الفصل 12 | من 58 فصل

رواية أبناء الكابر - روزان مصطفى (خارج قانون الحب الجزء الثالث) الفصل الثاني عشر 12 - بقلم روزان مصطفى

المشاهدات
26
كلمة
1,853
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

"عقارب الساعة تدور للوراء لأجلي، بإمكاني صنع فيلم كامل من ماضيك الذي تحاول الهرب منه، لتشاهده مع عائلتك وتكون ليلة مخيفة على الجميع." ضرب نار دمر زجاج الفيلا بالكامل، بدر أخفض راسه ليتحت وهو يتسحب للمطبخ محاولاً تجنب طلقات النار التي فزعتهم. لحسن الحظ سيا كانت في شقة أم بدر القديمة، أوضة سيليا كمان إزازها اتدمر فسحبت ميرا لتحت سريرها عشان الطلق ميجيش عليهم.

نفس الشيء حصل مع فيلا إكس وكينان، ولكن إكس كان الأكثر دهاءً، فيلته إزاز، له أبواب مصفحة بتنزل تغطيه بضغطة زر واحد. كلهم كانوا رجال عزيز ورجال زيادة عليهم مستأجرهم عشان يتمموا المهمة في نفس اليوم اللي رجع فيه جايدا، غير مبالي إن سيليا ممكن تتأذي معاهم أو تموت. غير حراس بيته اللي مازالوا واقفين قدام البيت. كانت جايدا لسه نايمة في حضنه بعدين قالت بصوت متعب ومرتجف: "عشان كدة طلبت منك أخلف منك، هيكون سندك."

عزيز وهو حاضنها: "هيكون نقطة ضعفي ومش هقدر آخد انتقامي من غير حذر من شيء، وكمان افرضي طلعت بنت؟ عاوزك تشيلي الموضوع ده من دماغك تماماً عشان مش هيحصل." جايدا بتعب: "وهنعمل إيه معاهم؟ عزيز ببرود: "أنا خلاص عملت، مش لسه هستنى." جايدا بصدمة: "عملت إيه؟ رجعت سيليا الفيلا وركنت عربيتها، لقت بهدلة وأنوار عربية شرطة وإزاز مكسور. سيا برعب: "لا لا يا بدررررر سيليااااا كادر." نزلت وأخدت ابنها قادر من عربيتها وجرت على جوة.

الشرطة بتحاول منعها: "ممنوع يافندم." سيا بصريخ: "عيالي وجوزي جوة، إووعى! خرج بدر وهو بيرفع إيديه عشان يهديها وقال بصوت عالي: "كلنا كويسين، متقلقيش." قعدت سيا على الأرض وهي حاضنة ابنها جامد وبتعيط بهستيريا. قامت وقفت وقربت لبدر بوش أحمر وعيون متبهدلة دموع وقالت: "لازم تلاقوه، كان هيقتل ولادي، كان هيقتل أكتر راجل حبيته."

بدر بهدوء: "ششش متخافيش، ادخلي خلي عيالك يلبسوا عشان إكس جاي في الطريق وهو وعيلته حصل هجوم على فيلتهم برضو." سيا بصدمة: "يا ابن الكلب ده عاوز يموتنا كلنا، وكينان فين؟ بدر: "مادلين عند أهلها وكينان جوة معايا، ادخلي." في فيلا إكس. كان بيشيل الطلق الفارغ من سلاحه وبيحط واحد جديد، ريما وهي ماسكة ضهرها من الحمل: "مين دول وبيضربوا علينا نار ليه؟ إكس بهمس: "عشان أنا رجل أعمال معرض للخطر، روحي لبسي ولادك عشان هنتحرك."

ريما بعياط: "مش هتحركك من هنا قبل ما أعرف إنت مخبي إيه." إكس بصوت عالي وزعيق: "قولت يلااا!! لبستهم ريما، فسألها ابنها: "ماما إحنا هنموت؟ حضنته ريما وهي بتقول: "بعد الشر عليك يا حبيبي، يارب يومي قبل يومكم يا ابني، متخافش ده البوليس كان بيجري ورا واحد ومسكوه خلاص." ابنها التاني: "يعني لو خرجنا مش هنموت؟ ريما بعياط: "لا يا حبيبي هنركب عربية بابي ونكون بخير، متخافش." ابنها اللي بتلبسه: "طب ليه بتعيطي عشان بابا زعقلك؟

ريما وهي بتمسح وشها: "لا بعيط عشان تعبت أوي، تعبت نفسي أرتاح." خلصت تلبيسهم ولبست فستان حوامل مستور وفوقه جاكيت كت وأخدت شنطتها. رفع إكس البوابات المصفحة ووجه سلاحه لبرا عشان يأمنهم، فتح لوك العربية بالزرار من بعيد وقالهم يركبوا، ركب في كرسي السواق وطلع بالعربية. ريما بجمود وهو سايق: "ممكن أعرف رايحين فين ولا دي كمان مش من حقي أسأل فيها؟

إكس ببرود: "رايحين على فيلا بدر عشان نشوف أي داهية نقعد فيها ونكون بأمان، أي أسئلة تحقيق تانية؟ ريما بجدية: "لا من ناحية الأسئلة هنقعد نتكلم أنا وإنت في وقت معين، بس أتطمن على ولادي الأول." إكس بملل: "كويس عشان أنا مش قادر أسمع حرف دلوقتي." سندت راسها على الشباك بتعب وبصت في المرايا بتاعة شباكها، لقت ابنها اللي قاعد وراها خايف، فقالتله بهدوء: "نام يا ماما متخافش، إنت منمتش كويس." سند الولد راسه لورا وهو لاوي بوزه.

في فيلا بدر الكابر. سيا وهي بتحضن سيليا وميرا: "كويسين حصلكم حاجة؟ إنت كويس يا كادر؟ كادر ببرود: "كنتي فين يا ماما." سيا بلعت ريقها وهي شايلة قادر وقالت: "كنت في بيت جدتك بجيب حاجات، ليه السؤال دلوقتي؟ كادر بص للأرض وقال: "مفيش حاجة." سيا وهي بتحط كادر في عربيته بتاعة الأطفال، رجعت شعرها لورا بإيديها بتوتر وقالت: "اطلع مع أختك وشوفوا هتاخدوا إيه معاكم عشان هنمشي من هنا." كادر بصوت عالي: "نمشي نروح فين؟

هو مش خلاص البوليس جه ولا إنتوا خايفين من حاجة!! سيا بزعيق: "صوتك ميعلاش عليا! أبوك رجل أعمال مشهور ف طبيعي يكون ليه أعداء، اتفضل بقى شوف هتاخد إيه معاك إنت مش هتعلمنا الأدب." كادر طلع لفوق بغضب وميرا كانت بتترعش، قربلها كينان عشان يحضنها ف رجعت خطوة لورا برعب. كينان اتصدم من رد فعلها وقال: "يلا يا بابا عشان أخدك الفيلا بتاعتنا تشوفي هتاخدي إيه معاكي عشان هروح أجيب مامي ونمشي كلنا." ميرا برعب: "هاخد سيليا معايا."

كينان بزعيق: "أنا مش عاوز كلام كتير أنا ساكتلك من الصبح." سيا وهي بتسحب ميرا وبتحضنها: "كينان بالراحة عليها البنت شكلها مرعوبة، ميرا حبيبتي معلش اركبي مع بابا عشان تجيبوا ماما ونمشي." مشيت ميرا قدام أبوها وخرجوا من الفيلا عشان تجيب حاجتها المهمة. جهز كادر وسيليا حاجتهم المهم في شنط ظهر ونزلوا على السلم، إدا كادر سيا شنطة قادر أخوه اللي فيها اللبن والسيريلاك والحاجات المهمة وطلعوا.

ركبوا العربيات وكانت عربية بدر في المقدمة. وقفوا عند فيلا كينان لحد ما نزل، نزلت سيا وقلقلت مادلين على بنتها، راحت ركبت مع كينان وميرا بعدين بدأوا يتحركوا. في عربية بدر. سيليا بتساؤل: "بدوري هو مش المفروض حسن يكون معانا في الظروف دي؟ بدر بتركيز في السواقة: "ماهو يا بابا في بيته، أنا لسه مكلمتوش، نوصل بس ونرسي في حتة وبعدين هتصل بيه يحصلنا." سيا وهي شايلة قادر على رجليها: "دايخة جداً."

بصلها بدر بطرف عينه وهو مميل راسه، ف ضحكت بصوت عالي وهي بتقول: "لا مش حامل متقلقش، مش هحمل باللاسلكي، أنا أنت طول الوقت في الشركة." بدر بتكشيرة: "تؤ تؤ ده كلام يتقال قدام العيال؟ كادر بغضب من ورا: "إنتوا بتضحكوا عادي وبتهزروا إزاي إحنا كنا هنموت! بدر بصاله في المرايا وقال: "وربنا ستر وأدينا ماشيين، متقلقش يا بابا." كادر بص للشباك وهو بيهز رجله بعصبية عشان مش عاوز يرد على أبوه.

سيليا مسكت فونها وبعتت رسالة على تليفون عزيز لإنها سجلت الرقم وقت ما اتصل عليها وكتبت في الرسالة: "حصل هجوم على الفيلا بتاعتنا واتضرب علينا رصاص، ممكن لما تصحى تكلمني؟ قفلت تليفونها وحطته في شنطتها وهي قاعدة. في عربية إكس. ريما وهي حاطة إيديها على راسها: "هدي السرعة بيقولك مطب قادم مش ناقصة أسقط." إكس هدى السرعة وهو بيبص من الإزاز وبيقول: "لولا احتياطاتي وتأميني للبيت كان زمان لاقدر الله حد حصله حاجة."

ريما بعصبية: "بجد والله! واحتياطاتك دي عملتها بناء على إيه؟ إكس: "على إني رجل أعمال." ريما بتعب: "كفاية كدب بقى ماشي؟ إكس بزعيق: "عاوزة تصدقي براحتك مش عاوزة إنتي حرة." ابنهم ورا: "بابا! هدى إكس وهو بياخد نفسه بعدين ضرب الدريكسيون بغضب. في عربية كينان. مادلين بعتاب: "إنت مديت إيدك على ميرا وضربتها؟ كينان وهو باصص قدامه: "ليه يا مدام شيفاني مجنون ماشي بجلابية مقطعة ولا راجل سادي."

مادلين: "أمال مالها مرعوبة كده دي نامت أول ما لقيتني ركبت العربية." كينان بملل: "والله تقدري تسأليها بدل ما بتريحي دماغك وتسيبيلي البيت وترجعي تشتكي." مادلين بسخرية: "لا المفروض أفضل قاعدة عشان تغتصبني براحتك." كينان بصوت عالي: "دي حقوقي الزوجية! مادلين بصوت أعلى ونرفزة: "حقوقك الزوجية دي تاخدها باللين متتهجمش عليا غصب عني، فين الدين اللي بيسمح بكده؟

كينان بتريقة: "حطي حجاب على راسك الأول زي ريما مرات قاسم وبعدين اتكلمي في الدين." مادلين بألم: "ريما حبيبتك القديمة مش كده؟ كينان بصالها وقال: "لما حكيتلك.. قولت إني محبتش غيرك وإني كنت معجب بيها وقدامي اختيارات غيرها وهي من ضمنهم ومختارتهاش.. أنا بس بوصلك نقطة معينة في دماغي." في عربية بدر. وقف عند استراحة وقال لسيا: "هنزل أجيب حاجات ناكلها ونشربها."

سيا بتوتر: "لا لا إنت لازم تعرفني رايحين فين وهنقعد أنا وولادي فين." بدر ببرود: "هتقعدوا في العربية لحد ما أرجع." سيا بضيق: "أنا مبهزرش يا بدر دلوقتي." بدر: "قولت اقعدي انتي وعيالك في العربية لحد ما ارجع مش عاوز كلام كتير." نزل ورزع باب العربية ف عملت صوت إنذار. كادر من ورا: "يا ماما أبوس إيدك متقعديش تعانديه الواحد مش ناقص صوت خناقكم." سيا وهي بتطبطب على قادر: "هو أنا فتحت بوقي! أنا بقول هنروح فين مش أكتر

سيليا بملل: أكيد بدوري عارف خلاص متقعديش تشتكي سيا بعصبية: أديني سكت خالص عشان ترتاحو نزل قاسم فتح باب العربية لريما ويندت عليه لحد ما نزلت سيا وهي بتشوفهم: ياااه لو ريما رايحة التويلت ممكن أنزل وأسألها يمكن جوزها عرفها رايحين فين كادر وهو بيشوح بإيده: قالك متنزليش من العربية وإنتي مصممة تعملي مشاكل يا ماما سيا بزعيق: فين المشاكل في الحمام؟ نفضل مزنوقين طول الطريق عشان سعادتك مصدع وأبوك عصبي

سيليا بتعب: يا جماعة بليز كفاية كلام رجع بدر وهو ماسك أكياس وإداها لولاده وركب وقفل باب العربية فتح الشباك عشان يدخن سيجار راحت سيا فاتحة شباكها وهي بتقول: معانا بيبي على فكرة بدر بصوته الغليظ: هنفخ الدخان بعيد سيا: طب إيه مش هنتحرك بدر: مستني قاسم بس يرجع ريما من الحمام وهنتحرك فتح كينان باب عربيته ورزعه وراه وهو نازل ميل على شباك بدر وهو بيقول: إيه يا زعيم؟ قررت إيه؟ بدر ببرود: هنسافر لأبويا البلد سيا بصدمة: نعم؟

إنت هتمشينا المسافة دي كلها؟ بدر بطرف عينه: مش عاوز كلام كتير ميل كينان على ودن بدر وقال: الحراس الأغبياء بتوعي اتضرب عليهم نار في المزرعة بعتلهم واحد لما محدش منهم رد عشان يسيبوا البت دي طلع عزيز قاتلهم هو ورجالته وخطفها ومشي بدر بملل: يلا في داهية كادر كان مركز معاهم ف غير بدر الموضوع وهو بيقول: هات من الكافيتيريا دي حاجات تاكلوها وتشربوها في الطريق روّق على عيلتك يعني كينان: تمام ماشي لما قاسم يطلع قوله طيب يحصلني

جابوا الحاجات ورجعوا العربيات ورجع بدر يسوق سيا وهي باصة للطريق: مفكرتش في ريما هتستحمل الطريق الطويل ده كله؟ بدر ببرود: معندهاش حل تاني لازم تتحمله لا إلا هتتأذى سيا: يابااااي ع البرود أنا هسكت عشان مرارتي بدر رمى السيجار وهو بيقول: وفرتي يا عسلية رن تليفون بدر ف رفعه ورد وهو بيقول: إيه ياعم حسن؟ أنا قولتلك روح بيتك ارتاح مش تدخل غيبوبة عزيز بصوت تمثيل نعاس: لامؤاخذة يا باشا بدر بهدوء: اسمعني كويس

اتضرب علينا نار ودلوقتي إحنا نازلين البلد الصعيد في ***** حصلنا على هناك لو قدرت عزيز بتمثيل: حد حصله حاجة؟ آنسة سيليا بخير؟ بدر: كله بخير مفيش حاجة المهم لو قدرت تقوم تلبس دلوقتي هيكون كويس عزيز وهو بيخبط المخدة بوكس من الغيظ عشان محدش اتأذى قال: تمام يا باشا قفل مع بدر وبعدين ميل على جايدا وهو بيقول: متتحركيش من البيت عشان أنا مسافر محافظة تانية هنا محدش هيقدر يلمس منك شعرة جايدا برعب: لا لا لا متسبنيش لوحدي

عزيز: متقلقيش كلهم غاروا على الصعيد وأنا هحصلهم هناك اللعب هيكون على تقيل في عربية بدر بدر: هيحصلنا على هناك أهو خير ابتسمت سيليا بسعادة وهي بتعض شفتها وصلوا البلد والكل رحب بيهم كالعادة قعدوا في الهوا بتعب بس ريما مقدرتش عشان ضهرها بيوجعها ف طلعت ترتاح فوق هي وقاسم وولادهم فات وقت وهما قاعدين في الهوا وكادر بيتطمن على ميرا وبيضحكها عشان تنسى مؤقتا وصلت مسج على فون سيليا فتحتها لقتها من عزيز بيقول

( أنا وصلت بس المباني كله شبه بعضه ) سيليا كتبتله بسرعة ( أنا طلعالك هلاقيك ) استأذنت أبوها تجيب حسن من ع البوابة ف وافق خرجت برا فضلت تدور عليه لقت واحد على ايده وشم بيلعب في شعره راحت جريت عليه وحضنته جامد سيليا بتنهيدة: مشوفتش حصل إيه وإنت مش موجود عزيز بحذر: لا بس هشوف هيحصل إيه وإنتي حضناني هنا إحنا في الصعييد اتعلقت في رقبته وهي بتقول برقة: أء مخدتش بالي عزيز بص لعنيها القريبين منه وبدون مقدمات ب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...