صحيت نور من النوم. "بابا هنسافر النهارده مصر عشان أروح الجامعة، الدراسة هتبدأ بكرة." "محمود: أيوه يابنتي. هبعت حسن السواق ياخد الشنط." سافروا إلى القاهرة. "جودي: الباب بيخبط. يابابا نور اجت." راحت جرى فتحت الباب. "جودي: نور وحشتيني." حضنتها جامد. "نور: أخيراً يابنت عمي هشوفك كل يوم من غير نت." "جودي: أنا فرحانة قوي إني شوفتك، أنتِ أحلى من الصور." "محمد: أبو جودي. أخويا وحشتني يا أخويا. أخبارك إيه وأخبار البلد؟
"محمود: بخير يا أخويا. نور بتي صممت تكمل وتروح الجامعة هنا في مصر مع بتك جودي." "محمد: دي على راسي يا أخويا." "محمود: وده عشمي فيك برديك. نور بتي آخر العنقود، وأنت عارف أمها مشفتهاش، يعني يتيمة. خلي بالكم منها." "محمد: عيب يا أخويا، دي بتي." "محمود: وده عشمي فيك برديك. اومال ولدك أحمد فين؟ "محمد: كان عنده نبطشية ولسه جاي وش الصبح. هبعت أندهولك يا أم سيد. اطلعي اندهي على ولدي من فوق." "أم سيد: حاضر يا سيدي."
طلعت تنده للدكتور أحمد. "أم سيد: يادكتور أحمد اصحي." "أحمد: في إيه عالصبح يا أم سيد؟ "أم سيد: انزل لوالدك تحت بيقولك عمك وصل من الصعيد وعاوز يشوفك قبل ما تنزل." "أحمد: هوف، هو يوم باين من أوله. انزلي وأنا نازل وراك." نزل أحمد وسلم على عمه. وأجه يسلم على نور. "أحمد: إيه الأوزعة دي؟ "جودي: اتلم ياقليل الذوق." "أحمد: بس يابنت." "محمد: اتلموا انتوا الاتنين أحسن ليكوا." "أحمد: هو أنا اتكلمت."
"محمد: طب يالا يا أخويا، الأكل اتحط. جوم يالا ناكل." قعدوا اتغدوا. وبعدين محمود حضن نور جامد وقالها: "خلي بالك من نفسك." وودعها ومشي. جودي أخدت نور وطلعت توريها غرفتها. وفضلوا يتكلموا لحد ما ناموا وهما قاعدين. حور صحيت جعانة ونزلت المطبخ تدور على أكل. أحمد جه من النبطشية. سمع خبط في المطبخ. "أحمد: ياترى مين في المطبخ؟ "أم سيد بتمشي بدري." دخل لقي نور واقفة في المطبخ. "أحمد: هو انتي؟ "نور: بسم الله الرحمن الرحيم."
راح طبق واقع من إيدها. "أحمد: في إيه يابنتي؟ شوفتي عفريت؟ إيه اللي موقفك في المطبخ دي الوقت؟ "نور: أصل أنا جعانة ومش هعرف أنام وأنا جعانة." "أحمد: والله أنا كمان ميت من الجوع. تعالي نعمل أكل سوا." كل أما تيجي تجيب حاجة مبطولهاش لأنها قصيرة جداً. وأحمد يجبها. وبعدين راح قايلها: "أنتي أوزعة أوي." نور زعلت وبصت في الأرض. أحمد اتحرج وراح قايلها: "أنا آسف. يالا ناكل." الأكل خلص. قعدوا ياكلوا.
وبعدين بيقولها: "أنا سمعت إنك رايحة طب. نفسك تبقي دكتورة إيه؟ قالتله: "نفسي أبقى دكتورة قلب عشان ماما ماتت قبل ما أشوفها بالقلب." "أحمد: الله يرحمها. إن شاء الله هتبقي أكبر دكتورة قلب." تليفونه رن. "دكتورة هنا خطيبته بنت مدير المستشفى اللي بيشتغل فيها وباباه يبقى شريك المدير." "فرد: أيوا ياقلبي. أنا روحت حالا." نور اتحرجت ومشيت وقالت له: "تصبح على خير." أحمد حرك دماغه ومردش عليها.
نور اتحرجت قوي إنه مردش عليها وقعد يكلم خطيبته. وطلعت غرفتها. تاني يوم جودي خبطت نور. "جودي: اصحي ياقلبي عشان نروح الجامعة." فتحت نور وكانت لبست. "جودي: أنتي صاحية من بدري؟ "نور: أنا منمتش أصلاً. أنتي صحيتي روحتي أوضتك وأنا خوفت أنام لوحدي." "جودي: يالا يا جبانة." موبايل نور رن وكان باباها. وفي نفس الوقت أحمد كلموه ييجي فوراً في عملية مستعجلة. نور خارجة بتكلم في التليفون.
"نور: الو أيوا ياحبيبي. كنت عارفة إنك هتكلمني قبل ما أروح الجامعة." أحمد سمعها بيقولها: "صباح الخير." حركت دماغها ومردتش عليه عشان ترد له الموقف. أحمد اضايق من الموقف جداً وراح نافخ وقال: "هو مين حبيبها ده؟ نور خلصت مكالمة مع باباها ونازلة فرحانة إنها سمعت صوت أبوها وردت الموقف لأحمد. نزلوا كلهم على ترابيزة السفرة. "محمد: يالا افطروا عشان تلحقوا اللي وراكوا. ومده لأحمد وصلهم بدري. رايح الشغل بدري؟
"أحمد: لا، أنا عندي عملية مستعجلة." "محمد: دول في طريقك وأنا قولت وصلهم." "أحمد: خلاص ماشي. قوموا يالا." أحمد وصلهم الجامعة وراح على المستشفى عشان يلحق الحالة. "نور: أنا فرحانة قوي. مصر جميلة قوي." "جودي: يابنتي اسمها القاهرة." "نور: بابا دايماً يقول مصر. وعندنا في الصعيد اسمها مصر." "جودي: ماشي يابنتي. يالا بقي عشان نلحق محاضرات." بعد ما خلصوا جامعة كان أحمد خلص العملية وروح.
وهنا روحت معاه عشان مامت أحمد عزماها على الغدا. واقفين في الجنينة بتاعة الفيلا. وراحت حضناه أحمد وباسها. نور وجودي داخلين فشافوا المنظر. "جودي: بني آدمة سفلة. نفسي متبقيش مرات أخويا. مبستريحلهاش." نور شدتها وقالت لها: "مالناش دعوة." ودخلوا الفيلا. "مامت جودي: يالا يابنات اطلعوا غيروا هدومكوا وتعالوا نتغدى سوا. وندهت لأم سيد حطي الأكل واندي على أحمد وهنا يتغدوا." نزلوا كلهم يتغدوا. وجودي عمالة تبص لهنا بصات احتكار.
"نور: اتلمي يابنتي، مينفعش كده." "جودي: ماشية." تغدوا. ونور وجودي طلعوا أوضهم. وأحمد أخد هنا وخرج. "هنا: أحمد هتيجي معايا عيد ميلاد ندا زي ما اتفقنا." "أحمد: ماشي يابنتي مع إني مش فاضي بس مش هزعلك." "هنا: ربنا يخليك ليا ياقلبي." أحمد وصلها البيت وروح بيته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!