الفصل 3 | من 6 فصل

رواية ابنة الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم فدوى خالد

المشاهدات
23
كلمة
863
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

= يبقى تموتي. صابرين: يا ماما مين؟ = أنا يوسف. صابرين بصيتله بشر ومسكته من ودنه بغيظ. صابرين: هي ناقصة مش كفاية الرعب إلِ سيادتك جايبهولي... أنا ماشية، تتجوزها أو لا مليش فيه، عيل رزل. يوسف: يا حبة النقانق استني. صابرين: أبدًا ولا ثانية، يلعن أبو قرفك يا أخي، دي عيشة تجيب الضغط. يوسف: خلاص يا حبة النقانق، نروح دلوقتي و نريح و نيجي بليل. صابرين: بتجمع ليه؟! يوسف بملل: خلاص هبقى أجيب حسام أو علاء. صابرين: آآه...

آخرة صبري التلاتة اجتمعوا يبقى في مشكلة... آآه... آآه. يوسف: يلا يا صابرين يلا، كفاية بقى دلع، الواحد مش عارف يعمل معاكِ إيه؟ آآه... يا محمد يا خويا... كنت مستحملها إزاي؟ قلتلك طلقها و أنتَ مبتسمعش الكلام... آآه. صابرين: أنتَ لسة مكانك؟ يوسف: جاي أهو... سلام يا عم سعد و هجيلك بليل. سعد: ماشي يا ابني. في البيت. حسام بمزاح: ولا... اتلبست ولا لسة؟ يوسف: نينيني... ظريف أوي. حسام: حلاوتك يا حلو لما تستظرف.

علاء ببرود: صوتك بدل ما أقوم أقلبك. حسام بخوف: يا ماما... الواد ده بيخوف أوي. يوسف: براحته و بصراحة أتمنى أنه يعملها. حسام: على فكرة أنتَ أخ مش جدع. يوسف: يا عم هي ناقصة. حسام: أيه إلِ حصل؟ يوسف: مفيش، ملبوسة. حسام بصدمة: نعم! و بتقولها كده يا عبد الصمد يا خوي... أبعدوا... أبعدوا... ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم... انصرفوا. علاء: بقولك إيه يا يوسف، أنا شايف حد كده عايز يتلبس... ما تيجي نقولها تلبسه.

يوسف بخبث: تصدق فكرة؟ إيه رأيك يا حسام نكلمها. حسام رجع لورا بخوف. حسام: احم... سلام يلا بقى. وطلع يجري على المطبخ. يوسف بضحك: أهبل أوي. علاء: كل حاجة مشيت كويسة و الخطة مظبوطة. يوسف: خطة إيه؟ علاء: كام مرة لازم تعرف إن أي قضية بتاخدها بعرفها. يوسف: و عرفت إيه المرة دي؟ علاء بلا مبالاة: كل إلِ أنتَ عارفه... بس أكيد أحب أسمع منك. يوسف: مش لازم تسمع مني، و بعدين أبعد عشان الموضوع ده خطر، و متلعبش بعمرك... كفاية أبوك.

علاء: يبقى جاي تنتقم... مش جاي تأدي شغلك. يوسف: الهدف واحد و المجرم واحد... و المضمون واحد. علاء: مش هتكلم معاك زيادة... بس خلي بالك من نفسك. يوسف ببسمة: متخافش عليا. حسام جري للمطبخ وهو بيجري وسند على الجدار وهو حاطط إيده على قلبه بخوف. = روحوا... روحوا يلا... ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم، انصرفوا... انصرفوا. نورهان بصيتله بإستغراب وهي بتتكلم في نفسه أنه أكيد مجنون مش طبيعي. نورهان: في حاجة؟

حسام بهمس: في عفاريت هنا في البيت. نورهان بإستغراب: إيه؟ حسام: عروسة ملبوسة. نورهان: عروسة مين؟ حسام: يوسف... هيتجوز عروسة ملبوسة. هنا ونورهان انفجرت من الضحك عليه. حسام: بتتضحكي على إيه؟ نورهان: على غبائك. حسام: أنا غبي. نورهان: جدًا. حسام: شكرًا على الشتيمة. نورهان: لا شكر على واجب... ده إحنا أهل برضه... روحي يلا يا كميلة... نامي بسرعة ما العفريت يطلع... يلا. حسام: ماشي تصبحي على... نعم!! أنتِ بتأخديني على عقلي.

نورهان: أكيد طبعًا. حسام: مكانش العشم فيكِ. نورهان: هو أنا بلعب معاك. حسام: لا. نورهان: يبقى خلاص روح اتخمد. صابرين كانت قاعدة على السرير ورابطة شعرها. = آآه... ياني... ينيلك يا موكوس، ده مش موكوس واحد... دول مواكيس كتير، الأول مش عايز يتجوز قال إيه؟ وفي لخطيبته إلِ ماتت، والتاني... عايز يتجوز الخدامة إلِ مش طايقاه أصلاً... والتالت ملبوسة، يا فرحتك يا صابرين في ولادك التلاتة، مش كنت ربيت كلب ولا جبتهم...

كانت هتنفع عنهم، آآه يا دماغي؟ تتلبسوا يا بعده، وتبقوا كلاب... يا سوادي يا أني. يوسف بجدية: عملت إلِ عليا والتمثيلية شغالة. _حلو، والتنفيذ مستمر زي ما قلتلكم. يوسف: وإلِ جاي. _تتجوزها... وهتفهم كل حاجة. يوسف: ولو رفضت. _بخبث: تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...