الفصل 1 | من 7 فصل

رواية ابن امه الفصل الأول 1 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
27
كلمة
1,136
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

يا بني اسمع كلامي وطلقها ولا اتجوز عليها، دا الشرع محللك أربعة. أحمد: يا ماما أنا بحب مراتي ومستحيل اتجوز عليها ولا أطلقها، أنا مقدرش أعيش من غيرها. والدته: ماتقدرش تعيش من غيرها ليه إن شاء الله، دي حيالله مراتك. أحمد: مراتي وبحبها يا أمي. والدته: وهتفضل تحبها كده لحد امتى، وأنت شايف إخواتك وأصحابك فرحانين بعيالهم، وأنت بقالك 3 سنين متجوز وماشفتش ضفر عيل. أحمد: يا ماما دي حاجة بتاعة ربنا ولسه ربنا ما أرادش.

والدته: طب قولي آخر مرة الدكتور قالكم إيه؟ أحمد: شاف التحاليل اللي أنا عملتها وكشف على عبير وقال إن إحنا الاتنين كويسين. والدته: ويا ترى دا كلام الدكتور ولا كلام المحروسة مراتك وأمها؟ أحمد: ما أنتي عارفة يا ماما إني مش بحب أروح لدكاترة، وكانت عبير هي اللي بتروح للدكتور هي ومامتها. والدته: يا خيبتك... وأنت صدقتهم، مش يمكن مراتك معيبة ومابتخلفش وهما خبوا عليك. أحمد: لا يا ماما عبير عمرها ما تعمل كده.

والدته: والله لو عملت كده أنا مش هستغرب، دي حرباية هي وأمها. أحمد: بعد إذنك يا ماما ماتغلطيش في مراتي ووالدتها، ست محترمة وعمرنا ماشوفنا منهم حاجة وحشة. والدته: بص يا أحمد، نهاية الكلام إني عايزة أشوف عيالك قبل ما أموت، والنهاردة تاخد مراتك وتروح للدكتور وتسمع الدكتور بنفسه وهو بيقول إن مراتك سليمة. أحمد: حاضر يا ماما أنا هعمل كده عشان أريحك... بعد إذنك أنا طالع شقتي. والدته: اطلع يا حبيبي وأنا هستناك تطمني النهاردة.

أحمد: إن شاء الله يا ماما. *** طلع أحمد شقته وفتحت له عبير مراته وهي مبتسمة. عبير: حمدلله على السلامة يا حبيبي... إيه اتأخرت ليه؟ أحمد: في إيه يا عبير، هو أنا عيل صغير ماسكالي الساعة واتأخرت ليه وما اتأخرتش ليه؟ عبير: في إيه يا أحمد مالك، أنت مضايق من إيه، في مشكلة في الشغل؟ أحمد: يا ريت كانت في الشغل، لكن المشكلة هنا يا عبير، جوه بيتي. عبير: وماله بيتك يا أحمد؟

أحمد: بيتي ملوش طعم من غير الأطفال، كل إخواتي وأصحابي بقوا عندهم عيل واتنين وتلاتة، وأنا وإنتي قاعدين وشنا في وش بعض. عبير: بس دا أمر ربنا يا أحمد، وإن شاء الله ربنا يعوض صبرنا خير ويرزقنا بالذرية الصالحة. أحمد: جهزي نفسك، النهاردة هنروح للدكتور مع بعض. عبير بتوتر: إيه! لا يا أحمد، ما أنا روحت للدكتور أنا وماما، وهو طمّني. أحمد: ما أنا عايز أروح معاكي عشان أطمن أنا كمان. عبير: ما أنا قولتلك يا أحمد الدكتور قالي إيه.

أحمد: وأنا عايز أسمع من الدكتور بنفسي... وبعدين إنتي مالك قلقتي كده ليه؟ هي إيه الحكاية يا عبير؟ عبير بتوتر شديد: حكاية إيه يا أحمد، مفيش حاجة، أنا بس مش حابة أروح للدكتور. أحمد: هتروحي يا عبير، ولازم أعرف الدكتور قالك إيه بالظبط، وإيه اللي إنتي مخبياه عليا. عبير ببكاء: أحمد ارجوك بلاش نروح للدكتور. أحمد: يبقى ماما عندها حق في كل كلمة قالتها، وإنتي فعلاً مخبية عليا حاجة. عبير: يا أحمد أنااا...

أحمد: إنتي واحدة مش صريحة وأنانية ومش بتفكري غير في نفسك. عبير بصدمة: أنا يا أحمد؟ أحمد: أيوه إنتي، وأنا بجد اتصدمت فيكي، وأمي طلع عندها حق لما قالت إن إنتوا مخبين عليا حاجة. عبير: يا أحمد والله أنا كنت عايزة... أحمد: مش عايز أسمع منك حاجة، ومش عايز أشوفك قدامي... أنا نازل. وخرج وأغلق الباب بقوة. عبير ببكاء: ليه كده يا أحمد... ياااارب أنت عالم. *** في شقة والدته. والدته: يعني طلع عندي حق وطلعت مخبية عليك حاجة؟

أحمد: أيوا يا ماما، دي اتوترت أوي لما جبتلها سيرة الدكتور. والدته: عشان تسمع كلام أمك لما أقولك حاجة. أحمد: عندك حق، بس أنا مش عارف أعمل إيه دلوقتي. والدته: مش محتاجة تفكير... تتجوز طبعًا. أحمد: بس... والدته: مفيش بس، إنت تتجوز والنهاردة قبل بكرة وتعوض السنين اللي ضاعت من عمرك، وهي منها لله حرمالك من الخلف. أحمد: بس يا ماما أنا بحبها.

والدته: عارفة يا حبيبي إنك بتحبها، بس الحب ده ما يجيش حاجة جنب إنك يكون عندك أطفال ويملوا الدنيا عليك. أحمد: عندك حق يا ماما... أنا فعلاً لازم أتزوج. والدته بسعادة: وعروستك موجودة. أحمد: وأنا موافق عليها من غير ما أشوفها... بعد إذنك أنا هدخل أنام في أوضتي شوية. والدته: ماشي يا حبيبي ادخل ارتاح، ربنا يريح قلبك. دخل أحمد غرفته وبعدها بلحظات صوت جرس الباب وذهبت والدة أحمد لفتح الباب. عبير: مساء الخير يا ماما.

والدة أحمد: أهلاً. عبير: أحمد هنا يا ماما. والدة أحمد: أيوه نايم في أوضته. عبير: طب أنا عايزة أدخله بعد إذنك. والدة أحمد بضيق: اتفضل. دخلت عبير وخبطت على غرفته ودخلت. أحمد: عبير جاية هنا عايزة إيه؟ عبير: أهون عليك يا أحمد تسبني لوحدي فوق وأنت تنزل تقعد هنا. أحمد: أنا بقيت مخنوق ومليش نفس أدخل الشقة فوق. عبير: ليه يا أحمد، أنا قولتلك إحنا هنصبر وإن شاء الله ربنا يكرمنا. أحمد: أنا صبرت 3 سنين وكفاية عليا لحد كده.

عبير: يعني إيه يا أحمد؟ أحمد: يعني أنا هتجوز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...