في شقة أحمد. والدته: شوفي يا أمنية يا حبيبتي اللون اللي انتي عايزاه واحنا نغير لون الشقة وندهن اللون اللي تختاري. أحمد: بس الشقة ألوانها حلوة يا ماما ومش محتاجة تتغير. أمنية: طبعاً مش عايز تغير ألوان الشقة عشان بتفكرك بالمحروسة مراتك. والدة أحمد: ما بقتش مراته خلاص.. أحمد طلقها عشان يتجوز. أمنية بسعادة: بجد يا أحمد؟ أحمد بحزن: أيوه بجد أنا طلقت عبير ومبقتش مراتي.
والدته: بقولكم إيه يا ولاد أنا عايزة فرحكم الأسبوع الجاي. أمنية: بس أنا لسه مش جاهزة يا خالتو. والدة أحمد: وماله يا عين خالتك نجهز كل حاجة من دلوقتي المهم تتجوزوا في أسرع وقت. ***** بعد أسبوع. وقف حمدي شقيق عبير وهو ينظر إليها بحزن وهي نائمة ودموعها على خديها، وخرج ليتحدث مع والده. حمدي: وحياة دموعها الغالية دي لأدفعه التمن غالي أوي. والده: خلاص يا بني اللي حصل حصل ومحدش عارف الخير فين.
والدته: بس أنا قلبي موجوع عليها أوي دي بقالها أسبوع يا حبيبتي ودموعها مابتقفش. حمدي: ماتقلقيش يا ماما أنا هتكلم معاه. دخل حمدي وجلس بجانب شقيقته. عبير: ماتقلقش يا حمدي أنا كويسة ولسه عاقلة بس الصدمة كانت كبيرة عليا. حمدي: ولا يهمك حبيبتي.. قومي البسي عشان هاخدك مكان حلو أوي تغيري جو. عبير: حاضر أنا هجهز على طول. والدتهم: رايحين فين؟ حمدي: هاخد منك القمر دي. والدته: وماله بس تخلي بالك منها. (صوت جرس الباب)
حمدي: من عنيا.. استنوا هفتح الباب أشوف مين. ***** عامل خدمة التوصيل: السلام عليكم دا منزل أستاذة عبير. حمدي: وعليكم السلام أيوه هو خير. عامل خدمة التوصيل: معايا دعوة ومطلوب مني أسلمها لها في إيديها. حمدي: تمام أنا أخوها وممكن أستلمها أنا. عامل خدمة التوصيل: ماينفعش يا فندم لازم أستاذة عبير بنفسها. عبير: خير في إيه أنا عبير. عامل خدمة التوصيل: الدعوة دي لحضرتك اتفضلي. عبير بدهشة: شكراً.
أخذت عبير الدعوة وفتحتها وابتسمت. حمدي: إيه يا حبيبتي الدعوة دي فيها إيه يضحك؟ عبير: فيها خبر حلو أوي يا حمدي.. وكأن ربنا بيقولي ماتزعليش وأنا هجبلك حقك. حمدي بابتسامة: ليه مكتوب فيها إيه وريني كدا. عبير بابتسامة: اتفضل. قرأ حمدي الدعوة. حمدي بغضب: دا أكيد اتجنن بقى بعتلك دعوة فرحه لحد هنا. عبير: مش هو اللي باعت دي مامته. حمدي: وإنتي عرفتي إزاي؟ عبير: أنا عرفاها وعارفة تفكيرها كويس.
حمدي: الحمد لله ربنا خلصك منهم أنا عايزك تنسيهم ومتفكريش فيهم أبداً. عبير: أكيد هنساه بس لازم أروح الفرح وأبارك لهم الأول. حمدي: تروحي فين لا طبعاً. عبير: أنا لازم أروح وأشوف أحمد وهو عريس وقاعد جنب واحدة غيري عشان صورته دي هتحذف كل الذكريات اللي كانت بتجمعنا مع بعض. حمدي: بس دا صعب على أي واحدة إنها تشوف حبيبها واللي كان جوزها وهو مع واحدة تانية.
عبير: بالعكس دا هيساعدني إني أقفل صفحته وأبدأ من جديد لما أشوفه بعيني وهو مع واحدة تانية. يوم زفاف أحمد. عبير: أنا جاهزة يا حمدي. حمدي: بسم الله ماشاء الله إيه يا بنتي الجمال دا كله؟ عبير: هههه دا أقل حاجة عندي. حمدي: يا واثق إنت. والدتهم: ما بلاش يا ولاد تروحوا الفرح دا مش هتقدري تستحملي يا عبير. عبير: ماتقلقيش عليا يا ماما أنا قوية ومش ببكي على حد باعني. والدتها: ربنا معاكي يا حبيبتي.. خد بالك على اختك يا حمدي.
حمدي: دي في عنيا يا ست الكل ماتقلقيش. ***** بداخل القاعة. والدة أحمد: إيه يا أمنية القمر دا ماشاء الله عليكي يا حبيبتي طالعة قمر لخالتك. أمنية: خلاص بقى يا خالتو بتكسفيني. أحمد: أنا بقول نروح وكفاية كدا. والدته: هههه شوفي الواد مستعجل إزاي. أحمد: يا ماما مش حكاية مستعجل بس أنا زهقت. أمنية بغضب: زهقت!!! اللي يشوفك دلوقتي ما يشوفكش يوم فرحك الأولاني وأنت كنت بتطنطت من الفرحة.
والدة أحمد: اهدوا يا ولاد الناس بتتفرج علينا عيب. نظر أحمد لوالدته ونظر أمامه بغضب. دخلت عبير القاعة وأيدها في إيد أخوها. أحمد أول ما شافها كان مش مصدق إنها قدامه فعلاً وكان فاكر إنه بيحلم أو بيتخيل إنها قدامه. ابتسمت والدة أحمد بمكر وراحت ترحب بـ عبير وأخوها. والدة أحمد: أهلاً يا عبير ماكنتش متخيلة إنك تقبلي الدعوة وتيجي.
عبير بابتسامة: إزاي يا طنط حضرتك بعتيلي دعوة وأنا مقدرش أكسفك.. ألف مبروك لأحمد وإن شاء الله ربنا يوفقه ويرزقه بالذرية الصالحة. اندهشت والدة أحمد وغضبت من برود عبير في الحديث وعدم مبالاتها بزواج أحمد ومشيت وسابتهما. اقترب منهم أحد أصدقاء حمدي شقيق عبير. سليم: أهلاًااااا ازيك يا حمدي عاش من شافك. حمدي: أهلاً يا سليم وحشتني.. إنت رجعت إمتى؟ سليم: رجعت من يومين عشان أحضر فرح بنت عمي. حمدي: هي العروسة بنت عمك؟ سليم: آه.
نظر سليم لـ عبير وتابع حديثه مع حمدي. سليم: إنت خطبت ولا إيه مش تعرفنا؟ حمدي بابتسامة: لا لسه والله ما خطبتش دي تبقى عبير أختي. سليم: أهلاً أنسة عبير. عبير بابتسامة: أهلاً بيك أستاذ سليم بس أنا مطلقة مش آنسة. سليم بابتسامة: اتشرفت بمعرفتك. حمدي: الفرح دا ممل أوي يا سليم ومافيش فيه حاجة تفتح النفس. سليم: عندك حق والله والعريس قاعد كأنه في عزاء. نظرت عبير على أحمد ولقته عينه هتطلع عليها وهو قاعد مكانه جنب عروسته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!