في أحدى غرف الصقر الأكثر فخامة بالصعيد. الأب (سليمان) : كتب كتابك على بت عمك الليلة يا ولدي. زين بصدمة: كيف يا أبوي البت لسة صغيرة عندها 12 سنة هتجوزها كيف يا أبوي؟ سليمان بزعيق: إني قلت كلمتي لعمك وخلاص حددنا كتب الكتاب جهز حالك هنروح لبيت عمك الليلة ونكتبُ الكتاب. زين: اسمعني يا بوي إني مبحبهاش دي لس… سليمان: قلتلك روح جهز حالك وعلي بيت عمك. زين: حاضر يا بوي. *** سيدة: انتي ي مقصوفة الرقبة.
ملك: ن… نعم يا مرات أبوي. سيدة بغل: اسمعي يبت اوعي تجيبي سيرة لأبوكي باللي شوفته فاهمة ولا أضربك زي كل مرة. ملك بخوف: لا والنبي يا مرات أبوي م… مش ه.. هقول لحد واصل. سيدة: غوري من خلقتي وغيري هدومك دي يلا. وهربت تلك الطفلة التي لم تتجاوز الثانية عشر من عمرها لتغيير ملابسها. *** سليمان: فين بتك ي علوان؟ علوان: شاور لسيدة تجيب ملك أوضتها وراحت تجيبها وطلعت بيها. سليمان أول ما شافها لاحظ خوفها منه وشاور لها.
سيدة بحنية مزيفة: روحي لعمك يا ملك. سليمان: تعالي ي بتي متخافيش مني إني عمك. علوان بزعيق: مسكها من دراعها بغل: اسمعي الكلام وروحي يبنت ال… ولسة هيمد إيده يضربها لاقي اللي مسك إيده ووقفه. زين: لاحظ إن البت لسة صغيرة ولا البعيد أعمى وزق إيده بعيد ونزل لمستوى ملك وشالها وراح قعد جنب أبوه. سليمان: جبت المأذون يا ولدي؟ زين: جبته يا بوي ومستني تحت في المنضدرة قوم بينا نكتبُ الكتاب ونخلص.
سليمان بص لأخوه اللي واقف بكل شر وسابه ونزل معاه زين وملك اللي خايفة من نظرات أبوها ومراته ودفنت وشها في رقبة زين. زين وقتها حس بحاجة غريبة بتحصله إن ملك بقت مسؤلة منه ولازم يحميها ونزل لتحت نادى على رقية (والدته) زين: روحي مع مرات عمك يا ملك. ملك بصتلها بتوتر وخوف. ريان فهم إنها خايفة منهم وعرف إن أبوها كان بيعذبها هو ومراته واتوعد إنه يجيب حقها وفاق من تفكيره على صوت المأذون بيعلن جملته المشهورة.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير". والكل بدأ يهنيه ويبارك على فرحه من بنت عمه ملك. ورقية كانت مع ملك ولبستها فستان أبيض جميل وثواني ودخل ريان ورقية خرجت وقفلت الباب وراها. زين بص لملك وصعبت عليه البنت لسة صغيرة على جوازها بالطريقة دي كلام أبوه لسة بيرن في ودانه. "ملك بنت عمك هتبقي مراتك يا زين". وبص لملك اللي قاعدة على السرير وبتعيط راح قعد جنبها. زين بحب: مالك يا حبيبتي انتي زعلانة مني؟
زين لثواني افتكر فرق السن اللي بينهم هو عنده 26 سنة. بصي يا ملك اللي هيحصل بينا اوعي تعرفي حد بيه. ملك هزت راسها ببراءة وحب بس اتفزعت لما سمعت صوت ضرب النار وحضنت زين ومن كتر خوفها عيطت. زين: متخافيش يا ملك وسابها وراح فتح درج الكومود وطلع موس وجرح دراعه وجاب قماشة بيضاء ومسح بيها دراعه وخرج ورماها لأبوه وعمه اللي كانوا واقفين علشان ياخدوا البشارة. وتعلت الزغاريد في بيت سليمان.
زين: بصي يا ملك اوعي يا حبيبتي تعرفي حد باللي عملته ده فاهمة. ملك: فاهمة يا عمو. زين بابتسامة: بلاش عمو دي يا ملك قوليلي يا زين. ملك ببراءة: زين. وقتها زين ابتسم وراح يغير هدومه ونادى على ملك وخلاها تغير فستانها واخدها في حضنه لحد ما نامت وفضل يفكر مع نفسه.
زين: حرام عليك يا زين البت صغيرة ولسة متعرفش حاجة. طب وبعدين أبوي لو عرف حاجة زي دي هيطير رقبتي. أحسن حاجة أخدها وأسافر مصر وأشوف شغلي هناك. منك لله يا عمي بسبب معاملتك ليها مكنتش رجعت وخدتها منك. لو كنت صبرت عليها سنتين ولا تلاتة كنت هرتاح. وبص لملك اللي راحت في النوم جنبه باس جبينها ونام. وفي الصباح صحيوا على صوت صريخ ملك. ملك: لااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!