صقر بسخرية: هههه 🤣 أنا بتكلم على بنت عمي إيسل فهد الأسيوطي مش إيسل الراقصة. أنتِ هتشبهي نفسك بيها ولا إيه؟ ونظر لها نظرة من أسفل إلى أعلى وكأنه يتطلع على قمامة أو شيء قبيح وتركها وذهب. إيسل بغضب: أنت يا... باسم وقف لها: اسمه صقر. وصقر رجع تاني سحب أخوه ولكن... إيسل: بس أنا إيسل فهد الأسيوطي. صقر وقد غضب بشدة: أنتِ مجنونة، أنتِ مستحيلة تبقي من عائلة الأسيوطي. أما باسم فقد فتح فمه كالأبلَه وظل في صدمة. إيسل:
لا يا حيلتها، أنا من عائلة الأسيوطي. وطلعت بطاقتها التي كان مكتوب عليها إيسل فهد الأسيوطي. صقر جز على أسنانه فمن يقول عنها راقصة ما هي إلا ابنة عمه. أنتِ فضحتينا، أنتِ جبتِ لنا العار. وقد انتبه إلى ما تلبسه وإيه القرف اللي أنتِ لبساه ده؟ وعايزة كمان تنزلي بيه الصعيد؟ لا، أنتِ شكلك عايزة تربية. إيسل بغضب: أيدك إن مشاتِهاش، هَشِيلَهالَك. أنا أنت مفكر نفسك إيه؟ عايز تعشِّلِي دور العصبي فِ الآ؟ مش عليَّ أنا.
أنا إيسل فهد الأسيوطي مش أي حد يمسك إيده. ونفضت يده عنها وما زادَه إلا غضب. صقر: ننزل الصعيد بس وأوريكِ من هو صقر. كل هذا وباسم على وضعه فاتح فمه كالأبلَه، الا إنَّه جاء صقر وفشَّ غضبَه فيه ونزل بكف على وجهه: مش عيب لما أنت راجل وواقف كدا زي النسوان لما أجوازَها تموت؟ إيسل: ههههه 🤣🤣🤣 باسم نسي صقر واللي عمَلَه وتاه في إيس وهي بتضحك: يا لَهْوِي بقى، القمر دي تطلع بنت عمي هههه 🤣 صقر: طيب يلا ورايَه. إيسل بتقليد:
طيب يلا ورايَه، مفكر نفسَه إيه دا؟ وسارت خلفَه هي وباسم. وأخيراً وصلوا الصعيد وكان جابر وعائلتَه ينتظرونَها. وأول ما شافوها الكل انصدم فهي من يتبعوها طلعت من عائلتَه. جابر: هو أنتِ بنت فهد؟ إيسل: أه حضرتك مين؟ ومدَّت يدَها كي تصافحَه ولكن جابر أخذَها في حضنِه فهي حفيدتُه التي أول مرة يراها. إيسل انصدمت من تصرُفِه ولكن أحبَّت الدفء اللي في حضنِه وأخيراً ابتعدت عنَه. جابر بحزن: أنا جدُّك يا بنتي.
أه علَى الدنيا اللي خلَّتْنا حفيدَه متعرِفْش جدَّه. إيسل فهمت: ي ي يعني أنت جدو؟ جابر أشاح بوجهِه بمعنى أه. إيسل بدموع: تعرف يا جدو أنا كان نفسي يبقى ليَّ عيلة كبيرة وعندِي جد وعنْدْ وعَمْ وخالَة وعيلة كبيرة أوي. واكملت بدموع أكتر: بس للأسف من ساعَتَه ما بابا اتوفَّى وأنا عايشة وحيدة. أه ماما عايشة معايا بس للأسف هي طول اليوم خروج وسهر ونادي، عشت في أميركا وحيدة. جابر ضَمَّها لَهُ:
خلاص يا قلب جدو، أنتِ هتعيشي وسط العيلة اللي بتحلمي بيها. إيسل مسكَتْه من حدودِه: أنت جدو جميل قووووي. الكل مصدوم لأنَّه محدش يقدر يعمل مع جدُّوهُم كدا ولا هو بيسمَح بكدَه، ولكن مع إيسل غير، كان يضحك بشدَّة. واكملت السلام على باقي العائلة. بدر: أنا عَمَّك يا قلبي، تعالي بحضني. وضَمَّها. إيسل: تصدَّق يا أونكل كان نفسي أقول الكلمة دي لحد، كان نفسي يبقى ليَّ أونكل واللعب معَاه وهو يجْرِي وَرَايَة ونفْضَلْ نلعب كتير.
الكل فضل يضحك عليها فهي تحكي وكأنَّ عمرَها ٥ سنين. نادِرَة بسخرية: أنا نادِرَة يا كان اسمَك إيه هههه 🤣 اعْذَرِينِي، اسمَك حاسَّة تافِهْ ملوش معنى. صقر: بس هي من أولَها كدا. باسم: بقى اسمَها مش عاجبَكْ؟ دي إيسل، اسم جمييييل. نادِرَة بعِدْ: هي دَغْرِي كدا خلَّتْكُم المحامِين بتوعَها سحبْتْكُم لصَفْها. إيسل بسخرية: إيسل مش محتاجة تسحب حد لصَفْها، إيسل كدا محبوبة من الكل مش حربَايَة بمِئَة وجه.
صقر بصدمة فهذه نادِرَة لا تسمَح لأحد أن يهينَها أو يسخَرْ منَها. نادِرَة بغِلّ: بت أنتِ فوقِيلِي كدا؟ واسمعي أنتِ مفكَّرَة نفسَك فيها حاجَة؟ لا، أنتِ هنا زي أوسَخْ فِرْدَة جَزْمَتَه. جابر: اخْرُسِي يا بت بقى، كدَه تكلمي بنت خالَك اللي لسَّه شِفَاهَا؟ إيسل ببكاء حَسَّتْ نفسَها إنَّها فعلاً مش من عليَّتَهُم: خلاص يا جدو بلاش تزْعَلْ حَفِيدَكْ عشان وحدَة لسَّه عارفَاهَا من كام دقيقة.
خلاص أنا هَمْشِي، أكيد مش هاجي أدَمِّرْ عيلَة حلوة زي دي. وامشَتْ وَرَكْضَتْ إلى الخارج ودموعَها كالشلال. جابر: الحق يا صقر، دي متعرِفْش حاجَة، أنا مصدَّقْتْ لَقِيتْها. صقر وقد ركَضْ لِيَلْحَقْهَا. وهي كانت تجري وصقر خَلْفَها: استنِي يا بت، استنِي يا مجنونة. وهي تركُضْ فقط ولا تردُّ علَيْه. وفجأة الكَعْب انكَسَرْ وهي وَقَعَتْ في الأرض وصقر ركَضْ وَجَلَسْ بجانِبِها. عَجَبَكْ كدَه يعني؟ مش كنتِ وَقِفْتِي؟
إيسل وَزَادَهْ بكاؤَهَا أكثر: أه رجلي بتوْجَعْنِي يا صَقْلْ. صقر: هههه 🤣🤣🤣 صَقْلْ صَقْلْ ليه دا؟ دا اسمي صقر. إيسل بعناد طفولي: لأ، صَقْلْ حلوَهْ. صقر: لأ، صقر. إيسل: أهِئ أهِئ أهِئ هي صَقْلْ حلوَهْ. صقر: 🤣🤣🤣 خلاص، طالما صَقْلْ هتسْكِتْكْ خلاصَهْ صَقْلْ حلوَهْ. يلّا نرْجَعْ بقى. إيسل: لا، أنا عندي شروط. صقر في زَهُولْ: نْعْعْعْعْعْعْعْمْ يا خْتِي، مايكُونْشْ خطيبَكْ ولا جوزَكْ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!