سيليا وهي في حضنه: عزيز أنا.. أنا مش هقدر أكون معاك، أنا وعدت بابي مقدرش أخلف وعدي. نزلها عزيز وهو بيبصلها بصدمة وبيقول: للدرجة دي ضعيفة وشخصيتك مهزوزة؟ سيليا بسرعة: لا يا عزيز بس ده بابي! عزيز بزعيق: أنا وقفت قدام الدنيا كلها عشانك، وعندي استعداد أعمل هدنة سلام مع أبوكي عشانك، وإنتي بمنتهى البرود ومن غير أي محاولة منك بتقوليلي مش هقدر! سيليا
بتربيعة إيد وهي بتبصله: ونفترض إنك عملت معاه هدنة زي ما بتقول، هو كده يعني هيوافق على جوازنا؟ عزيز بجمود وجدية: مفيش قدامه حل تاني، لا إما بنته هتعنس طول عمرها. اتسعت عين سيليا وهي بتبصله،
ف قال عزيز بوضوح: جوايا خير وجوايا شر، وكفتين الميزان لحد دلوقتي متعادلين، بإيدك إنتي تتقلي كفة الميزان اللي هتختاريها على حسب قرارك. الساعة 12 بالليل هستنى مسج منك، هتحاربي معايا عشان نكون سوا ولا هتستسلمي، وساعتها يبقى ميلتي كفة الغضب والشر اللي جوايا. سيليا بصدمة: بتهددني يا عزيز؟ عزيز ببرود: مسبتليش أي حل تاني، أنا ماشي. ركب عربيته وساقها بعيد، ف حست سيليا بتعب راحت راكبة عربيتها وطالعة هي كمان على الكلية.
* في الشركة / غرفة الإجتماعات كانوا قاعدين بيشتغلوا مع الموظفين، ف قال قاسم بوضوح: شريكتنا في المشروع الجديد على وصول، مدام لطيفة. كينان بإستهبال: لحقت عرفت إنها لطيفة؟ إكس وهو حاطط القلم على طرف بوقه وبيلف بالكرسي قال بتوضيح قدام الموظفين وهو بيبص لكينان بتحذير: اسمها لطيفة، وهي شريكة قوية جداً، من حسن حظ شركتنا إننا هنشتغل معاها. وصلت من إسبانيا امبارح الظهر، يعني بقالها يوم في مصر.
بدر بهدوء: المهم تكون عارفة شروط وتفاصيل الشراكة عشان منتفاجئش بيها، عاوزة تغير أي بند في العقد وتبهدلنا الدنيا على آخر لحظة. إكس بهدوء: متقلقش، وصلها إيميل بكافة التفاصيل، وهي جاية النهارده تمضي العقد مش أكتر.
صوت حذاء عالي بيتجه ناحية غرفة الإجتماعات، صوت الباب بيتفتح بتاع الإجتماعات، السكرتيرة فتحته ف دخلت سيدة متوسطة الطول لابسة جيب قصيرة مبينة ساقيها الضعيفين اللامعتين، وأحمر شفاه لامع قاتم، ورائحة عطر فرنسي لا تقاوم. بدر بسبب جمالها ولإنه مبيحبش الخيانة بص على الورق بتكشيرة، أما كينان عشان وعد مادلين كان بيبص لطيفة من غير ما ينطق. قعدت لطيفة وهي بتقول برقة: hola *مرحباً*.
إكس رد عليها بجدية: ćomo esta *كيف حالك*.. ولكنني بفضل نتكلم عربي أفضل. لطيفة بذوق: بعتذر، ممم وصلني عرض الشراكة على الإيميل ورحبت بيه، حابة أوقع العقد معاكم، هيكون شيء فخم لو شاركت ثلاثة من أوسم رجال الأعمال حسب تصنيف مجلة *** الأمريكية. ابتسم إكس بهدوء وهو بيقول: الشرف لينا. * في فيلا بدر الكابر سيا في المطبخ وهي مقعدة قادر في عربيته وبتتكلم في الفون: تصبغي شعرك وإنتي حامل إزاي يعني؟
اللي أعرفه إنه غلط، استني تولدي. مادلين بتنهيدة: ما أنا زهقت، عاوزة أغير اللوك. سيا وهي بتحط المحشي على النار: طيب يا بنتي، ما أنا بقولك مثلاً، إعمليه ناعم بدل ما هو طول الوقت كيرلي كده. مادلين بتعب: هشوف، احتمال أروح الصالون بالليل. سيا بضحكة: بقولك إيه؟ هنيجي الأسبوع الجاي أنا وبدر نزوركم في الفيلا. مادلين بهدوء: بتستأذني يعني ولا إيه؟ مش فاهمة؟ تعالوا وهعملكم تشيز كيك ونقعد على البسين اليوم كله بتاع جنينة الفيلا.
سيا بتوضيح: هنيجي نشرب معاكم شاي يا مادلين. مادلين بغباء: لا مبحبش الشاي، ممكن نشرب حاجات فريش و... قاطعتها سيا وقالت: إنتي مش لماحة ليه! هنيجي نطلب إيد ميرا لكادر. مادلين بصدمة: دي لسه 17 سنة يا سيا، بتستهبلي صح؟ وبعدين أنا حامل. سيا بهدوء: ما إحنا عارفين إنها هتتم 17 الأسبوع الجاي، فيها إيه يعني! وبعدين بقولك إيه، دي خطوبة، هيقعدوا سنة مخطوبين أو سنتين، بعدين لما يتخرج ويمسك شغل يتجوزها.
مادلين: سيا، كلية هندسة خمس سنين! البت هتقعد خمس سنين مخطوبة! سيا بهدوء: كادر كان مستني يدخل الكلية عشان بخطبها، ومن امبارح مفاتحني في الموضوع. مادلين بهدوء: معتقدش كينان هيوافق، على الأقل استنوا سنة كمان. * في الشركة خلص الاجتماع، ف قامت لطيفة تودعهم وهي بتقول: مستر بدر، تعرف مكان كويس أو مطعم أتغدى فيه؟ بدر وهو
بيلبس جاكيت البدلة بتاعه: شوفي كُنا عازمين أنا والمدام مستر قاسم ومستر كينان على الغدا النهارده هما وزوجاتهم، بما إنك مش عارفة نطعم، أتمنى تيجي تتغدي معانا. لطيفة بهدوء: مش هسببلكم أي مشكلة أو مضايقة. قاسم بهدوء: إطلاقاً، بما إنك شريكتنا الجديدة، فُـرصة نعرفك على المدامات. كينان بترحيب: هيتبسطوا بيكي أوي ♥. * في فيلا بدر الكابر مادلين وهي
قاعدة في المطبخ جمب سيا: مادام كده كده جايلك، لازم تقوليلي أخبارك دي في التليفون. سيا وهي بتشوف البشاميل في الفرن: بحب أكلمك وأنا بشتغل، بتسليني. مادلين بضحكة: على أساس إني مسلسل يعني؟ ميرا كُـل ده بتغسل إيديها؟ سيا بتنهيدة: وريما قالت هقعد الولاد في الأوضة يلعبوا على التاب ولسه منزلتش. مادلين وهي بتشرب عصير: حاسة إني باكل في الأكل يا سيا، باكل حاجات متلخبطة، ولما كُنت حامل في ميرا مكانش بيحصل كده.
سيا قعدت على الكُـرسي اللي قدامها وهي بتقول: ده إنتي من كتر ما أكلك هيلثي، بسكويت شوفان وتفاح أخضر وعصاير من غير سكر هتختفي.. إنتي بتسمي ده أكل؟ ما عشان كده عملتلك محشي وبشاميل النهارده، إنتي مش عجباني. دخلت ريما المطبخ وهي ماسكة في إيديها الجهاز اللي بيسمعها بنتها بتعيط ولا لأ وصحيت ولا لأ. ريما بهدوء: هووف ساعة يا مامي، اقعدي معانا نحكيلك حدوتة. إيه يا سيا ناقص إيه في الأكل؟
سيا وهي بترجع ضهرها لورا: ناقص البشوات بتوعنا يجوا. رن فون سيا ف قالت: جم على السيرة، بدر بيتصل. فتحت الإسبيكر وردت قالت: أيوة يا قلبي. بدر بهدوء: إيه يا حبيبي الأكل جهز؟ سيا: من بدري، خلصتوا شغل وجايين؟ بدر بهدوء: في أكل زيادة يكفي ولا أجيب معايا؟ سيا بإستغراب: عملت كميات حلوة، في حاجة ولا إيه؟ بدر بأسف: بصي، هو كان لازم أقولك بس معلش جت كده، شريكنا الجديد جاي يتغدى معانا، لإن للأسف سألني على مطعم فقلت أعرفه عليكم.
سيا بإبتسامة: يا حبيبي إنت وضيوفك في عيوني، والأكل كتير والله، هشرفك.. متتأخروش بس. بدر بهمس: بحبك. مادلين وريما بصولها بغمزات ف قالت سيا بهدوء: وأنا والله. قفلت معاه ف قالت مادلين: شريكهم الجديد؟ ماشي يا كينان بقى، أنا أعرف بالصدفة! ريما وهي بتاكل من السلطة: لا مش فاهمة، من امتى ورجالتنا بيكلمونا عن البيزنس بتاعهم؟ سيا بصوت واضح: نكدوو.. اهدي شوية على الراجل يا نكدوو وبطلي هرمونات الحمل دي.
دخلت سيليا البيت بتعب لقيتهم قاعدين في المطبخ، سيا بترحيب: أهلاً أهلاً بمودمازيل سيليا. سيليا بذوق: إزيك يا طنط مادلين.. إزيك يا طنط ريما. مادلين: أهلاً يا قلب طنط، تعالي اقعدي معانا. سيليا بتعب: هغير هدومي بس، هي ميرا هنا؟ مادلين برجاء: أه بليز شوفيها لي فين، كُـل ده بتغسل إيديها! سيليا بهدوء: حاضر. طلعت فوق وسمعت صوت في أوضة، دخلت لقت ولاد ريما بيلعبوا على التاب. سيليا بهدوء: مشوفتوش ميرا؟
عمر: في الأوضة التانية مع أختنا الصغيرة. قفلت سيليا عليهم الباب وفتحت الأوضة التانية، لقت ميرا قاعدة جمب بنت ريما. دخلت سيليا بتعب وقعدت جمبها وهي بتقول: كويس إنك موجودة هنا. ميرا بقلق: ليه حصل حاجة ضايقتك؟ بصتلها سيليا وسكتت، ف قالت ميرا بتفهم: لو قابلتي عزيز قولي، مش هعاتبك، أنا مقدرة إنك بتحبيه. بدأت سيليا تعيط في حضن ميرا وهي بتقول: أوي. ميرا بطبطبة: طب إيه اللي حصل يعني؟ أحكيلي. سيليا خدت نفسها وبدأت تحكي لميرا.
* تحت وصل بدر وقاسم وكينان ومعاهم لطيفة للفيلا أخيراً.. فتح بدر باب الفيلا وكانت سيليا جهزت الأكل على السفرة هي وريما ومادلين وقاعدين مستنيينهم. يفة كان محاوطها الرجالة الثلاثة وهي داخلة، ف المنظر لفت انتباه الستات الثلاثة. بدر سحبلها كُـرسي وخلاها تقعد وقعد على يمينها وشمالها كينان وقاسم. قعد بدر أخيراً وهو بيقول: أعرفكم.. شريكنا الجديد مدام لطيفة. سيا وهي بتبص لبدر عشان فتح لها كرسي السفرة: فعلاً.
مادلين بتبص لكينان عشان قاعد جمبها، بعدين قالت ببرود: أها أهلاً وسهلاً. ريما بتقول لآكس: ما تيجي يا حبيبي تقعد جمبي عشان أحط لك الأكل. قاسم بهدوء: تسلميلي، أنا مرتاح هنا. راحت قاعدة ريما وهي بتستحلف له. بدأوا يحطوا الأكل، فقال بدر للطيفة: تحبي أحط لك إيه في طبقك؟ لطيفة بتلقائية: حط لي زيك مسيو بدر، أكيد بثق في ذوقك. سيا وهي واقفة ماسكة طبق بدر الفاضي بصت لها وقالت: واو بجد، من يوم واحد بقيتي بتثقي في ذوقه؟
بدر بتغطية: إحم، أنا بحب المحشي بتاع مراتي جداً، فأنصحك تجربيه. كينان مد إيده بالشوكة ليها، فأخدتها لطيفة وهي بتضحك بدلع: ميرسي. مادلين بغيظ: آاااه. كينان بخضة: إيه يا حبيبتي، إنتي كويسة؟ مادلين وهي بتعض شفتها: لا، بس الحمل تاعبني. مسك قاسم العصير وصب في الكاسة بتاعة لطيفة، فقال ريما ببرود: العصير ده من غير سكر عشان مادلين. لطيفة بهدوء: يكون أفضل لإني مباخدش سكريات.
قاسم بتلقائية: عظيم عشان متتخنيش وتحافظي على رشاقتك. سابت ريما المعلقة وهي بتبصله بنظرة هتقوم تاكله، فقالت: مقولتليش إنك بتحب الرشاقة يا حبيبي، كنت عملت لك دايت مخصوص. قاسم بإبتسامة: إنتي حلوة زي ما إنتي. إبتسمت له ببرود وكملوا أكل. فوق. ميرا بصدمة: وهتعملي إيه؟ سيليا وهي بترجع شعرها لورا: مش عارفة، أنا جاية حاسة إني هموت من الخوف ورجليا مش شيلاني، عزيز كانت نظرته ونبرته بجد تخوف.
ميرا بهدوء: بصي، خديه بالسياسة، لا توافقي ولا ترفضي، حاولي تناقشيه في مكالمة صوت أو حتى مقابلة، إتصرفي يا سيليا، هو بيحبك، في إيدك تهديه خالص. سيليا بتتنفس بسرعة: هحاول، ربنا يصبرني، هلاقيه منه ولا من بابي. صحيت بنت ريما وبدأت تعيط، فمسكتها ميرا وهي بتطبطب عليها وبتهديها عشان يعرفوا ياكلوا تحت. بصت لها سيليا بإبتسامة وبعدين قالت: إنتي طيبة وحنونة جداً يا ميرا والله، ويابخت أخويا بيكي. ميرا
خدودها إحمرت وهي بتقول: حبيبتي يا سيليا، يابختي أنا بيه، أخوكي مفيش منه والله. طلعت ريما بخضة وفتحت الباب وهي بتقول بدلع: يا صغنن يا حبيب مامي صحيتي؟ تسلميلي يا مرمور عشان شيلتيها. ميرا بذوق: كملي أكلك يا طنط، أنا هاخد بالي منها. ريما بإبتسامة وهي بتشيل بنتها: لا، إنتي مش فاهمة، الصغنن جعان عاوز يرضع. سيليا قامت وقفت وهي بتقول: خدي راحتك يا طنط، إحنا برة. خرجوا من الأوضة وسابوا ريما ترضع بنتها. في المطبخ.
وقفت سيا تغسل الأطباق وتلم الأكل، وحطت الثلاث أطباق بتوع سيليا وميرا وكادر على ترابيزة المطبخ عشان ياكلوا براحتهم. دخل بدر وحضن سيا من ورا وهو بيبوس كتفها، فقالت له: إبعد عني يا مسيو بدر عشان هدومك متتبلش. بدر بإستغراب: مالك يا حبيبي، في حاجة ضايقتك؟ سيا بغيظ وهي بتبص لبدر: ده إنت بقالك قرن مفتحتليش كرسي بتاعي في السفرة. بدر بهدوء: يا حبيبي، دي ضيفة، فكان لازم أفتح لها الكرسي.
سيا بغيظ وغيرة: وقالت لك هيهيي تسلميلي يا بدوري؟ ده أنا كنت هلبسها طبق المحشي في وشها. بدر وهو بيبوس خد سيا: بتغيري عليا يا عسلية؟ سيا بتريقة: لا مبغيرش، معنديش دم ولقياك في كيس شيبسي. قرب لها بدر جامد وهو بيقول: بعدين مالك محلوة كده ليه. قاطعهم صوت كادر وهو بيقول: ما تتلموا في أوضكم بقى، وراعوا شعور اللي مش متجوزين يا جماعة. سيا بجدية: ولد! كادر بغمزة لبدر: ده مين البسكوتة اللي قاعدة برة دي يا أبو البداير. بصت
سيا بغيظ لبدر وهي بتقول: إنت عاوز تفقعني إنت وابنك صح! كادر بضحكة اللي عارف كل حاجة: آاه، عشان كده بتصالحها على جنب في المطبخ، دخلت الولية ولعت الدنيا. بدر: بذمة أهلك، ده منظر واحدة تقولها ولية؟ سيا بغضب: متهزرش كده يا بدر عشان منكدش! بدر بضحكة: خلاص إهدي، وشك بقى أحمر. في أوضة ريما. دخل إكس مرة واحدة، فاتخضت، وبعدين قالت ببرود: ممكن تخرج عشان برضعها. إكس وهو بيقعد جمبها: طب وإيه يعني، مش أنا جوزك حبيبك؟
ريما بضيق: لا معلش، خليك مع الكيوتة الرشيقة اللي تحت. قاسم بضحكة: إنتي غيرتي بجد؟ فكراني هبصلها يعني وأخونك! ريما بغضب: أقولك تعالى إقعد جمبي عشان أحط لك أكل؟ لا مرتاح هنا.. خليك مرتاح بقى جمبها. قاسم بتعب: ريما دي ضيفة، يعني لازم نعاملها ذوق، ممكن تعتبري الموضوع أبسط من كده. ريما بغضب وهي بتحط بنتها
على السرير وبتلبس هدومها: دي مش ضيفة بس، دي شريكتكم خلاص، يعني هتشتغلوا مع بعض طول الوقت، يبقى تحاسب على تصرفاتك عشان مرارتي اللي إتفقعت تحت، ويكون في علمك هشترك في جيم. قاسم بصدمة: بس أنا بحبك زي ما إنتي! ريما بعناد: أنا بقى مبحبش نفسي كده وهعمل دايت. قاسم بضيق: براحتك، طالما مش مراعية إن ده شغل ومش واثقة فيا. خرج من الأوضة، فـ قالت ريما بغيظ: يا بنت ال.. إتخانقت مع الراجل بسببك. في الأوضة التانية.
كينان بتعبير وش مستغرب: معجب إيه وزفت إيه، بقول ده شغل! مالك الهرمونات مأثرة ولا إيه؟ مادلين بغيظ: إنت بتزعقلي عشان ست زفتة اللي تحت دي! راعي إني حامل ولا خلاااص! وبتديها الشوكة ليه، هي إتشلت في صوابعها يعني ولا إيه. كينان بغيظ: يا ربنااا، إنتي عايزة إيه دلوقتي؟ عشان الست تحت مش وقت نكدك! مادلين بغيظ: مستعجل أوي تنزل للمسهوكة اللي بتتمايل عليك وتضحك! كينان وهو ماسك أوكرة الباب: أنا نازل عشان هي شكلها هبت منك.
فتح الباب ونزل، وسابها راحت ماسكة المخدة رمتها على الباب وراه. في المطبخ. قاعدين بياكلوا، فقال كادر بضحك: مشوفتيش أمك وهي ساندة على الحوض وأبوك بيحاول يصالحها عشان يعدي الليلة، بس بصراحة الست جامدة، تستاهل. ميرا بلوية بوز: مش حلوة أوي يعني. كادر بتصفيرة: يبقى مشوفتيهاش كويس، حاجة كده جامدة. ميرا بغيظ: طب لم نفسك ماشي. وصلت مسج على فون سيليا، فسابت الشوكة وفتحتها. كانت من عزيز بيقول: (متنسيش، الساعة ١٢ يجيلي ردك)
خدت سيليا نفسها بالعافية، بعدين كتبت: (بص يا عزيز، أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!