محمد قال لجدته: -ي تيتا أنا بصراحة جاي أخطب من هنا. الجدة: -بجد ي بني؟ محمد: -أه. الجدة: -أيه وسايب بنات تركيا كلهم وجاي تخطب من هنا؟ محمد: -أه. عندك مانع؟ الجدة: -لا معنديش، بس كان مجرد سؤال مش أكتر. وبعدين خد هنا، مين دي اللي هترضا بيك انت؟ محمد: -بكرة تشوفيها يا أستاذة أيه. الجدة: -أنا نفسي أعرف انتوا ليه واقفين لبعض ع الكلمة؟ ده حتى فيه فرق ٥ سنين وكمان متعرفوش بعض أوي، أيه الداعي لكل الخناقات دي بقى؟ محمد:
-أنا آسف، بس هي أسلوبها مستفز أوي بصراحة. أيه: -أنا مستفزة ي معفن؟ محمد: -أه مستفزة وكمان باردة. الجدة: -بسسسسس، أبوس إيديكم بس. أيه (بزعل) -أنا مش عايزة آكل وهقوم. الجدة: -لا مش هتقومي واقعدي كملي أكلك. محمد: -أنا آسف ي أيه، متزعليش مني، أوعدك مش هغلس عليكي تاني. الجدة: -قولي ي محمد ي بني، انت فيه بنت في دماغك ولا جاي تشوف؟ محمد: -لا، بس أنا جاي أخطب واحتمال أكتب الكتاب ونسافر سوا. الجدة (بفرحه)
-إن شاء الله هتلاقي بنات الحلال كتير. طيب أنا كلمت عمتك وفاء وكمان عمك عادل معاهم بنات قمر، بكرة هيجوا كلهم. وانت بقى شوف بكرة واللي يعجبك، بس شاور عليها وأنا أخطبهالك. محمد: -تسلميلي ي تيتا. الجدة: -سلمت من كل سوء وشر ي حبيبي. الجدة: -أيوش يلا تعالي تبّيلي الفراخ وحضري المحشي، وأنا شوية وهاجي وراكي. أيه قامت من غير أي كلمة ودخلت المطبخ على طول. الجدة:
-ي محمد ي بني، متقلش ع أيه حرام، هي ملهاش غيرنا من بعد أمها وأبوها، فمتقلش عليها ي بني، وكمان هي طيبة أوي واللهم. محمد: -حاضر ي تيتا، وعد مليش دعوة بيها تاني. طيب ي حبيبي، أنا هروح أجهز الأكل مع أيوش. أعملك شاي؟ محمد: -ياريت ي تيتا، ياريت. الجدة: -هعملك دلوقتي، مش هتطول عليك. في المطبخ، أيه كانت بتقطع في الفراخ وهي سرحانة، والجدة مركزة معاها، لغاية ما السكينة أخدت صابعها. أيه: -عاااااااا، ي تيتا صابعي. الجدة:
-مش تاخدي بالك؟ وبعدين انتي سرحانة في أيه بس؟ دقيقة هجبلك شاش. وبالفعل الجدة جابت شاش ولفّت الجرح كويس. تاني يوم، عمتها وصلوا وكانوا قاعدين يهزروا مع بعض، إلا أيه كانت في المطبخ بتجهز الأكل. سلمى بنت عمتها وفاء، قاعدة جنب محمد بميوعة كدا. سلمى: -ازيك ي حمو؟ محمد (برفع حاجب) -حمو؟ سلمى: -خلاص ي ميدو. محمد: -عن إذنك أنا داخل. سلمى: -أيه دا، انت بتتكسف؟ محمد: -شوفتي في الزمن دا الولاد بتتكسف والبنات لأ؟ سلمى (بغضب)
-قصدك أيه يا دلعدي؟ محمد: -تيتا انتي فين؟ سلمى: -أه ي ابن الجزمة. نادين: -ازيك ي محمد؟ محمد: -الحمد لله. انتي مين؟ نادين: -أنا نادين بنت عمتك وفاء، أخت سلمى اللي كنت بكلمها. محمد: -أه، ازيك عاملة أيه؟ نادين: -بخير ي قلبي. وانت عامل أيه ي حب؟ (وغمزة بعينها) محمد: -استغفر الله العظيم. أيه البنات دي؟ (وراح ماشي) نادين: -استنى، هو أنا ضايقتك في حاجة؟ (وراحت حاطة إيدها ع كتفه) محمد (بسرعة البرق) -أيه قلة الأدب دي؟
أو إوعي إيدك دي. (وشد إيدها من ع كتفه) نادين (بدلع) -أه أه، أيه ي حيوان؟ انت تطول إن نادين السويفي تحط إيدها عليك ي متخلف؟ وبعدين كنت إزاي أصلاً في تركيا؟ عايز تفهمني إنك مبتمشيش مع بنات؟ محمد: -عايزة أعرفك إني واحد عارف ربنا كويس، وف تركيا مبكلمش مع بنات. والبنت اللي بتعمل حركات عشان تجذب الانتباه بتنزل من نظري أوي أوي يعني. وفاء سمعتهم وجات. وفاء: -أيه ي ابن أخويا، مالك زعلان كدا ليه بس؟ دول بيهزروا معاك.
محمد بص عليهم بصات ليها ألف معنى وراح ماشي. الجدة: -يلااا ي قمرات، الأكل جاهز. الكل: -احنا جايين. تقريباً أيه كانت عاملة أكل فنادق مصنفة كتير أوي. نادين وسلمى أول ما شافوا الأكل جريوا كأنهم أول مرة يشوفوا أكل في حياتهم، وقعدوا يخطفوا الأكل وياكلوا بسرعة بطريقة غبية أوي. محمد: -بصوا، والله فيه حاجة اسمها لما الكبار يقعدوا وياكلوا، إحنا نقعد معاهم مش ناكل قبلهم. وبعدين انتوا إزاي بتاكلوا كدا؟ وفاء (بضيق)
-أصلهم جعانين أوي ي محمد، وكمان العيب مش عليهم، العيب ع التأخير في تجهيز الأكل. الجدة: -ليه بقى؟ وفاء (بشر) -عشان انتي ديما متأخرة في كل حاجة ي مرات أبويا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!