الفصل 2 | من 6 فصل

رواية اب يفترس ابنته الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى نبيل

المشاهدات
24
كلمة
916
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

حاضر هحكيلك على كل حاجة. انت عارف ان ماما فاقدة البصر من عشر سنين ومن ساعتها وهي مبتشتغلش بعد ما كانت هي اللي بتصرف على البيت وبتجيب كل طلباتنا في الوقت اللي كان المفروض يعمل ده هو أبويا. لكن أبويا زي ما انت عارف مش بتاع شغل، بتاع كيف ومزاج وعايز اللي يصرف عليه. عشان كده طلق أمي وراح اتجوز من شربات اللي الناس كلها عارفة مشيها البطال عشان طبعًا تصرف عليه وتجيبله الهباب اللي بيطفحه.

وانت لما جيت تتقدم عشان تتجوزني واتفقت مع خالي على الحاجات اللي هنجيبها والحاجات اللي أنتم هتجيبوها، إحنا مكنش معانا من تمن الحاجة دي مليم واحد ومكنتش عارفة أنا وأمي هنتصرف إزاي. وخالي كتر خيره ساعد باللي يقدر عليه، ما هو برضه عنده بنات على وش جواز وبيجهزهم هما كمان.

رحت الشئون الاجتماعية والجمعيات الخيرية وكلهم حطوني في قائمة بحث اجتماعي وروتين هيقعدني لحد ما أعنس وفي الآخر مش هتجوز برضه. لحد ما قررت أروح لأبويا. أمي كانت معارضة في الأول لأنها عارفة ومتأكدة إننا مش هناخد منه حاجة لأن طول عمره عالة، ياخد ميديش ومحتاج اللي يصرف عليه.

وبعد إلحاح مني رحتله لقيته مش دريان ولا واعي من الخمرة والمخدرات اللي بيشربها، شبه فاقد الوعي. كلمته وفين وفين لحد ما قدر يفهم إني محتاجة فلوس عشان أتجوز وقالي تعالي بعد يومين.

ورحت فعلاً بعد يومين لقيته فايق شوية بس كان ناسي إني جيتله قبل كده أو طلبت منه حاجة. فكرته، فقالي استنى. دخل عند مراته أخد منها مبلغ ٥٠٠٠ جنيه وراح مديهملي وقالي أسبوع وتعالي خدي فلوس تاني. أنا فرحت جدًا ومكنتش مصدقة إن بابا هيديني المبلغ ده. لا وكمان هيديني تاني بعد أسبوع.

نزلت صرفت المبلغ كله على حاجة الفرح واستنيت أسبوع ورحتله. سابني قاعدة كتير في الصالة وكان بيتكلم مع مراته وفجأة لقيت شربات جاية وقعدت جنبي وبتبصلي من فوق لتحت وكأنها بتفصصني. شربات: مبروك يا عروسة. رضوي: الله يبارك فيكي يا طنط. شربات: طنط؟!! تفي من بقك يا حبيبتي أنا أكبر منك بسنتين تلاتة بس. قليلي يا شربات أو يا شوشو بلاش كلمة طنط دي. رضوي: حاضر.

شربات: بس بسم الله ما شاء الله.. حلوة وجسمك خريطة يا بنت الإيه. بقلك إيه بدل ما انتي عمالة تطلبي من أبوكي فلوس وهو أصلًا عايز اللي يصرف عليه، ليكي عندي زبون سقع. ليلة وهتروحي ومعاكي ٥٠ باكو. فرصة لا تعوض. رضوي: إيه اللي بتقوليه دا يا طنط؟!! شربات: طنط تاني؟!! رضوي: انتي تعرفي إن ليا في الحاجات دي؟!! وبعدين أنا لسة بنت بنوت.

شربات: لا متقلقيش من الناحية دي اطمني هرجعك بنت بنوت تاني بعملية صغيرة وعلي حسابي كمان. شوفتي بقي.. عرض ومعاه هدية مجانية من عند شربات. رضوي: لا يا حبيبتي خلي العرض والهدية المجانية دول ليكي، عشان دول سكتك. لكن أنا سكتي الحلال وهتجوز على سنة الله ورسوله. شربات: بقي كده؟!!

طيب يا حبيبتي واحنا معندناش فلوس وأبوكي الشحات المدهول ده محلتوش جنيه واحد عشان يديهولك، دا أنا اللي بصرف عليه. شوفي حد تاني يديلك فلوس غيره يا حلوة. رضوي: وأنا مش عايزة منكم حاجة. ربنا يهديكي. يا طنط. سلام. وتكمل رضوي حوارها لحسين. طبعًا أنا اتضايقت من كلامها ليا واتضايقت أكتر إن بابا كان حاضر الكلام ده ومعلقش بنص كلمة حتى!! وإزاي سمحلها تقول كلام زي ده لبنته!! المهم رجعت تاني للحيرة، يا ترى هكمل باقي مشواري منين؟

لحد ما لقيت بابا اتصل بيا بعدها بيومين وكان الوقت متأخر جدًا بعد نص الليل وقالي تعالي دلوقتي حالا هديلك الفلوس. ورحت لقيت بابا وعمي فاروق قاعدين مع بعض وشكلهم كانوا بيلعبوا قمار وكانت مرات أبويا قاعدة معاهم. بصتلي كده بصة معجبتنيش وأخدت بعضها وخرجت وقالت لأبويا كلمة أنا مفهمتهاش ساعتها. وهي ماشية حطت إيديها عند دقني وقالت.. باي يا حلوة وضحكت بصوت عالي. مكنتش أعرف إنهم كانوا عاملينلي ساعتها وناويين يغدروا بيا.

إيه اللي حصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...