تحميل رواية ابن البواب بقلم اسراء السيد pdf
بقلم اسراء السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1كنان :ماما انا جبت 98 ٪انا فرحان جدا يا ماما هرفع راس بابا الله يرحمه دخل كليه الطب اللي انا عايزهاالام :ربنا معاك يا حبيب قلبي ربنا ما ضيعش تعبك دا انت كنت بتشتغل مكان ابوك الله يرحمه وبتدرسكنان:الحمد لله على كل حال يا ست الكل هروح اشوف لوجيلوجي :بابا يا بابا انا جبت 98 انا فرحانة جدا يا بابا بجد حلمي هيتحقق يا بابا الاب :مبروك يا حبيبتي ومن نجاح ل نجاح ان شاء اللهلوجي:دادة شوفي مين بيخبطالدادة فاطمة دا كنانلوجي :اهلا كنان عملت ايكنان :جبت 98لوجي وانا كمان انا فرحانة جدا هندخل كلية الطبكنان...
رواية ابن البواب الفصل الأول 1 - بقلم اسراء السيد
رواية ابن البواب الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء السيد
عمر: إنك تسافر أي بلد تانية وتاخد أمك وتسيب لوجي في حالها، وأنا هدفع فلوس العملية. إيه رأيك؟
كنان فضل يفكر، وبعدها قال: وأنا موافق آخد الفلوس وأسيب لوجي في حالها.
عمر: ابتسم بخبث. كويس. روح دلوقتي وكل حاجة هتكون جاهزة بكرة.
كنان خرج، وبعدها عمر ابتسم وقال: أنت وقعت في الفخ. يعني لما تسافر ولو فكرت ترجع هندمك.
كنان رجع البيت ودخل، شاف أمه، لاقاها تعبانة شوية. فضل قاعد معاها طول الليل، وصحى الصبح كان فيه حد بيخبط على الباب.
كنان فتح، لاقاه عمر بيه.
عمر: أهلاً يا كنان. كل حاجة جاهزة، وأنت هتسافر القاهرة. بس إياك ترجع تاني.
كنان: حاضر.
عمر: يلا، العربية جاهزة. واشتريت ليكم بيت صغير كده، وأهو قريب من الجامعة لو بتفكر تكمل.
كنان: إن شاء الله هكمل.
عمر: هو أنت هتقدر على مصاريف طب ولا إيه؟
كنان: إن شاء الله هشوف كلية مصاريفها أقل.
عمر: طيب، يلا.
عمر أخد أمه وسافروا من المنصورة للقاهرة. والبيت اللي اشتراه عمر بيه مكانش كبير أوي، كان كويس.
وبعدها أمه تعبت جداً. أخدها وركب تاكسي وراح المستشفى. والدكتور كشف عليها، مكنتش قادرة تتنفس، وركبوا ليها أجهزة كتير. كنان دخل، فضل يتكلم معاها ويقولها: اصحي، ما تسبنيش لوحدي. وبعدها الجهاز صفر، وخلاص ماتت.
كنان وقف مصدوم، ومكنش عارف يعمل إيه. فضل يزعق بصوت جامد ويقول: ماما، لا، ما تسبنيش. بعدها الممرضة جت وعطت ليه حقنة مهدئة.
عند لوجي، فضلت تسأل على كنان، وكانت زعلانة جداً لأنه اختفى. وتعبت جداً، إزاي يمشي ويسيبها كده؟ إزاي بعد ما وعدها؟
عمر: ممكن أدخل؟
لوجي: اتفضل.
عمر: أنا عارف إنك زعلانة يا بنتي عشان كنان مختفي. أنا سمعت كلامكم لما كان بيوعدك إنه مش هيسيبك. أنا قررت إني أختبره، وعرضت عليه فلوس إنه يسيبك ويأخد الفلوس ويسافر.
لوجي: أنا مش مصدقة.
عمر: كنت عارف. على العموم، أهو التسجيل.
لوجي سمعت، وكان هو بيقول فعلاً: أنا موافق آخد الفلوس وأسافر وأسيب لوجي.
رواية ابن البواب الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء السيد
رواية ابن البواب الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء السيد
هشام: تشتغل معانا في المافيا؟
كنان: نعم، أكيد مش موافق.
وسابه ومشيه.
هشام: واحد غبي جدا.
كنان: أنا لازم أرجع عند لوجي وأقابلها. أنا مش هضيع حب عمري.
كنان ركب القطر وراح المنصورة. بعد كام ساعة ووصل قدام الفيلا وبعت ليها رسالة إنها تنزل بسرعة.
وبالفعل نزلت.
لوجي بتكبر: إيه ده، ابن البواب بنفسه. إيه اللي رجعك؟
كنان: بتكلمي معايا كده ليه يا لوجي؟
لوجي: ارجع مكان ما كنت.
كنان: بس أنا بحبك يا لوجي.
لوجي: بتحبني ولا بتحب الفلوس؟ أوعى تتخطى حدودك، أنت ابن البواب.
كنان: ضربها بالقلم وقالها: على فكرة أمي كانت تعبانة جدا ومحتاجة عملية، وأخدت الفلوس من أبوكي، بس للأسف ماتت وسابتني. وأنت بتتفهمني إني بحب الفلوس. على العموم أنا هدخل كلية شرطة وهبقى ضابط وهندمك على كلامك ده.
لوجي: بتكلم بجد والله، مش قصدي يا كنان. آسفة، بس بابا اللي قالي كده.
كنان: مش حاجة تخصني، سلام.
مرت السنين. ولوجي تعبت وبقت تصاحب شباب كتيرة، ودخلت كلية الطب واتخرجت وبقت دكتورة جراحة.
وكنان كان بيشتغل في شركة ودخل كلية شرطة وبقى رائد ومتفوق جدا في دراسته. وبقى غني، لكن كان عايش في شقة عادية، ما رضيش يشتري فيلا بالرغم إن معاه فلوس كتيرة. وبقا عنده شركة. والمدير اللي كان كنان بيشتغل عنده أيام الكلية بيحبه جدا وبيعتزه.
لوجي فتحت مستشفى وبقت دكتورة جراحة وناجحة جدا. بس كانت ندمانة جدا على كلامها مع كنان. وهي لسة بتحبه، بس مش عارفة إذا كان كلامه صح ولا كلام أبوها. فقررت إنها تسأله لما ترجع.
لوجي رجعت ودخلت الفيلا ونادت: يا بابا.
عمر: تعالي يا أحلى دكتورة.
لوجي: بابا، كنت عايزة أسألك على حاجة.
عمر: اتفضلي.
لوجي: هو حقيقي كنان كان محتاج الفلوس عشان عملية أمه؟
عمر: بتسألي ليه؟
لوجي: يعني الكلام ده حقيقي؟
عمر: أيوه. وبعدين ده ابن البواب.
لوجي: ربنا يسامحك يا بابا. حرام عليك، حرمتني من أكتر شخص حبيته.
عمر: بكرة تتجوزي شخص من مستوانا.
لوجي: على أساس إني هبقى مبسوطة. حرام عليك.
في مركز الشرطة.
العسكري: يا سيادة الرائد، في شخص اسمه يحيى الشرقاوي عايزك برا.
الرائد كنان: خليه يدخل بسرعة.
يحيى: ازيك يا كنان يا ابني.
كنان: كويس الحمد لله.
يحيى: بقيت رائد أهو.
كنان: كل ده بفضلك.
يحيى: أنا اعتبرتك ابني وحبيتك والله. وكنت عايز منك طلب.
كنان: اتفضل طبعاً. أنا تحت أمرك.
يحيى: الأمر لله. هو طلب صعب شوية.
كنان: إن شاء الله لو بأيدي هعمله.
يحيى: أنت طبعاً عارف إن أنا عندي بنت وهي متمردة شوية، وفي ناس طمعانين في فلوسها. وأنا كبرت وخايف حد يضحك عليها. اللي طالبه منك يا ابني إنك تتجوزها. وأنا هفهمها إنك مش غني ولا عندك شركة عشان تعرف إن مفيش فرق بين حياة الفقراء وحياة الأغنياء.
كنان: عشان خاطرك بس. طيب هنعمل كتب الكتاب إمتى؟
يحيى: لو مفيش مانع، بكرة.
رواية ابن البواب الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء السيد
يحيى: كتب الكتاب هيكون بكرة، وأنا هقول لمليكة بنتي عشان أحطها قدام الأمر الواقع.
كنان: تمام يا يحيى بيه.
يحيى: بلاش بيه يا رائد كنان.
كنان: تمام.
مليكة: نعم؟ انت عايزني أتجوز واحد كان باباه بواب؟ يااااي نو. يا بابي أنا عايزاه غني جدا.
يحيى: ده آخر كلام، وبكرة كتب الكتاب. واعملي حسابك لو ما وافقتيش العربية هتتسحب، وحتى حسابك اللي في البنك.
مليكة: تمام يا بابي.
تاني يوم، كنان جهز نفسه ولبس بدلة سودة وحط برفانه وراح فيلا يحيى.
مليكة كانت مش عارفة هتعمل إيه، فقررت تلبس حاجة قصيرة عشان يضايق وما يرضاش. وبالفعل لبست فستان قصير جدا وسابت شعرها وحطت برفان وميكب، وكان كل لبسها ملفت للنظر.
كنان وصل ويحيى قعد معاه وكان معاهم المأذون. ومليكة كانت نازلة بدلع. أول ما كنان شافها اتضايق من منظر لبسها المغري.
كنان: حسابها معايا بعدين. إيه اللي لابساه ده؟
مليكة خطتها فشلت وتم كتب الكتاب.
كنان: هاخد مليكة وهروح شقتي وخلاص، هي بقت مراتي يعني ما تخافش عليا.
مليكة: يا بابا أنا مش عايزة أروح معاه، أنا عايزة أفضل هنا.
كنان شدها وركبها العربية اللي كانت جميلة. وهي استغربت إزاي عنده عربية زي دي وهو ابن بواب؟ مكنتش تعرف إن ابن البواب ده رائد وصاحب شركة.
وصلوا الشقة وكانت غاية في الجمال. دخلوا جوا.
كنان: هدخل آخد شاور، ولما أطلع، إنتي هتدخلي. وبعدها هننام.
مليكة: بس أنا ما جبتش لبس معايا.
كنان: مش مشكلة، أنا اشتريت لكِ.
مليكة: تمام.
كنان دخل أخد شاور وبعدها طلع وهو لابس بنطلون بس.
مليكة: انت سافل أوي، إزاي تدخل كده؟
كنان: أولاً مش عيب، ثانياً إنتي مراتي.
مليكة: طيب اسكت بقى، هدخل آخد شاور.
كنان: تمام.
مليكة: نسيت آخد لبس، ممكن تطلع لي؟
كنان: خدي.
مليكة: يا سافل! ده جايب حاجة قصيرة جدا.
مليكة طلعت وكانت جميلة جدا.
مليكة: أنا هنام فين؟
كنان: على السرير.
مليكة: أمال انت هتنام فين؟
كنان: إيه السؤال الغريب ده؟ أكيد على السرير برضو.
مليكة: لا، أنا مش هنام جنبك.
كنان وقف وشالها وأخدها في حضنه ونام. حاولت تخليه يبعد بس ما عرفتش، واستسلمت ونامت.
كنان صحي من النوم لقى خصلات شعر مليكة على وشه. باسها من خدها. وبعدها صحي أخد شاور ودخل أوضة الرياضة وعمل التمارين. (الشقة كبيرة جدا على فكرة). وكان فيه خدامة جهزت الفطار. وبعدها دخل الأوضة.
مليكة صحيت.
كنان: صباح الخير.
مليكة: صباح النور.
كنان: يلا غيري وعشان نفطر.
مليكة: آه، أنا جعانة جدا وكمان عايزة أروح عند بابي أو أخرج مع أصحابي.
كنان: لا يا حبيبتي، ولا في بابي ولا أصحابك. مفيش طلوع من البيت.
مليكة: نعم؟ انت عبيط؟ أنا أكيد هخرج، مش بمزاجك.
كنان قرب منها وشدها جامد من شعرها وضربها بالقلم.
لما تتكلمي مع جوزك، تكلمي باحترام وما تعليش صوتك تاني.
مليكة: ح. اضر. سيب شعري وجعني.
كنان: يلا اجهزي عشان اليوم طويل.
مليكة: طيب.
مليكة لبست بنطلون وتيشرت قصير وسابت شعرها.
كنان: نعم؟ إيه اللي انتي لابساه ده؟
مليكة: أمال هلبس إيه؟
كنان: هقولك بعدين.
لا، نفطر. فطروا، وبعدها قال لها: أولاً حاجة، انتي هتتحجبي.
مليكة: لا، بقا كده كتير أوي. انت أكيد شخص مريض ومتخلف. مش هييجي واحد ابن بواب يأمرني أعمل حاجة. انت حمار أكيد.
كنان والغضب بان على وشه لدرجة إن مليكة خافت.
كنان شدها من شعرها جامد وفضل يشدها لحد ما دخلت الأوضة.
بقيا أنا تشتميني؟ وفضل يضرب فيها وجاب حبل وربطها وقفل النور.
مليكة: لا، أرجوك. آسفة، آسفة. آآآآه. عندي فوبيا من الضلمة. افتح، أرجوك.
وفجأة سكتت.
رواية ابن البواب الفصل السادس 6 - بقلم اسراء السيد
لا ترجوك، آسفة، آسفة.
آه، عندي فوبيا من الظلمة. افتح أرجوك.
وفجأة سكتت.
قلبي بيدق بسرعة، أنا خايف عليها. وفتح الباب، لاقاها مرمية ومغمي عليها. وبعدها فتح النور.
خلاص، آسف. مش هتتكرر تاني. يا أم أحمد، هاتي مية بسرعة.
جاب المية وحط شوية على وشها. بعدها فاقت.
مليكة حضنته جامد. أرجوك، مش هعمل حاجة تاني، بس بلاش الظلمة، بخاف منها أوي.
كنان حضنها هو كمان. خلاص، شش. مفيش ظلمة، أنا هفضل معاكي.
أنا خايفة.
ما تخافيش، وأنا معاكي. بصي، جت ليا فكرة. البسي وننزل نتمشى ونروح ناكل بره.
خلاص، ماشي. اطلع عشان البس.
طيب.
بعد ساعة طلعت، كانت لابسة فستان لحد الركبة. وبكت.
اتضايق، بس فكر إن لو ضربها تاني هتموت منه.
زي القمر.
مرسي.
نزلوا وركبوا العربية، وبعدها نزلوا عند المطعم ودخلوا.
عند لوجي.
دكتور إيهاب: لو سمحتي يا دكتورة.
لوجي: نعم.
إيهاب: ممكن أعزمك على الغدا.
لوجي: بس...
إيهاب: معلش، ممكن ما ترفضيش طلبي.
لوجي بتفكير: خلاص، اشطا.
إيهاب: تمام، يلا.
ركبوا العربية وراحوا المطعم.
شخص مجهول: إزاي اتجوزت؟ لا، ما ينفعش. هي ملكي أنا وبس. أنا لازم أخرب ليها حياتها. وعرفت هخربها إزاي.
شخص تاني: إزاي يا باشا؟
شخص مجهول: هتشوف، وهيبقى التمن غالي أوي. اللي يفكر يقرب منها. مع إني مش بحبها، بس فلوسها حلوة جدا.
شخص تاني: اممم، لما نشوف هتعمل إيه.
عند كنان.
ثواني، حد بيتصل.
كنان: ألو، يا مازن، عامل إيه؟
مازن: كويس. يعني مش بتسأل يا عريس.
كنان: والله، كل حاجة جت بسرعة. هفهمك بعدين.
مازن: بس خلي بالك منها عشان عارفك عصبي أوي.
كنان: ماشي، سلام بقى.
مازن: سلام.
كنان: هتاكلي إيه؟
مليكة: أي حاجة، بص هات...
كنان: خلاص، ماشي.
خلصوا أكل، بعدها جايين يطلعوا، كنان خبط في واحدة.
كنان: آسف. إيه دا؟ هو إنتِ؟
لوجي: آه، أنا. أمال مين السنيورة؟
مليكة حست بالغيرة ومسكت فيه: أنا أبقى مراته.
لوجي: إنت اتجوزت؟
مليكة: إنتِ شكلك مش بتفهمي. بقولك مراته.
لوجي: آه، طيب. ألف مبروك. أقدم لك دكتور إيهاب، خطيبي.
كنان: ألف مبروك يا لوجي. يلا يا مليكة.
مليكة: يلا يا روحي.
إيهاب: مين دا؟ وإيه قولتي إنتِ خطيبك؟
لوجي: كان لازم أقول كده. هيفكرني ضعيفة ولسة بحبه.
إيهاب: بس إنتِ تعرفيه إزاي؟
لوجي: حكاية طويلة. المهم، اطلبنا حاجة ناكلها. فكك منه.
إيهاب ابتسم وقال: ماشي.
مليكة: أمال مين السنيورة اللي جوه؟
كنان: وإنتِ مالك؟ وإيه اللي مضايقك؟
مليكة: ما إنت جوزي أنا.
كنان: جوزك آه. من امتى وإنتِ بتعترفي بدا؟
مليكة: مين؟ يوم ما اتجوزنا.
كنان: طيب، يلا نروح.
مليكة: يلا.
عدى شهر، وكنان قريب جدا من مليكة و بيهتم بيها. وهي بدأت تتغير وبقت لطيفة وما يهمهاش الفلوس. وكل يوم بيخرجها، واتعلمت تكون ست بيت شاطرة.
مليكة: ممكن أروح عند صحبتي؟
كنان: بس ما تتأخريش.
مليكة باستُه من خده وقالتله: حاضر.
كنان: أنا شكلي وقعت ولا إيه؟ أنا لازم أعترف ليها إني بحبها لما تيجي.
مليكة نزلت، وعربية وقفت وركبوها فيها.
عدى حوالي خمس ساعات، وكنان قلقان جدا على مليكة. بعدها الباب خبط، فتح لاقاها مليكة، بس كانت دايخة. دخلها على السرير ونامت. وهو قال: هسألها الصبح.
بعدها في رسالة وصلت على التلفون: مراتك بتخونك. ما صدقش. بعدها على طول بعت فيديو. مليكة كانت نايمة على سرير في حضن واحد.
مليكة!
رواية ابن البواب الفصل السابع 7 - بقلم اسراء السيد
كنان: مليكة!
دخل لاقاها نايمة، جاب ماية كبها عليها.
مليكة: في إيه؟ وأنا فين؟ أنا مش فاكرة حاجة.
كنان مسكها من شعرها جامد، وجاب التلفون وراها الفيديو وهي في حضن واحد. وبعدها مسكها جامد وفضل يضربها.
مليكة: والله مش أنا.
وهو مش مبطل ضرب، وجاب عصاية وفضل يخبطها بيها. وبعدها يضربها جامد، وبعدها مسكها زقها على الحيطة. اتخبطت جامد واغمى عليها من كتر الضرب.
كنان اتصل بدكتورة.
وبعد نص ساعة الدكتورة وصلت.
كنان: عايزك تكشفي عليها تشوفي هي لسة بنت.
الدكتورة: تمام.
الدكتورة كشفت وبعدها طلعت: الحمد لله لسة بنت.
كنان بصدمة: إزاي؟
الدكتورة: وكمان هي حالتها خطيرة جدا، حد ضاربها جامد، ولازم توديها المستشفى.
كنان: حاضر، هروح أهو.
كنان شالها ونزل، ركب العربية وساق بسرعة كبيرة، وصل المستشفى والدكتور دخل يكشف عليها.
وبعد نص ساعة الدكتور طلع.
كنان: ها، مالها يا دكتور؟
الدكتور: للأسف الخبطة كانت شديدة وحالتها النفسية زفت، والجسدية اتعرضت لضرب بقالها مدة. وكل ده سبب ليها غيبوبة.
كنان: طيب، هتفوق إمتى من الغيبوبة يا دكتور؟
الدكتور: هي اللي سلمت نفسها بسهولة، فممكن بعد أسبوع، شهر، أو ممكن تفضل سنين. والحمد لله إنها ما ماتتش أصلاً.
كنان: طيب، ينفع أشوفها؟
الدكتور: بعد ربع ساعة.
كنان قعد على الأرض وفضل يصرخ بصوت عالي ويقول: أنا آسف، والله مش هتتكرر. اصحي، والله مش هقدر أعيش من غيرك. أنا حبيتك بجد يا مليكتي، والله بحبك.
كنان اتصل بمازن صاحبه ويحيى أبو مليكة. ولما وصلوا لقوا حالة كنان صعبة. استغربوا، هو عمره ما كان كده أبداً.
يحيى: في إيه يا ابني؟ انت بتعيط؟ مليكة بنتي مالها؟
مازن: رد يا كنان، في إيه؟
كنان: أنا السبب. أيوه أنا السبب. أنا اللي شكيت فيها وأنا اللي ضربتها. أنا السبب إنها دخلت غيبوبة. والله أعلم هتعيش ولا لا. أنا بكره نفسي، بس أنا حبيتها.
يحيى: طيب، خلاص اهدي يا ابني. إن شاء الله خير، وهي هتقوم وهترجع.
عند لوجي.
إيهاب: دكتورة لوجي، ممكن أقولك على حاجة؟
لوجي: اتفضل يا دكتور.
إيهاب: أنا بحبك يا لوجي.
لوجي: سابته ومشيت وهي بتبتسم، بس ما شافش الابتسامة.
مشي وراها ومسكها.
إيهاب: بقولك بحبك، ها؟
لوجي: أنا كمان حبيتك وحبيت اهتمامك وحبيت كل حاجة فيك.
إيهاب قعد على ركبته وطلع علبة حمرا فيها خاتم، وقالها قدام الناس كلها: تقبلي تتجوزيني؟
لوجي: موافقة.
والناس كلها سقف.
عدى أسبوع وكنان كل يوم بيروح عند مليكة ويفضل يتكلم معاها، ويتكلم مع صورتها. وبنى ملجأ أطفال وبقى باسم مليكة.
حالة كنان بتسوق ومازن قلقان عليه جدا.
عدى شهرين ولسة برضه ما فاقتش.
في يوم قرر يلبس لبس عادي، مش هيلبس بدلة، وجاب الورد اللي بتحبه، وطبع صورة ليها، وراح المستشفى.
قعد فضل يتكلم معاها، والمستشفى كلها كانت عارفة حكايته وقد إيه هو بيحبها وبييجي كل يوم ليها، وهيتجنن عليه.
وبعدها لقى صوت الجهاز بيصفر.
رواية ابن البواب الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء السيد
كنان سمع صوت الجهاز بيصفر، نده على الدكتور. الدكتور جه وشافها وظبط الجهاز.
الدكتور: بص، هي حالياً حالتها بتسوء، لكن دلوقتي تقدر تحس وتسمع كلامكم.
كنان: تمام يا دكتور.
الدكتور خرج، وكنان كان زعلان جداً على حال مليكة.
بعدها مشي وراح دار الأيتام، وكان خلاص جهز وشاف الأطفال بتلعب. كان دار الأيتام جميل وفيه ورد.
عند لوجي، كان يوم كتب الكتاب. وهي كانت فرحانة جداً وعملوا فرح كبير. ولما وصلوا البيت:
إيهاب: أخيراً اتجوزتك.
لوجي: أنا فرحانة جداً.
إيهاب: ولسه كمان هتفرحي، هدخل آخد دش وأطلع.
لوجي: تمام.
لوجي نامت على السرير وهو دخل ياخد شاور.
كنان بقى بيصلي دايماً ومحافظ على الصلاة، وبيعمل صدقات كتيرة، وبيخلي الناس تدعي لمليكة.
في مكان آخر: "هي لسة ما ماتتش، لازم نعمل حاجة، مهو إنها عايشة خطر علينا."
المعلم قال إنها لازم تموت، لازم ينتقم من أبوها، هو السبب في كل حاجة. لازم يخليه يخسر أكتر حاجة بيحبها.
"خلاص تمام، نفذ الخطة."
عند مليكة في المستشفى، كانت بتحرك صباعها. وبعدها دخل شخص كان واقف بيتكلم معاها. وبعدها كان لسة هيديها حقنة، دخل كنان ومسكه. فضل يضرب فيه بالبونية، وبعدها بلغ الشرطة وخدوه. وكنان قالهم يعرف هو مين ولي عايزين يقتلوا مليكة.
عند عمر، أبو لوجي:
كنان راكب العربية ولقى عربية ماشية وراه. فضل يسوق بسرعة، بس في واحد في العربية فضل يضرب عليه نار. وبعدها خبطه جامد بالعربية.
إيهاب: اصحى يا لوجي.
لوجي: صباح الخير.
إيهاب: عندي خبر وحش.
لوجي: حصل إيه؟
إيهاب: أبوكي عمل حادثة ومات.
لوجي: لا لا، إزاي بابا؟ يلهوي حرام، سابني لوحدي، كلهم سابوني.
ولأغمى عليها.
إيهاب: لوجي اصحى يا لوجي.
مات عمر وتم دفنه، ولوجي كانت تعبانة جداً.
عند كنان، كان مخلي باله من مليكة. وعرف بموت عمر أبو لوجي وراح عزاها. وعدى شهر تاني. يعني مليكة بقالها تلات شهور في غيبوبة.
لوجي: مالك يا إيهاب؟
إيهاب: ضربها بالقلم وفضل يضربها جامد. "امضي على الورق ده يا لوجي بدل ما أموتك."
لوجي: بتضربني لي وورق لي دا؟
إيهاب: هيكون ورق إيه؟ هتكتبي كل حاجة بتمتلكيها باسمي.
لوجي: يعني انت متجوزني عشان الفلوس؟
إيهاب: أكيد طبعاً، انجزي بدل ما أموتك.
وحاول يتحرش بيها، وهي كانت بتحاول تمنعه. مسكت المزهرية وخبطته بيها، وبعدها دخلت الحمام وقفلت الباب واتصلت على كنان.
لوجي: الحقني يا كنان، أنا في البيت.
وفجأة الباب اتكسر.
كنان كان قاعد عند مليكة في الأوضة، ومليكة حركت صباعها. وفجأة فتحت عينيها. كنان فرح جداً وحضنها جامد. والدكتور دخل وفرح جداً. وفجأة تليفون كنان رن.
كنان: دي لوجي.
مليكة: مين بيتصل؟
كنان: دي لوجي بتقول الحقني.
مليكة: روح شوفها، هي أكيد في خطر.
كنان: حاضر يا حبيبتي، مش هتأخر.
كنان ركب العربية وبسرعة وصل شقة لوجي وكسر الباب. لقى إيهاب بيضربها وبيحاول يغتصبها. كنان مسكه وفضل يضربه وبلغ الشرطة.
لوجي وقفت حضنته جامد وقالت: "أنا خايفة، دا اتجوزني عشان الفلوس، بابا غلط جداً ومات وسابني، وهو إيهاب اللي قتله، أنا محتاجك يا كنان."
كنان: خلاص شش، أهدي، مش هسيبك، تعالي نروح المستشفى.
راحوا المستشفى، ومليكة بقت كويسة.
عدى شهر. مليكة وكنان بقوا بيحبوا بعض. والشخص اللي كان بيحاول يقتل مليكة اتحبس. وإيهاب طلق لوجي واتعدم عشان هو السبب في إن عمر مات.
مليكة بقت حامل ومبسوطة جداً.
لوجي اهتمت بشغلها أكتر وفتحت مستشفى أكبر. والشركة خلت كنان هو اللي يديرها. وبقت حالتها النفسية كويسة عن الأول، وقررت تعيش حياتها لشغلها.
بعد سنة، مليكة بقى معاها بنتين توأم، وكانوا عايشين في سعادة. وفتحوا ملجأ للأطفال.
وتوتة توتة وخلصت الحدوتة.
رواية ابن البواب الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء السيد
-بعد كده لما تيجى تتكلم معاها تتكلم بأدب يا حيلتها!!!!!!
وضع "عدى" يديه موضع تلك اللكمة التي تلاقاها ناظرًا بأتجاه "عمر" و عينيه تطلق شرار
وما لبث أن يقترب منه حتى يرد له تلك اللكمة مغمغم بغضب و غل
-انت بتمد ايدك عليا يا حيوان طب انا هوريك
وما كادت يديه أن تلمس وجهه "عمر" حتى قام "عمر" بلوى يديه خلف ظهره مجلسًا إياه على ركبتيه متأوهًا بألم من تلك الحركة المفاجئة
فأتسعت عين "حورية" بصدمة و ازدرقت لعابها مقتربة منه بعدما ابتعد عنها حتى يلقى "عدى" درسًا لن ينساه
فاقتربت منه جاذبة اياه من ذراعيه قائلة بنبرة توسل منادية بأسمه الذى علمته من أمير عندما صاح باسمه عندما عاد مرة اخرى
-عمر لو سمحت سيبه ،عمر ارجوك
ما ان سمعها تترجاه من اجله و من اجل ان يتركه رغم تجاوزه عليها حتى ازداد غضبه مزيدًا ضغط يديه على ذراعيه فتمتم "عدى" الذى يتألم و بشدة
-وديني و ما أعبد لهوريكى يا حورية جيبالى بلطجى معاكى
وبذات الوقت وصل "داغر" فرأى اخيه بتلك الحالة فأوقف السيارة وترجل من السيارة مهرولًا بأتجاهم
مفرقًا بينهم دافعًا "عمر" عن أخيه قائلا بصوت عالى بغضب
-ايه اللى بيحصل ده فى ايه !؟
اقتربت "حورية" من "داغر" مبتعدة عن " عمر" فقال "داغر" بتساؤل
-فينك يا حورية ندى قلبة عليكى الدنيا قلقتينا عليكى
فقال "عدى" الذى كانت عينيه معلقة على "عمر" محاولًا أن يتذكر من أين يعرفه و كذلك "عمر" الذى كان يرمقه بغضب
-انت لسه بتسألها يعنى مش باين كانت فين،اكيد كانت بتتسرمح مع الاستاذ اللى بيستعرض عضلاته قدامها
رفع "داغر" عينيه تجاه "عمر" الذى لن يصمت عن ذلك الحديث الذى يثير أستفزازه ،وضيق عينيه محاولًا تذكره يشعر بأنه رآه من قبل و لكن ذاكرته لا تسعفه هو الآخر
-ايه بتتسرمح دى متكلم عدل بدل والله اجيبك تحت رجلى
تنهدت "حورية" و تجاهلت حديثهم و مشاجرتهم تلك فكل ما يهمها في ذلك الوقت هو ان ترى اولادها الذين أشتاقت اليهم و أشتاقت لضمهم داخل احضانها فقالت بترجى موجهه حديثها تجاه "داغر"
-داغر لو سمحت عايزة اشوف زين و زياد
أماء لها "داغر" بموافقة قائلًا
-أكيد يا حورية هنخليكى تشوفيهم دول ولادك
قاطعه "عدى" بصياح متمتم
-لا مش هتشوفهم ،دول افتكرت انهم ولادها مفكرتش فيهم ليه لما اختارت تسيبهم و صممت تطلق
التفتت "حورية" رامقة اياه بكرة و بغض شديد
-يا بجاحتك يا اخى يعنى عايز بعد كل اللى عملته أفضل معاك ليه حد قالك انى معنديش كرامة
جز على اسنانه وقال بتحدى
-مش هتشوفيهم يا حورية
قطبت جبينها بغضب و أسودت عينيها صارخة به بمنتصف الشارع كما لم تصرخ من قبل مخرجة كل تلك الالام و الاوجاع الدفينة بداخلها قائلة
-أنت ايه ،انت عايزززز منى ايه ارحمنى بقى انت معندكش دم ،مبتحسش انا بكرهك
صدم كل من "عمر" و "داغر" و "عدى" من صراخها ذلك فظل "عدى"يطلع عليها بصدمة
اقترب "عمر" منها جاذبًا إياها من ذراعيها بحنان محاولًا تهدئتها و أصعادها بالسيارة و لكنها لم تتحرك لم معه و ظلت واقفة بمكانها ترمق "عدى"بنظرات اربكته و جعلته يتجه تجاه سيارته مستقلًا اياها دالفًا الى الفيلا
أما "داغر" فمسح على وجهه و اقترب منها
-تعالى يا حورية معايا
ارتسمت ابتسامتها تدريجيًا على وجهها و قالت وهي تتحرك من أمام "عمر"
-هتخلينى اشوف ولادى
اماء لها متمتم
-ايوة يلا اركبي معايا
اماءت له بامتنان و اتجهت تجاه سيارة "داغر" تاركة "عمر" مكانه وما ان لبثت أن تستقل السيارة بجانب "داغر" حتى ابتلعت ريقها و تمتمت
-ثوانى بس يا داغر و راجعه
أومأ لها بعينيه فتحركت من مكانها عائدة لعمر الذى يتابعها بعينيه فوقفت أمامه و تلاقت عينيهم فتحدث هو اولًا مسبقًا لها
-ادخلى شوفى ولادك و انا مستنيكى هنا عشان اوصلك
ازدادت خفقاتها رغمًا عنها و ظلت تطلع له بصمت لا تعلم ما الذى يحدث لها و لكن هناك شئ يحدث لها خاصة بوجودة ،اردات ان ترفض ذلك العرض فهى لم تعرفه جيدًا بعد، لكنها وجدت نفسها تؤما له برأسها عدة مرات و شبح ابتسامة يرتسم على وجهها فأبتسم لها أبتسامته الجذابة و سريعًا ما هرولت من أمامه متجهه لسيارة "داغر" وما ان صعدت بجواره حتى نظرت بأتجاه "عمر" مرة أخرى و الذي بادلها تلك النظرة
___________________________
دلفت "حورية" غرفة أولادها و الابتسامة على وجهها و الفرحة لا تسعها فاشار "داغر" لوالدته برأسه التى تجلس برفقة الأطفال حتى تخرج من الغرفة فقالت "سعاد" بابتسامة بسيطة على محياها
-ازيك يا بنتى عاملة ايه
اقتربت "حورية" من اطفالها حاملة احدهم محتضنة إياه بأشتياق مستنشقة رائحته الطفولية و تطلعت بالاخر حاملة اياه مقبله اياه و عينيها تلمع ببريق السعادة
فانسحب كل من "داغر" و "سعاد" من الغرفة فتمتم "داغر"
-ماما خلى بالك و سبيها مع ولادها شوية و متخليش عدى يدخلها و يضايقها بكلمتين تمام ،ولما تخلص نادينى عشان اوصلها
اماءت له بتنهيدة مغمغمة
-ماشى يا داغر
ابتسم لها وقال بدون مقدمات
-ماما انا هسافر اسكندرية كام يوم وهرجع على طول
قطبت جبينها و تمتمت بدهشة
-اسكندرية !!! هتعمل ايه هناك يا داغر
ازدرد ريقه فليس من عادته الكذب فقال بصدق
-وجد رجعت يا ماما
جحظت عيناها و قالت
-رجعت!! ده امتى الكلام ده و عايز منها ايه يا داغر مش خلاص الصفحة دى اتقفلت انت نسيت عملت فيك ايه من اربع سنين
قاطعها "داغر" ببرود
-مش هى اللى عملت يا ماما احنا اللى عملنا مش هى،و لو سمحتى متندمنيش انى قولتلك،عن إذنك
غادر سريعًا من امامها دالفًا غرفته حتى يحضر حقيبته
بغرفة "عدى" و "مى"كان يدور بالغرفة ذهابًا و ايابًا ماسكًا بيديه قطعة ثلج كبيرة على تلك اللكمة ،وكل ما حدث منذ قليل لا يذهب من عقله يشعر بالغضب يعتريه بسبب ذلك البغيض الذى تطاول عليه و قام بوضعه بذلك الموقف امام زوجته السابقة
ظلت "مى" تطلع عليه بنظرات متسائلة تريد ان تعلم سبب غضبه الذي يليح على وجهه و سبب تلك اللكمة على وجهه فنهضت من على الفراش بعدما فاض بها و اقتربت منه موقفة اياه عن الحركة برقة بالغة
-فى ايه يا عدى مالك يا حبيبى و مين الحيوان اللى عمل فى وشك كده
ضغط على شفتيه بغيظ و ازال التلج وأولاها ظهره و اقترب من المرآة يتطلع عليها فأزداد غضبه عندما رآها واضحة وضوح الشمس
هرولت "مى" خلفه قائلة بقلق
-ما تكلم يا عدى فى اى
التفت "عدى" وقال بغضب مفرط
-كله بسببها ،انا ازاى كنت مخدوع فيها كده،ازاى مشوفتش وسا** ،انا عايز افهم ازاى مفهمتهاش ،لا و كلهم كانوا قلقنين عليها يا حرام وهى دايرة على حل شعرها مقضيها مع البية اللى جراه وراها
رفعت حاجبيها و ابتلعت ريقها متمتمة
-انت بتكلم عن حورية طليقتك
اماء لها مغمغم
-ايوة بتكلم عن ست زفت بس انا هوريها و حياة عيالى لاوريها هى واللى اتحاملها و عاملى فيها بطل انا هوريهم مين هو عدى الهلالى
وشرد طويلًا محاولًا تذكر ذلك الشخص الذى رأها معه و الذى يدعو ب "عمر"
__________________________
خرجت "حورية" من الفيلا بعدما جلست وقت طويل مع اولادها و كان "داغر" برفقتها فتملكها التوتر فماذا ستخبر "داغر" و ما لبث أن يصعد بالسيارة حتى نادت باسمه
-داغر ،انا مش عايزة اتعبك معايا ،و بعدين عمر مستنيني برة و هيوصلنى
أغلق "داغر" باب السيارة بعدما وضع حقيبته بالمقعد الخلفى و قال بلهجة صارمة
-مينفعش يا حورية ،مينفعش اسيبك تمشى معاه فى الوقت ده ، وبعدين انا عايز اعرف انتى تعرفيه منين
تنهدت و قالت
-متقلقش يا داغر عمر هو اللى انقذنى من امير و
قاطعها "داغر" مرددًا الاسم من خلفها
-امير!!!
اماءت له و اغمضت عينيها قائلة
-ايوة أمير ،بص هو الموضوع طويل ويطول شرحة و فى اقرب وقت هحكيلك كل حاجة بس انا زى ما قولتلك مش عايزة اتعبك معايا و بعدين عمر مستنيني بره عيب بعد ما استناني امشى واسيبه ولا ايه
فتح باب السيارة وهو يتمتم بصرامة
-اركبى يا حورية عشان اوصلك ...
صعدت بجواره بقلة حيلة تنوى الاعتذار ممن ينتظرها بالخارج
_____________________________
ولج "عمر" داخل القصر بعدما رآها برفقة ذلك الشاب و اعتذارها منه ،فزفر و اتجه ناحية غرفة الضيوف وما ان دلف حتى وجد مدير أعماله "طارق" و الذى يكون صديقه بذات الوقت يقف له متمتم بتساؤل
-خير يا عمر قلقتنى فى ايه !!!
اشار له "عمر" حتى يجلس مرة أخرى
-اقعد يا طارق انا اتصلت بيك عشان عايزة فى موضوع
-خير يا عمر
اخذ نفسًا طويلًا و جلس أمامه و عقله شاردًا بتلك الحورية فقال بصوت رخيم
-فى بنت اسمها حورية هى تبع امير غريب يعنى عرفتها عن طريقه
قاطعه "طارق" قائلًا
-امير غريب اللى هيدخل شريك معاك فى الشركة الجديدة
اماء له وقال بتأكيد
-ايوة هو ،المهم انا عايزك تشوفلى ايه حكاية اميى مع البيت و عايز كل المعلومات عنها
-طيب انا هعرف اجيب المعلومات دى منين على الاقل قوفى اسمها
نهض "عمر" من مكانه و صورتها تقتحم مخيلته لا تريد مفارقتها و قال بانفعال
-معرفش اسمها بالكامل ايه يا طارق ...انت اطقس عن أمير و من ورا هتعرف هى مين هما ولد منطقة واحدة وقالتلى انه كان علطول بيضايقها،و بعدين انا عايز اتاكد من كلامها ده
اماء له "طارق" و نهض من مكانه مربتًا على كتفه قائلًا
-تمام اللى انت عايزه هيحصل بس انت دلوقتى لازم تنام عندك بكرة تصوير يا عم المخرج
أومأ له "عمر" بشرود فرمقه الآخر بتوجس يشعر بأن هناك شئ لا يعلمه
-انت كويس يا عمر
رمقه "عمر" وسريعًا ما تحولت نظراته للبرود
-انا كويس و خلاص هطلع انام عشان اعرف اصحى بكرة و ابقى فايق و مصحصح
ابتسم له صديقه ابتسامة ذات مغزى فمن سيفهمه اكثر منه و بالتأكيد هناك شئ يخفيه عنه و لكنه سيعلمه عاجلًا ام أجلًا
غادر "طارق" منزل صديقه فتنهد عمر طويلًا مغمضًا عينيه و صورتها لا تفارقه وكذلك صوتها الذي أسره و جعله يشعر و كأنه يحلق بالسماء
فعاد براسه للوراء مسندًا رأسه على المقعد مرددًا اسمها بخفوت
-حورية
_____________________________
فى منزل "مصطفى"
كان يسير كالثور الهائج يشعر بأنه يريد ان يفتك بها فكيف لها ان تتحداه بتلك الطريقةفمن هى حتى تتحداه و تطاول عليه !!فهي بنظره ليس الا مجرد فتاه سمعتها مشبوهة بسبب عمل والدتها يعلم جيدًا بان خاله لم يطولها و لم ينال منها شئ!!! و لكنه أراد استفزازها و لكن ما تلك المرأة التى كانت امامه فهى كانت شامخة باردة كجبل الجليد……
صدح رنين هاتفه فانتشلة من على الطاولة بلهفة مجيبًا بسرعة الفهد
-ها يا بنى وصلت ايه اخلص
-حضرتك عملت تحريات دقيقة عنها زى ما حضرتك طلبت و الشئ الوحيد اللى حضرتك متعرفوش انها كانت مخطوبة لابن عمها وبعديها سابوا بعض و لجأت ل مجدى بيه عشان يساعدها تاخد حقها
صاح به "مصطفى" معنفًا اياه بشراسة
-انت لسه هتكلم بألغاز ما تنجز يا بنى و قول ساعدها ازاى وليه
-حضرتك هى اتعرضت من اربع سنين لحادثة اغتصاب و الموضوع كان مأثر عليها جدًا لدرجة ان خال حضرتك كان بيبعتها للدكتور نفسى عشان تخرج من اللى هى فيه و تقريبًا عندها عقدة بسبب الموضوع ده
لمعت عينيه ببريق الأنتصار مغلقًا الهاتف بوجهه الطرف الآخر و هناك فكرة تدور بخلده و يعزم على تنفيذها فجاء برقم صديق مقرب له و وضع الهاتف على أذنه منتظر أجابه الطرف الآخر و جائة الرد بعد عدة ثوانى فغمغم بمكر و تفكير شيطاني
-جاسم عايزك تشوف لى كام واحد كده عندى ليهم عملية لوز اللوز
فابتسم "جاسم" بخبث قائلًا
-طب ما تعرفنى نوع العمليه ده انا حتى صديقك يا اخى
ابتسم "مصطفى" و تمتم بفحيح كالأفاعى
-لا متقلقش عملية من النوع اللطيف عايزهم يعلموا على واحدة و يخلوها تعيش ذكريات قديمة
_____________________________
فتحت "ندى" الباب بعدما صدح جرس المنزل وما أن فتحت بعينيها الحمراء من أثر البكاء و التى لا تزال تخفى اختفاء شقيقتها عن والدتها خوفًا عليها
جحظت عينيها و فاضت الدموع من عيناها و هي تراها امامها فهرولت دالفة داخل احضانها متمتمة بصوت مبحوح
-كنتى فين يا حورية قلقتينى عليكى ،حرام عليكى انا كان هيجرالى حاجة
خرجت "حورية" من احضانها و هى تقبل يديها مغمغمة بنبرة حانية هادئة وهي تدلف الى المنزل
-متقلقيش انا كويسة
تحركت "حورية" تجاه الاريكة و جلست عليها متنهدة بوجع فلحقت "ندى" بها جالسة بجوارها
-مقلقش.ازاى بس انا عايزة وبعدين ايه اللى حصل و اختفيتى فين و ايه اللى حصل بينك و بين عدى عشان تطلقوا
كزت على أسنانها و تمتمت بغضب
-متجبليش سيرة الحيوان ده يا ندى و اللى حصل مش عايزة اتكلم فيه ،اما بقى اختفيت ازاى فانا مش فاكرة اى حاجة غير ان صحيت لقيت واحد شكله غريب بشوفه لاول مرة بس لما بكلم عرفته من صوته
قالت "ندى" بتوجس
-مين
-امير يا ندى فكراه!!!!
ضربت "ندى" على صدرها و تمتمت بصدمة
-نهار اسود امير يا حورية و ده ايه اللى رجعوا تانى مش كان غار فى داهيه ،ايه اللى فكروا بيكى
حركت كتفيها قائلة بسخرية و تهكم
-قال ايه عايز يتجوزنى الحيوان بس و دينى لوريه،اظاهر كدة ان حورية القديمة هترجع تانى يا ندى
-حورية القديمة مينفعش ترجع لانها موجودة اصلا بس انتى مش عارفة ايه اللى كان جرالك يا حورية ،انتى مكنتيش سلبية كدة
مطت شفتيها قالت بصدق
-مش عارفة يا ندى بس يمكن لانى كبرت و نضجت و فهمت الدنيا اكتر غير أسلوب عدى اللى بقى زى الزفت و اللى كان دايمًا محسسنى دايمًا انى قليله و انه كتير عليا ،و انه عمل ليا جميل بجوازة بيا
-فشر قليلة مين دى انتى اى واحد يتمناكى يا حورية انتى مش عارفة قيمة نفسك ولا ايه
تنهدت و هى تنهض من جلستها قائلة
-انا هدخل انام شوية لانى محتاجة اريح جسمى وجعنى اوى
اماءت لها "ندى" و قالت بمرح
-نامى يا ستى للصبح و ليكى عندى حته فطار الصبح هتأكلى صوابعك وراه
_____________________________
فى صباح يوم جديد و بعدما تسللت اشعة الشمس لتسلط ضوئها على نافذتها لتتسلل من خلف الستار مزعجة إياها بنومها فتململت في الفراش و فتحت عينيها و إذا بالباب يفتح فجأة على مصراعيه دالفة منه "وسام" التى كان الضيق و الانزعاج يتمكنان منها بتلك اللحظة
-الحقى يا وجد الحقى
غمغمت وجد بضيق وانزعاج
-فى ايه وسام على الصبح ،ايه اللى حصل
-ابن عمك الحليوة شاف الرسالة و مردش عليا ،ده كان يوم اسود يوم ما سمعت كلامك يا شيخة
انتشلت "وجد" الوسادة من جانبها وقامت بتصويبها تجاه "وسام" قائلة بضيق
-يا بنتى انتى حرام عليكى انتى عايزة تموتينى ناقصة عُمر
اقتربت منها وهي تغمغم بغيظ
-انتى ايه ما بتفهميش بقولك شاف الرسالة و مردش ،انا خلاص هتشل ،هتشلوني انتى وابن عمك
-يا ستى وانا مال امى هو انا اللى قولتله ميردش عليكى ،متبقيش بت اوفر يا وسام ،و بعدين اى يعنى مردش هنلاقى فكرة غيرها مش هنغلب يعنى و بعدين هو ممكن يكون بيفكر يرد و لا
غضت "وسام"شفتيها بتفكير و قالت
-تفتكرى
نزعت "وجد" الغطاء و نهضت عن الفراش و خصلاتها الحمراء الكثيفة تنساب حول وجهها قائلة
-حلى عنى يا وسام انا جعانه و هنزل اكل تيجى معايا تاكلى ولا انتى ملكيش نفس
-لا هاجى مجيش ليه يلا بينا
هبطت "وجد" برفقة "وسام" و عينيها تجول بحثًا عن والدتها فتمتمت وسام من خلفها
-نايمة ،امك لسه نايمة
اجابتها وجد بلا مبالاة
-وانتى شوفتينى سالت عليها يعنى
وما كاد أن يتوجهوا باتجاه المطبخ لتحضير الافطار حتى سمعوا رنين المنزل فرمقوا بعضهم بنظرات متبادلة وقالت وسام بتساؤل
-تفتكرى مين اللى بيخبط ،معقولة يكون مصطفى
حركت "وجد" كتفيها و اقتربت من الباب وقامت بفتحه و ما إن فتحته حتى جحظت عيناها وهي تراه واقفًا أمامها نازعًا نظارته الشمسية متمتم بنبرة حانية ممزوجة ب ببحة رجولية بحته خطفت قلبها
-صباح الخير يا وجد
ازدرقت ريقها بصعوبة شديدة و قالت بتلعثم فآخر ما كانت تتوقعه هو مجيئه إليها بذلك الصباح الباكر
-انت عرفت ازاى انى هنا
ابتسم لها بحنان فطرى و قال
-بنفس الطريقة اللى عرفت بيها انك فى اسكندرية
صاحت به بانفعال و غضب مصطنع
-انت ازاى دخلت هنا و البواب اللى على البوابة ده ايه اهطل ولا اهبل عشان يدخل اى حد كده
جاءت "وسام" من خلفها محاولة تهدئتها
-ما تهدى يا وجد كدة و صلى على النبى اتفضل يا كابتن
لم يستطع "داغر" منع ابتسامته من الظهور أمام تلك المرحة و التى استطاعت رسم ابتسامة على وجهه
أقتضبت ملامح "وجد" تدحرج الغضب و الغيظ فيها بسبب ابتسامته التى لاحت على وجهه بسبب صديقتها فالتفتت تنظر لوسام بنظرات تطلق شرار
-ملكيش دعوة انتى !!!
فصاح "داغر" و هو يخطو بقدمه داخل القصر
-فى ايه يا بنت عمى ،مهى بتكلم صح و بعدين هتسبينى واقف على الباب كدة كتير ده مكنش عيش و ملح حتى
عقدت ما بين حاجبيها بدهشة من مرحه الغير معتاد و قالت بحدة و صرامة و الغيرة لا تزال تنهش قلبها فقالت بانفعال خرج رغما عنها نتيجة لغيرتها التى لمعت بعينيها و استطاع تمييزها بسهولة
-ما انت حلو و بتعرف تهزر اهو ،اومال كان ايه الوش الخشب اللى انت مصدرهولي ده
ابتسم لها ابتسامة واسعة و قال بصوت رجولي
-وهو حد قالك انى مبعرفش اهزر و لا ايه
-اخلص يا داغر و قول عايز ايه منى
اختفت الابتسامة من على وجهه وتمتم بإصرار لاح بعينيه تراه لأول مرة
-جاى عشان نتفق على ميعاد كتب الكتاب يا وجد عشان انا قررت اتجوزك و هتجوزك…
اتسعت عيناها و ابتسمت وسام بسعادة غير قادرة على اخفاء سعادتها لأجل صديقتها فصاحت وجد به بعدما ضايقها ثقته الزائدة بنفسه و تحديه لها بتلك الطريقة ،فصاحت وجد بغضب و صراح متمتمة من بين اسنانها
-ده ايه الثقة دى ،نفسى اعرف جايبها منين
زفر "داغر" و عينيه تجول بجميع زوايا المنزل محاولًا تفادى النظر لعينيها القاتلة
-انا قولتلك اللى عندى انا مش همشى من هنا غير و انتى مراتى
-ده انت بتتحدانى بقى!؟
-اعتبريها زي ما تعتبريها وبرضو هنتجوز يا وجد و هنرجع القاهرة و انتى مراتى حلالى ها تحبى نكتب الكتاب دلوقتى و لا نخليها بكرة