الفصل 40 | من 58 فصل

رواية أبناء الكابر - روزان مصطفى (خارج قانون الحب الجزء الثالث) الفصل الأربعون 40 - بقلم روزان مصطفى

المشاهدات
24
كلمة
2,360
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

بدر بعصبية: طلعه برة يا قاسم بدل أقسم بالله أبيته إنهاردة في قسم الجروح الخطيرة. عزيز بتريقة: شربت معاك بيرة. سيليا بصدمة: عزيز ده بابي! بدر بغضب: لولا إنك تعبانة يا سيليا كان حسابي معاكي يبقى كبير. إكس بهدوء: طيب عشان تعبانة ممكن تتناقشوا بعيد عن سريرها؟ عزيز ببرود وهو بيقعد: والله هي كانت طلباني أنا بالإسم، إنتوا اللي دخلتوا علينا وقطعتوا الكلام. بدر بغضب وهو بيحاول يتهجم عليه: كلام ياروح أمك!

والله ما إنت خارج سليم إنهاردة. عزيز وهو بيميل على سيليا: خلي بالكك على نفسك يا حبيبي، عقبال ما أجي أزورك إنتي وإبننا في المستشفى يارب. مسك بدر علبة المناديل الصغيرة الطبية وهو بيرميها على عزيز وبيزعق: إطلع برة!!! طلع عزيز ف قال إكس بهدوء: إهدى يا بدر، قولتلك متخليهوش يستفزك! بدر بغضب: ياعم إسكت، ما إنت ساكت زي ما يكون عاجبك اللي هو بيعمله!!

إكس بتأفف: ولا عاجبني ولا هباب، بس هدي الموضوع عشان بنتك، لاقدر الله كان ممكن متفوقش وتدخل غيبوبة! ساعتها العناد هيفيدك بإيه! بدر بعصبية: إبعد، أنا رايح أدفع حساب المستشفى. إكس بزعيق: متعملش مشاكل يا بدر! خرج بدر من أوضة سيليا ف قعد إكس جمبها وهو بيسند راسه فوق راسها وبيقول: إيه يا قمر يا حبيب عمو! مش تقوم بالسلامة كدة وتطمنا عليك؟ سيليا بإبتسامة: حبيبي يا أونكل. إكس بغزل هزار: أونكل إيه دة، إنتي اللي عمو والله.

ضحكت سيليا ف باس إكس راسها وقال: حمدالله على سلامتك يا سو. * في الحسابات دفع عزيز وهو بياخد بطاقته مرة تانية وبيحطها في جيبه. جه بدر من بعيد وسحب عزيز من قميصه زنقه في الحيطة وهو بيقول من بين سنانه: مين سمحلك تدفع الفلوس بتاعة المستشفى لبنتي؟؟ عزيز وهو بيشيل إيد بدر بهدوء وبينفض قميصه قال: بنتك دي هي مراتي برضو. جه بدر يضربه بالبوكس

ف مسك عزيز إيده وهو بيقول: إنت دلوقتي حمايا، ف أكيد مش ههين أبو مراتي حبيبتي. متمدش إيدك عليا عشان زعلي وحش، مش عاوزة يخسرنا بعض. بدر وهو بيخبط عزيز في الحيطة تاني: فاتك منظر أبوك وهو مرعوب مني. ييجي حتة عيل زيك يتكلم معايا كدة! عزيز ببرود وإستفزاز: يعني فاكر منظر أبويا ومش فاكر منظر أمك وهما لافينها بملاية؟

ضربه بدر في وشه ضربه وقعته على الأرض ف جم كينان وسيا جري عليه وهما بيمسكوه. والممرضات إلتفتوا يشوفوا اللي بيحصل. بدر بعناد وعصبية: طول ما أنا عايش، وطول ما بتنفس مش هتاخد بنتي. سامعني يا عزيز يا توفيق! عزيز قام من الأرض وراح خبط الحيطة جامد بعنفه لدرجة صوابعه إتعورت عشان ميمدش إيده على بدر. سيا بغضب لعزيز: ما تفارقنا بقى وتسيبنا في حالنا! إنت عاوز مننا إيه بالظبط؟ عزيز بصوت عالي نفس صوت الأسد: عااااوز سيليااا.

بدر بغضب: والله ما هتلمس شعره منها. عزيز بغضب: الشعره دي هسيبهالك عشان أنا هاخدها كلها. جه مدير المستشفى وهو بيحاول يهدي الوضع وقال: مستر بدر، ممكن تشرفني في مكتبي من فضلك. لراحة المرضى ليس إلا. بدر وهو بياخد نفسه قال: ماشي. قبل ما يمشي قرب لعزيز وهمس قدام وشه وهو بيقول: طالما بتستعر من أمي، يبقى مش هتناسبنا.

سكت عزيز عشان ندم إنه محاولش يفضل على مشاعر البرود مع بدر عشان خاطر سيليا بس بدر إستفزه وجاب سيرة أبوه. مشي بدر مع مدير المستشفى وأول ما مشي

قالت سيا لعزيز بعيون حمرا: عمك وليد زيف كل شيء في دماغك عشان يطلعنا وحشين بس لو دورت كويس هتعرف إنه إتهجم عليا في بيتي يقتلني بعد اللي كينان وبدر عملوه فيه. وكُنت حامل.. كُنت حامل في البنت اللي إنت بتقول إنها مراتك هي وأخوها. يعني كان زمانها مش موجودة.. أنا جربت إحساس إني أفقد طفل لأول مرة. محبيتش أكون جبانة ومدافعش عن نفسي ف مسكت السكينة و.. بدأت دموع تنزل على خد عزيز ف مسحها وإتصدم إنه عيط قدام حد!

بعدين قال بإنفعال ل سيا: كذااابة. متفتحيش معايا الموضوع دة عشان أنا دايس على قلبي وعلى كرامة عيلتي عشان حبي لسيليا! وبعدين عمي وليد هيكذب ليه! سيا بدموع: ربنا عالم إن دة اللي حصل ولو فكرت هتلاقي دة منطقي.. مفيش بيني وبين توفيق دة شغل ولا شيء عشان ييجي يتكلم معايا في غياب جوزي وصاحبه. متخليش كلامه يملاك كرهه وسيبني أنا وجوزي وبنتي وعيالي في حالنا. فكر يا عزيز.

كينان سحب سيا وهو بيقول: كفاية كدة ولو مش عاوز يصدق تبقى دي مشكلتي. فضل عزيز ياخد نفسه بسرعة وهو في ف دماغة فكرة هتخليه يتأكد. * في منزل عزيز القائد وليد لجايدا: عزيز عقله مبقاش فيه. الحب عماه ف لازم تضمني حقك إنتي وإبنك. جايدا بهدوء: حقه يحب. أنا مطلبتش من غير إني أولد إبني بسلام. وليد بشيطنة: وإبنك هتصرفي عليه منين وهتعيشوا إزاي؟ هو لو إتجوز بنت بدر خلاص هتبقى أخدت كل حاجة.

جايدا بتعب: مش عاوزة أي شيء. كفاية إنه سمحلي أخلف الطفل دة. وليد بضحكة سخرية: هتبقي أكبر خسرانة في الليلة دي كلها. بصتله جايدا بطرف عينها بعدين إتنهدت وهي بتقرأ المجلة بتاعتها تاني عادي. * في أوضة سيليا في المستشفى / بالليل بعد ما كله راح يرتاح ساعة ويرجعلها ما عدا مادلين وسيا كانوا بيشربوا قهوة في جنينة المستشفى. كانت سيليا نعسانة خفيف وضوء الأوضة خافت الأجهزة منورة.

فتحت عينها فجأة لما حست بنسمة باردة على جسمها ووشها. لقت خيال أسود بيطوف حوالين سريرها. جسمها كله كان كإنه مشلول. من الرعب فضلت تبص حواليها بس مش قادرة تتحرك. قالت بصوت عالي: مامااا.. ماااماااا. الخيال الأسود ده استقر على سريرها ف راحت في شبه غيبوبة. يعني فقدت النفس لكن القلب مازال بيدق. في غرفة متوسطة الحجم. فيها نبتة شكلها غريب. كان في بنت قاعدة على الأرض بتعمل حاجة منزله راسها ولابسة فستان.

رفعت راسها كانت سيا. بس كانت شابة. كانت بتحاول تفتح الكلبشات اللي في إيديها ببنسة الشعر بتاعتها. وغالبا في حد قدامها لإن بوقها بيتحرك بس مفيش صوت! نجحت تفك الكلبشات أخيراً وجريت على أخر الأوضة. فتحت الشباك وطلعت بنص جسمها منه. المشكلة آن سيا زي ما تكون خارجة من التليفزيون! يعني لو مررت إيدك من جسمها هتمر عادي! وفجأة وهي بتحاول تخرج من الشباك دخل شاب طويل بيبص بنظرة غاضبة. وكانت ملامحه جميلة... شبه ممم لا مش شبه!

ده بدر الكابر أبوها! بعد ما نجحت سيا تخرج من الشباك بص بدر من الشباك بعدين رجع تاني ينادي على حد. خرج بدر من الأوضة وفي شاب كمان نزل! عمي كينان كانت سيليا واقفة معاهم في نفس البيت الغريب بس هما مش شايفينها وكأنها جوة فيلم عمالة تبصلهم مرعوبة وعلامات الذهول ظهرت على وشها لما شافت بدر بيجري ورا سيا برة البيت وكينان ضرب طلقة جت في دراع بدر. شافت سيا بتجري وفستانها عليه بقعة دم.

المشهد ده اختفى وظهرت قدامها قارئة الكف وهي بتقول بعلامات رعب على وشها: شايفة واحدة شبهك بتجري بالليل وفستانها عليه دم. بعدين بييجي مشهد تاني قدام سيليا بدر الكابر عند البحيرة مع سيا وهو بيقولها: لو رجع بيكي الوقت هتختاريني؟ سيا بحب: هختارك في كل وقت، أنا بحبك يا بدر. رجعت نفس البيت الغريب وبدر وكينان واقفين قدام سيليا وبدر بيقول: هتفضلي مشرفانا هنا لحد ما نعرف إنتي مين، وإيه اللي وقعك في طريقنا؟ * في المستشفى

الدكتور بعصبية: يعني إيه الأجهزة صفرت؟ جهاز الإنعاش بسرعة نبضات القلب بتضعف. الممرضة بإرتعاش: كانت أصلا مفيهاش حاجة وفاقت وإتكلمت مع أهلها! الدكتور وهو ماسك جهاز الإنعاش: يلا واحد إتنين تلاتة. بيخبط جسم سيليا ف بيترفع ويرجع يتهبد في السرير تاني.

سيليا لسه في البيت وشايفة بدر شايل سيا على كتفه وبيرميها جوة الأوضة، كل ما الدكتور يخبطها بجهاز الإنعاش الرؤية تروح ويبقى سواد بعدين ترجع تشوف أبوها وأمها وهما شباب ومش فاهمة إيه ده زي ما يكون فيلم! الدكتور بنبرة يأس: دي الضربة الأخيرة لو مفاقتش يبقى لازم نبلغ أهلها. الدكتور: واحد إتنين. هاااااااااااه. فاقت سيليا وهي بتشهق ومبرقة راح الدكتور من الرعب رمى جهاز الإنعاش على الأرض وهو بيرجع ورا مع الممرضات

وبيقول بصدمة ورعب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. رجعت سيليا إتهبدت على السرير تاني وهي عرقانة وقلبها بيدق بسرعة جدا وعاوزة تعيط بس من كتر الرعب والصدمة مش قادرة. الدكتور برعب: أنا معنديش أي تفسير للي حصل ده، شوفيلي أهلها فين يا مريم لو سمحتي. الممرضة بخوف: حاضر يا دكتور. * في جنينة المستشفى مادلين بمواساة: كل شيء هيتحل بس متضغطيش على أعصابك، معلش مقدرتش أشرب معاكي قهوة عشان غلط على الحمل ف طلبت برتقال.

سيا بضحكة: يا ستي أي حاجة المهم نقعد نتكلم، تعالي ندخل نطمن سيليا نامت ولا صحيت محتاجة حاجة. طلعوا سوا ف أول ما الممرضة شافت سيا قالتلها: الدكتور محتاج حضرتك ضروري. القهوة وقعت من إيد سيا وهي بتقول بصدمة: سيليا كويسة!! إنطقي!! الدكتور جه من ورا الممرضة وهو بيقول: مدام سيا من فضلك محتاجك في مكتبي. سيا بزعيق: بنتي كويسة. الدكتور بهدوء: بنت حضرتك بقت بخير. جه بدر بعد ما ارتاح ساعة ولقى سيا

واقفة تزعق ف قال بصدمة: في إيه؟ الدكتور زهق عشان مش راضيين يروحوا معاه مكتبه ف قال: بنتكم بخير جسديا، لكن نفسيا محتاجة تتعرض على طبيب نفسي. سيا بإنفعال: قطع لسانك إنت واللي يتشددلك أنا بنتي ست العاقلين. الدكتور بتوضيح: يا مدام هي نفسيا مرهقة مقولتش مجنونة بقول نفسيا محتاجة مساعدة أنا بتكلم عشان مصلحتها. بدر سند راسه على حيطة المستشفى من كتر المشاكل اللي ظهرت فجأة لبنته. سيا بدموع: ما هي كانت كويسة وبتكلمنا!

الدكتور: يا مدام بنت حضرتك حصلها شيء أنا معنديش أي تفسير علمي ليه، الأعراض كانت أشبه بدخولها في غيبوبة، لكن بعد أقل من ربع ساعة رجعت فاقت! لذا برجح إن ده ممكن يكون شيء نفسي. سيا بتنهيدة: ممكن أشوفها؟ الدكتور بتكشيرة: اتفضلي، هي صاحية خايفة وبتعيط بس أتمنى تعملوا بنصيحتي. بدر بتقدير لتعبه: شكرا يا دكتور أكيد هنعمل كده. راح بدر ورا سيا ودخلوا أوضة سيليا. كانت حاضنة المخدة من الخوف وبتعيط بهدوء. سيا

قعدت جمبها وهي بتقول برعب: يا قلبي أنا متعيطيش يا حبيبة مامي. بدر قعد الناحية التانية وهو بيمسك إيد سيليا بيبوسها وبيقول: أنا أسف يا سيليا لو متحكمتش في أعصابي معاكي، متخافيش يا بابا كلنا حواليكي. مقدرتش تتكلم وترد عليهم كانت بتترعش. لطنهم فضلوا جمبها وقرر بدر الصبح يخرجها من المستشفى وياخدها لدكتورة نفسية. * عند مادلين كانت قاعدة بتشرب العصير بتاعها لقت مسج على الواتساب، رغم إن رقمها برايفت متعرفش مين أخده وإزاي.

الرسالة كان محتواها: جوزك كان متجوز واحدة قبلك، وماتت، موتها مشكوك فيه لو مش مصدقاني راجعي السجل المدني هتعرفي إني صح، بس يا ترى ماتت إزاي؟ مادلين من الصدمة فضلت باصة على الرسالة زي المسحورة، اتصلت على الرقم اللي باعت الرسالة بيديها غير متاح. إيديها فضلت تترعش وهي ماسكة الفون مش عارفة ده حد بيحاول يخرب بيتها، ولا ده كلام صح بجد! في نفس الوقت جه كينان وهو بيقعد جمب مادلين وبيحاوط

جسمها بإيده وبيقول: إيه يا حبيبي تعبانة محتاجة تروحي؟ مادلين وهي بتغمض عينها بتحاول تتعامل طبيعي بعد اللي قرأته: آه شوية، رغم إني ارتحت كويس انهاردة معرفش ليه دايخة. كينان بتعب: ارتحتي إيه بس ده كان يوم صعب جدا، بدر وسيا شكلهم هيباتوا هنا خلينا إحنا نروح. مادلين بإبتسامة باهتة: ياريت عشان عاوزة أتطمن على ميرا.

قاموا سوا عشان يروحوا ومادلين كل شوية تبص على كينان بنظرات حزن وصدمة وبتتمنى إنه ميكونش حقيقة ويكون حد بيحاول يوقع بينهم مش أكتر. * عند إكس وريما كانت بتطبق الهدوم النضيفة وبتحطها في الدريسينج روم وهي بتقول: بس بدر بيكرهه عزيز ده أوي كده ليه طالما مجرد عريس بنته وواحد بيضايقكم في الشغل؟ إكس بتوتر وهو ماسك الفون بتاعه: عادي عشان بنته الوحيدة وكده.

ريما من الدريسينج روم: مش منطقي برضه إنه يعرض بنته لأزمة صحية عشان رافض الشخص اللي البنت بتحبه. إكس بتوتر وضيق: إحنا مالنا يا ريما شاغلة دماغك بالحوار ده ليه؟ ريما: عشان مش منطقي! حاسة بينكم وبين الشاب ده حوار أكبر من كده. إكس بتأفف: هنقعد طول الليل نتكلم عن كده؟ مدت ريما راسها من الأوضة وهي بتقول: وإنت مالك متضايق أوي كده ليه؟ إكس: عشان زهقت عاوز أريح دماغي من الشغل والمشاكل شوية. قربتله ريما وهي بتبوسه

وبتلعب في دقنه وبتقول: إنتي زهقتي يا قطتي! إكس: تؤ إيه قطتك دي بقى؟ باسته ريما مرة تانية وهي بتقول: قطتي وكل حاجة في حياتي. سحبها إكس ناحيته وهو بيقول: لو هنتكلم في الموضوع ده ف أنا موافق عادي. وهي في حضن إكس وصلت رسالة على فونها نور وهو على الكومود بعيد عن سريرهم والرسالة بتقول: يا ترى قاسم قبل ما يعمل شركته كان بيشتغل إيه؟ غسيل الأموال ده أنقذ ناس كتير. * في فيلا بدر الكابر

كادر وهو شايل قادر: دي تالت مرة تعملها في البامبرز وتبهدله! إنت واكل فسيخ ياعم ولا إيه. حطه كادر على الأرض بتاعه الحمام وهو بيغيرله وبيقول: باشمهندس محترم زيي وزي القمر الصبح وبالليل بيغير للعيال. بعد ما كادر غيرله ونضفه فضل قادر برضه بيعيط. كادر بتأفف: عاوز إيه يعني مش فاهم؟ مسك فونه وهو شايل قادر وإتصل على ميرا. ردت ميرا عليه وهي بتحط كريم لرجليها قبل ما تنام وقالت: إيه يا حبيبي.

كادر بضيق: ميرا معلش أخويا الزفت غيرتله ولسه بيعيط متعرفيش ماله؟ ميرا وهي بتدعك الكريم: ما أكيد جعان يعني يا كادر، شربه لبن ولا سيريلاك. كادر بضيق: ما أرضعه أحسن؟ ضحكت ميرا وهي بتقول: يعني لو بنتنا مثلا بتعيط وأنا تعبانة مش هتعمل ده عشان خاطري؟ كادر بمغازلة: ده أنا عشان خاطرك أشتغل في حضانة كاملة. ميرا بإبتسامة: بحبك. كادر: وأنا بموت فيكي والله، اقفلي عشان اللي عمال يعيط زي البومة جمبي ده.

قفل كادر معاها وعمل سيريلاك لأخوه، جه يدوقه لقاه حلو ف أكل نص الطبق وقادر عمال يعيط. كادر بهدوء: ما خلاص ياعم إنت ما أنا جعان برضه فيها إيه لما تأكل أخوك معاك! * في فيلا كينان ومادلين وصلوا الفيلا أخيرا، وأول ما دخلوا كينان قال: هطلع آخد شاور عشان جايب أخرري. مادلين بهدوء: ماشي يا حبيبي. طلع كينان ف فتحت مادلين المسج مرة تانية وقرأتها وهي بتحط إيديها على بوقها من الصدمة وعشان تمنع العياط.

معرفتش تتصرف إزاي ف بحثت على جوجل الخطوات اللي تعملها عشان تتأكد من السجل المدني لقت فيه لينك بتعبي فيه بيانات ومنها بتعرف جوزها متجوز غيرها ولا لا. قفلت الفون مؤقتا، وقالت تروح السجل المدني أفضل هيديها معلومات أوضح، لكن اللي كانت متأكدة منه إنها مش هتعرف تنام الليلة دي. * في فيلا آكس

دخل ياخد شاور وقعدت ريما على السرير وهي بتفتح فونها، لقت مسج من رقم غريب على الواتس ف قالت تفتحها، قرأت اللي فيها وبعدين بصت على باب الحمام وهي بتاخد نفسها بالعافية! * في منزل خديجة كانت قاعدة في أوضتها مضروبة كالعادة، خبط باب بيتهم ف واربت باب أوضتها. راح أبوها فتح الباب وهو بيقول: اتأخرت ليه؟ دخل وليد بيتهم وهو بيقول: على ما الزفتة دي نامت عشان أعرف أجيلك وعزيز شكله هيبات بره كالعادة.

قفل الباب وراه وخديجه بتبصلهم من الباب المتوارب بتاع أوضتها وبتسمع كل حرف بيقولوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...