتِ بنت عمي ولو بابا ما كان قال أتجوز بنت عمك كنت هتجوزك.
نادين: لا يا زين، فيه حاجة غريبة فيك.
زين: لا ما فيش.
عزيزة: وأنا موافقة على جوازي من زين.
زين: تمام، اتفقوا على الباقي وأنا طالع أوضتي.
الحسيني: استنى.
زين: نعم.
الحسيني: كتب الكتاب الخميس الجاي.
عزيزة: بسرعة كده؟
زين: يعني بعد بكرة، طب والله كويس، الاستعجال حلو برضه.
عزيزة: بس...
الحسيني: ما فيش بس.
زين طلع أوضته.
الباقي كملوا غدا.
***
بعد ساعات.
عزيزة: الو، يا ماما.
عليا: انتي مكلمتنيش ليه يا بنتي؟
عزيزة بقلق: ليه، في إيه؟
عليا: حسين حبس خالك ومش هيطلعوه غير لما تدفعي الفلوس اللي أخدتها منه.
عزيزة: أحسن، سيبيه يتربى.
عليا: حرام عليكي يا بنتي، ده خالك. ارجعي لحسين يا بنتي.
عزيزة بزعيق وخنقة: وانتي مش حرام عليكي اللي بتعمليه فيا؟ أنا مش راجعة لحسين أنا خالص، رميت الدبلة في وشه وأنا مش عايزها، افهمي بقى. وبعدين خالص، أنا هتجوز.
عليا بصدمة: هتجوز مين؟
عزيزة: هتجوز واحد حنين عن حسين وجدع وبيخلف عليه وأنا بحبه هو، أكيد هيحبني ومش عايزني خدامة له، وأحسن من حسين ميت مرة، هو زين ابن عمي.
عليا: طب وخالك؟
عزيزة بقلب جامد: يتصرف هو. على العموم أنا قلت لك اللي عندي. عايزة تيجي أهلاً وسهلاً، مش عايزة براحتك. سلام.
وقفت عزيزة الموبايل.
عمرك ما خفتي عليا ولا مشاعري؟ عايزة ترميني لأي واحد وخلاص؟ عملة حساب لأخويا وأنا أغور في داهية؟ يارب أنا تعبت ولسه هشوف كتير. زين مش عايزني أصلاً، هو شكله مغصوب.
زين من وراها: بس أنا مش مغصوب عليكي، أنا قررت إني أتزوجك.
عزيزة بدموع: لا، أنت مغصوب عادي يا زين، لو عايزني أقول مش موافقة هنزل دلوقتي.
زين قرب منها ومسح دموعها: بس لا، أنا موافق وكل حاجة هتبقى تمام.
عزيزة وهي بتبص في عيونه: أنت حنين أوي.
زين أخدها في حضنه: بس على فكرة، سمعت كل حاجة عن خطيبك حسين. في حد ياخد واحدة اسمه حسين؟
عزيزة بضحك: يعني في حد ياخد واحدة اسمها عزيزة؟
زين يضحك: آه.
زين: يلا قومي اغسلي وشك كده، وعشان نخرج أنا وإنتي ونادين.
وقامت عزيزة.
***
دخل زين أوضة وقاعد بيفكر في لميس.
زين لنفسه: عندك حق يا بابا، لميس مش مستوانا، دي كانت بتسألني بفلوس مش أكتر. أنا بقيت بكرهك يا لميس.
باب خبط.
نادين: يا زين.
زين: إيه يا نادين؟
نادين: يلا بينا، إحنا جاهزين.
زين: يلا.
زين أول ما شاف عزيزة.
زين: إيه القمر ده؟
عزيزة: ولا قمر ولا حاجة، أنا حاسة كده إني شبه عريس المولد، أنا مش بحب الميكب.
نادين: طب بذمتك يا زين مش كدا أحلى؟
زين: آه أحلى، وأحلى كمان لما تكون على طبيعتها.
عزيزة: شفتي أهو، أنا هطلع بسرعة أغسل وشي بسرعة.
زين شدها من دراعها: لا يلا، إنتي أصلاً كده حلو. يلا.
وركبوا العربية ومشوا.
***
عند الحسيني.
الحسيني: خدي الفلوس دي ليكي، شاطرة إنك بعتي زين عنك.
لميس: أنا هعمل أي حاجة عشان بابي.
الحسيني: لا، شاطرة. يلا روحي شوفي شغلك.
ومشت لميس.
***
يوم الخميس.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
رواية عزيزه الفصل السابع 7 - بقلم شيماء صلاح
7
بارك الله ليكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
الحسيني..... مبروك ي زين
زين بفرح..... الله يبارك فيك ي بابا
لميس من روا الحسيني...... مبروك ي زين
زين بخنفه.... عزيزه متجي نرقص شويا
عزيزه بفرخه.... يلا
وقاموا
لميس وهي بصا عليهم بحزن وزعل
ورقصو
وخلصت الحفله
**********************
في الفيلا
نادين..... عارف ي زين انا لو بعرف ازغرط كنت زغرطلك ي حبيبي قلب اختك
عزيزه.... انا ازغرط بقالي كتير مزغرطتش
نادين..... يلا
عزيزه..... لووووووو****
زين بفرح..... خالصتي يلا نطلع
الحسيني..... يلا اطلعو يا ولاد
وطلعوا
في اوضه زين
عزيزه وقفه بكسوف
زين.... اي مش هتغير الفستان
عزيزه بكسوف..... اه هدخل الحمام
زين..... لا خليكي وانا هدخل الحمام
عزيزه بستمه..... تمام
ودخل زين
زين لي نفسه...... اهدي ي زين لازم تنسا لميس لازم
عزيزه خالصت وقعده علي سرير مستنيا زين
عزيزه...... اتاخرت اووي ي زين
زين.... معلش ي قلبي
وقرب منها وقعدت جمبها وفضل سارح في عيونها
زين..... اي الجمال دا
وقرب زين اكتر واحضنها في حضنه
وبعدين.....................
**********************
تاني يوم
باب الأوضه بيخبط
ي زين ي زين ي زين
زين بنوم هو بيفتح الباب...... اي ي نادين علي الصبح
نادين.... لميس تحت قاعده وعايزه تكلمك
زين..... قولها نايم قولها مش هنا
نادين..... مينفعش ي زيزو يلا
زين.... روحي وجاي وراكي
ونزل زين
زين..... نعم الي جابك خير
لميس..... اي مالك
زين..... نعم الخصي انا عريس وعايز اطلع لي مراتي
لميس..... مراتك
زين..... اه مراتي وحبيبتي مش زيك
لميس..... والله انت مافهم حاجه ي زين
زين هو مسكها من دارعها....... فهمني ي لميس عملتي فيا كدا ليه انا بقيت بكرهك بقيت بقرف منك انتي كلب*ت فلوس انت منادمه حقير*ه
زين مسكها من دارعها... يلا اطلعي بره مشوفش وشك تاني هنا
لميس بعياط..... يزين افتح بس هقولك علي حاجه لازم تعرف ي زين افتح
الحسيني من ورها... انتي بتعملي اي هنا ي لميس وفي أي وبتعيطي ليه
لميس وهو بتمسح دومعها..... ها مفيش كنت جايه لي زين اشوفه وبعدين طردني
الحسيني..... طيب امشي يلا
ومشيت لميس
******************
دخل زين الأوضه
عزيزه بنوم.....كنت فين ي زين
زين بخنفه...... تحت بشوف نادين
عزيزه..... مالك ي زين
زين.... ماليش يلا قومي علشان نفطر
عزيزه..... تمام
وطلع زين وبعدين دخلت الحمام واخد شور وطلعت لبست ونزلت
الحسيني...... عاملين لي ي ولاد
عزيزه..... الحمد لله
زين فضل قاعد وساكت
الحسيني...... في اي ي زين
زين..... بابا لميس تطرد من الشركه ومفيش كلام تاني
الحسيني...... ليه الي حصل
زين.... مفيش حاجه
وطلع زين
عزيزه....... في اي انت رايح فين
زين.... مفيش عندي شغل بس
نادين...... هتمشي اول يوم جوزكو ي زين
زين..... نادين عندي شغل
الحسيني.... سيبي ي نادين
ومشي زين
والباقي خلصوا الفطار وقاموا
الحسيني..... انا رايح الشركه
نادين..... تمام ي بابا
عزيزه...... هو في اي زين مالو الي غيرو كدا
نادين.... مش عارفه بس لما لميس جات هو اتعصب عليها
عزيزه..... تمام انا طلعه اوضتي
وطلعت
*******************
عند حسين
عليا..... انا جايه اشوف اخويه وعايزه اقوله حاجه مهمه
العسكري........ تمام قبل ما حسين بيه يجي
عليا..... في مصيبه ي خالد
خالد..... في اي
عليا....... عزيزه اتجوزت ابن عمها
خالد بعصبيه..... ي نهارك اسود ي عليا ازي اتجوزت وانتي ازي مقولتيش الكلام دا
عليا..... مكنتش عارفه اجيلك
خالد... .. انا خالص روحت في داهيه هو حسين حبسني ومش ردي يطلعني
عليا.... متقولش كدا انا هتصرف
حسين من وراها..... هتصرفي ازي ي حجه
عليا 😳😳😳😳😳😳😳
*****************************
روايه #عزيزه
بقلم
Shimaa salah
(اول مره انزل برتين في يوم تفاعل بقي ي حلوين )
تفاعل ي سكاكر 😍😍
اسفه مفيش بارت بكره
رواية عزيزه الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء صلاح
بالمساء بعروس البحر المتوسط.. بشالية خاص بعائلة علام.. فتحت سارة عينيها بصداع، وضعت يديها حول رأسها تحاول تذكر ما حدث معها، الخادمة، الطبيبة، جنينها، وضعت يدها على بطنها بهلع لتسمع صوته الساخر بجوارها :_ مات ربنا يجعلها أخر الأحزان.. انتفضت، رفضت، بكت، ندمت، مشاعر كثيرة ضربتها دفعة واحدة من مفعول جملته، رفعت عينيها إليه لا تعلم لما أرادت سماع إن جنينها بخير رغم ما فعلته، كان يجلس على المقعد المقابل لها واضعا ساق على الآخر ثم قال :_ أكيد دي دموع الفرح مهو اللي كان بيربط بينك وبين محمود الوحش مات.. رأي بعينيها نظرة عتاب وكأنها ترمي عليه اللوم وهذا ما قالته بنحيب :_ أنت السبب في موت إبني أنت السبب في كل حاجة لأنك ضعيف زي أبوك بالظبط ويمكن أبشع منه.. ماذا قالت؟!.. وكيف قدر لسانها على هدم أخر ما بينهما؟!.. حدق بها بذهول ثم أشار على صدره مردفا :_ أنا السبب؟!.. ليه قولتلك خبي عليا حملك وروحي أمشى ورا خدامة الله أعلم معاكي والا عليكي، أنا اللي قولتك أقتلي روح مالهاش ذنب في أي حاجة غير ان واحدة غبية زيك أمها؟!.. نظرت إليه بأعين غارقة بالدموع ثم قالت :_ كنت عايزني اسيبه يعيش مع اب رافض يقول للناس إنه متجوز أمه؟!.. كنت عايزني أجيب طفل الدنيا عشان يعيش منبوذ زي أروى أختك.. _ أخرسي يا غبية أنتِ مراتي على سنة الله ورسوله مش محتاجة اي أثبات عشان أعترف بابني، وبعدين هو أنتِ شايفني زبالة لدرجة اني معترفش بحتة مني؟!.. حركت رأسها بضياع وقالت :_ أنت مش شايف غير معتز وعايدة عارفة كدة وبتضغط عليك بيه وأنت بتعمل أي حاجة وكل حاجة عشانه، أنا مش في حساباتك حتى لو بتحبني زي ما بتقول الحب محتاج قوة تحميه وأنت رغم كل قوتك دي ضعيف وعاجز.. قالتها للمرة الثانية وكأنها تود إثباتها عليه، كان حقاً مذهول يراها لأول مرة ويري نفسه بعينيها للمرة الأولى، أوما إليها بقوة مردفا :_ لو كنت راجل ضعيف كان أقل رد مني على كلامك وافعالك علقة موت تقعدك في المستشفى شهرين تلاتة، بس أنا عشان راجل مش هعمل كدة، معتز ده ابني حتة مني مش جايبه من الشارع عشان تبقى مشاعره ولا حاجة بالنسبة ليا، كنت فاكرك هتقفي جانبي لحد ما نعدي الصعب سوا وتكوني واثقة في حبي، بس أنتِ اللي عيلة صغيرة معندهاش لا خبرة ولا مخ بتتصرفي بغباء ومش شايفة غير نفسك.. صرخت به مردفة :_ أنت مستخسر فيا أشوف نفسي؟!.. ده حقي طالما على هامش حياة الكل ومحدش مهتم بيا ولا بوجعي يبقى من حقي أخاف على نفسي.. ضرب كفيه ببعض بقوة ثم أقترب منها مردفا بسخرية :_ من حقك تخافي على نفسك برافو، وكان مين اللي هيدفع التمن إبني اللي لسة مشافش للدنيا نور. _ تقدر تقولي مشاكلك كانت هتتحل امتي لما بطني تبقي قدامي مترين والكل يقولي منين، وطبعا البيه هيبقى خايف على مشاعر معتز الأحسن ليا اتحمل الفضيحة لوحدي لحد ما معتز أعصابه تهدي.. يكفي لهنا أي كلمة ستقال ستبني بينهما حائط جديد ربما يستحيل هدمه، أخذ جكيت بذلته وقال :_ ظلم بظلم أنتِ ممنوعة تخرجي من هنا لحد ما تولدي، معاكي عزيزة هتبقى تحت أمرك والحرس على الباب حدودك الشالية أي خطوة برة ممنوعة، موبايلك في ايدك اعملي بيه اللي أنتِ عايزاه بس نصيحه مني يا سارة لو سألتك جدتك او أي حد أنتِ فين فانتِ بتصيفي خلينا حلوين مع بعض للآخر واعرفي كويس ان أنتِ اللي وصلتينا هنا، لان اللي زيك لا يؤتمن يبقى حر المرة دي لحقته يا عالم المرة الجاية ممكن تعملي إيه؟!.. _____ شيما سعيد _____بعد يوم طويل مرهق عاد محمود لقصر علام وهو يعلم انه خالي من أفراد العائلة، وجد علي يجلس بانتظاره فزفر بضيق مردفا:_ وبعدين في اليوم اللي مش عايز يخلص ده؟!.جلس على الأريكة المقابلة لمقعد علي وقال:_ جاي ليه بالليل كدة ؟!..أجابه الآخر بغضب:_ أنا هنا من 8:00 الصبح بس أنت اللي مكنتش موجود.._ وسايب شغلك واللي وراك وقاعد هنا من 8:00 الصبح لوحدك تعمل ايه يا علي؟!.. _ ما تبطل برود يا جدع انت، أنت عارف انا هنا ليه يا محمود رفضت جوازي من أروي ليه ؟!.. شايفني مش قد المقام ولا ما ينفعش اناسب محمود باشا علام؟!..تنهد محمود بضيق ثم قال بقوة:_ بلاش تخريف يا علي وبلاش كلام خلينا نخسر بعض، أنت عارف كويس قوي انا مش موافق على الجوازه ليه..حرك رأسه بنفي وقال:_ لأ يا محمود مش عارف أنت مش موافق ليه؟!.. انا كنت فاكر انك هتبقى مبسوط بس طلعت بالنسبه لك ولا حاجه لدرجه انك مش عايز تحط ايدك في ايدي..نظر إليه محمود بحدة وقال:_ هو انا مش قولت لك بلاش كلام يخلينا نخسر بعض، عايز تعرف انا مش موافق ليه؟!.. لانك بتغير الستات زي الشرابات أنت ما تقدرش تعيش مع ست أكتر من اسبوع واللي انت جاي تطلبها دي اختي اللي شافت هم الدنيا كله والمفروض اني اعوضها مش اديها لك عشان تكمل عليها، تحطها في البيت زي الاباجوره وتطلع تتصرمح أنت براحتك، علي خلي اللي بينا اقوى من النسب والحاجات اللي ممكن تخسرنا بعض... محمود محق هو صاحب ماضي أسود يجعل الجميع يخشي خوض التجربة معه، قام من مكانه وقال بقوة:_ عندك حق تخاف وتشك بس انا بحبها يا محمود، أنت أكتر واحد عارف الحب بيغير البني ادم ازاي مش هسيبها وهفضل العمر كله مستنيها لو ده هيثبت لك اني بحبها، انا همشي دلوقتي لكن عايزك تفهم حاجه واحده بس ان أروى هتبقى مراتي وام ولادي حتى لو اتجوزتها واحنا عندنا 100 سنه.. ذهب علي فأخذ محمود نفسه بتعب وأخرج هاتفه وقام بالاتصال على جدته، قبل أن ينطق بحرف وصل إليه صوتها الغاضب:_ سارة فين يا محمود ؟!..أجابها بقوة:_ امتحاناتها خلصت من أسبوع فسافرت تغير جو.._ يا سلام أنت فاكرني يا عبيطة عشان اصدق الكلام الاهبل اللي أنت بتقوله ده، عملت ايه في البنت يا محمود؟!..حرك عنقه يميناً ويساراً بإرهاق وقال:_ رني عليها لو قالت لك غير اللي انا قولته ابقي حاسبيني يا الفت هانم وسلام دلوقتي عشان أنا تعبان..أغلق الهاتف بوجهها ثم قام بخطوات ثقيلة لغرفة مكتبه، فتح اللاب توب الخاص به ليجدها عبر الكاميرات تنام على فراشها وتضم وسادتها إليها فقال بحزن:_ حقك عليا يا حبيبتي بس أنا خايف منك ومش عارف لو اديتك ضهري في وسط الزحمه اللي انا فيها دي كلها ممكن تعملي في نفسك ايه ولا في ابني ايه.. اخلص من القرف اللي حواليا ده كله عشان اقدر يبقى كل تركيزي عليكي بس وهرجعك لحضني تاني.. حمل اللاب توب ونام على الأريكة الموضوعة بغرفه المكتب ثم وضع اللاب توب على بطنه وظل يشاهدها حتى ذهب هو الاخر بالنوم.._____ شيما سعيد _____بعد يومين.. بلندن.. دق باب منزل طاهر كان يعلم هوية الطارق فقام بخطوات سريعة حتى وصل للباب فتحه ووجد ولده الكبير يقف أمامه بملامح يفوح منها التعب والإرهاق، افسح له مساحة يستطيع الدخول منها، دلف محمود واغلق الباب خلفه ثم القى بجسده على اقرب مقعد فقال طاهر بقلق:_ قولي مالك يا محمود من وقت ما اتصلت بيا عشان تعرف مكاني وانا مش مطمن، أنت فيك ايه بالظبط شكلك بيقول انك تعبان حنان حصل لها حاجه؟!..نظر اليه محمود بسخريه ثم قال:_ وانا وحنان نفرق معاك في ايه يا بابا؟!.. مراتك بقى لك اكتر من خمس شهور ما شفتهاش، حملك وحمل عيلتك كله حطه على دماغي، جاي دلوقتي تقولي شكلك تعبان ما انا لازم اتعب عشان انا بني ادم مش جبل..جلس طاهر بجواره، ولأول مرة يشعر بأن محمود تعب من دور الكبير، يعلم من البداية إنه أب وزوج فاشل ولكنه أعتاد على وجود محمود محله، أبتلع ريقه مردفاً:_ أول مرة تشتكي من وقوفك في ضهري يا محمود، اول مره اشوف في عينك نظره عتاب او احس اني قليل قدامك..ضغط محمود على رأسه بتعب ثم قال:_ عشان انا مش واقف في ضهرك يا بابا انا واقف مكانك، بص مش جاي لا الومك ولا اعاتبك ولا اتكلم معاك في اي حاجة، أنت كبير كفايه انك تعرف الصح من الغلط، كل اللي بطلبه منك أنك تبقي جانبي الأيام دي محتاج لك، محتاج لحد يقف في ضهري واحس اني مش لوحدي، هترجع وتقف جنبي ولا مش هتقدر؟!.... كان سؤال مغلف برجاء كبير، شعر به طاهر ففتح ذراعيه لولده الذي كان ينتظر هذا العناق بلهفة، القى بنفسه على صدر والده وأغلق عينيه بالقليل من الراحة فقال طاهر:_ تعالي أدخل ارتح يا محمود وبعدين ننزل مصر..بشعور طفل صغير بالأمان أومأ إليه وسار معه للداخل مردفاً بطاعة:_ ماشي.._____ شيما سعيد ______بدأت تمر الأيام ومحمود يتابع سارة يوما بعد يوم عبر الكاميرات ويذهب إليها كل يومين تفتح إليه الخادمة لينام على الأريكة المقابلة لفراشها ويرحل قبل أن تستيقظ، بمرة من المرات رآها بالكاميرة تسأل عزيزة بشك:_ أنا عايزة أفهم حاجه ريحه البرفان اللي بصحى كل يوم الاقيه مليان الاوضه ده جاي منين بالظبط واياكي تكدبي عزيزه.. إجابتها الأخري بتوتر:_ ريحه ايه بس يا ست هانم وانا اعرف منين؟!._ يعني محمود مش بيجي هنا؟!.._ وهو يعني هيلبس طاقيه الاخفاء يا ست هانم ما هو لو بيجي هتشوفيه وتسمعي صوته..زفرت بضيق وقالت:_ ماشي روحي اعملي ليا قهوة..تحركت عزيزه للخارج فضربت سارة على رأسها مردفة:_ لا بيجي لك ولا عايز يشوفك ولا بيفكر فيكي أصلا بطلي اوهام بقى وتخيلات وخلي عندك دم..بالخارج ردت عزيزة على اتصاله بتوتر فقال:_ ما تتكلميش عشان ما تحسش ان انا اللي بكلمك، بلاش تعملي قهوه المشروبات الوحيدة المسموح للهانم تشربها هما اللبن والعصيرات غير كده هحاسبك أنتِ مفهوم؟!.. _ أمرك يا باشا..دقائق ودلفت لها باللبن فنظرت إليها سارة بغضب مردفة:_ إيه ده ؟!..بسرعة البرق قالت الأخري:_ ده لبن يا حبيبتي مفيد ليكي وللبيبي القهوة غلط على البيبي.._ بجد غلط ؟!.._ أيوة طبعاً.._ طيب خلاص هاتي اللبن..بمساء نفس اليوم قررت تلبيت نداء قلبه وقلبها وذهب اليها وجدها تجلس بالحديقه فاقترب منها مردفا :_ قاعدة هنا ليه الجو ساقعة في الوقت ده؟!..لفت وجهها إليه ليعلم إنه أشتاق بجنون لرؤية عينيها، كان يبتعد عنها حتي لا يزيد الأمر سوء بينهما، حرم نفسه من جمال عينيها والآن رأي نعيمه، كانت ذابله بها الكثير من العتاب، فقال:_ ما تبصليش كده يا سارة اللي أنا عملته ده عشان خايف عليكي ومش عارف ممكن تعملي إيه في غيابي.._ اللي أنت عملته ده عشان خايف على نفسك مش عليا ويا ريت ما تجيش هنا تاني لأني مش طايقاك ومش عايزه اشوفك.. جذبها بغضب مردفاً:_ أنتِ اللي مش طايقاني ومش عايزه تشوفيني؟!.. هو أنتِ مش واخدة بالك انك كنتي ناويه تموتي ابني؟!.. انا بحاول انسى المصيبه دي وبقول أنك عيلة صغيرة وخايفه ومش فاهمه لو اتعاملت معاكي على انك عاقله وكبيره كنا هننتهي يا سارة...نظرت داخل عينيه بقوة قائلة:_ وأنا بقولها لك اهو أنا كبيرة وفاهمه وواعية، وكنت عايزه اخلص من آخر حاجة ممكن تربطني بيك ومش عايزه أشوفك تاني خلي عندك دم بقى.. بالفعل ذهب ومن بعدها ظل يتابعها من بعيد حتى آت موعد متابعتها مع الطبيبة، ذهب إليها رآها تجلس على الأريكة ومعها كتاب تقرأه بتركيز فقال بجمود:_ قومي البسي عشان اطمن على البيبي..أصبحت تراه فقط مرة واحدة بالشهر حتي يطمئن معها على صغيرته، يأخذها بصمت ويعود بها بنفس الصمت..لتمر خمسة أشهر يتابعها عبرة الكاميرات ويهتم بتفاصيلها بمساعدة الخادمة وبنفس الوقت يتابع تحضيرات عملية عايدة .... _____ شيماء سعيد _____نهاية الفلاش باك..بغرفة سارة..طردت عزيزة، وبعد أقل من ساعة بدأت تشعر بأشياء غريبة، ألم يأتي لعدة لحظات وبعدها يختفي، لتمر ساعة أخري وتصبح حركتها تؤلمها أكثر همست بتعب:_ كان لازم يعني اقول لعزيزه تمشي مش قادرة أقوم من مكاني طيب أتصل على تيتا، لأ لأ مش هتقدر تعمل ليا حاجة..حاولت التحرك حتي لو حركة خفيفة حتى تصل لهاتفها الموضوع على الطاولة المجاورة للفراش، خرجت منها تنهيدة تكتم بها صرختها المتألمة، سحبت الهاتف سريعاً وقامت بالاتصال عليه ثلاث مرات ففتح أخيراً الهاتف مردفا بغضب:_ في إيه طالما مش برد أبقى قاعد مع العيلة بترني ليه.._ مهو أنا كمان من العيلة دي وبنت عمك يا أبية وإلا نسيت..تنفس محمود بغضب قبل أن يمسح على خصلاته مردفا:_ أكيد مش رانة عشان الكلام الفاضي ده اخلصي..أرتفعت شهقاتها وهي تلعن نفسها على زواجها منه، ما هذا الحب الأعمى الذي جعل منها أداة للتسلية مع رجل متزوج ولديه فتى أصغر منها بعدة سنوات، لم تتحمل أكثر وهي ترى مائها يتساقط من بين ساقيها مردفة:_ الحقني أرجوك أنا بولد.._ إيه..قالها بخوف شديد عليها فأكملت هي حديثها:: أنا خايفة وأنا لوحدي يا محمود أرجوك تعالى قبل ما إبني يحصل له حاجة..توقف به الزمن لعدة لحظات وهو ينظر لعايدة التي تستعد لدخول غرفة العمليات، وبين حبيبته التي تبكي له برجاء حتى لا يتركها بمفردها وبين هذه وتلك هو يقف عاجزا، وصلت إليه صرخة سارة القوية أسقطت قلبه أرضا فقال بلهفة :_ سارة إنتِ قوية وأنا جانبك أتحملي نص ساعة وهتصرف.. ارتفعت شهقاتها أكثر وعضت على أسنانها من الوجع، قدرتها على التحمل انتهت فأغلقت عينيها باستسلام كبير هامسة بنبرة بدأت تختفي شيئا فشيئا:_ لو موتت هيبقى ذنبي في رقبتك ولو قومت منها حسابنا مع بعض هيبقى طويل يا أبيه.. تود أن يتحدث أن يقول أي كلمة تبرر موقفه، أتى صوت والده الغاضب :_ سيب الموبايل ده وشوف مراتك عايزة تكلمك قبل ما تدخل العمليات.. أغلق الهاتف معها ورأسه تكاد تنفجر، نظر الي والده مردفا :_ بابا اتصل بالمستشفى بتاعتنا في اسكندرية وخليهم يروحوا الشاليه اللي هناك فورا مع دكتورة نسا وتوليد.. رفع والده حاجبه بتعجب مردفا :_ مين اللي في الشالية يا محمود.. _ محمووود.. صرخة قوية من عايدة جعلته يفقد المتبقي من أعصابه، سارة الآن وحيدة وقلبه معها، لو حدث لها شيء.... لا لا يستحيل أن يحدث، قال لوالده بنبرة حادة قبل أن يدلف للأخرى :_ سارة اللي موجودة في الشاليه واللي جوا بطنها إبني.. حدق به طاهر بذهول، سارة ابنة أخيه تحمل بأحشائها طفل من ولده؟!.. كيف هذا وأين كان هو؟!.. أقترب معتز من محمود الواقف على باب الغرفة مردفا :_ هو حضرتك هتفضل واقف كدة ماما منهارة وعايزة تشوفك.. الله يلعنها، عاد بنظره لوالده وقال بغضب :_ أتصرف يا بابا.. أوما إليه طاهر بتوهان أما هو دلف لغرفة عايدة بمفرده، وقف أمامها وجدها تحدق به وتبكي فقال :_ أدخلي العمليات يا عايدة وكفاية دلع.. _ أنا خايفة يا محمود ومش برتاح الا أنت جانبي.. خائفة ومعها الجميع ما حال سارة وكيف تتحمل وجعها، يحترق العالم بما فيه ليبقى بجوارها، خرج من الغرفة وهو يركض للخارج بكل قوته لو بيده لسبق الرياح، يسمع صراخات عايدة نداء معتز حتى رنين اسمه من والده، ترك الجميع خلفه واتجه للمطار، رفع هاتفه ليتم تحضير طائرة خاصة تذهب به لأرض الإسكندرية الآن وبعدها قام بالاتصال على أروى التي قالت بقلق :_ هنسافر إسكندرية نعمل إيه يا محمود؟!.. _ مش وقت كلام يا أروى سارة هتروح مني.. عندك سارة.. ألمها بدأ يخف يأتي دقائق ويذهب دقائق أخرى حتى مائها تنزل على مراحل، حاولت أخذ نفسها وشعرت بالقليل من الأمان مع عودة الخادمة، أقتربت منها بلهفة مردفة :_ لما حضرتك تعبانة ليه حلفتي أسيبك لوحدك محمود بيه أتصل بيا وهيقطع عيشي.. حدقت بها بضياع تتمنى لو تقدر على أغلاق عينيها ولكن كيف سيكون حال صغيرتها لو فعلت ذلك.؟.. حركت شفتيها بتعب مردفة :_ الحقيني يا عزيزة أنا تعبانة أوي.. ابتسمت إليها الأخرى مردفة :_ ده أنتِ زي الفل والبكرية بتأخد وقت طويل أهدى وخدي نفسك طالما الوجع لسة بيروح وييجي يبقى لسة بدري ومتخافيش الإسعاف على وصول.. لم تنتهي من الجملة ووصل لهما صوت سيارة الإسعاف لحظات معدودة وكانت سارة بداخلها متجهة لمشفى علام.. وضعت بغرفة مجهزة على أعلى مستوى بجوارها عزيزة التي قالت :_ مش قولتلك البكرية بتأخد وقت.. يا الله لا يكفي نفيه لها كعقاب أعطي لها تلك الكارثة على شكل خادمة، أغلقت عينيها بتعب مردفة :_ أبعدي عني يا عزيزة أنا تعبانة.. بعد مرور نصف ساعة.. دلف إليها وخلفه أروى، أهتز جسده وهو يراها ضعيفة خائفة متألمة، رأته أمامها وبلحظة سمحت لنفسها بالبكاء، طفلة صغيرة تاهت بشوارع غريبة عنها وأخيراً رأت والدها لتشعر إنها وصلت لبر الأمان هذا كان حالها، جلس على أرضية الغرفة بجوارها وقال بحنان :_حبيبتى.. رفضت بحركة سريعة من رأسها، حرمها من حنانه أشهر والآن يضحك عليها، أشاحت بوجهها بعيدا عنه فأشار لأروي وعزيزة بالخروج، بأحد أصابعه حرك وجهها إليه مردفا :_ حقك عليا.. يا ليت العتاب والاعتذار يغير ما مرت من مشاعر، عاد وجعها لتصرخ بقوة انتفض جسده على أثرها، فقال بهلع :_ حاسة بأيه يا حبيبتي استنى اجيب الدكتوره .. ضغط على زر بجوار الفراش وقام جلس بجوارها على الفراش، ضم جسدها لصدره وهو يشعر بأرتجافها بين يديه، دلفت الطبيبة ومعها ثلاثة ممرضات فبكت سارة أكثر مردفة برجاء :_ خليها تطلع برة يا محمود دي بتوجعني أكتر.. وضع قبلة حنونة على خصلاتها المتعرقة وقال :_ متخافيش أنا جانبك.. وجد الممرضة تقترب منها وتحاول فتح ساقيها فقال بغضب :_ أبعدي عنها مين سمح لك تقربي منها بالشكل ده؟!.. نفذت أمره بخوف فقالت الطبيبة :_ أهدى يا باشا ده كشف لعنق الرحم هو بيبقى صعب شوية بس لأزم.. حركت رأسها برفض ثم أغلقت يديها حول عنقه هامسة :_ عشان خاطري بلاش أنا خايفة أنت مش عارف هما عملوا فيا إيه وأنت مش موجود.. كلمات بسيطة ذكرته إنها كانت بمفردها بأكثر أوقاتها احتياجا له، مرر بيده على وجهها بحنان وقال :_ المرة دي هبقي جانبك ومحدش هيقرب منك غيري.. رفع نظره لطبيبة مردفا بقوة :_ طلعي اللي معاكي برة أنا هساعدك بدل ما أنتوا عاملين ليها رعب كدة.. _ يا باشا محدش عمل لها حاجة الكشف ده فعلا صعب ولازم حد يتحكم فيها.. بنظرة واحده من عينيه أشارت للممرضات بالخروج، فأبتعد عنها قليلا ومازالت يده تضم يدها مردفا :_ أعملي اللي الدكتورة تقولك عليه ولو حسيتي بوجع عضي على أيدي.. مع زيادة ألم عليها قبل أن تقترب منها الطبيب أومات إليه بضعف، أطلقت صرخة قوية مع كشف الطبيبة عليها ليقبل رأسها عدة مرات بأعتذار، بعد دقيقة من العذاب قالت الطبيبة :_ لسة شوية كمان حاولي تقومي يا مدام تمشى شوية.. زادت دموعها وقالت :_ مش قادرة ومش عايزة، عايزة أولد قيصري.. نظرت إليه الطبيبة ونفت الفكرة فأشار إليها بالخروج، مسح على وجهها عدة مرات وقال :_ تعالي اتسندي عليا نمشي سوا. _مش قادرة هو محدش حاسس بيا ليه، وبعدين لولا إن ماليش غيرك هنا ولو مشيت هتبقى لوحدي مكنتش خليتك معايا أنا مش طايقاك.. أوما إليها بصبر ومد لها يده مردفا :_ اعملي فيا كل اللي نفسك فيه بس دلوقتي لأزم أساعدك عشان تيجي فاطمة مش أنتِ بتحبيها ونفسك تاخديها في حضنك؟!.. نعم تحبها وترغب بضمها، تنتظر رفيقة دربها على أحر من الجمر، وضعت كفيها برجفة بين يديه فقام بمساعدة حتى وضعت ساقيها على الأرض خرجت من شفتيها اه متألمة فقال :_ معلش أنتِ قدها يلا خطي.. ما أبشع أول خطوة بهذا الثقل المغلف بنيران من الوجع، خطت معه أول خطوة وبكت أكثر ليمسح دموعها بقبلاته وبدأ يتحرك معها، أرتفعت شهقاتها فقال بحنان :_ عمرك سمعتي قرآن بصوتي؟!..لعبة على فضولها ونجح، حركت رأسها بنفي فقال وهو يحثها على أكمال حركتها حتى خرج بها من الغرفة :_ طيب يلا عشان تبقى أخر حاجة سمعتها حبيبة قلب أبوها في بطن مامتها صوت باباها بيقرأ قرآن.. وضعت رأسها على كتفه بتعب وأخذت نفسها بتقطع ومع تسمع آية الكرسي بصوته العذب." بسْم اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِاللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ "دلف بقلبها راحة نفسية جعلتها تنسي ما يحدث بها لعدة لحظات، همس بنبره دافئة:_ صوتي حلو صح ؟!..أومات إليه بتعب ثم ضغطت على يده بقوة تعجب لها، سألها بقلق:_ في إيه ؟!.. حاسة بأيه ؟!..سقطت دموعها بقوة وحاولت العض على شفتيها لعلها تتحمل إلا إنها شعرت برأس صغيرها تبدأ بطريقها للخارج فصرخت بفزع:_ بولد أنا حاسة بيها بتطلع مني..حملها بين يديه فرأته أروي وأخبرت الطبيبة، دقائق وكانت بالداخل وهو معها يده بيدها، نظرت إليه وقالت بأنفاس متقطعة:_ أنا خايفة.._ أنا جانبك...جملة بسيطة بثت بداخلها الامان، مر الوقت عليهما بثقل شديد هي تتنفس بصعوبة وتتألم وهو يمسح على وجهها المتصبب عرقا ويدعو لها..وأخيراً انتهت صرخاتها وات موعد بكاء " فاطمة محمود علام" لتعلن عن قدومها، سلمتها الطبيبة له فحملها برجفة لذيذة وبكي من حلاوتها لا يصدق إنه يحمل نسخة صغيرة من سارة تحمل دمه ولقبه، أخذتها منه الطبيبة ووضعتها على صدر والدتها لتطمئن بسماعها دقات قلبها فقالت سارة بتعب:_ دي بنتي يا محمود ؟!..كانت مذهولة فابتسم لها وقبل رأسها ورأس الصغيرة مردفاً:_ بنتنا يا بسبوسة...أعطها للطبيبة حتي تعدها للخروج وبعد ثواني كان يحملها فنظر لسارة بخوف مردفاً:_ هي غمضت عينها ليه ؟!.._ ما تقلقش يا محمود بيه هي بس واخده مخدر في المحلول عشان نقدر نكمل شغلنا من غير ما تحس بوجع.. خد البرنسيسة الصغيرة واتفضل أخرج..بخطوات ثقيلة تركها بالداخل وخرج، وجد أروي تنتظره بالخارج ومعالم وجهها غير مفهومة فقال بقلق:_ مالك يا أروي في إيه ؟!.._ مش عارفه اقولك ايه يا محمود وبصراحه ما كنتش حابه ان انا اللي هقول لك الخبر ده وخصوصا وأنت فرحان كده ووو .._ اخلصي يا أروي في ايه؟!.. مش بكره في حياتي قد المقدمات ؟!.._ عايدة تعيش أنت..____ شيما سعيد _____
•
رواية عزيزه الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء صلاح
بعد شهر
عزيزه: أنا حامل يا زين
زين بفرح: انتي بتكلمي جد؟
عزيزه بفرح: أه والله حامل. انت هتبقى أب يا روحي.
زين أخده في حضنه: ألف مبروك يا روحي. لازم ننزل الغردقة بكرة.
عزيزه: أكيد.
زين: يلا جهزي حاجتك.
عزيزه: حاضر.
***
عند عليا
خالد: مافيش أخبارك عن المحروسة بنتك؟
عليا: لا معرفش عنها حاجة. عرفت إنها سافرت باريس.
خالد بزعيق: يا نهارك أسود يا عليا، ما قولتيليش ليه؟
عليا: وانت هتعمل يعني؟
خالد: كنت كلمت أي حد يقربها من هناك.
عليا: انت هتتجنن يا عليا، فوق. انت في مصر مين هيقرب لك في باريس؟
خالد: عندي كتير. أنا لازم أشوف الموضوع ده.
عليا: انت هتشوف.
***
عند الحسيني
الحسيني: أنا شوفت الكاميرات، هو زين بيضربك. ضربك ليه يا لميس؟
لميس بخوف: ها عشان...
الحسيني بمقاطعة: عشان إيه؟ انتي عارفة إني كل شهر لازم أشوف الكاميرات بتاعة الشركة، وبصدفة شفتك انتي وزين.
لميس: كنت بقوله...
الحسيني: قولتي له إيه؟
لميس بزعيق: قولتي له إن أنا اللي خليتكِ تعملي كدا.
الحسيني بسخرية: هههه، وصدقك.
لميس: لا، دافع عنك مع إنك متستاهليش.
الحسيني ببرود: طيب، عشان قلة أدبك دي، إنتي مرفوضة أصلاً. بس مش أنا اللي أردك، مين بقى؟ زين اللي يردك.
لميس: لا، زين مستحيل يعمل كدا.
الحسيني: وعمل. يلا اطلعي بره الشركة. أما أبوكي، متخافيش عليه.
وطلعت لميس.
***
وصل زين وعزيزة.
نادين: إيه المفاجأة الحلوة دي؟
زين: إيه رأيك؟
نادين: لا جامدة. هههه.
عزيزة: تخيلي انتي يا مفعوصة هتبقي عمتو.
نادين: عمتو؟ انتي حامل يا زوزو؟
زين: أيوه.
نادين بفرحة وأخذتها في حضنها: ألف مبروك يا قلبي. لو طلعت بنت، من غير نقاش هتبقى اسمها نادين.
زين: إن شاء الله. أومال بابا فين؟
نادين: في الشركة، لسه مجاش.
زين: إحنا هنطلع نرتاح شوية.
نادين: سيبلي عزيزة، هتعملي بيها إيه؟
زين وهو ماسك إيد عزيزة: عايزها يا ست الكل، إنتي مالك؟
وطلعوا.
***
عند خالد
خالد: انتي لو كنتي قولتي من الأول إنها في باريس، كنت جبتها. بس هي مشيت. انهارده رجعت الغردقة.
عليا: أنا مش مطمنالك، سيب البنت في حالها.
خالد: طيب يا أختي، ما تتصلي عليها كدا، تطمني يا ست الحنينة، وتعرفي شوية حاجات.
عليا: أنا هتصل، بس مش هقولك حاجة.
خالد: طب اخلصي.
ورنت عليا.
عزيزة: الو يا ماما، لسه فاكرة ترني؟
عليا: معلش يا بنتي، كنا مشغولين مع خالك، والحمد لله طلع بسلام.
عزيزة بتوتر: طلع؟ حمد على سلامته.
عليا: أخبارك إيه؟
عزيزة: الحمد لله. ماما، أنا حامل.
عليا بفرح: حامل؟ ألف مبروك يا قلبي.
عزيزة: بجد يا ماما، انتي فرحانة؟
عليا: طبعاً يا حبيبتي.
عزيزة: طيب يا ماما، هكلمك بعدين، زين عايزني.
عليا: مع السلامة.
خالد: مالك فرحانة كدا؟
عليا: عزيزة حامل.
خالد: 😳😳😳😳😳😳😳
***
عند الحسيني
الحسيني: هما الأولاد جم؟
نادين: أيوه يا بابا. وعندي خبر حلو أوي ليك.
الحسيني: خير يا نادين؟
عزيزة من ورا نادين: أنا حامل يا عمي.
الحسيني بفرح: ألف مبروك يا حبيبتي.
نادين: إيه ده زوزو، أنا كنت هقوله.
الحسيني: يلا اقعدي كلي، لازم تغذي نفسك واللي في بطنك.
زين: قولي لها يا بابا، عشان دي مش بتسمع الكلام.
عزيزة: متصدقوش.
نادين: طيب، يلا ناكل.
وقعدوا مبسوطين.
رواية عزيزه الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء صلاح
10(#الاخيررررررر)
بنتك حامل ي عليا وانا قال اي هروح اجيبها من شعرها واديها لي حسين وتتاسفلو وتعيش خادمه تحت رجلين امه وتردلي كرمتي الي راحت بس انتي السبب انتي الي خليتها تمشي كنت احسبيها في البيت بس مش هسكت ي انا ي بنتك
عليا بزعيق..... انت اي متسيب البنت في حالها بقي جبتالها عريس وهي كانت مغصوبه عليه وبردو واقفت واتخطبو وبعدها اهانه وزعيق في البنت واكنها عايشه معاها ويقولها روحي تخدمي امي وعملي لسا مخطوبين يرضي مين دا انت واحد فاضي خالي عند د*م ي اخي سيب مراتك وعيالك وجاي هنا ترزيني وبعت دهبي علشان اخرجك امشي بقى انت قاعد معايا ليه
وكل دا خالد قاعد ساكت
عليا.... اي ماتتكلم شايف اني كلمي صح لو قربت من بنتي اقسم بالله لا احبسك تاني ي خالد وماهيمني انا مش عارفه كنت خايفه منك ليه دا انت عندك بنات خاف عليهم كما تدين تدان ي خالد
خالد حاس انو غلطان فعلا...... خالص ي عليا دي كانت ساعه شيطان انا همشي وهروح لي مراتي وعيالي
عليا.... يبقي احسن بردو
***************************
فجأه الباب خبط
نادين.... استنا ي زين هفتح انا
وقامت من علي السفره وراحت فتحت الباب
نادين.... لميس خير
لميس... فين زين
نادين.... هو جوا اتفضلي
ودخلت لميس
زين ببرود ... الي جابك هنا
الحسيني.... هو انا مش تردك
لميس.... ي زين هو انت فعلا قولت لي بابك انك تردني
زين ببرود.... اه
لميس..... ليه كدا دا ابوك السبب هو قالي ابعدي عنو وبعدت
زين..... وانتي لما حد يقولك ارمي نفسك في البحر هترمي نفسك
لميس..... بس انا بحبك ي زين
زين بعصبيه..... حب اي انا بكرهك ي لميس انتي لو بتحبيني فعلا كنت تدفعتي عن حبنا لو خايفة علي ابوكي كنت عايشتو احسن عيشه بس انتي متجيش وقولتلي بس كويس انو حصل كذا وانا معنديش كلام تاني
لميس..... بس انا جاتلك كتير والله وانا مادنيش فرصه
زين بعصبيه ..... علشان كثرتي قلبي انا بكرهك افهمي بقي
عزيزه ..... بس ي زين اهدي تعالي تنطلع فوق
وطلعوا
نادين..... انتي لسه واقفه يلا ي لميس
ومشيت لميس
***********************
عزيزه بتعب..... بس اهدي بقي ي زين
زين..... مالك
عزيزه... ماليش بس بطني وجعني شويه
زين..... طب اقعدي او تعالي نروح لي دكتوره
عزيزه..... لا انا كويسه بس انا زعلت عليك انت ممكن تسيبني
زين..... اوعي تقولي كدا انتي حياتي كلها خالص بقي انسي الموضوع دا
عزيزه..... طيب يلا ننام
زين..... يلااا
*********************
تاني يوم
زين..... ي زوزه اصحي
عزيزه بنوم.... بس ي زين عايزه انام
زين..... ي بنت قومي عندي ليكي مفاجأة
عزيزه...... اي هيا قول
زين..... لا قومي خذي شور الأول وجهزي نفسك كذا وانا مستينكي
عزيزه قامت بتعب...... لازم المفاجأة علي الصبح كذا
زين..... اه
ودخلت اخدت شور وجهزت وخالصت واخدها ونزل
زين..... مامه عليا
عزيزه...... عليا
عليا...... وحشتني ي عمري اوووي
عزيزه دخلت في حضنها...... مامه وحشتني اووي
عزيزه بدموع...... وحشتني ي مامه اووي هونت عليكي تسيبني لوحدي
عليا بدموع.... لا ي روحي انا معاكي
زين.... انا بغير بقي خالص تعالي انتي في حضني وعيطي
عزيزه بضحك...... هههه بحبك ي زين اوووي
زين بضحك..... طب منا عارف
بصي بقى مامه عليا هتعقد معانا هنا
عزيزه بفرح..... بجد دي احلي مافجاه ي حبيبيى
بحبك
زين..... بحبك ي زوزه
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
وبي كدا الروايه بتاعتنا خلصت
يلا قوليلي اي رايك في الروايه كلها +هنوقف شويه كدا
😍😍😍😍
_______________________