فرح أحمد وأيان. "إيه رأيك في كلام عمك يا آيان؟ آيان اتحرجت جداً ووشها احمر، وسابتهم ودخلت الحمام. "آيان، اهدي، في إيه؟ أنا مكنتش فرحانة كده من كام شهر ليه؟ أما طلب أيدي، يمكن البعد عرفني قيمته." حور خبطت على الباب. "آيان." "آيان، نعم يا حور." فتحت الباب. "آيه ده، إنتي بتتكسفي يا بيضة؟ هههههه." "مش ناقصاكي والله العظيم، كفاية أبوكي وعمك اللي حرجوني." "طب إيه، موافقة؟ "مش عارفة." أحمد من وراها. "مش عارفة إزاي يعني؟
"أنا هسيبكم مع بعض تتكلموا." وسابتهم ومشيت. "خلاص، لو مش عايزاني، خلاص، مش هموت عليكي أوي يعني." آيان غمضت عينيها ونفخت بضيق. "خلاص، ماشي. أنا هقولك على حاجة، أنا اللي يتجوزني لازم يكون ميت في دباديبو زي نظرة يوسف كده." "أحمد، متخلنيش أعمل اللي عملته في الأسانسير، هخلي شكلك زبالة." "آيان، إنتي لسه بتحبيني؟
"أنا عمري ما حبيت غيرك يا آيان، من أول ما وعيت على الدنيا وأنا مش شايف حبيبة غيرك، أنا بحبك يا حبيبة القلب والروح والعقل." "وأنا بعشقك." "أخيراً يا مجنونة." وراح شادد إيدها وراح لابوه وعمها. "آاااه، إيدي هتقع والله يا أحمد، هو إنت ساحب جاموسة؟ "في إيه، بتشدها كده ليه يا أحمد؟ إنت اتجننت؟ "عادي أشدها براحتي، مش كمان أسبوع هتبقى مراتي." "هههههه، أنا كنت مجنون زمان بأمك، طلعت إنت أجن مني." "هههههه، العرق دساس يا حبيبي."
"موافقة يا آيان؟ آيان بصت في الأرض وحركت دماغها بأه. أحمد شالها وقعد يلف بيها. "إنت يا ابني نزلها، هو لسه حصل حاجة؟ ده إحنا لسه مأمنيش حتة الفاتحة، والله شكلي هرجع في كلامي." "لا لا، وعلي إيه، ماشي يا عمو، ماشي، خلاص هصبر أهو." "فكر كويس يا زين، هتجوز بنتك لمجنون." "ماشي يا ماما، مصيرك هتروحي." "هتعمل فيه إيه؟ الحقيني يا أدهم." الكل قعد يضحك عليهم. وفجأة... "يلا نقرا الفاتحة، للنبي يا ولاد."
أحمد قرأ الفاتحة وهو عمال يبص لآيان ومبتسم. آيان خلصت قراية بسرعة. "يارب صبرني على المجنون ده." أحمد همس في ودنها. "أنا فعلاً مجنون بيكي." يوم الفرح. الفرح كان في فيلا أحمد ونور في الجنينة لأنها كانت كبيرة وجميلة. آيان نزلت بالفستان وكانت أميرة بالفستان، من أميرات ديزني بجمالها. نزلت مع والدها، وأحمد وكل اللي واقفين انبهروا بجمالها. والجمال الفستان المنفوش يشبه فستان سندريلا. "إيه القمر ده؟ القمر ده كله هيبقى بتاعي؟
"حافظ عليها بقي وخلي بالك منها، وإنتي حافظي عليه." وسلم إيدها لأحمد. "المأذون بره، كلها دقيقتين وتبقى بتاعتي أنا، مش مصدق نفسي." "لا صدق يا حبيبي، الحمد لله بقينا لبعض." خرجوا وكتبوا الكتاب. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." أحمد سمع الكلمة دي، قام قدام الكل، أخدها جامد في حضنه. "بحببببببك يا مراتيييييي." وشالها وقعد يلف بيها. وقعدوا يرقصوا. أحمد مسك المايك من الدي جي وغنالها:
"بات الأمل في عيني يروي الجفن صبراً والعشق في جسدي يجعلني أذوب والأم الشوق تروي فؤادي عطشاً وما أدراك وما عشق القلوب يا أميرتي يا جميلتي يا سيدة كل النساء لا تتركيني في وحدتي فالابتعاد عنكِ ابتلاء يصعب علي تحمله وحان وقت الانتهاء سأكون معكِ برغبتكِ وكما مولاتي تشاء." آيان دمعت وطلعت تجري حضنته، وفضل يلف بيها وهي في حضنه. والكل فضل يسقف له. "الدي جي، كل واحد عايز يشارك العروسين يتفضل ينورنا معاهم." "قومي يا حور."
"اتحرج يا عز، هرقص إزاي ببطني دي؟ الكل هيضحك عليا." "عشان خاطري قومي، هي فين بطنك دي أصلاً؟ ده إنتي حامل في كتكوت." "هههههه، ماشي يا حبيبي." وقامت ترقص معاه. "يلا يا نور." "ههههه، ماشي يا حبيبي." "يلا يا قمر." "استحالة، هتحرج." "تتحرجي من إيه؟ ده أنا حتى جوزك وأبو العريس." "مينفعش عشان إنت أبو العريس، إحنا كبرنا." "والله لو ما قومتي يا جودي لهمشي." "خلاص، اديني قومت أهو." "يلا يا قمري." "ماشي يا حبيبي."
"ده الكل قام رقص، يلا يا جودي." "طب هما مجانين، هنتجنن زيهم؟ "أيوه، يلا، وحشني الرقص معاكي." "ماشي، أهو هندخل موسوعة المجانين، يلا يا محمد تعالي." "هي جت علينا، العيلة كلها بترقص." "حبيبي، مش هقدر، هسيب آيان في." "هاتي كده البنت." "جدو حبيبي، خليها معاك عمّا أرقص مع نور." "هات يا ولدي، بسم الله الرحمن الرحيم." محمود فضل مبتسم لولاده وأولاد ولادهم.
"الحمد لله يا خوي، أنا رجعت كل حاجة أبويا دمرها، العيلة كلها بقت واحد، كلياتهم بيحبوا بعض، وأولادهم حبوا بعض، وكلهم بقوا واحد، العيلة كلها بقت واحد بالحب، الحب جمعهم كلهم يا خوي، نام وارتاح، زمان جلتلي نفسي ولادي يتربوا مع ولاد عمهم ويعيشوا في أمان مع بعضيهم ويبقوا يد واحدة، الحمد لله الأولاد اتحدوا كل الصعاب عشان يبقوا مع بعض، الحمد لله مفيش حاجة أحسن من إن اللي من دمك يخاف عليك، محدش هيقدر يجف في وشك، هتبقوا سد منيع لأي عدو يفكر يدخل بيناتكم."
وراح باصص لآيان وهي بتعيط على إيده. "متعيطيش يا بتي، الدنيا سند وضهر، وإنتي المفروض تبقي مرتاحة لأن ليكي بدل السند عشرة، محدش هيقدر يأذيكي واصل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!