الفصل 41 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
17
كلمة
1,559
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بابا حصل مشكلة كبيرة لنور بسببي. "حصل إيه؟ "نزلت البحر أنا ونور وخالو وعمتو شافونا وخالو ضرب نور بالقلم." "أنا عارف إنك مش هتجيبها لبر، أما أروح أتكلم مع خالك وأصلح اللي أنت زفت." "مالك يا نور؟ في إيه؟ "مفيش حاجة خالص." "براحتك، أما تحبي تقولي أنا موجودة." "ممكن تقولي النور عايزة أنام." "ماشي، تصبحي على خير." "محمد ابنك شكله عامل مصيبة." "مصيبة إيه يا أحمد؟

"أخوكي شافوا هو ونور في البحر وضرب بنته بالقلم، معني كده إن ابنك شكله كان بيزفت حاجة مع البنت." "يا مصيبتي، طب والحل؟ "مش عارف." "طب بص، سيبني أكلم أدهم وأشوف اللي حصل، بلاش تتدخل أنت عشان ما تكبرش." "خلاص ماشي." "أنا هنزل أشوفه تحت أكلمه." "الساعة داخلة على واحدة، تعالي ندخل جوه بقى يا أدهم. هنفضل طول الليل قاعدين قدام البحر؟ "أنا أخدت الإجازة دي أصلًا عشان أقعد قدام البحر." "ياسلام يا عم الرايق."

"نور تعالي يا حبيبتي اقعدي معانا." "أنا جايه أطلب منك طلب." "أنتي تأمريني." "محمد معجب بنور وعايز يخطبها." "محمد ابنك خان ثقتي فيه." "ليه بتقول كده يا حبيبي؟ "محمد كان دائمًا بيقولي إن نور أخته وأنا كنت بصدقه، ونور أما قالتلي إنها عايزة تدخل الجامعة اللي فيها محمد وجودي، أنا منعتش وقولت أهي تبقى مع أخواتها. أما اللي سمعته وشوفته ده خلاه لو آخر راجل في الدنيا مش هجوزهاله."

"محمد بيحبها من زمان وساب البنات اللي كان بيكلمهم وانتبه لدراسته عشانها. محمد كلم أبوه يخطبله نور السنة اللي فاتت، قاله: أنت لسه صغير استنى أما السنة دي تخلص وأنا هكلم أدهم. محمد مكنش ناوي حاجة وحشة يا أدهم ببنتك." "فعلاً، أنا بشوف عينيه دائمًا عليها وهي رايحة أو جايه، بس كنت بكذب نفسي." "أنتي أختي يا نور، بس اللي حصل النهارده أثر في علاقتي جامد مع ابنك."

"فكر قبل ما تجني عليه، بص اتكلم معاه عشان خاطري. الولد بيحبها بجد. أنا داخلة أطمن عليه، عن إذنكم." "ادهم فعلاً اسمع منه." "أسمع إيه؟ أنتي مشوفتيش بعينك اللي حصل؟ "على فكرة، افتكر كنت بتعمل أكتر منه وكنت بغفرلك عشان بحبك." "أنتي عايزة إيه دلوقتي؟ "نديله فرصة يصلح اللي حصل." "لأ، وبنتي عمرها ما هتكون ليه. وأنا قايم وسيبالك المكان." "بترني على مين؟ "ماما، مبرنش، مفيش حاجة." "بتحبها أوي كده؟ "وأكتر كمان مما تتصوري."

"إن شاء الله هجوزهالك يا حبيبي. أنا ورا خالك لحد ما يوافق." "هو رفض؟ "دماغه ناشفة بسبب اللي حصل النهارده، وشوية كده وهكلمه تاني." "يارب يا ماما." "تعالي في حضني يا قلبي، والله هجوزهالك." "نور هتنزلي معانا؟ "لأ، هتفرج على التلفزيون." "خلاص ماشي، أنا نازلة، سلام." نور قامت وقفت في الشباك، شافت محمد قاعد على الكرسي على البحر وقاعد سرحان، والكل في البحر. "غصبًا عني يا حبيبي، لازم أبعد عنك." "مالك يا كبير؟

قاعد سرحان كده ليه؟ "ابعد عني يا عز، الله يخليك." "ماشي، أوووف. إيه الصاروخ اللي جاي ده؟ ده في بكيني جاي يا محمد." "إيه ده؟ مين دول؟ دول رايحين على خالك أدهم." "أنا رايح أقعد جنب خالي وجدي، سلام." "ازيك يا أدهم؟ ازيك يا عم محمود؟ "أنتي عرفاني يا بتي؟ "دي سلمى يا بابا. ازيك يا سلمى؟ أخبارك؟ "الحمد لله تمام. اتجوزت وخلفت جوليا، دي بنوتي، وجوزي مات، الله يرحمه." "الله يرحمه يا حبيبتي. ابقي خلينا نشوفك." "حرجت الولية."

"طب عن إذنكم، هننزل البحر أنا وجولي." "لو محتاجين حد يعلمكوا العوم، أنا موجود، صح يا خالو؟ "ههه، دمك خفيف زي خالك. تعالي انزلي معانا." "ماشي يا قمر، يلا بينا." "دي إيه اللي جابها دي هنا؟ "أنا أعرف، بس أنتي حرّجتِ الولية." "بس اسكت خالص." "هي نور بنتك منزلتش خالص؟ "مش راضية تنزل." "طب أنا هكلمها عشان عايز أنزل البحر بيها." "والله مش قولت هتشد عليها شوية؟ "لازم أشد شوية وأرخي شوية عشان بنتي متكرهنيش."

"قول إنك عايز تنزل عشان أم جوجو." "هههه، بصراحة آه." "اتلم يا أدهم." "استنى، الو. أيوه يا نور." "أيوه يا بابا." "انزلي يا حبيبتي ننزل البحر." "لأ، أنا تعبانة وعايزة أقعد شوية قدام التلفزيون." "ياللا يا نور، جهزي وانزلي، عايز أنزل البحر بس مش هنزل غير بيكي." "ماشي يا بابا، نازلة أهو." "شوفي الشملول ابنك عامل إيه مع البت." "أنهي واحد؟ "الشملول اللي في البحر. ورحمة أمي لهوريه بس يطلع بس." "أنا هندهله، لأنه زودها أوي."

"أخيرًا اعترفتي." "اعترفت بإيه يا أحمد؟ أنت معاملتك جافة مع الولاد، بحس إنك بتغير منهم. حتى أنا مبحبش حد منهم يحضني أو يبوسني. أنا بحس إني عندي تلت أولاد وأنت بعشرة بسبب غيرتك منهم، ودايمًا شايف تصرفاتهم غلط." "أنا يا نور؟ "أيوه يا أحمد. أنا داخلة ومش قاعدة معاك عشان أنا تعبت منك." "في إيه يا أحمد؟ نور، خدي استني. في إيه يا أحمد؟ "اند، انده للكلب اللي في البحر ده يطلع. كفاية فضايح." "ماشي يا بابا." "أنا طالعالها."

"أيوه يا بابي." "تعالي نتمشى شوية." "مش قولت هننزل البحر؟ "لأ، تعالي نتمشي." ومسك إيدها ومشي. محمد فضل واقف باصص عليهم. "دي عدت من جنبي ومبصتليش حتى، ليه كده؟ بس يارب، أنت اللي حاسس بيا، يارب." "ممكن أعرف في إيه؟ وإيه الكلام اللي قلتيه تحت وفرجتي الكل عليه؟ "لو سمحت يا أحمد، سيبني في حالي." "هو إيه اللي سيبني في حالي بعد ما فرجتيهم عليه يا نور؟

"أنا تعبانة بسبب محمد ونفسيتي مدمرة بسببه. أنت مش شايف قاعد لوحده حزين إزاي؟ وأنت قاعد مركزلي مع عز. قولي، عايزني أرد عليك بإيه؟ أنا قلبي بيتعصر كل ما أبص على محمد." "يعني أنا قاعد فرحان؟ ما أنا أكيد زعلان زيك بالظبط ومقطعني في قلبي." "مش باين." "يعني لازم أقوم أعلي صوتي وأغلط فيكي قدام الكل عشان تحسي إني مخنوق بسبب ابني؟ "أنا آسفة يا أحمد، بس والله أنا تعبانة بجد." "خلاص يا نور. تعالي ننزل." "أنا عايزة حل لابني."

"خليها بعد فرح جودي، هيكون الموضوع هدى واتكلم مع أخوكي تاني." "خلاص ماشي." "تيجي ناكل آيس كريم؟ "ماشي يا بابي." "لسه بتحبي المانجا؟ "اممم." "خدي الآيس كريم بتاعك." "شكرًا." "عارفة زمان كنت عملت حادثة وكان ضهري اتكسر فيها، عارفة إيه اللي كان وجعني؟ "إيه؟ "جودي

قالتلي: نور طول الليل بتعيط ومنمتش خالص. عارفة كنت بشيلك، آخدك في حضني، كنتي بتنامي عالطول. أنا مفرحتش بحاجة في الدنيا قد أما كنت باخدك في حضني وتقومي ضاحكة ونايمة عالطول. حتى أخوكي أحمد مفرحتش بيه قد ما فرحت بيكي. أنتي كنتي أجمل حاجة في حياتي ومازلتي أجمل حاجة في حياتي." "أنا بحبك أوي يا بابي." "وأنا محبتش حد قدك يا نور، قلب بابا." "مامي لو سمعت هتقتلني."

"المجنونة كانت بتتهمني إني بخونها عشان كنت بنام عالطول وأنتي في حضني." "مامي دي عجيبة، بس بتحبك أوي يا بابي. عارف بسمعها عالطول من وأنا صغيرة وهي بتدعيلك وهي ساجدة بتصلي." "أمك دي روحي اللي أنا عايش بسببها." "ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبي." "ويخليكي أنتي وأخوكي لينا يا رب. يلا نرجع بقى." "ماشي يا حبيبي." "في إيه يا برنس؟ قاعد في البحر مع الصواريخ ده؟ أبوك هيعلقك." "امشي يالا من وشي."

"عارف والله ما هخلص وهقف أتفرج عليك." "حور، في إيه؟ مالك؟ "مالي؟ ما أنا كويسة أهو." "أصلك لفيتي وشك مني." "أنت نسيت أنت كنت بتعمل إيه دلوقتي في البحر؟ "بعمل إيه؟ "مفيش يا عز. عن إذنك." "استنى، أنا بكلمك. في إيه؟ مالك؟ "ماليش يا عز." "بصي، هو أنا مش عارف أنتِ بتعيطي ليه، بس بجد قلبي وجعني عشانك." "هو أنت عندك قلب؟ "في إيه يا حور؟ والله ما فاهم حاجة." "مفيش، اتفضل انزل البحر قبل ما المزة تطلع منه."

"بس أنا مش شايف مزز غيرك أنتي." "تصدقي إنك قليل الأدب." "تصدقي إن عنيكي أحلى من عنين مامتك. أول مرة أشوفهم بجد." "أنا رايحة لمامي عشان مش عايزة أديك بوكس أفوّقك." "بس أنا فوقت دلوقتي." "متأكد إنك فوقت؟ "آه والله فوقت وجعان." "تصدقي أنا غلطانة إني واقفة معاك، أنا ماشية، سلام." "يخربيت جمال عينيكي! هو في جمال عينين كده؟ ده إيه الجمال ده بجد؟ "إيه ده؟ اتصالحته؟ "هو إحنا كنا متخاصمين أصلًا يا نور؟ "أنا أقدر يا حبيبي."

"حبيبي ده أنتوا راجعين أقوى من الأول." "وباكساح، ده عشقي." "ربنا يهدي ما بينكم." "يالا يا جماعة هنتغدى سوا. أنا حضرت الأكل أنا وأيان. يالا." اتلموا كلهم على السفرة. "إيه رأيكم في طبيخي؟ "ده أنتي حطيتي الأطباق على السفرة بس يا فشارة." "أخص عليكي يا ماما. وحطيت المعالق، نسيتي؟ "لأ، دي عملت مجهود عظيم يا كارما." "طب بجد يا جماعة، إيه رأيكم في الأكل؟ "والله جميل، ريحة وشكل وطعم." "فعلاً تحفة." "تسلم إيدك."

"لأ بجد تسلم إيدك." "اومال فين محمد ولدك يا نور؟ "أهو، جه أهو. حماتك بتحبك، تعالي يا محمد اتغدى معانا." محمد قعد على السفرة قصاد نور. محمد نظر لها نظرة كلها عتاب. نور أخدت بالها، وأدهم باصص عليهم بيشوف بنته هتعمل إيه. "أنا شبعت، أنا طالعة." "اقعدي، خلصي أكلك." "لأ، مش عايزة." "اقعدي يا نور." "حاضر يا بابي." محمد اتحرج وراح قايم. "أنا طالع." "مالك يا حبيبي؟ اقعد." "مش جعان، أنا طالع."

نور مسكت نفسها بالعافية، بس مقدرتش تمسك دموعها. وادهم شايف بنته. "عجبك كده؟ "كلي." "نفسي أعرف أنت بتفكر في إيه." "مش هتعرفي، ريحي نفسك." نور طلعت ورا ابنها. "ما أكلتش ليه؟ "مش جعان. إحنا هنمشي إمتى؟ "بكرة." "طيب، أنا هنام." "دي الوقت؟ "آه يا ماما، تعبان وعايز أنام. قوليلي أعمل إيه وأنا أعمله. أنا عايز أهرب من اللي بشوفه، عايز أنام ومش عايز أشوف حد." "أنت شايف إن ده الحل؟ "ادهم، تعالي ادخل."

"سيبينا لوحدنا شوية يا نور." "ماشي يا حبيبي." "هي الرجولة بقت هروب من الواقع بالنوم؟ "أنا تعبان وعايز أنام يا خالو." "أنت حر، وافتكر إني جيتلك." "أنا آسف، بس والله بحبها." "اللي بيحب حد بيعافر عشان يوصله. عمتك أنا طلع عيني عشان ترضي إنها تتجوزني." "طب أعمل إيه؟ "خلص دراستك، ونبقى نتكلم. هيبقى في كلام تاني، بس بشرط. إياك أشوفك بتسلم حتى عليها." "ده اللي هو إزاي يعني؟ أنت خايف عليها مني؟

"افهم زي ما تفهم، بس إياك تيجي جنب بنتي، فاهم؟ "ماشي يا خالو." "ماشي. أنا هخرج، نام بقى. مش كنت عايز تنام؟ "وأنت بعد اللي قلته هيجيلي نوم." صباح تاني يوم، كلهم جهزوا عشان يرجعوا. وبعد مرور فترة، وجاء موعد الفرح المنتظر، فرح جودي ودكتور حسام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...