الفصل 37 | من 68 فصل

رواية ابن عمي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
18
كلمة
1,168
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

محمد، في إيه؟ متردي عليها خايفة ليه؟ نور، هتعرف إني نزلت وهتقلق عليهم. محمد، طب ردي عليها طمنيني. نور، أرد إزاي وصوت العربيات؟ يا محمد، هتعرف تمشي بسرعة؟ محمد، طب ما انتي بتخافي من السرعة. نور، مش هخاف، أجري. محمد، طب اه. نور، خلاص أنا رجعت في كلامي، براحة والنبي. محمد، انتي جبانة كده ليه؟ نور، أنا مش جبانة بس بخاف من السرعة الزايدة، والنبي بطّأ. محمد، خلاص وصلنا، انزلي يا جبانة. نور، شكلنا هناخد دور برد في التمام.

محمد، ربنا يستر. بس أقولك على حاجة؟ نور، إيه؟ محمد، انتي مجنونة. نور، شكراً. محمد، خلاص، متزعليش بقى. نور، ومين قالك إني زعلت؟ انت أخويا، ومفيش واحدة بتزعل من أخوها. محمد، (في سره) والله كنت حاسس إنها معتبراني أخوها. نور، (في سرها) أنا هحاول محسسكش إني بحبك عشان انت شايفني زي جودي. محمد، يلا يا حاجة، واقفة سرحانة ليه؟ نور، هااا، بتقول حاجة؟ محمد، اللي أخد عقلك، اطلعي كلمي مامتك. نور، ماشي. نور، أيوه يا مامي.

جودي، مبترديش ليه يا زفتة، قلقتيني عليكي. نور، متقلقيش يا مامي، أنا مش صغيرة. جودي، أخوكي كويس؟ نور، اه، كلمتيه؟ جودي، لا، مبيردش، والله قلبي هيقف منكم. نور، سلامة قلبك يا جودي هانم. جودي، أيوه يا بكاشة، اضحكي عليه. نور، أنا أقدر ده، انتي الحتة اللي جوة. جودي، ماشي يا بكاشة، سلام. نور، سلام يا حبي. جودي، نور، كنتي فين؟ نور، ككك. محمد، كانت بتعمل إندومي، أيدها اتحرقت، أهداها أوديها المستشفى، مردتش.

جودي، هو انتي متعرفيش تعملي حاجة لوحدك؟ نور، لا أعرف، بس في ناس ربنا يسامحها كانت السبب في إيدي يحصلها. جودي، انتي بتعطسي؟ انتي عيانة؟ محمد، أخدتي برد، اطلعي غيري بسرعة. نور، ماشى. محمد، اعمليلها حاجة سخنة يا جودي عشان تخف. جودي، ماشي. بالليل والكل نايم. جودي، محمد، الحقني، نور سخنة مولعة. محمد، طب روحي لها، اعمليلها كمادات وأنا جايلك حالاً. جودي عملت الكمادات لنور وفردت لها شعرها على المخده.

محمد، الحرارة نزلت يا جودي؟ جودي، لا. محمد، طب أنا ممكن أدخل أشوفها. جودي، ادخل، ما إحنا كلنا أخوات. محمد دخل، نور فوقي يا نور. نور بدأت تخرف من شدة السخنية. نور، أنا مش أختك يا محمد، أنا. جودي، طنط كارما في فيلت مامتها، أنا هكلمها تيجي تشوفها. محمد، طب انزلي كلميها. جودي، ماشي، بس خليك معاها عما أجي. محمد، ماشي. نور، الله يا مامي، سبيني أحضن بابي، أنا بحبه هو ومحمد. محمد واقف مزهول. محمد، بتحبيني يا نور؟

نور، أه بحبك، بس مش زي أخويا، فاهم؟ بحبكم. محمد، طب خلاص، فوقي، طنط كارما جاية وهنتفضح، أعمل إيه بس فيكي. جودي، الو، أيوه يا طنط كارما. كارما، خير يا جودي؟ جودي، نور سخنة أوي وبتخرف، ممكن تيجي تشوفيها؟ كارما، ماشي يا حبيبتي، أنا جايه حالاً. محمد قعد على الكرسي جنب نور وفضل يعمل كمادات ليها ويملس بإيده على شعرها.

محمد، أول مرة أشوف شعرك مفرود، ده انتي بجد قمر من غير الطرحة. أنا حاسس إني حبيتك، ويا رب تكوني بتحبيني، ميكونش تخاريف بس. جودي دخلت. جودي، طنط كارما جاية حالاً. محمد، هو في حد يدخل على حد كده؟ جودي، محمد، نور محجبة، انت بردك مينفعش تشوفها بشعرها. أنا إزاي نسيت، اديني أخدت ذنب إنك شفت شعرها. وثم انك بتحسس على شعرها ليه؟ محمد، كانت بتخرف، كنت بحاول أهديها تنام. جودي، اطلع بره يا محمد، اطلع بره. كارما وصلت.

كارما، إيه الأخبار يا ولاد؟ نور عاملة إيه؟ جودي، اهي يا طنط. كارما، فعلاً الحرارة عالية، أنا عايزة ميه فاترة وتقعد فيها عشان الحرارة تنزل. جودي، تمام، أنا عملت البانيو. كارما، محمد، انده لأخوها يشيلها ينزلها في الميه معانا. محمد، ماشي. أحمد، والله ما قادر حد يشيلها معايا، جسمها سايب خالص. محمد، حاسبوا كده. وراح شالها ودخل ينزلها الميه. بعد ما حطها في الميه. محمد، فوقي بقي يا نور، فوقي.

كارما، خليكي معاها يا جودي عما الحرارة تنزل. كلهم وصلوا قصر الحاج محمود. نور، بابا حبيبي، وحشتني. محمود، فين الولاد؟ أدهم، سيبناهم هناك عشان الجامع. محمود، كان نفسي أشوفهم. نور، طب ما تيجي معانا يا بابا، مصر تعيش معانا. محمود، لا، أنا هموت على سرير أمك، وأنا حاسس إني قربت خلاص. جودي، بعد الشر عنك يا عم. محمود، الموت عمره ما كان شر. نور، أنا أعيش إزاي من بعدكم؟

محمود، عندك أولادك وجوزك وإخواتك. الحمد لله إن العيلة اتجمعت بيكم يا ولاد أخوي. جودي وأحمد، حسك في الدنيا يا عم. محمود، ربنا يحفظكم يا ولاد أخوي. زين، بابا، الدكتور قالك إيه؟ محمود، سيبك من الدكتور، دي الوقية. أومال مراتك فين؟ زين، كارما، البنات صغيرين وخافت تسيبهم لوحديهم. محمود، ربنا يبارك لك فيهم يا ولدي. زين، تسلم يا حاج.

محمود، أنا جمعتكم النهارده عشان أوزع الورث. أنا أبويا كتب كل حاجة باسمي، ومرضاش يعطي حاجة لأخوي محمد عشان اتجوز من مصر، ومتجوز زينب بنت عمه. وأنا طاوعته. أخوي عمره ما طلب مني جنيه من ورثه، اشتغل وتعب لحد ما بقى أشهر دكتور في مصر. بس إني عايز أقابل وجه كريم وأنا مش أجيت على حق ولاده. أنا هعطيكم حقكم على داير مليم، وسامحوني يا ولاد أخوي. جودي، بابا مطلبش حقه. إحنا هنطلب.

أحمد، دي حاجة أبويا كان مسامح فيها، إحنا مش عايزينها. محمود، لو بتحبوني هتجبلو فلوس أبوكم، واللا إيه يا نور انتي وأدهم؟ أدهم، اللي شايفه صح يا بوي. زين، انت حر يا بوي. نور، اللي انت شايفه يا بابا. محمود، الحمد لله، ولادي ولاد حلال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...