جايدا بتوتر: مفيش يا عزازي القولون تاعبني بس شربت حاجات دافية. عزيز بنظرة شك: أتمنى يكون كلامك صحيح، عشان لو طلع حاجة غير كده وبتستغفليني، عقابي هيكون شديد. بلعت جايدا ريقها وهي بتقول: طب هتقعد تتغدى معايا ولا هتسيبني آكل لوحدي زي كل مرة؟ عزيز سحب كرسي من الترابيزة وقعد عليه وهو بيقول: خلصي طيب. رجعت جايدا تشوف الأكل وهي بتتنهد بصعوبة. * في غرفة سيليا
سيليا في الفون: بس يا ستي، أنا وهو مرتبطين بس بابي ومامي بينهم وبين أهله مشاكل مبقوش صحاب، فهو دخل وسط العمال مش أكتر عشاني. ميمي بشك: مش داخل عقلي الكلام ده، يا سيليا متعمليش حاجة غلط وترجعي تندمي عشان متبقيش حامل من قبل ما تدخلي الجامعة. سيليا بضحكة: ملمسنيش عشان أكون حامل متقلقيش، بصي الكلام ده ميخرجش لحد. ميمي: إنتي عبيطة، أنا أسراري معاكي قبل ما تكون أسرارك معايا، إحنا صحاب.
سيليا بتعب: يلا إقفلي عشان أغير هدومي، باي. ميمي: باي. * في شقة والدة كينان حطتلهم صنية الكيك وهي بتقول: بالبرتقال بقى، قومت الفجر عصرت البرتقال اللي في الثلاجة، والله ما حد بياكل فين وفين على ما جارة ليا تدق بابي، قولت أعمله كيك عشان أبقى أفطر بيه، حظكم الحلو تدوقوه معايا. ميرا وهي حاطة إيديها على خدها: لا يا تيتة أنا سناني بتوجعني مش هاكل. كينان بغزل: عشان تحرمي تاكلي جلاس وتدوبي في قلوب الناس.
ميرا بوزت وهي بتبص لمامتها، ضحكت مادلين وهي بتطبطب على راس ميرا وبتقول: ما تيجي تقعدي معانا يا ماما في الفيلا. والدة كينان: لا ده أنا لو مصحتش الصبح في سرير في بيتي أحس بغربة، بيت الست مملكتها لا تقوليلي أقعد عند فلان ولا علان، لا يا بنتي ربنا ما يحوجني خليني في بيتي. مادلين: ماهو بيت ابنك برضه، ده إحنا نشيلك على راسنا.
والدة كينان بإبتسامة: أنا عارفة إنك بنت أصول بس برضه بيت الواحدة أحسن من مليون قصر، بالمناسبة دي كنت عاوزة أكلمك بيني وبينك، لو يروح كينان يجبلنا كيلو كباب من أول الشارع وياخد ميرا معاه. كينان وهو بيهرش في دقنه: أه بتوزعوني يعني، تحبي كباب بس؟ والدته: لا شكلنا بقى شوية ريش وفراخ معاه، استنى أقوم أجيبلك الفلوس من الشنطة. كينان وهو بيقعدها على الكرسي: ششش ربي عيالك يا حجة.
والدة كينان: يا ولااا خد فلوس أنا اللي عازماكم. كينان بغضب: في إيه يا ماما حتى الأكل هنتحاسب عليه؟ هروح أنا ومرمور حبيب بابا ونيجي بسرعة. ميل على ودن أمه وقال: حنني قلبها عليا، بصي إديها دروس ومواعظ عن طاعة الزوج لأحسن أنا على أخري. أمه ضحكت وهي بتبعده عنها وبتقول: طب روح يلا. نزل كينان وخد ميرا معاه، أول ما نزل ابتسمت أمه وقالت لمادلين: مش ناويين تجيبوا أخ أو أخت لميرا؟
مادلين بضحكة مريرة: هو كينان لحق يشتكيلك يا طنط. مامة كينان: يشتكيلي إيه ما هي واضحة زي الشمس، بصي يابنتي أنا مبدخلش بينكم وقافلة على نفسي في بيتي وحالي، لكن كينان مش مبسوط ولا إنتي مبسوطة، ليه متقربوش من بعض وتفهموا بعض؟ مادلين بتنهيدة: بنحاول يا طنط، عامة موضوع الخلفه ربنا يسهل بس إنتي ادعيلنا. والدة كينان: يااارب. * في فيلا بدر الكابر دخلت سيا والحرس شايلين شنط كتير. سيا بسعادة: تعالي يا عمتي اتفضلي. دخلت عمتها
وهي بتبص حواليها وبتقول: هي دي العيادة؟ سيا بتعب: عيادة إيه بس يا عمتي، ادخلي بس. خرج بدر من مكتبه وهو شايل قادر وبيقول: اتأخرتي ليه قادر صحي؟ إيه ده هي عمتك هتبات معانا؟ سيا بتوضيح: هتعيش معانا، بص يا حبيبي أنا عارفة إنك متعرفش أو معندكش خبر بس حالتها صعبة أوي هناك، قلبي مطاوعنيش أسيبها وأمشي فجيت بيها، تسمح لي تعيش معانا؟ بدر وهو بيقرب ليها: معنديش أي مانع، أنا بس مبهور بطيبة قلبك بعد كل اللي عملته فيكي. سيا
وهي بتاخد منه قادر قالت: طالما النهاية إني في حضنك فأنا مسامحة أي حد. كادر نزل من فوق وهو بيقول: إيه ده يا ماما مش دي.. قاطعته سيا وقالت: أه دي عمتي، وهتعيش معانا، عاوزاكم لو أنا برا تاخدوا بالكم منها ومحدش يضايقها، اتفقتوا يا كادر؟ عمتها وهي بتبص لبدر وكادر: هو هتصوروا فيلم هنا؟ مش ده ممثل وده ممثل؟ ضحكت سيا وقالت: يا عمتي ده جوزي وابني ممثلين إيه بس، بتعاكسكم. كادر بضحكة: حلو أهي تعملنا جو بدل الملل.
سيا بصرامة: بقولك عمتي اتكلم كويس. كادر: يا ماما مقصدش بس بجد هتغير جو البيت الكئيب. بدر بتدخل: على الأقل عندك بيت غيرك مش لاقي. نزلت سيليا على السلم وهي بتقول بتعب: إيه يا مامي اتأخرتي ليه؟ سيا وهي بتبصلها: تعالي يا ماما عاملة إيه لسه تعبانة؟ معلش معملتلكيش حاجة دافية عشان طنطك ريما اتصلت وشغلتني. سيليا: نيفر مايند كده كده اخدت مسكن. بصت لعمة سيا وقالت: هالو، عاملة إيه؟
عمة سيا قربت لسيليا وهي بتمسك شعرها الطويل الناعم وبتشده. سيليا بألم: آآآه شعري يا مامي. سيا بتحوش: شعر البنت يا عمتو في إيه. عمتها: هي بنتك لابسة باروكة ليه؟ مستحيل ده يكون شعرها. كادر عمال يضحك راحت سيليا قالتله بألم: يارب يحصلك اللي بيحصلي يا شمتان إنت. كادر بضحك: جاتلك اللي هتربيكي أخيراً، عمة سوسو.. لا مياعة بعد اليوم. سلكت سيا شعر
بنتها بالعافية وهي بتقول: دي بنتي يا عمتو إنتي بس بتنسيها، بنتي وده شعرها هو ربنا خالقها جميلة. حضن بدر سيليا وهو بيبوس راسها وبيقول: دي قمر بابا دي. كادر وهو مكتف إيده: مفيش حضن لابنك الغلبان؟ على فكرة أنا توأمها شارب من نفس الحلاوة. فرد بدر دراعه التاني راح حاضن كادر. سيا بتنهيدة: أوك، كادر تعالى معايا فوق عشان نوضب أوضة فاضية لعمتي لإن أختك تعبانة. كادر بغيظ: وأنا تعبان برضه إشمعنا هي!
سيليا بضحكة: اعمليله أعشاب يا مامي عشان تعبان. كادر بصلها بنظرة وقال: لا هتعملي خفة. ميل على عمة سيا وقال: البت دي لابسة باروكة اتصرفي معاها بقى. قربت عمة سيا من سيليا ف جريت سيليا بعيد وهي بتصوت وبتقول: يا حيواااان والله لأوريك. * في بيت والدة ريما ريما وهي بتحط بنتها على السرير قالت: أخيراً تيا نامت. إكس قال: مش هنروح بقى؟ قعدت ريما جنبه وهي بتقول: إيه ده انت زهقت ولا إيه؟ هنبات هنا النهاردة ونمشي الصبح.
إكس بضيق: متفقناش على كده! أنا ورايا شغل الصبح. حطت ريما إيديها على رقبته وقالت: مينفعش ترتاح يوم عشاني؟ إكس بتوتر: اصل ده شغل ماهو يعني م.. قاطعته ريما وهي بتبوس خده ف بصلها وقال: متعمليهاش تاني عشان متهورش وإحنا مش في البيت. ريما بضحك: بس لا يسمعونا وطي صوتك، ها يا حبيبي هنبات هنا؟ إكس بإستسلام: بعد البوسة دي هنبات أكيد، بس عشان تكوني عارفة لما أطلب منك حاجة هناك مفيش لا. وطت ريما راسها بخجل لإنها فهمت قصده.
* في منزل عزيز القائد كان رايح جاي في أوضته عمال يفكر في سيليا كإنه مبيزهقش! بقى تفكيره في الانتقام فترات محدودة أما تفكيره في سيليا طول اليوم. لابس قميص وفاتحه والسلسلة بتاعته نازلة من رقبته، والوشم على صدره واضح. حب يشغل أغاني.. موسيقى.. أي شيء يفصل تفكيره. فتح التليفزيون بتاع أوضته اللي من كتر ماهو مهمله نسي أرقام القنوات. فضل يقلب لحد ما وصل لقناة مزيكا وكانت عارضة أغنية هيفاء وهبي * بوس الواو *.
ولع سيجار وهو بيتفرج على الأغنية ومعلي الصوت، لقى نفسه تلقائياً بيقوم يرقص على الاغنيه وهو حاطط السيجارة مولعة في بوقه وماسك أطراف قميصه وعمال يرجع لورا وهو بيرقص. فتحت جايدا الباب لقت عزيز بيرقص وهيفاء عمالة تغني (الليلة أحلى سهرة عند أحبابي بدو ياني ألبس احلى تيابي) لف عزيز وهو مبتسم وبيرقص لقى جايدا مكتفة إيديها وهي بتبصله وبتقول: إيه ده يا قاائد؟ يالهوي عليا. عزيز وهو بينفخ دخان السيجار وبيطفيها قال
بحزم بعد ما قفل التي في: مش قولت مليون مرة متدخليش من غير إذن؟ جايدا بضحكة: تؤ تؤ مش لايق خالص العصبية دي على اللي كنت بتعمله من شوية. عزيز بحجة: مكنتش بعمل حاجة اندمجت مع اللحن بس، إحم المهم كنت عاوزة مني إيه؟ جايدا بإبتسامة: كنت عاوزة أقولك إن الحرس بيقولوا إن مرات بدر خدت ست كبيرة من منطقة شعبية دخلتها الفيلا عندهم. عزيز بدون وعي: يا بخت الست الكبيرة (عشان سيليا) جايدا بصدمة: مش فاهمة!
عزي بنحنحة: البهايم اللي تحت عرفوا الست دي مين؟ جايدا وهي بتاكل اللبانة: لسه هيعرفوا هيسألوا في المنطقة من غير ما يلفتوا الأنظار. عزيز وهو بيقفل قميصه: تمام اخرجي بره. جايدا جت تخرج ف حب عزيز يختبرها عشان شاكك فيها. قال بصوت واضح: جايدا! لفت ليه وهي بتقول: عيون جايدا. قربلها عزيز وهو بيشدها ناحيته وبيقول: موحشتكيش؟ جايدا بتوتر: و.. وحشتني يا قائد بس معدتي تعبانة زي ما قولتلك. عزيز وهو بيبوس رقبتها: هخففهالك.
جايدا: هبقى كويسة متقلقش. عزيز شعرها لتحت وهو بيقول: إنتي حامل؟ ردي! جايدا برعب: لـ لا. عزيز وهو بيسحبها من دراعها: إشطا تعالي معايا هنروح لدكتور يكشف عليكي دلوقتي. سحبت دراعها منه ووقفت بعيد شوية وهي بتقول بعياط هستيري: أيوة أنا حامل منك. معملتش إجهاض، أنا حامل. أنا مفيش قدامي وقت أتعافى من حبك وأحب حد تاني غيرك، أنا عندي ٣٠ سنة! عندي ٣٠ سنة يا قائد، عاوزة ألحق أخلف وأحس إني ست وموجودة!
من ساعة موت أمي وأنا معرفش غيرك، مش قادرة أحب ولا أفكر في راجل غيرك. لما بتحضني بتنسيني كل حاجة وحشة حصلت، بتنسيني نفسي في حضنك. غصب عني بحبك ونفسي في إبن منك. بحب صوت مفتاحك في باب البيت بعد مشوار طويل برة وأنا مرعوبة عليك.
بحب ريحة برفانك اللي بتفضل عالقة في جسمي بعد كل ليلة بتقضيها معايا. لما عملت إجهاض المرة الأولى كان من خوفي.. خوفي إنك تسيبني. بس خوفي دلوقتي مختلف، أنا حامل منك ومبسوطة إن في حاجة جوايا منك، حتة منك، عارف ليه؟ عشان حاسة إنك بتحب بنت الكابر وهترميني في الأخر. مستحقش حاجة أتسند عليها وتديني دافع أعيش من بعدك، ولا لازم أترمي في الشارع وحيدة من غير أهل ولا حبيب ونهايتي تكون مأساوية؟ عزيز عينيه إحمرت وقال
وهو ماسك دموعه بتكشيرة: إنتي خدعتيني. رفعت جايدا راسها وقالت: وإنت كمان خدعتني! مكانش إتفاقنا تحب بنت الكابر، كان إتفاقنا ننتقم منهم ونرجع بلاد برة. المكان اللي إتقابلنا فيه وجمعنا القدر فيه. أنا مش هنزل البيبي، حضرتك مش عاوزه وعاوز تقتله، إقتلني معاه. هعيش من غيرك في الدنيا دي ليه؟
هي عندها أب وأم وأخين وصحاب وحياة. أنا ماليش غيرك، إفهم بقى، أنا بحبك ومش هتكسف أقول ولا هخاف منك، لإنك طول الوقت بتوقف الكلمة على طرف لساني. قربلها عزيز غصب عنه ولقى نفسه بيحضنها وهي بتعيط وبتقول: مش هعرف أحب راجل غيرك. اللي يحبك ميحبش غيرك. مقدرش أرتاح في حضن حد غير في حضنك إنت. * في فيلا بدر الكابر سيليا مكانتش عارفة تنام، كانت بتفكر في عزيز طول الوقت. إفتكرت لما همس في ودانها وقال عنوان بيته. عضت
شفتها اللي تحت وهي بتقول: أروحله إزاي بس وبابي حاطط عليا كل الحرس دول؟ تؤ. وفجأة..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!