أحمد: انتي فعلاً تقدري تعوضيني يا عبير، لأنك إنسانة عظيمة. وعايز أقولك إني طلقت أمنية، وياريت توافقي ترجعيلي تاني. عبير: (بسخرية) يعني لما كنت فاكر إن المشكلة عندي أنا، رميتني وطلقتني واتجوزت عليا. ولما عرفت إن المشكلة عندك إنت يا أحمد، بقيت أنا إنسانة عظيمة؟ أحمد: أنا بحبك يا عبير ونفسي أكمل حياتي معاكي. عبير: إنت عايزني أوافق باللي إنت رفضته يا أحمد؟ وأكمل حياتي محرومة من الأطفال؟ أحمد: يعني إيه؟
عبير: يعني إنت طلقتني وفكرت في نفسك وبس، وكنت عايز يكون عندك أطفال ومفكرتش فيا. وجاي دلوقتي تطلب مني اللي إنت معملتوش. أحمد: بس يا عبير أنا بحبك وعارف إن إنتي كمان بتحبيني. عبير: أنا قفلت موضوعك ده يا أحمد يوم ما جيت فرحك وشوفتك وإنت بتتجوز واحدة غيري. وأظن أنا كمان من حقي إني أتجوز واحد غيرك. أحمد: يعني إنتي ممكن تتجوزي واحد غيري يا عبير؟ عبير: آه طبعاً، هتجوز وهكمل حياتي. وأتمنالك التوفيق في حياتك إنت كمان.
أحمد: أرجوكي يا عبير، أنا بحبك وطالب منك تسمحيني وتديني فرصة تانية. عبير: مع السلامة يا أحمد. اتفضل عشان متتأخرش على مامتك. ويا ريت تبلغها إن بنات الناس مش لعبة. ومفيش حاجة اسمها إن مراتك لو تعبت ولا ظهر عندها أي مرض، ترميها وتجيب غيرها. ويا ريت تفهم إن اللي بيتجوز بنت وبياخدها من بيت أهلها، بياخدها أمانة ومن واجبه يحافظ عليها. ولو معملش كده يبقى بلاش يتجوز ويفضل قاعد جنبه. (أمه)
سمع أحمد كلامها بكل ندم وحزن ومشي من بيتها وهو متأكد إنه خسرها للأبد. بعد شهرين في منزل عبير. والدت عبير: لووووووولولي، مبروك يا حبيبتي، مبروك يا سليم. سليم: (بسعادة) الله يبارك فيكي يا ماما. أحمدي: ألف مبروك.. سليم مش هوصيك على عبير. سليم: عبير في قلبي وعيني. سليم: جاهزة حبيبتي نروح بيتنا؟ عبير: (بخجل) آه جاهزة. في شقة سليم وعبير. سليم: أنا النهاردة أسعد إنسان في الدنيا. عبير: يعني إنت بتحبني بجد يا سليم؟
سليم: من أول مرة شوفتك وإنتي خطفتي قلبي. عبير: سليم أنا مش متعودة على الكلام الحلو والدلع ده. سليم: ياقلب سليم، أنا هعودك على الكلام الحلو والدلع ده، لأن من حقك عليا إني أدلعك وأسعدك. عبير: بجد يا سليم؟ سليم: طبعاً ياروحي، وربنا يقدرني وأقدر أسعدك لآخر يوم في عمري. عبير: إنت أحلى هدية من ربنا يا سليم، والحمد لله إن ربنا عوضني بيك. بعد سنتين. عبير: عااااااا سلييييييم! سليم: نعم يا حبيبتي؟ أنا بتفرج على الماتش.
عبير: والله يا بختك إنت بتتفرج على الماتش وأنا طالع عيني مع عيالك. سليم: ما هما عيالك إنتي كمان يا حبيبتي. وبعدين حد قالك تخلفي توأم؟ عبير: والله دا إنت بتهزر بقى. (وقف سليم وقرب منها وضمها) سليم: لا طبعاً، أنا لسه ما هزرتش. الهزار لسه جاي. عبير: (بخجل) سليم. سليم: مالهم؟ عبير: الولاد. سليم: ما هما عيالك إنتي كمان يا حبيبتي. وبعدين حد قالك تخلفي توأم؟ عبير: والله دا إنت بتهزر بقى. (وقف سليم وقرب منها وضمها)
سليم: لا طبعاً، أنا لسه ما هزرتش. الهزار لسه جاي. عبير: (بخجل) سليم. سليم: مالهم؟ عبير: الولاد. سليم: دا أنا بفكر أجبلهم أخت. عبير: (بخجل) سلييييم. سليم: قلب سليم وروحه وحياته إنتي. عبير: أنا بحبك أوي. سليم: وأنا بعشقك يا حبيبتي. ربنا يخليكي ليا إنتي وأولادنا. عبير: ويخليك لينا حبيبي يارب.
(وعاشت عبير في سعادة مع زوجها سليم، اللي كان مثال للرجل الحقيقي اللي قدر يسعدها ويحتويها ويحافظ عليها. وعمره ما سمح لأي مخلوق إنه يدخل بينه وبين مراته، حتى أقرب الناس ليه. وكانت علاقته بعبير قوية جداً مبنية على الثقة والاحترام والتقدير، ويصعب على أي حد التدخل في حياتهم.) في شقة والدة أحمد. والدة أحمد: إنت هتفضل كدا لحد إمتى يا ابني؟ إنت مش شايف إنت بقيت عامل إزاي؟ أحمد: عايزة إيه مني يا ماما؟ بعد ما خربتي حياتي.
والدته: أنا برضه اللي خربت حياتك يا أحمد. أحمد: أنا كنت عايش مع مراتي مبسوط ومرتاح. وإنتي اللي لعبتي في دماغي وخلتيني أطلقها. والدته: إنت مش صغير يا أحمد عشان أنا ألعب في دماغك. إنت راجل وعارف إنت عايز إيه. وكنت تقدر متسمعش كلامي وتتمسك بمراتك.
أحمد: عندك حق. وأنا كان لازم أفهم إني كبرت وبقيت راجل ومسؤول عن زوجة، ومبقتش العيل الصغير اللي لازم يسمع كلام أمه في كل حاجة. أو يسمح لأي حد إنه يدخل في حياته وقراراته. كنت المفروض أنا اللي آخدها بنفسي مش آخد برأي حد. لأن أنا اللي خسرت مش حد تاني. (وندم أحمد بس بعد فوات الأوان وعاش وحيد جنب أمه.) وانتهت حكايتنا الأولى من (ابن أمه) بسعادة عبير مع زوجها وأطفالها وندم وحزن أحمد طول حياته.
وانتظروا الحكاية الثانية ابتداء من الغد مع أبطال جدد وحكاية جديدة من حكايات (ابن أمه)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!