صقر راح المكان اللي هيتسلم فيه الشحنة بس للأسف طلعت لعبة عليه. صقر: يا ولاد الكلبببببببببب والله ما هسيبكم. وفجأة حد ظهر وبقى بيضرب عليهم نار، وفي رصاصة جت في دراع صقر. صقر: والله مش سايبكم. وزل يطاردهم ومعاه باقي الفرقة. وللأسف القناصين ركبوا وطاروا. عند أيسل. أيسل: يعني بجد يا ملك هههه 🤣 يستاهل، متأكد إنها جت فيه؟ مالك: أه طبعاً متأكد، هم قالوا إنهم مش مشوا إلا لما أصابوه.
أيسل بفرحة: وإيه أخبار الشحنة، اتسلمّت بخير؟ مالك: طبعاً طبعاً، تخطيطك برضو أنتِ، عمرك خطّتي لحاجة وباظت. أيسل بغرور: أكيد، دا أنا الملكة. مالك: أكيد مش اتلقّبتي بالملكة كده على الفاضي، بس لائق عليكي أوي، أنتِ فعلاً ملكة. أيسل بضحكة مرتفعة: ههههههه. خليكي بس أنتِ في شغلك. مالك: أوكي يا ملكة. وانهت الاتصال أيسل. هههههه هههههه ههههه، كده حقي هأخده منك يا صقر الأسيوطي. أيسل وعينيها
احمرت من الغضب والشر: بقالي خمس سنين بدبّرلك عشان الأيام دي، بزرع وخلاص، جه وقت الحصاد ولازم أحصد أحسن حاجة زي ما زرعت أحسن ما عندي. خمس سنين يا صقر، خمس سنين وأنا بتوجع، خمس سنين وأنا بخطّط، خمس سنين وأنا بفكّر هقتلك بإيه طريقة، أقطعك ولا أدبّحك ولا أحرّقك. بس أنا هسيبك الخيار لأيسل حبيبتي. هي اللي هتقولي إزاي أقتلك. وأخرجت صورة من تحت السرير. أيسل: ها يا أيسل، أقتله كيف؟
ردي يا حبيبتي، أقتله كيف، بصّي أنا هسيبّليكي الخيار يا أيسل يا قلبي. واكملت بدموع: ها يا أيسل ردي، أقتل كيف، أنتِ ليه سبتيني يا أيسل، ليه اتخلّيتي عنّي، أنتِ مش قولتي هتفضلي جنب أسيل حبيبتك، ليه يا أيسل سبتيني، ليه أنتِ قولتي إنك بتحبيني زي ما أكون بنتك مش أختك.
ليه سبتيني يا أيسل، أسيل مش عارفة تعيش من غيرك، الدنيا وحشة أوي من غيرك، تعرفي أنا مش هسيب حقّك، أنا هقتله والله قتله يا أيسل، شوفتي أنا بقيت زي الشيطان عشان أبقى قوية، اشتغلت في السلاح، اشتغلت في البودرة والمخدّرات، بقيت أقوى عصابة مافيا في أميركا، بقيت من أقوى العصابات، عصابة الملكة، شفتي دا كله عشانك بس، شوفتي أنا بحبّك إد إيه يا أيسل. وظلّت تبكي لحد ما نامت. بعد وقت صحيت أيسل على صوت صراخ ونزلت تشوف إيه الصوت دا.
أيسل بتتصنّع البكاء والدهشة: اعااااا إيه دا يا صقر! وركضت عليه. صقر: مافيش حاجة يا أيسل، بس اهدي، بلاش الدموع دي. هبة: من إيه دا يا ابني؟ نادرة: سبّيه يا بت، مش شايفاه دراعه؟ أيسل: طيب هتولّي إسعافات بسرعة، والأدوات كلها هتلاقوها في شنطتي فوق. والكل نظر ليها. أيسل بصريخ: بسرعة يا باسم، اطلع هاتها! نادر لفّت شفتايها: وأنتِ تعرفي تطلّعيها أنتِ؟ جابر: يا بنتي أنتِ قلبك ضعيف، مش هتعرفي، سيبّه أنا هطلب الدكتور.
صقر: أيوه يا أيسل اهدي أنتِ. أيسل: بس ثواني، مش عيب في حقّي تجيبوا دكتور وأنا أفضل دكتورة جراحة في أميركا. جابر وصقر وبدر: بجد أنتِ دكتورة؟ أيسل: إيه مالكم، هو أنتوا متعرفوش، دي مصر كلها عارفة، بقولكم أفضل دكتورة جراحة في أميركا. نادر بغيظ: طيب يا ست الدكتورة، شوفيه الأول بعدين امدحي بنفسك.
باسم جاب الأدوات، وأيسل طلّعت له الرصاصة بسهولة جداً، فهي دكتورة ماهرة وشاطرة جداً في عملها اللي كانت تعشقه جداً، فهي كانت تتمنّي إنها تصير دكتورة جراحة ممتازة جداً، وده حدث بالفعل، أصبحت دكتورة مشهورة جداً. صقر: بجد أنتِ فعلاً ممتازة. أيسل بلّت فمها: هو أنت كنت مفكّر إنّي راقصة بس، سوري بقى عشان جبتلك العار. صقر بندم: أنا آسف يا أيسل. أيسل: خلاص، حصل خير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!