الفصل 4 | من 58 فصل

رواية أبناء الكابر - روزان مصطفى (خارج قانون الحب الجزء الثالث) الفصل الرابع 4 - بقلم روزان مصطفى

المشاهدات
65
كلمة
1,765
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

سيليا بغضب: إنت هتعلمني الأدب ولا إيه؟ بص عزيز في ساعته وقال: هركب وأسخن العربية. لو مركبتيش هتصل بوالدك أقوله الأنسة سيليا وجهتلي إهانة ومرضتش تركب معايا. ونولع الدنيا بقى. سيليا من بين سنانها: خلاص طيب مبجيش بتهديد أنا! القرف ده. ركبت سيليا ورا. ف قال هو: لا معلش إركبي قدام. سيليا بغضب وهي بترزع

الباب وبتقربله بعدين قالت: اسمعني كويس. أنا واحدة مش طايقة الأرض اللي هي ماشية عليها. فهتقعد تستفزني وتتأمر عليا سلم عهدتك لبابي وإتكل على الله. انت هنا البودي جارد بتاعي يعني اللي أقوله يتسمع. ومش هركب جمبك أكيد أنا مش ناقصة قرف! عزيز مسكها من دراعها

وقال بغضب من بين سنانه: اسمعني انت يا ملبن عشان أنا اللي خلقي ضيق. على حسب ماسمعت كده انتي لسه عضمك طري وعندك ١٧ سنة يعني الفرق بيني وبينك عشر سنين لو مش عاملة احترام للسن يبقى على الأقل تتكلمي كويس مع واحد بيحميكي ومش فارق معاه حاجة. أنا واحد ماليش كبير وماليش حد ف على الدنيا السلام. ف هنتظبط كده ولساننا هينقط سكر ولا إيه الوضع؟

وبلاش مقلب الغرور اللي واخداه في نفسك ده عشان أنا شايف بنات أجمل منك ومش شايفين نفسهم كده. سيليا بتعقيد لسان: إنت! أنت.. عزيز بحسم: إركبي إتأخرتي على المدرسة. ركب في كرسي السواق وركبت هي ورا وهي عمالة تهز رجليها. شغل عزيز الـ usp على فونه على أغنية (ambegin) سيليا بتعب: وطي الصوت أنا مصدعة. عزيز بصلها في المرايا وقال: حطي السماعات اللي في إيدك في ودانك مش هتسمعي حاجة. سيليا بصوت عالي: بقولك دماغي مصدعة!!

وقف عزيز عند المدرسة وقال: انزل يا ملبن. بتخلصوا الساعة كام؟ سيليا بقرف: بنخلص الساعة ١. ياريت مشوفكش قبلها. دخلت المدرسة وشعرها بيطير وراها. ف قال عزيز: خفي علينا على أساس ميت على وشك! سند على العربية وهو بيولع سيجار تاني. * في الكلاس دخلت سيليا وحطت شنطتها على الديسك. صاحبتها اللي جمبها: بس بس. مالك متضايقة كده ليه؟ سيليا بتكشيرة: هقولك في البريك. سيبيني بس دلوقتي. خلص أول كلاس. ف خرجت سيليا

فلوس من شنطتها وهي بتقول: يلا بليز نروح الريستورا بتاع المدرسة قبل ما يتزحم. نزلت مع صاحبتها البريك وراحت خدت علبة لبن وتفاحة وتوست مربى. أخدت صنيتها وقعدت قدام صاحبتها وهي بترجع شعرها لورا: وبس بدوري بقى موصلنيش إنهاردة عشان البيه شرف. لا وعليه تناحة وقلة ذوق. بجد وقح. صاحبتها وهي بتاكل: واااو شكله عنيد. ما تخليني أشوفه يا سيليا! سيليا بغضب: ميمي انتي بجد بتتكلمي؟

أنا بشتكيلك إني مش مرتاحة ومش مبسوطة وشوفي انتي بتتكلمي ف إيه! على ترابيزة تانية في نفس المدرسة. كادر حاطط الأكل قدامه وبيتكلم في الفون. ميرا في الجهة التانية على الفون: أنا كلمتك كذا مرة مردتش عليا ومامي لاحظت ده وفضلت تلقح عليا بالكلام. هو انت بتكون مبسوط يعني لما تحس إنك منفضلي؟ كادر بصوت واطي: أنا بس كنت مخنوق مش قادر أكلم حد. مش عاوز أفضل رابطك بيا وأنا لسه مدخلتش جامعة! ده هيأثر على مستقبلي ومستقبلك!

ميرا بصوت متحشرج (كاتم بكاء) : انت جاي تكتشف ده دلوقتي؟ ولا زهقت وقولت أشوف حجة أسيبها بيها. كادر بصوت غليظ: انتي عارفة كويس إني مش عيل عشان أعمل الحركة دي. أنا السنة الجاية هدخل الجامعة بس أنا مش عاوز أربط واحدة بيا وأنا لسه باخد مصروفي من أبويا. متتصليش بيا تاني يا ميرا. هكتفي إني أشوفك من وقت للتاني في التجمعات العائلية. قفل معاها وبص للصنية بتنهيدة حزن. جت سيليا قعدت قدامه وهي بتاكل التفاحة

بإستفزاز بعدين قالت: هي الست هانم كانت بتربيك في الفون ولا إيه؟ كادر بقرف: بقولك إيه أنا مش ناقص كلامك المستفز ودلعك ده! سيليا بضحكة: أووبس! بالراحة شوية في إيه؟ انت اللي مهمل أختك توأمتك ورايح مهتم ببنت عمك. حقي أتضايق منك. كادر بملل: عاوزة إيه يا سيليا؟ سيليا وهي بتمسح بوقها من التفاح: سمعت إن بدوري هو اللي وصلك المدرسة إنهاردة. انت إعتذرتله على موضوع تيتة ولا لسة؟

كادر: أيوه إعتذرت وسامحني. وبعدين إيه لبسك القصير والضيق ده! مش معنى إني مشغول عنك اليومين دول تتهبلي وفخادك تبان ده أنا بمسك ميرا بنفضها لما ألاقيها لابسة حاجة زي كده. سيليا برفعة حاجب: لا هو مبدأيا لبسي ميخصكش طالما بدوري مقالش كومنت عليه. كادر من بين سنانه: بدورك مشافكيش إنهاردة عشان يتكلم. بس أنا أخوكي ومش هسمح تلبسيني قرون! قامت سيليا من قدامه بغضب وهي بتقول: يوووه ده انت ممل. كادر بغضب: وربنا لأوريكي يا سيليا.

خلص اليوم الدراسي وخرجت سيليا عشان تدور على بدر تركب معاه. لقت عزيز واقف مستنيها. قربتله بفقدان أمل وقالت: هو بدوري خد كادر وسابني برضو؟ عزيز بإستغراب: بدورك؟ أه تقصدي والدك. أيوه خد ابنه ومشي. اتفضلي إركبي. ركبت سيليا وسندت راسها على الشباك بملل. عزيز وهو سايق: في أي مشاوير تانية هتعمليها إنهاردة؟ سيليا: أيوه هروح النادي عشان أتمرن. الساعة ٤. عزيز: هكون روحت غيرت هدومي ورجعت على ٣ ونص هاخدك أوديكي.

سيليا: هو انت معندكش حاجة تعملها غيري؟ عزيز بتكشيرة وتركيز في الطريق: لا. وياريت اسلوبك في الكلام يكون أفضل من كده. تجاهلته سيليا لحد ما وصلها الفيلا. نزلت لقت عربية بدر بتركن وبدر نازل منها هو وكادر. سيليا بصتله بعتاب. ف إبتسم بدر وهو بيقول: إيه يا حبيبي مالك زعلان ليه. سيليا بدلع: كده يا بدوري مش عاوز تركبني العربية معاك؟ بدر بص لعزيز وقال: هو حسن زعلك ولا إيه؟ ضحكت سيليا وهي بتقول: اسمه حسن.

عزيز: هي من الصبح بتتعامل معايا كده يا بدر باشا. بدر بعتاب: عيب يا سيليا ده موجود لحمايتك. عزيز بإستئذان: هروح أنا أغير هدومي عشان أوصل الأنسة سيليا التمرين بتاعها. بدر: تمام اتفضل. * في فيلا إكس كانت ريما واقفة ف المطبخ بتحضر الأكل. ف دخل إكس وهو ساند على الباب وبيغني وبيقول: الحلوة برموشها السودة الحلوة. أبتسمت وهي مدياله ضهرها. ف قرب منها وحضنها من ورا وكمل غنا وهو بيقول: شغلتني خدتني.

ريما وهي بتبوس خده: أنا بعشق الأغنية دي. آكس بهمس: ده كإن حليم كان بيغنيها عشانك. ريما وهي بتسند راسها على كتفه: مش هتقول برضو مخبي إيه عني؟ إكس إرتبك وقال: مخبي إيه؟ مقدرش أخبي عنك حاجة أصلا. جه ابنهم وقال: مامي مالك جعان (على نفسه) إتنهد إكس عشان تفكير ريما إتشتت. ف ردت وقالت: روح مامي هجهزلك طبقك حالا. يا روحي. بصت لإكس: أجهزلك طبقك ولا مشغول في تليفوناتك. إكس وهو بيتاوب: لا جهزيه عشان جوعت.

باس كتفها وخرج من المطبخ وهي بتبص لطيفه بشك. * في منزل عزيز القائد كان ممد على سريره عاري الصدر والسلسله بتاعته متدلية من رقبته. جايدا كانت بتعمل مساج لظهره وهي بتقول: في أقرب فرصة اقتلها. حسر بدر ده على بنته. عزيز: شششش. من امتى وأنا باخد خطط من حد؟ أنا مش داخل أقتل وأمشي ما كان ممكن أعمل كده من غير ما أدخل وسطهم. بس أنا يلزمني ثقتهم عشان لما ألدعهم تبقى قرصتي للقبر. المهم هاتيلي الفون اللي لسه مركب فيه الخط الجديد.

جايدا وهي بتمسح إيديها من الكريم: مصمم برضو على المكالمة دي. عزيز بإستمتاع: متعرفيش المتعة بتكون إزاي لما تستفزي حد وتعيشيه في رعب. خاصة ولاد ال*** دول. كمان عشان أحسسهم بالخطر ف يحتاجوني ك بودي جارد أكتر. مسك التليفون من إيد جايدا وإتصل على بدر. كان قاعد مع إكس وكينان بيشربوا شيشة. رد بدر بإستغراب لإن الرقم غريب وقال: أيوه؟

عزيز بخاصية تغيير الصوت: مش عيب تبقى رجل أعمال عالمي كده ومتعزمنيش على الغدا بمناسبة رجوعي مصر! فتح بدر مكبر الصوت وهو بيقول: مين معايا! ميل إكس وكينان على الفون. ف قال عزيز: بس ياريت تعزمني على كبد وقوانص. أنا متربي عليهم. * فلاااش باااك الجزء الثاني بدر الكابر لتوفيق في الفون: ده انت بتاع كبد وقوانص يالاا. * الوقت الحالي عزيز بضحكة على سكوت بدر: شوفت الأيام بتجري بسرعة إزاي. أكيد عرفت أنا مين.

بدر: عزيز توفيق الإبياري. انت شكلك خايف تقابلني عشان عارف إني لو مسكتك هلبسك فستانك زي أبوك. عزيز ضغط على سنانه وهو بيتنفس بغضب. ف شد كينان الفون من إيد بدر وهو بيقول: أنا اللي لبست أبوك الفستان بإيدي. لو لسه متطاهرتش تعالى لعمك كينان هيظبطك. عزيز بزعيق: وحياااااااااة أمكك لا **** * بناتكم ال *** يولاد ال *****. قفل بدر

في وشه السكة وهو بيقول: الواد ده لازم نجيبه. جهزلنا الأسلحة من تاني يا إكس. أصحاب الظلال راجعين تاني. إكس وهو بينفخ دخان الشيشة: الواد دا فاكرنا كبرنا. ده مطلعلناش غير شعرتين بيض. اعتبر الأسلحة جاهزة يا زعيم. عند فيلا بدر. راح عزيز وهو واقف قدام الفيلا مستني سيليا. نزلت هي وهي لابسة هدوم التمرين. فتحلها عزيز الباب وركب في الكرسي بتاعه وساق وهو ساكت غضبان.

سيليا كانت بتبصله في المرايا لعينيه اللي عماله تضيق بغضب وإيديه اللي بتمسك الدريكسيون بعصبية. شالت سيليا سماعات ودانها وقالت بفضول: غريبة مبتناكشنيش يعني ولا بتعاندني يعني. قال عزيز بعصبية بدون وعي: إنتي عاوزة كدة يعنيي! إرتعدت سيليا وهي بتبصله بصدمة. ف نفض الأفكار عن دماغه وقال بهدوء: أنسة سيليا حقيقي أسف. بيغمض عينه بقوة وبيرجع يفتحها. مضغوط بس أسف. سيليا بصدمة: حصل خير.

وصلوا عند النادي فنزل عزيز وفتح باب العربية لسيليا عشان تنزل. نزلت هي وقالت: هنخلص التمرين الساعة ٦. النادي دة تبع مدرستي عشان كدة جمبها وكل صحابي في المدرسة هنا. عزيز من الغضب عروق رقبته باينة قال: كويس! هستناكي. هقعد ف أي كافيه قريب. سيليا بإستغراب: إنت مكنتش كدة الصبح. إنت متأكد إنك كويس. عزيز وهو بيحرك راسه يمين وشمال قال غصب عنه: كويس يا ملبن. إدخلي التمرين ومستنيكي.

جت سيليا تدخل فواحد بيرخم عليها. تروح يمين يجيلها شمال. شالت السماعة وهي بتقول: إيه السخافة دي يا تدخل يا تخرج! الشاب ببرود: بتكلميني أنا. سيليا إتعصبت وبدأ صوتها يعلى وقالت: أيوة بكلمك إنت إيه التخلف دة. مسك دراعها وهو بيقول: طب يلا يا ماما إلعبي بعيد. قربله عزيز وهو بيقول قدام وشه: بضهرك وإرجع. عشان ضربتي هتوجع. الشاب بضحكة: هتوجع بجد. إزاي دة! عزيز حرك لسانه على شفته اللي فوق وقال: زي كدة بالظبط.

خبط الشاب برجله وقعه على الارض وفضل يضربه برجله وهو بيقول: محدش. يقدر. يبجح. معايااا. سيليا بصويت: بس خلاااص بسس. في مكتب بدر الكابر. عزيز كان رابط إيده بشاش وواقف قدام بدر اللي بيزعق ويقول: ماشي موقف جميل منك وكل شيء بس إنت كنت هتقتل الواد دة! رأيي يا حسن ترتاح يومين لحد ما أعصابك تهدى وبعدين ترجع. يومين بس عشان بعد يومين عندنا شغل وهحتاجك. عزيز بمحاولة إقناع بدر: بدر باشا أنا تمام. أنا بس إتضايقت إنه بجح فينا.

بدر بتصميم: يومين يا حسن إرتاح وإرجع. يلا. عزيز برفعة حاجب: أوامرك يا باشا. خرج من مكتب بدر وراح عند عربيته. بالصدفة بص لفوق لقى سيليا بتبصله من شباك أوضتها. عزيز بتضييق عين وهو بيفتح عربيته: إنتي لسه دورك جاي معايا. مش أنت هتلبسني فستان زي أبويا. أنا هقلع بنتك الفستان دة ومبقاش راجل من ضهر راجل لو ما عملت كدة. ركب عربيته وساقها بسرعة وخرج من الفيلا بعد ما الحراس فتحوله البوابات. سيليا في أوضتها بتعض

شفتها اللي تحت وهي بتقول: بس دة السلسلة بتاعته وقعت وقت الخناقة وملحقتش أديهاله. إبتسمت لما إفتكرت عصبيته وهو بيتخانق عشانها وضغطت على السلسلة بإيديها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...