الفصل 1 | من 6 فصل

رواية ابن عمي الفصل الأول 1 - بقلم نور عصام

المشاهدات
25
كلمة
1,580
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

إياد. لو سمحتي يا آنسة. حور. نعم في حاجة. إياد. دا مكاني. حور. إيه مكتوب باسمك وأنا معرفش. إياد. أيوا مكتوب باسمي. حور. شوف لك مكان تاني، أنا مش هتحرك. إياد. على فكرة أنا كنت قاعد هنا ونزلت أجيب كارت شحن. حور. مش شغلي، اتفضل الميكروباص قدامك أهو، اقعد في أي مكان تاني، وكمان ما يكونش جنبي. إياد. ليه إن شاء الله، انتي طولي ولا إيه. حور. بصت له بأرف وبصت في الشباك. السواق. جه وقال: معلش يا أستاذ، خلاص يا آنسة حور.

إياد. إيه دا كمان، السواق عارف اسمك. السواق. أيوا يا أستاذ، لأنها من بلدي وبتركب معايا على طول. إياد. طيب ممكن بقى تخليها توعي عشان أركب. حور. مش هتحرك ولا هنزل من مكاني، ولو مش عاجبك روح اركب اللي بعده وخلصنا. إياد. أعتقد يا فصيحة هانم إن دا آخر واحد هيطلع. حور. اتزهقت. إياد. تصدقي إني غلطان عشان بتكلم معاكِ بالذوق. حور. شكراً يا محترم يا ابن الناس المحترمين. إياد. غصب عنك طبعاً.

السواق. يلا يا جماعة العربية كدا كملت. حور. عم حسن لو سمحت خليه يركب ورا وبلاش جنبي. إياد. قسماً بالله أضربك، تك الارف. حور. حد قال لك إني عيلة صغيرة ولا إيه. إياد. متتلمي بقى وتحترمي نفسك. حور. أنا محترمة غصب عنك، وابعد إيدك دي عني. إياد. مش هبعدها، ووريني بقى هتعملي إيه. حور. هقطعهالك إن شاء الله. إياد. بص لها وقال لها: اتكلمي على قدك يا شاطرة. حور. والله أنا بتكلم وعارفة نفسي كويس.

إياد. بلاش غرور، وإنبي في الآخر هتطلعي بنت الغفير. حور. رفعت حاجبها وبصت له بغرور وسكتت. السواق. يلا يا جماعة هنطلع. وفعلاً طلع. إياد. معلش يا آنسة. قعد جنب حور، وبعد ساعة نام ومال بدماغه على كتفها. حور. شهقت وبصت له، لقيته نايم. إياد. حس بشهقاتها بس كان مرهق. حور.

بصوت هامس قالت: يا سلام، كمان نمت عليا ولا همك، إيه فاكر نفسك نايم في بيتكم. وبصت له عشان تخليه يبعد عنها، أول ما عيونها جت عليه لقت شاب كتير وسيم، ابتسمت، وبعدين فاقت لنفسها وقالت: انت انت يا أستاذ، فوق. إياد. ولا هو هنا نايم في البحر. حور. اتنهدت وسكتت. السواق. يلا يا جماعة، اجهزوا عشان دقيقتين وننزل. حور. بصت على كتفه وقالت: أظن كفاية كده يا أستاذ. إياد. لسه نايم. حور. بتردد

حطت إيدها على كتفه وقالت: أنت أنت يا أستاذ. إياد. اممم. حور. امم إيه، يلا قوم نايم بقالك ساعات، أظن كده كفاية. إياد. فتح عيونه وبصلها، وبعدين بعد عنها وقال لها: آسف. حور. يارب بس تكون الخدمة عندنا عجبت حضرتك. إياد. بص لها بغيظ وقال لها: وإنتي ليه مصحتنيش لما نمت عليكِ. حور. لا والله، دا أنا كان ناقص أجيب ميكروفون عشان حضرتك تسمعني، إيه دا نايم ولا كأنك ما نمتش من أسبوع. إياد. قولنا آسف خلاص. حور. بصت له بأرف. السواق.

وقف وقال: حمد الله على السلامة. إياد. إيه دا، أنا مدفعتش الأجرة. حور. قالت: ابعد خليني أنزل. إياد. نزل وهي نزلت، وبعدين راح للسواق وقاله: حسابك كام. السواق. قال: خلاص يا أستاذ. إياد. خلاص إيه، أنا مدفعتش لأنها نامت. السواق. الدكتورة دفعت. إياد. دكتورة مين. السواق. الآنسة اللي كانت قاعدة جنبك. إياد. إزاي دا يحصل. السواق. خلاص يا أستاذ، حصل خير. إياد. قاله: طيب، عاور أروح... أركب إيه تاني. السواق.

شاور على عربية وقاله: هي دي. إياد. شكراً جداً، ومشي. حور. كانت راكبة نفس العربية. إياد. راح عليها، وأول ما شافها ابتسم وقال: إنتي تاني. حور. ما ردت. إياد. ركب بس بالكرسي الخلفي لها. حور. فونها رن، فتحته وقالت: أيوا ماما، أنا خلاص ربع ساعة وأكون عندك. وبعدين قالت: الله يسلمك حبيبتي، وقفلت. وفي لحظة جه شخص وقال: في حد هنا دكتور. الكل. خير، في إيه. الشخص. رد وقال: فيه شاب اغمى عليه ومش بيفوق. حور.

قالت: أنا دكتورة، ونزلت. إياد. نزل وراها. حور. راحت عند الشاب وحاولت تفوقه، وبعدين قالت: دا محتاج تنفس صناعي لأن الرئة عنده مش قادرة تشتغل. أحد الموجودين. قال لها: اعملي اللازم. حور. اتوترت، وبعدين بصت جنبها لقت إياد، قالت له: ممكن تعمله تنفس صناعي أنت، لأن أنا مش هقدر. إياد. ابتسم، وبعدين قال لها: ليه مش إنتي دكتورة، ودا شغلك. حور. أكيد شغلي، بس لما تكون حضرتك موجود، اعمل أنت، وخصوصاً وهو شاب،

وبغضب قالت: اخلص، لأنه خلاص بيتعب أكتر. إياد. نزل وعمله فعلاً. حور. خلاص خلاص، هو كدا ابتدى يفوق، وحاولت ترفعه عن الأرض، وعملت اللازم، بعدها قالت: لازم يروح مستشفى. وبعدين أحد الموجودين شكرهم وأخده، ومشي. حور. التفتت لقت العربية اللي كانت راكبة فيها طلعت، قالت: ليه كده بس، واتنهدت. وف نفسها: لسه هستنى. إياد. قال لها: متقلقيش، دلوقتي نركب غيرها. حور. بصت له وهي على آخرها وسكتت. إياد. قبلة الحياة صعبة صح. حور. أكيد.

إياد. ممكن سؤال. حور. اتفضل. إياد. هو إنتي ليه معملتهاش، مش دا شغلك. حور. قاطعته وقالت: شغلي لو اتطريت زي دلوقتي كده. إياد. إزاي. حور. يعني لو أنا في المستشفى، أكيد بحط له جهاز التنفس الصناعي، لكن أنا في الشارع واتطرتني الظروف، هعمله أكيد، لأنه روح وأنا مسؤولة عنها بحكم شغلي، لكن مادام هو شاب وفيه شباب موجودين، فالأفضل إن الشاب يعمل للشاب، وأنا أكمل بعد كده زي ما حضرتك شفت. إياد.

بخبث برضه قالها: يعني لو مفيش شباب موجودة. حور. فهمته وقالت: كنت هعمله أكيد. وبصت له وكلها غيظ منه على إصراره في كلامه المحرج، وقالت: على فكرة، إحنا بنتعرض لأكثر من كده، ودا لأننا دكاترة وشغلنا ننقذ المريض بأي طريقة. إياد. بص لها وابتسم، وبعدين قال لها: العربية وصلت. حور. راحت عليها وركبت، وهو ركب جنبها. حور. بصت له. إياد. عادي يعني، مش أحسن ما حد غريب يجي ويركب جنبك. حور. دا على أساس إنك أخويا وأنا معرفش. إياد.

بهزار قالها: إنتي طولك. حور. ابتسمت وفونها رن، فتحت وقالت: معلش يا ماما، حصلت ظروف، لا لا متقلقيش، أنا بخير، وخلاص العربية هتطلع. أمها. معلش يا بتي، أخوكي مش هنا، وإلا كان جه وخدك. حور. عارفة يا ماما، هو كلمني. أمها. خلي بالك على نفسك يا بتي. حور. حاضر يا ماما، وقفت. وبعد بعض الوقت وصلت. حور. نزلت ومشيت شوية. إياد. ماشي وراها. حور. التفتت وقالت: على فكرة مش حلو كده. إياد. هو إيه اللي مش حلو يا دكتورة.

حور. إنك تمشي ورايا. إياد. ومين قال إن أنا ماشي وراكي. حور. أومال تسمي اللي بتعمله ده إيه. إياد. واحد رايح بيته. حور. والله. إياد. والله. حور. لاحظ إن إحنا صعيدة. إياد. أنا مغلطتش فيكي، وبعدين الأدب والاحترام والأصول مش محتاج أكون صعيدي ولا لأ. حور. اتزهقت والتفتت تمشي، وقبل دخول بيتها. إياد. خط خطوة ودخل قبلها. حور. على فكرة ده بيتنا، واللي انت بتعمله ده مش. إياد. بيتكم، وبعدين قال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...