الفصل 6 | من 6 فصل

رواية ابن زوجي الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
23
كلمة
455
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في أحدي الشقق الراقيه في دبي، كانت نغم تنظر من شباك الغرفه بأنبهار وابتسامه علي هذا المنظر الرائع. حتي اقتربت منها إحدي الخادمات وهي تمسك في يديها طفل صغير. اقتربت منه وتحدثت مردفه: حبيب جلبي جولي عايز اي؟ الصغير: عايز عمو هو فين؟ أنا دورت عليه كتير ومش لاقيه. ابتسمت نغم وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها دخوله وهو يتحدث مردفًا: أنا جيت أهه. ركض الصغير إليه فحمله وتحدث مردفًا: عمو. نغم بتذمر: اتأخرت جوي أكده ليه يا أمير؟

وفين مراتك؟ التفت أمير فظهرت رقيه واقتربت منه وتحدثت مردفه: أنا جبت أهه. هنتغدي فين؟ في العام الماضي، بعد حبس نوال، نظر أمير إلى نغم وهو يمسك عنقها بغضب ويتحدث مردفًا: هجتلك. وفجأة ضحك بشده وهو يتحدث مردفًا: خلصنا تمثيل.

ابتسمت نغم ثم تحدثت مردفه: لسه لما يتحكم عليهم هنبجي خلصنا منهم. أنا انتجمت لجوزي الله يرحمه. الـ أبـوك جتله علشان اكتشف حقيقته. وأنت لأمك الله يرحمها. الـ أبـوك وعمتك جتلوها بدم بارد علشان ياخدوا فلوسها بعد ما اكتشفت نيتهم. وكانت عايزه تاخدك وتهرب.

أمير بضيق: هما يستاهلوا أكتر من أكده. ولولا إن جوزك الله يرحمه كان بيشتغل عند أبوي مكناش عرفنا الحقيقه ولا شوفنا الأدله الـ بتثبت إنه هو جتل أمي بعد ما أبوي خدها لما جتل جوزك وفاكر إني مش هشوفها. نغم بلهفه: يعني أنت عرفت تجيبها من أبوك؟ أمير: أيوه عرفت. وهخلي حد يسلمها للشرطي. ورقيه سافرت دبي من زمان. نغم بأستغراب: طيب كان أي لازمته موضوع رقيه دا مدام هنسلم الأدله دي للبوليس؟

أمير بضيق: أنا معرفتش مكان الأدله دي غير انهارده. علشان أكده كان لازم أعمل الخطه دي علشان أخلص منه بأي طريجه. نغم: مش زعلان عليهم؟ أمير ببرود: لع. الـ يجتل أمي ويعيشني الـ عيشته دا كله بسبب بعادها مستحيل أسامحه. إحنا هنستني لحد ما يتحكم عليهم وبعدها هنسافر. فلاش باك. في دبي،

تحدثت نغم بضحك مردفه: يموتوا في جميع الحالات. الاتنين اتحكم عليهم بالسجن مدي الحياه. يعني هيموتوا في السجن. كان لازم إعدام والله. بس يمكن علشان احترموا سنهم. بلاش سيرتهم. جولي بجا فين بنتك؟ ابتسمت رقيه ثم حملت الصغيره التي تبلغ الشهرين من عمرها. فحملها أمير وتحدث مردفًا: آيات. علي اسم أمي الله يرحمها. بذمتك مش شبهها؟ نغم بابتسامه: شبهها فعلا. ربنا يخليها ليكم يارب. أمير بتذمر: مرتي الحلوه عايزه تتغدي فين؟

رقيه بابتسامه: أي مكان يا حبيبي الـ تختاروه. أنا موافجه عليه. أمير: خلاص سيبولي أنا مكان الغدا. يلا روحوا جهزوا نفسكم. أخذت نغم ابنها والصغيره وذهبت. وجاءت رقيه لتلحقها، ولكن أوقفها أمير وسحبها من خصرها وتحدث مردفًا: انتي دايما حلوه أكده. أمير بابتسامه: شكرا علشان كنتي جمبي وساعديتي في كل حاجه. رقيه: أنا مستعده أموت علشانك والله. أنت متعرفش أنا بحبك إزاي.

أمير وهو يحتضنها: عارف. بس مش هيكون أكتر مني. ربنا يخليكي ليا يارب وميحرمنيش منك. أنا بحبك جوي. ابتسمت رقيه وتحدثت مردفه: وأنا بموت فيك. أمير بسعاده: يلا علشان نتغدي وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...