في ڤيلا الجبالي، كان ريان واقفًا مصدومًا مما يحدث. فجأة صرخ بدموع وبكل قوته: "جدي! أنت بتقول إيه؟ أنت فاهم أنت عايزني أعمل إيه؟ أنا صحيح وسخ بس مش لدرجة دي. إحنا مننتقمش من الحريم الكلب ده. أنا هعرف إزاي ننتقم منه، لكن مش كده يا جدي! أرجوك رجعلي مراتي من فضلك يا جدي." قعد حسن بكل غرور: "أنا قولت اللي عندي والكلام خلص لحد كده. مراتك واللي في بطنها قصاد شرف البنت دي اللي هيضيع على إيدك."
دخلوا كلهم بصدمة بعد ما سمعوا كل حاجة. قرب من حسن أدهم بصدمة: "إيه اللي بيحصل ده يا جدي؟ أنا مش مصدق اللي بسمعه، معقول حضرتك تطلب كده؟ حسن بغضب: "وأعمل أكتر من كده كمان! وبعدين إيه اللي مزعلكم؟ مش كل واحد فيكم عمل اللي على كيفه وفاكرني هقبل بكده؟ لأ، مش حسن الچبالي اللي يتستسلم واصل. وبعدين إيه يا سي ريان؟ مش أنت بتعشقها واللي يعشق يعمل أي حاجة، مش كده؟ قرب ريان ووقف قصاده بدموع:
"جايز قبل كده كنت هعمل كده قبل ما أعرفها، قبل ما تغيرني وأحبها. لكن دلوقتي مش هقدر يا جدي. أرجوك رجعلي حياة، لأني من غيرها مش هقدر أعيش." خرج ريان، وفعلاً أدهم أمر السواق يرجع البنت بيتها. ابتسم حسن ابتسامة بسيطة وهو بقى شايف أنه بينجح في خطته واحدة واحدة. في المندرة، كان قاعد حسن مع حازم. حسن بجدية: "خليك معايا، هنه فيه ناس جاية تشري الأرض. اجعد علشان تكتب لي العقد." حازم ببرود: "حاضر يا جدي."
فجأة دخلوا رجالة لابسين جلاليب، وفعلاً بدأوا يتكلموا في الشغل. فجأة دخلت شربات وهي مرعوبة من نظرات حازم. حطت الشاي. فجأة حسن اتعصب: "إيه اللي حصل يا بت؟ ناولي أسْيادك الشاي، ولا تكوني مفكرة نفسك هانم هنه؟ أنتِ طلعتي ولا نزلتي مجرد خدامة هنه." حازم بغضب: "لأ يا جدي، شربات مش خدامة. مش خدامة." حسن بغضب: "الله الله! أنت بتعلي صوتك عليا يا ولد؟ والله عيب يا سي حازم."
حازم بحدة: "لازم أعمل كده يا جدي لما تهين مراتي قدامي، يبقى لازم أعمل كده. لأنها مراتي وكرامتها من كرامتي، ومستحيل اسمح لحد يجرحها ولو بكلمة واحدة." مسك إيدها حازم وخرج لبره. ومازال حسن يسعد مرارًا على رجولة أحفاده، الذي استطاع العشق أن يثبتها. في ڤيلا عامر، كانت قاعدة هند في السرير وعامر حط الفطار على رجلها وباسها: "صباح الفل يا روح قلبي. معقول القمر ده ملكي أنا؟ هند باست إيده بحب:
"ربنا يخليك ليا يا حبيبي. هنعمل إيه دلوقتي يا عامر؟ عامر حضنها بحب: "أنتِ عايزة إيه يا روحي وأنا هنفذ. بس أحب أقولك أنا كده كده هروح للحج حسن وأقوله تقبلني أكون حفيد من أحفادك خلاص. مش هقدر أعديهم تاني، دول أهلك يا حبيبتي." هند حضنته بعشق: "بحبك يا عامر، بحبك أوووي." في جناح شهد وأدهم، كان واقف أدهم وهو بيلبس چاكيته. حضنته شهد بعشق وابتسامة: "مبروك عليك أكبر صفقة يا حبيبي." أدهم حضنها وباسها:
"حبيبة قلبي، الله يبارك فيكي يا شهد. حياتي مبروك عليا أنتِ يا قمر." شهد وشوشته بهمس: "طب جهز نفسك بقى علشان كلها كام شهر وهتبقى أجمل وأحن أب في الدنيا." أدهم بص لبطنها بدمع وفرحة: "بتهزري صح؟ احلفي." شهد ضحكت بصوت عالي: "والله العظيم. إيه يا حبيبي، قد كده فرحان؟ أدهم حضنها بعشق وفرحة: "طبعًا! ده أنا طاير من الفرحة إن جواكي حتة مني. بعشقك يا شهد، بعشقك." شهد بعشق: "وأنا بموت فيك يا روحي."
في جناح سليم وداليا، كانت مولعة النور وبتاكل وبتقرا كتاب. قام سليم من على السرير بغيظ شديد: "يا ستي ارحميني بقى واطفي النور، عايزة أنام ساعتين. أنا إن شاء الله هتطرد من شغلي بسببك." داليا بغيظ شديد: "جرى إيه يا سليم؟ هي الواحدة متعرفش ترتاح في الڤيلا دي ولا تأكل لقمة؟ سليم بص لطبق بصدمة: "تأكل لقمة؟ ده عاشر طبق تقريبًا بتخلصيه. حرام عليكي، عملتي مجاعة في مصر." داليا بغيظ: "كده؟ طب والله مخصماك." سليم
باسها بعشق وشالها بعشق: "لأ وأنا مقدرش على زعلك يا روح قلبي. بحبك." داليا بعشق: "وأنا بعشقك والله العظيم." في جناح جاسر ومنه، كانت منه نايمة على صدر جاسر بسعادة وفرح وهي مش قادرة تصدق إنهم بقوا أزواج شرعًا وقانونًا: "أنا أكيد بحلم. مش قادرة أصدق إنك رضيت عني وبقيت في حضنك يا سيد الرجالة كلهم." جاسر وهو بيلعب في شعرها بحب: "كل حاجة بتيجي بالتها يا منه. المهم إننا ننسى اللي فات ونبدأ من جديد على نضافة." منه
وهي بتبوسه في خده بعشق: "أمرك يا حبيبي. أنا خلاص بقيت ملكك ورهن إشارتك." جاسر خدها في حضنه بعشق: "بحبك وهفضل أحبك لحد ما أموت." في جناح حازم وتفاحة، دفعها حازم بغيظ شديد وهي عمالة تعيط. حازم بغضب: "ده اللي أنتِ فالحة فيه، تعيطي وتصدعيني. أنا كام مرة قولتلك عيشي في البيت ده هاانم! إيه؟ مش قادرة تنسي إنك كنتي خدامة؟ تفاحة بدموع: "آسفة يا حازم، بس جدك هو اللي طلب كده." حازم مسكها من دراعها بغيظ: "هو أنتِ متجوزة مين؟
والمفروض تطيعي مين؟ جوزي أنا ولا جدي؟ تفاحة بدموع حضنته: "أنا آسفة يا حازم. آسفة، بس ارجوك متقساش عليا كده. أنا ماليش غيرك يا حازم، أنت أبويا وأخويا وكل اللي ليا." حازم حضنها جامد ودفن رأسه في رقبتها: "خلاص متعيطيش. أنا آسف، بس غصبن عني. أنا بحس إن حد بيهينك كأنه بيدبحني." شربات وهي بتمسح دموعها زي الأطفال: "خلاص والله مش هعمل كده تاني. بحبك." حازم بابتسامة عاشقة: "وأنا بموت فيكي يا أم الغالي."
في ڤيلا الجبالي، في حفلة حصولهم على الصفقة، كان كل واحد حاضن مراته إلا ريان اللي كان واقف بحزن. بس فجأة ظهرت حياة وهي عاملة زي الأميرات. جري عليها ريان وحضنها بعشق: "حبيبتي وحشتيني أوووي. طمنيني أنتِ كويسة." حياة حضنت وشه بسعادة: "اطمن يا حبيبي، أنا بخير. وحشتني يا ريان." ريان حضنها بعشق: "وأنتِ أكتر يا روح ريان. الحمد لله يارب." مسك أدهم المايك ووقف قصاد الشاشة الرئيسية واتكلم برسمية:
"دلوقتي حضراتكم هتشوفوا تصاميمنا للمشروع الصفقة." فجأة الكل وقف بصدمة، وبالذات أدهم لما لقى الشاشة عبارة عن شهد وهي بترقص. حطت شهد إيدها على بوقها بدموع. فجأة الكل بدأ يتكلم. صرخ أدهم بعشق لا يوصف، جعل حسن يبتسم بشدة: "بآآآس!
مش عايز أسمع صوت. أيوه اللي شفتوه ده صح. أيوه مراتي كانت رقاصة، بس الحمد لله ربنا تاب عليها. أنا مش فارق معايا أي حاجة لأني بحبها. مش عايز غيرها من الدنيا دي. بحبك يا شهد، بحبك وبعلنها للعالم كله إن بعشقك." قرب منه ريان وهو حاضن حياة: "عندك حق يا أدهم. العشق ده أجمل حاجة في الوجود، بيخلي الحجر ينطق. أنا كمان بعلنها قدامكم بعشق يا حياة، بعشقك ومش عايز غيرك." مسك حازم إيد شربات:
"وأنا والله العظيم وقعت في العشق وجربته وحبيت شربات. طبعًا الكل عارف إنها كانت شغالة هنا. يعلم ربنا يا شربات إني شايفك أحسن الناس ويفتخر إنك مراتي." ابتسموا كلهم بما فيهم داليا وسليم ومنه وجاااسر. فجأة دخل عااامر وهو ماسك إيد هند: "أنا سمعت كل اللي قولته وببصم بالعشرة. أيوه بعلنها. عامر الصياد وقع في عشق بنت الجبالي. وبستأذن عائلة الجبالي إنها تقبلني واحد منها. بعشقك يا هند، بعشقك."
فجأة صوت تصفيق عااالي اوووي. وكان حسن اللي قرب منهم بابتسامة واسعة: "برافو عليكم. دلوقتي بس أقدر أقول إن نجحت في الخطة وإني أخليكم أنتم بلسانكم تعلنوا حبكم بلسانكم وتدافعوا عنهم بروحكم. هما دول رجالة الچبالي اللي حاربوا عن عشقهم لآخر نفس. معملتوش زي." قرب منه أدهم باستغراب: "جدي، أنت عايز تقول إيه؟ قصدك إن كل ده وكل اللي عملته فينا من أول جوازنا علشان كده؟ علشان نقرب من بعض أكتر؟ علشان كل واحد يعيش قصة حب محصلتش؟
حسن بابتسامة: "أيوه عملت كده علشان متبقاش نسخة من حسن الجبالي اللي عايش عمره كله بيتعذب من فراقها. لآني ساعتها اخترت الأسهل، وبعدين والنتيجة إني خسرتها وعايش عمري كله زي الميت. مبروووك يا أولاد، مبرروك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!