وسعي من طريقي يا حشرة إنتي وإياكي طوال فترة قعادي غصب عني هنا تفكري تتعرضيلي طب إتكلي على الله عشان مزعلكيش طبيعي هتكل على الله أمال هتكل عليكي إنتي أنا خارجة من الأوضة ببقول يا رحمن يا رحيم وكويس إنك جيتي في وشي مالهم بتوع ثانوي إن شاء الله ملبن أوي إنتي عارفة إنها تعبانة بتجري شكلها ليه بقيت أنا اللي غلطانة صح وسع يا عزيز عشان هروح الحمام أنا عارف إنك مش مرتاحة هنا بس أنا لو رجعتك لأهلك عمري ما هشوفك تاني دة صحيح
عمرك ما هتشوفني بإرادتي أنا عشان عمري ما هكون العشيقة بتاعت راجل جايله طفل في الطريق في المستشفى بعد وقت طويل وصلوا ودخلوا كادر عشان يتعالج سيا كانت منهارة من العياط تماما عشان كادر نزف كتير ف كانت مرعوبة عليه هيكون بخير هيكون بخير بإذن الله الكلب اللي ضرب عليه نار كنت عاوزة أقتله بإيدي بس الحرس كتفوه وملحقتش لو كادر جراله حاجة أنا هموت مش هقدر أتحمل ياريتني كنت أنا بعد الشر عليكي وعلى كادر هيخرج متقلقيش ياارب
عدا وقت وكادر لسه جوة سيا مالت راسها على كتف مادلين ونامت من العياط والتعب في حلم سيا كانت في شقة قديمة غالبا دي شقة والدة بدر كل ما بتخطي خطوة جوة الشقة الشقة ترجع كإنها جديدة دخلت سيا أوضة النوم لقت سيدة ثلاثينية ذات خصلات شعر سودة قاعدة على المرايا بتسرح شعرها الكثيف وقاعد جمبها طفل ليه بتقعدي وقت طويل قدام المرايا ليه مش بتقعدي معايا وأسيب ملذاتي لمين أنا ست حلوة محتاجة تتقدر أنا اللي بعمله دة بمزاجي
شيطاني لعب ف دماغي ف كنت ست خاينة ف إبني طلع زي ما إنتي شايفة لكن إنتي بإيدك تغيري قدر ولادك لا إنتي وحشة ولا حتى أبوهم دة تاب عشانهم إبعدي سيليا عن السكة دي إبعديها عن السكة دي متقلقيش على بدر سيبيهولي وإهتمي بولادك خلي بالك على ولادك سياا سيااا الوقت الحالي / الواقع سيا فوقي الدكتور بيقول خرجوا الرصاصة من كتف كادر إنتفضت سيا من نومها وحبات العرق نازلة على وشها زي الشلال قلبها بيدق زي الطبل الصاخب وهي بتقول بتوهان
إبني ولادي الدكتور خرجله الطلقة وقال إنه كويس بس هياخد وقت يرتاح اللهم لك الحمد يارب أشكرك وأشكر فضلك ميرا سبقتك ودخلتله الدكتور سمحلها بخمس دقايق بس عند كادر سلامتك يا حبيبي أنا قولت لمامي كادر محبوس عاوزين نطلعه وقولتلها متثقش في بابي في فيلا بدر الكابر سيا مبتردش تقول هما في أنهي مستشفى والحرس التليفونات خارج منطقة التغطية أنا هنا بتشل إنت عارف لما الحارس قالك إن الواد دة اللي كان مع سيليا يوم الصيدلية
أنا مقتنع إنه سلمها لعزيز زي الهدية يابن ال *** يعني أنا إبني مضروب بالنار وبنتي معرفش فين أنا مخي هيوقف هنع[مل] إيه مع الزبالة اللي في المخزن متبصليش كدة مش هتستفاد حاجة لما تقتله خلينا نعرف أي شيء ممكن يفيدنا أو يعرفنا الأماكن اللي ممكن يكون زفت عزيز دة فيها بما إنه بروح أمه عامل فيها أبوه وبيتواصل معاه كل يوم الرصاصة كانت في كتفه يا زعيم وخرجوها وحالته مستقرة إشطا خليكي على تواصل معايا سلام في المستشفى
هروح كافيتيريا المستشفى أجيب لنا حجات ناكلها او نشربها أنا دايخة وميرا شكلها جاعت وإنتي كمان أنا خايفة على ريما والولاد لوحدهم ف الشاليه مع الكلب دة متخافيش معاها حراس مش خاينين المهم هقوم أنا رايحة فين يا مامي هروح الكافيتيريا أجيب حاجة نشربها وناكلها من فضلك ثلاثة كرواسون وعصير دة وقته يا كينان سيليا مش عارفين هي كويسة ولا إيه وميرا تعبانه عشان كادر والجو مقلوب وانت عاوزني أتصورلك أتطمن عليكي طيب وحشتيني
جهز طلبها ف أخدته وهي ماشية حاسة ب دوخة راحت للتواليت وحطت الكيس على الحوض وقلعت القميص بتاعها والوشاح وفضلت بالتيشيرت الكت بتاعها زاحت شعرها الكيرلي لورا وهي بترجع في الحوض ووشها بقى أحمر غشلت بوقها ووشها ف دخلت ميرا وهي بتقول مامي إنتي كويسة هاتيلي منديل من عندك مشاكل ورا بعض ومأكلناش وسفر وضغط طبيعي يحصلي كدة أصل أنا جيت الحمام عشان أجهز نفسي لإن الظروف جاتلي وكدة تمام خشي يا ماما بس الأول إمسكي
نضفي بيها المكان قبل ما تستخدميه عشان الجراثيم ماميي عضت شفتها اللي تحت وهي بتفتح فونها وبتشوف ظروفها الشهرية متأخرة كام يوم تأخرت دورتك الشهرية ٣٦ يوما نسبة إحتمال الحمل ٩٥% يالهوي حمل في منزل عزيز القائد .. المؤقت مددت سيا على السرير وبدأت تروح في النوم دخل عزيز الاوضة وقفل الباب خلع التيشيرت بتاعه وجزمته ونام جمب سيليا وحضنها من ورا وهي نايمة مش هلمسك بس محتاج أنام وأنا حاضنك روح نام جمبها إطلع برة وأنا صغير
لدعني تعبان وكنت حاسس روحي بتطلع قام أبويا مسك دراعي اللي إتلدع وفضل يمص الدم المسموم ويتفه بعيد ويعالجني وياخد باله مني اللدعة مترفش ليه سابت علامة بني في دراعي مكنتش بحبها كانت مضيقاني روحت عملت وشم على العلامة دي رسمة تعبان إسود اللي في دراعي لحد دلوقتي أبويا يومها ضربني عشان الوشم ووالدتي بما إنها أجنبية ف شافت إنه كيوت وعادي حرية شخصية من اليوم دة مشوفناش أبويا أو مش فاكر عشان مكونش كذاب بس هو قاطعنا
قطعنا لمدة طويلة كنت دايما الحجات اللي بحبها هو يكرهها ويحاول يمنعني عنها لو عايش كان منعني عنك وأنا مش بس حبيتك أنا إعتبرتك الخيط اللي بيربطني بأدميتي بيحسسني بمشاعر إتدفنت من زمان مع أمي وأبويا جايدا وأمها كانوا طوق النجاه لشخص ضايع زيي مكنتش بحبها كنت بقضي معاها إحتياجاتي ك راجل ف مش حاسس بسعادة إنها حامل وكان كل دة قبل ما أقابلك لما قابلتك متسألنيش حصل إزاي وإمتى بس عاوزك أكتر من أي حاجة تانية
إنت كل شوية تقربلي من غير جواز وأنا خايفة أكون زي جايدا دي هتعرفي تختاريني زي ما إختارتك هتقطعي علاقتك بأهلك عشاني لو إتجوزنا أقطع علاقتي بأهلي مفيش إنسان يقدر يعمل كدة. أكيد اللي بينك وبين بابي ممكن يتصلح. عزيز عينيه احمرت وقال: متكمليش! إوعي تكملي. إنتي مش فاهمة أنا بتعذب إزاي عشان فضلتك عن أبويا وأمي، وآنتي معملتيش كدة في المقابل! سيليا بصريخ: عشان مقدرش!
عزيز بحقد: حتى لو متجوزناش مش هتكوني لغيري. تقولي عني أناني، تتقولي عني متملك، لكن أنا مش هسمح لحد يدمر مخيلتي وأنا عايش جمبك الأيام الأخيرة من عمري. وأنا بلمسك وإنتي ملكي! سيليا بعياط: وأنا كمان بتعذب. عشان مضطرة أختار بينك وبين أهلي. وعشان الراجل الوحيد اللي حبيته طلع في واحدة حامل منه! شوفت بقى قلبي بيوجعني إزاي! بدأت تشهق وتعيط، فـ قربلها عزيز وهو بيحضنها وبيقول بعد ما دموعه أخيراً
نزلت ولكن وشه جامد: يبقى اتجوزيني. لو تقبلوكي كـ مراتي هيكون كويس، لكن عمري ما هتعامل معاهم. لو متقبلوكيش فـ حطيتيهم قدام الأمر الواقع وقرار البعد عنك هيكون منهم هما. بعدت سيليا عنه شوية وهو بيبصلها بشغف، بعدين قالت: مش هقدر أعمل كدة. مقدرش أشوف كسرة عين بابي بسببي إني فضلت حد عليه بعد كل الحب والعيشة الحلوة اللي عيشهالي. عزيز عينيه اتحولت لـ شر. سيليا بدموع: ولا هقدر أتحمل كسرة قلبي في بعدك..
حضنها عزيز جامد وهو بيقول: سيبي كل حاجة لوقتها. وخليني في حضنك دلوقتي. * في المستشفى مر وقت وهما قاعدين وسيا رافضة تتحرك. فردت مادلين رجليها وهي بتقول: من حسن حظي إني ملبستش كعب عالي. الشوز الرياضي أفضل شيء لضهري الأيام دي. سيا بإستغراب: هو ضهرك تعبان ولا إيه؟ مادلين بإبتسامة: يعني مش أوي. كينان اتصل وقال جايين همت وبدر عشان بدر عاوز يتطمن على كادر ويقول للحرس تقريباً يسلموا الحارس اللي ضرب كادر بالنار للبوليس.
سيا بقلق عشان عارفة إن بدر وكينان رجعوا: يارب بس يسلموه للبوليس فعلاً. فجأة ومادلين قاعدة جاتلها بوسة على خدها. لفت تشوف مين، فـ البوسة التانية جت في بوقها بالغلط. كينان بإستمتاع وهو مغمض عينه: دي بالذات اللي بيسموها محاسن الصدف. لكن إبتسامته بهتت أول ما شاف بنته وسيا، وشهم باهت عشان كادر، وقال بأسى حقيقي: بدر في الشاليه مع قاسم عشان يشوفوا حكاية الحارس ده. متقلقيش عدت على خير. سيا بتعب: يارب.
رن فون سيا، فـ خرجته ولقت رقم غريب. ردت وسمعت صوت سيليا بتقول بعياط: مامي.. سيا بلهفة: سيليا!! إنتي فين.. إنتي فين أنا بموت بسببك إنتي وأخوكي. سيليا بصدمة: هو كادر جراله حاجة! غيرت سيا الموضوع وهي بتقول بقلق: إنتي فين يا سيليا عرفيني مكانك، قلبي بيوجعني من الخوف والقلق. سيليا بتنهيدة: مع عزيز يا مامي. لكن انا بخير، محدش لمس شعرة مني. هو بس محتجزني فـ مكان معرفوش وسمحلي أكلمك أطمنك.
سيا بغضب: اوصفيلي أي حاجة حواليكي. أي حاجة يا سيليا. سيليا بتوتر: أءء ألو؟ مامي انا لازم أقفل فوراً. قفلت سيليا معاها وهي بتدي الفون لعزيز اللي واقف جمبها وبتقول بإمتنان: شكراً. عزيز: تؤ مبقبلش الشكر كدة. عاوز بوسة. سيليا وهي ايديها في وسطها: لا طبعاً. عزيز: خلاص براحتك، لكن مش هخليكي تكلميهم تاني. باسته سيليا على خده الشمال، فـ جابلها خده اليمين. باسته. فـ بصلها فـ راحت قالت: لا... مدهاش عزيز فرصة ترفض و..
* في المستشفى مادلين وهي ساندة على الحيطة وبتقول لكينان: مين عزيز ده اللي سيا بتقول سيليا عنده؟ كينان من بين سنانه: من وسط كل الأخبار الزفت دي مفيش حاجة تفرح.. مادلين بهمس: تؤ في. بصلها كينان بطرف عينه، فـ قربتله وهمست: عاوزة أكل بطيخ كتير. بصلها كينان مش فاهم برضو، فـ لوت بوزها وهي بتقول: تؤ! مسكت إيديه وحطتها على بطنها وهي بتقول: مشرفني بقاله ٣٦ يوم. رفع كينان راسه بصدمة وهو بيقول: حامل!
مادلين بهمس: وطي صوتك، أنا مكسوفة حد يعرف. كينان بعقدة حاجب: مكسوفة ليه ما إنتي حامل من جوزك. مادلين: كنت حاسة بدوخة وعملت تشيك أوت على التطبيق اللي متابع معايا شهر بشهر، لقيت ظروفي إتأخرت جداً. دكتورة هنا كشفت عليا وبشرتني. كينان بسرحان فيها: يعني مش متضايقة إنك حامل؟ مادلين عشان حبت فرحته: متبصليش بس بعيونك الزرقا دي بحزن عشان بضعف. كينان بعذاب: طب ما أنا كمان بضعف والظروف زفت ومستشفى عام. أنا على الله حكايتي.
ضحكت مادلين على كلامه. رفعت سيا الفون بتاعها وكلمت بدر. بدر رد وقال: إيه يا حبيبي، كادر كويس وإنتي بخير؟ سيا: أه، وقادر مع ريما في الشاليه. بدر إسمعني، سيليا كلمتني من عند عزيز. ضغط بدر على الفون بين إيديه جامد وقال: قالت إيه؟ قبل ما تنطق سيا سمعت صويت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!