الفصل 7 | من 7 فصل

رواية ابنة الخادمة اوقعتني في حبها الفصل السابع 7 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
1,277
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نظرت له بصدمة شديدة: بتقول إيه مراتك إزاي. مراتى يا ماما مدام آدم النوبي. انت اتجننت؟ انت اتجوزت بنت الخدامة. تحدث بغضب: الله يرحمها. اتجه إلى رؤى التي كانت تبكي وعانقها: رؤى مراتى، والله ما هسمح أي حد يتكلم معاها بأسلوب مش كويس. تحدثت بعصبية شديدة: لأ، دا أنت اتجننت رسمي، أنت عايز تفضحنا. أنا هفضل فخور بيها لآخر يوم في عمري، وخلاص الموضوع انتهى، أنا مش عايز أتكلم فيه تاني.

نظر للخدم وتحدث بعصبية: وأنتم واقفين بتعملوا إيه، كل واحد على شغله يلا. خرج الجميع على الفور خوفاً منه، وظل رؤى وآدم ورضوى وفريدة. اسمعي يا بت، أنا استحالة أقبل بيكي مرات ابني، وإذا كنتي عرفتي تضحكي عليه مش هتعرفي تضحكي عليا. وتركتهم وخرجت. اتجهت رضوى لتعانق آدم وتحدثت بابتسامة: مبارك يا أبيه. الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبالك. عناقت رؤى: مبارك يا حبيبتي، أنا بجد مبسوطة أوي إنك مرات أخويا. الله يبارك فيكي يا حبيبتي.

طب أسيبكوا لوحدكوا بقى. جدعة، طالعة لي أخوكي. هو إيه اللي أنت عملته دا. إيه، مش أنتِ كنتي عايزة كدا. آه، بس مش بالطريقة دي. مفيش بس، أومال يعني كنتي عايزاني أسيبهم يبصولكوا كدا أو يتكلموا عليكي. يلا قومي لمي هدومك. ليه. عشان مكانك مش هنا، مكانك في أوضتي. بس. قاطعها: مفيش بس، الكلام اللي أقوله هو اللي يتنفذ. تمام. اتجه آدم إلى المطبخ ليربع يديه ويتحدث ببرود: مين بقى الحلوة أو الجميلة اللي جاب الكل أوضة رؤى. نظروا

الجميع لنور لتتحدث إحداهن: نور يا بيه. اتجه آدم ببرود إليها وتحدث بعصبية شديدة: أنتِ عارفة لولا إنك بنت أنا كنت عملت فيكي إيه، اطلعي برا ومش عايز أشوفك في القصر تاني، أنتِ مرفوضة. يا فندم. بقولك اطلعي برا القصر. خرجت على الفور خوفاً منه. نظر للجميع ليقول بتحذير: أي حد هيبص لمراتى بصة مش كويسة أو هسمع بس إنه اتكلم عليها هيكون مصيره زي مصير اللي لسه ماشية دلوقتي. وتركهم وخرج.

بعد مرور يومين، كانت تجلس رؤى في الريسبشن بمفردها حتى دخلت رضوى المنزل وهي تبكي بشدة. نظرت لها رؤى بخوف: رضوى مالك. تجاهلتها وذهبت إلى غرفتها لتدفن رأسها في وسادتها وتبكي بشدة: مالك يا حبيبتي، إيه اللي حصل. سيبيني لوحدي يا رؤى لو سمحتي. طب قوليلى إيه اللي حصل واهدي. أنا موجوعة أوي يا رؤى، أكتر حد حبيته في حياتي خطب أعز صاحبة ليا. طب هو يعني ضحك عليكي، اعترفلك بحبه قبل كدا. لأ، بس أنا كنت بحبه أوي، طلع بيعتبرني أخته.

مش نصيبك يا حبيبتي، حاولي تهدي وادعي ربنا وبإذن الله ربنا يكون مخبيلك نصيبك اللي هيعوضك، حاولي تهدي ومتعيطيش. مش قادرة يا رؤى، مش قادرة والله. جلست رؤى بجانبها حتى نامت. أطفأت الضوء واغلقت باب الغرفة لتذهب إلى غرفتها. ذهب إليها ودفن رأسه في عنقها: كنتي فين يا حبيبتي. ها، كنت عند رضوى في أوضتها. أنا بدأت أغار من رضوى على فكرة عشان بقيتي بتقضي معاها معظم وقتك. ما أنت على طول في شغلك وأنا مش بلاقي غيرها أقعد معاها.

والله بتخيلك في كل لحظة وبتوحشيني أوي. وطبع قبلة صغيرة على خدها: بموت في الفراولة دي على فكرة. اخفضت رأسها بخجل، وضع يديه على ذقنها ليرفع رأسها وينظر لعيونها. قرب منها واغمض عينيه لتغمض رؤى عينيها، قبلها بحب. بعد عنها عندما أحس بحاجتها للتنفس ليضع جبينه على جبينها: بحبك. وأنا كمان. عناقها بحب: وحشتيني. قاطعهم فتح الباب. فريدة: الحق يا آدم اختك مغمى عليها وقاطعة النفس.

نظروا رؤى وآدم لها بصدمة ليجروا على غرفة رضوى ليجدوها مغمى عليها على الفراش. اتجهوا إليها: إيه اللي حصلها. مش عارفة، أنا دخلت أشوفها لاقيتها كدا. نظرت رؤى بجانبها لتجد علبة المنوم بجانبها فارغة. مسكت العلبة لتنظر لها بصدمة: واخدة جرعة زيادة من المنوم. نظر فريدة وآدم لها بصدمة لتبكي فريدة خوفاً على ابنتها: يا حبيبتي يا بنتي. رؤى: آدم رن على الدكتور بسرعة وأنا هعمل حاجة كدا عبال ما يجي. نظرت

لها فريدة وتحدثت بعصبية: تعملي إيه، أنتِ عايزة تموتي بنتي صح. نظر لها آدم بثقة: حاضر. هاتف الطبيب. رؤى. هبطت رؤى سريعاً إلى المطبخ لتصنع محلول الملح لها ثم صعدت سريعاً: أنتِ هتديها إيه، ابعدي عن بنتي. لو سمحتي يا طنط، لو سمحتي اركني زعلك مني على جنب، لازم نتصرف معاها بسرعة. تركتها فريدة لتحاول رؤى أن تشرب رضوى المحلول لتفرغ رضوى ما في جوفها وتستيقظ ثم تفقد وعيها مرة أخرى.

أتى الطبيب ليفحصها: كويس جداً اللي انتوا عملتوه، الجرعة الزيادة كانت ممكن تعملها تسمم، كويس إنها خرجتهم ولحقتوها في الوقت المناسب، أنا هعلق لها محلول كدا وعلى بكرة تبقى كويسة بإذن الله. خرج الدكتور، ظلوا بجوارها حتى الصباح لتستيقظ رضوى. اتجهت إليها فريدة: أنتِ كويسة يا حبيبتي، ليه عملتي في نفسك كدا يا رضوى. حضنتها رضوى لتبكي في حضنها بشدة: أنا آسفة يا ماما بس كنت يائسة ومش عايزة أعيش. آدم: ليه يا رضوى. عشان.

رؤى بمقاطعة: خلاص يا جماعة اللي حصل حصل، المهم إنها دلوقتي كويسة وهى أكيد مش هتعمل كدا تاني صح يا رضوى. نظرت لها رضوى بابتسامة: صح. فتحت فريدة ذراعها الأخرى لتنظر لرؤى بحب وتبتسم: تعالي يا حبيبتي. نظرت لها رؤى باستغراب ثم ابتسمت بحب لتجرى عليها وتدفن رأسها في حضنها تحت نظرات آدم الذي كان ينظر لهم بفرح شديد: أنا آسفة يا رؤى، آسفة يا بنتي لأني كنت دايماً أعاملك بقسوة وأنتِ طلعتي أحسن وأحلى مرات ابن، أنتِ أحسن بنت.

نظرت لها رؤى بدموع: متعتذريش يا طنط، أنا مش زعلانة منك. لأ يا طنط إيه بقى، أنا ماما، ينفع أكون ماما. أكيد. طب وأنا مليش من الحب جانب ولا إيه. تعالي يا بكاش. عناقتهم الثلاثة بحب شديد. رؤى: أنا حابة أقولكم حاجة مهمة. نظر لها الجميع. نظر لها آدم بفرحة شديدة: إيه. والله حامل، عملت اختبار حمل وطلع فيه. بارك لها الجميع ليأخذها آدم في حضنها بحب كبير ليتركهم رضوى وفريدة بمفردهم. مبسوط يا آدم.

مبسوط، بس أنا أسعد واحد في الدنيا، أنا طايرة من الفرحة، شكراً لأنك هتخليني أب. ربنا يديمك لينا يا حبيبي. قبّلها بحب كبير: بحبك. وأنا كمان. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...