تحميل رواية ابني الظريف بقلم ايسو ابراهيم pdf
بقلم ايسو ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بقولك يا بابا أنا شوفتك وأنت بتخون مام ا. مروان بصدمة وضع يديه بسرعة على فم ابنه، ونظر حوله لكي يرى إذا سمعته أمينة أم لا. مروان بصدمة: بتقول إيه ياض؟ خيانة إيه دي؟ خالد: كنت بتقول في الموبايل "هقابلك النهارده يا قلبي بعد لما أصلي العشاء". وعلى صوته في آخر جملة، جت أمينة بسرعة من المطبخ وماسكة الس كينة وبتقول: تقابل مين يا مروان؟ خالد ب ل م ا ظ ة: يقابل قلبه يا ماما، وتقريبًا أنتِ كب ده. مروان بصدمة: استني بس أفهمك يا حبيبتي، خالد فهم غلط. أنتِ عارفه أنا بخ ا ف ربنا ومستحيل أخ و نك وأنا مليش في...
رواية ابني الظريف الفصل الأول 1 - بقلم ايسو ابراهيم
بقولك يا بابا أنا شوفتك وأنت بتخون مامـ ـا.
مروان بصدمة وضع يديه بسرعة على فم ابنه، ونظر حوله لكي يرى إذا سمعته أمينة أم لا.
مروان بصدمة: بتقول إيه ياض؟ خيانة إيه دي؟
خالد: كنت بتقول في الموبايل "هقابلك النهارده يا قلبي بعد لما أصلي العشاء".
وعلى صوته في آخر جملة، جت أمينة بسرعة من المطبخ وماسكة السـ ـكينة وبتقول: تقابل مين يا مروان؟
خالد بـ ــلـ ـمـ ـاـ ـظـ ـة: يقابل قلبه يا ماما، وتقريبًا أنتِ كبـ ـده.
مروان بصدمة: استني بس أفهمك يا حبيبتي، خالد فهم غلط.
أنتِ عارفه أنا بخـ ـاـ ـف ربنا ومستحيل أخـ ـوـ ـنك وأنا مليش في الحـ ـراـ ـم.
أمينة: ما هو أنا خـ ـاـ ـيفة من الحلال، اتجوزت عليا بقى امتى يا مروان؟
مروان وشوية هيـ ـعـ ـيـ ـط: وربنا يا شيخة ما اتجوزت عليكي.
أمينة: يبقى أنت متجوزني عليه.
مروان: ها......
خالد: أهو شوفتي يا ماما اتـ ـوـ ـتـ ـر إزاـ ـي.
مروان خـ ـبـ ـطـ ـه بالمخدة وقال: امشي يابن الـ ـكـ ـلـ ـب من هنا، أنت حـ ـريـ ـقـ ـة بتـ ـوـ ـلـ ـع وخلاص.
أمينة: انطق يا مروان، قول مين قلبك دي بدل ما أغـ ـز السـ ـكينة دي في قلبك.
خالد: مش هتلاقي قلبه في صدره، افتحي صدره كدا هتلاقيه فاضي، أصل قلبه كان بيكلمك عالموبايل من شوية.
مروان بصدمة: أنت مش ابني، لأ أكيد بدلوه في المستشفى.
أمينة: اقرأ على روحك الفاتحة وقول الشهادة بسرعة.
مروان بسرعة: خريج ليسانس آداب.
أمينة: إحنا هنهزر ولا إيه؟
مروان قرب منها وسحب السـ ـكينة وبيقول: اهدي يا حبيبتي عشان أفهمك.
خالد من وراهم: دا كمان رايح يقابلها بعد صلاة العشاء، حاجة حلوة خالص يا بابا إنك تروح طاهر ومصلي فروضك عشان ربنا يوفقك وتبقى مرتاح نفسيًا، الواحد يتعلم منكم.
مروان بـ ـزـ ـعـ ـيـ ـق لابنه: امشي يا حيوـ ـاـ ـن من وشي بدل ما أقوم أعلم عليك.
أمينة بـ ـدـ ـمـ ـوـ ـع: مين دي يا مروان اللي رايح تقابلهـ ـا.
مروان مسك إيدها وباسها وقال: مش اللي في بالك والله، وبعدين اتذكري كدا مين اللي بقول ليها يا قلبي.
أمينة بتذكر: خالتك فردوس صح؟
مروان ببسمة: صح يا حبيبتي، هى دي اللي بجد استحملتني ووقفت قدام أبويا عشان أسافر وأحقق حلمي، وهى اللي كانت بتدعمني بجد، دي أمي التانية.
أمينة ببسمة: رغم إني بغير منها بسبب نظرة الحب اللي بشوفها في عينك ليها، بس تستاهلها لأنها خلت حبيبي يحقق حلمه وحلم حماتي الله يرحمه.
مروان: يارب، أقوم بقى أشوف الواد دا اللي كان بيـ ـوـ ـلـ ـعـ ـهـ ـا نـ ـاـ ـر.
أمينة بضحك: طب براحة عليه، وأنا أقوم أعمل الحلو لحماتي التانية اللي هى قلب جوزي.
مروان: طب ما أنتي كمان قلبي.
دخل مروان لابنه وفي إيده الحـ ـزـ ـاـ ـم.
خالد بخـ ـوـ ـف وتـ ـوـ ـتـ ـر: إيه يا بابا يا حبيبي، أنت جاي تلبس الحزام في أوضتي ولا إيه، ولا جاي تبدل مع واحد من عندي.
مروان: لا يا حبيب أبوك، جاي أربيك من جديد.
خالد طلع عالسرير: طب قلبك يطاوعك تعمل كدا في ضناك الغالي الوحيد.
مروان: وأنت قلبك طاوعك تعمل كدا في أبوك الطيب حبيبك، وكمان تخلي الـ ـدـ ـمـ ـوـ ـع في عين أمك.
خالد: توبة يا بابا توبة.
مروان: ابقى سلملي عليها بقى.
خالد: هى مين؟
مروان: توبة بتاعتك دي.
وقفل الباب وقرب من ابنه.
خالد: الحقـ ـيـ ـنـ ـي يا ماما جوزك هيتغدى بيا النهارده أو يتعشى أيهما أقرب.
الحقـ ـوـ ـووووني يا ناااااااااس.
رواية ابني الظريف الفصل الثاني 2 - بقلم ايسو ابراهيم
خالد بو*جع: دا كله ضر*ب يا بابا حر*ام عليك دا أنا كنت بهزر معاك.
وكان رايح يقعد عالسرير وبيعر*مروان وهو لافف الحز*ام على إيده وبيـ ـنهج: تقوم تروح تقول بعلو صوتك أنا شوفتك يا بابا وأنت بتخو*ن ماما.
خالد: كان قـ ـطع لساني يا شيخ يوم ما قولت كدا، طب هروح الإمتحان بكرة إزاي شكلي إيه قدام البنات بالذات.
مروان: هيبقى شكلك تورتاية بالمكسرات.
خالد: اها يعيني عليك يا خالد هتـتها*ن بكرة في الإمتحان هذاكر إزاي.
مروان: قال يعني مقطع الكتاب قوم ياخويا قوم خد شاور يا غشا*ش في الإمتحان.
في اليوم التالي كان خالد بياكل.
أمنية: كل كويس يا حبيبي عشان تركز في الإمتحان.
مروان بسخرية: قصدك عشان نظره يقوى وعضمه يجمد وهو بيغـ ـش من العيال.
خالد: إيه الظن الوحش دا يابابا حد يقول على ابنه حبيبه كدا.
مروان: أنا وملكش دعوة اخلص اخفي من وشي.
خالد دخل اللجنة وقعد مكانه.
دخل المراقب وهو قر*فان ور*زع الورق عالديسك قدامه.
وخلع نضارته وبص على كل الطلبة وحطها في جيب القميص وقال: من الأول كدا اللي هيبص وراه همر*جحهم.
مفيش غـ ـش ماسمعش نفس كله يبص في ورقته عرفت تحل خير وبركة معرفتش اهبد أي حاجة وامشي.
الجو حر وأنا قر*فان من نفسي ومنكم.
خالد: طب ليه كدا يعني عايزين ننجح عشان أهلنا تفرح.
المراقب: بص ياض أنت من أول ما شوفتك كدا مش على بعضك لو رفعت عينك من ورقتك هسلـ ـخك فاهم ياض.
خالد بلع ر*يقه وقال: فاهم فاهم.
وقال في نفسه: إيه دا اها دعاء أبويا عليا كان نفسي أفرحك يا ماما بنجاحي بس بابا جوزك دا مستكتر عليكي الفرحة يا حبيبت قلبي.
المراقب وزع الورق ووقف يبص على كل واحد عشان الغـ ـش حرام.
خالد في نفسه: كلك تقوى وإيمان.
خالد بص في ورقه ورفع كمامته وقال: بس بس يا عسل ياللي قدامي اديني السؤال الأول ربنا يكرمك يا شيخة.
البنت اللي قدامه: هو ممسوح من عندك ولا إيه؟
خالد باستغراب: هو إيه؟
البنت: السؤال الأول.
خالد: نعم...أنا قصدي إجابته إيه؟
البنت: أنا مابغشـ ـش حد يا بيه.
خالد بسخر*ية: أنتِ بتقولي إيه؟
البنت: خف عني ياض بدل ما أصو*ت وأقول بيغـ ـش مني.
خالد: استغفر الله...اديني سؤال واحد بس ربنا يسترك.
البنت: الغـ ـش حرام.
خالد: ياستي مش شغل الشريفة الخضرة نقحت عليكي دلوقتي اخلصي علشان أفرح أمي الغلبانة اللي بين الحياة والمو*ت هخليها تدعيلك.
البنت: إزاي وهى بين الحياة والمو*ت.
خالد: لما تبقى في الحياة.
البنت: بعد إذنك يا مستر الواد اللي ورايا دا عايز يغـ ـش مني وبيقولي أمه بين الحياة والمو*ت.
المراقب: أنت ياض أنا حذرتك ولا لأ؟
خالد بخو*ف هز رأسه وقال: أيوا.
المراقب: قولتلك أنا قر*فان ولا لأ؟
خالد: أيوا.
المراقب: هات ورقتك بقى وروح لأمك اللي بين الحياة والمو*ت.
خالد: يا شيخ حرام عليك أبويا مديني امبارح علـ ـقة مو*ت، والنهارده لو عرف إني محلتش هيعلـ ـقني على حبل الغسيل.
المراقب: براااااااااااا.
خالد: خلاص والله مش هتكلم تاني سيبني أحل أي حاجة وخلاص.
المراقب نفخ وقال: آخر مرة وبعدين هر*ميك من الدور الخامس.
خالد: حاضر.
ومسك الورقة وقرأ أول سؤال: متى يبدأ فصل الشتاء؟
خالد بضحكة بلهاء لنفسه: طب ما الإمتحان سهل أهوو.
كتب: عندما تمطر السماء فهكذا نعرف أننا في فصل الشتاء.
خالد: كدا خلصت وهخرج أول واحد وهروح أفرح أمي إني هجيب الدرجة النهائية وهطلع الأول.
فات أسبوع والباب كان بيخبط راح يفتح لقى مروان وماسك ورقة في إيده وبيخـ ـلع الحزام بايده التانية وقال: بقى يابن ال**** ألاقي الخبر دا في وشي.
خالد بخـ ـضة: في إيه وبعدين بتخلع الحز*ام عالباب ليه عايز تدخل الحمام ولا إيه.
مروان اداله الورقة بقر*ف: خد وشوف هخلع الحز*ام ليه.
خالد بص في الورقة وبعدين بلع ر*يقه وقال: ادعولي بالرحمة.
وجري على جوا بسرعة وقال: يا ماما أنتِ فين انقذينييي.
رواية ابني الظريف الفصل الثالث 3 - بقلم ايسو ابراهيم
خالد بصوت: استنى أفهمك بس يا بابا دا مش أنا.
مروان بغضب وماسك الحزام: أومال أمي ياض اللي عملت كده.
خالد دخل أوضته وقفل الباب بسرعة وقال: الله يرحمها. كانت ست طيبة.
مروان بيزع عالباب: افتح ياض الباب دا بسرعة بقى. رايح تجيب طلبات ليك من السوبر ماركت بمرتبي.
خالد: كان نفسي في الحاجات دي بس طلعت غالية شوية.
أمنية جت بخضة وقالت: في إيه، وماسك الحزام ليه؟
خالد من ورا الباب: عايز يموتني يا ماما. دا أنتِ محلتكيش غيري يا حبيبتي.
مروان: عادي هنجيب غيرك يا ظريف.
خالد: بعد دا كله ترميني كدا ولا فارق معاك. هتلاقي حد زي فين في طعامتي وخفة دمي.
مروان: في السوبر ماركت يا ظريف.
خالد: وأهون عليك يا راجل.
مروان: أيوا تهون عليا عادي.
خالد: مفيش حتى ذكرى حلوة تخليك تسامحني.
مروان: ذكرى قاعدة في بيتهم دلوقتي بتندب حظها إنك ذكرت اسمها.
خالد: ليه بس يا ذكرى. دا أنت كنت ناوي أتجوزك ونجيب عيل أعمل فيه اللي أبويا يعملوا فيا. عايزة يشاركني تعبي.
مروان: يا حبيبي ابني. تصدق اتأثرت بكلامك الحزين.
خالد: قد إيه أنت أب أصيل.
مروان: بردوا هتاخد علقة موت.
خالد: يا شيخ كفاية اللي باخدها كل يوم. ارحمني بقى.
مروان: ماشي يا خالد. أنت جاي تخليني أكفر عن ذنوبي.
خالد: دي دعوات أبوك عليك يا حبيبي. فمتزعلش واشرب بقى.
مروان: هشر*ب من دمك حاضر. بس اطلعلي.
خالد: مش طالع لو إيه اللي حصل.
مروان بعصبية: ماشي. وسابه ومشي.
خالد من ورا الباب: ماما حبيبتي. هو مشي.
أمنية بضحك: أيوا دخل أوضته.
خالد فتح الباب وبياخد نفسه: وقع قلبي في رجلي أول ما شوفته. وفتحتله الباب. دا إيه دا يا ولاد؟
أمنية: بطل تعصبه يا خالد.
خالد: ما خلاص يا ست الكل. اتعودنا على كدا عادي يعني.
أمنية: نتبجتك هتطلع امتى؟
خالد: إيه السيرة اللي ترعب دي. ممكن بكرة. دعواتك بقى.
أمنية: بدعيلك دايما.
خالد: قلبي أنتِ.
مروان من وراه: وجع في قلبك يا حيو***. بتقولها كمان في بيتي. ما أنت ناقص تربية بصحيح. وقام خبطه بشبشب الحمام.
خالد بصوت: يعيني يامااااااا.
أمنية بخضة: يا حبيبي يابني.
في المساء كان خالد حاطط مكعب تلج على عينه اللي ورمت.
نايم في أوضته ومغمض عينه التانية.
فجأة حس بحركة حواليه. فتح عينه فاتصدم وقال: لاااااااااا.
ياترى شاف إيه؟
رواية ابني الظريف الفصل الرابع 4 - بقلم ايسو ابراهيم
كان نايم وحاطط تلج على عينه، وفجأة حس بحركة حواليه.
فتح عينه وقال بصد*مة: لااااااا.
مروان بنظرة ر*عب: بقى دي نتيجة تجيبها يابن ال****.
خالد بيرجع لورا وري*قه نشف: أنا مظلو•م يا بابا أنت عارف قد إيه أنا شاطر.
مروان: شاطر في الظرا*فة يا قلب أبوك.
خالد: بخفف عن الناس يا بابا كل واحد فيه اللي مكفيه. دا أنا كنت بكتب إجابات تضحك المصحح وتفرفش عليه دا كان هدفي فمتفكرش إني خا*يب يعني.
مروان: يا حبيبي يابني قد إيه قلبك طيب وبتضـ ـحي عشان غيرك.
خالد: ربنا يكرمك يا بابا عشان تعرف.
مروان: أعرف إيه يا حز*ين دا أنا ها*كل من جسـ ـمك.
خالد بر*عب: ليه هى أمي ما طبختش؟
مروان: لأ، عاجبني لحـ ـمك أصل دلوقتي متخيلك شاورما، وهقـ ـطع منك دلوقتي.
خالد: لاااااااا الحقـ ـيني يا ماما ابنك الوحيد هيمو*ت.
مروان: يرضيك يا بابا يقولوا في الأخبار أب يأ*كل ابنه عشان النتيجة.
مروان ببر*ود: أيوا يرضيني، ولو صعبا*ن عليهم ياخدوك من وشي.
وشـ ـمر درا*عه ونزل على ابنه اللي بيصو*ت تحت إيده.
أمنية بخـ ـضة جت بسرعة وهى بتبعد مروان عن خالد.
وبعدها مروان بعد عنه لما أغـ ـمى على خالد.
وأمنية قربت منه بخو*ف وقالت بهدوء: خالد رد عليا.
وبتهز فيهم.
مروان ببر*ود: خلاص سيبك منه دا ما*ت.
فجأة فتح عيونه بخو*ف وبيـ ـنهج: وقال لا أنا مامو*ت.
وبيبص حواليه لقي أمنية قاعده جنبه باستغراب وقـ ـلق.
دخل مروان بسرعة قال: فيه إيه ياض أنت بتصر*خ كدا ليه؟
خالد في سره قال ما بعد استوعب: الحمد لله دا كان حلم مش حقيقة.
خالد بص لهم: إيه يا بابا كنت بحلم حلم و*حش.
مروان: طب ما دا الأكيد عشان تصـ ـفي نيتك قبل كل تنام وتحلم أحلام حلوة.
خالد بصله بغـ ـيظ وقال: أصفيها في مصفة بلاستيك ولا استليس؟
مروان: اتظا*رف يابن الظر*يف أنا رايح أنام فز*عتني بصو*يتك اللي شبه الستا*ت دا.
أمنية بتطبطب على خالد وبتقول: نام يا حبيبي وارتاح ماتفكرش في حاجة.
خالد: دا أنا حاسس إني عايش في بيت الر*عب.
وشد الغطا ونام وكل شوية يبعده عن وشه لما حس بحركة غر*يبة عند رجله.
خالد وهو بير*جف: معقولة دا أبويا بس دخل امتى، طب ممكن يكون حاجة من العا*لم الآ*خر.
وبعدها بر*ق أنا تخيل كدا، وبعد البطانية وجري برا أوضته.
وجري على أوضة أهله وهو خا*يف وقال: يا ماما.
كانت لسه رايحة تنام قامت مفز*وعة لما ابنها بيصر*خ.
ودخل الأوضة بسرعة ونام جنب أبوه وهو واقفة بتبصله.
أبوه اتخـ ـض من هزة السرير وبص وراه لقى خالد وبيضحكله بغبا*ء وقال: معلش يا أبي العزيز واحشني حضـ ـنك قولت أجي أنا*م جنبكم.
مروان مسح على وشه بعصبـ ـية وقال: يارب عدي الليلة دي على خير هيخليني ملحقش أصحى لصلاة الفجر.
ابقى فكرني بكرة ياض أر*ميك قدام باب الجامع عشان ز*هقت منك الصراحة.
خالد من تحت البطانية: حاضر يا بابا.
مروان بغيـ ـظ: يارب صبرني.
رواية ابني الظريف الفصل الخامس 5 - بقلم ايسو ابراهيم
مروان راح فتح الأوضة بتاعته،
ولكن قفل الباب بسرعة وقال:
"يا نهار أبيض مين الكائن اللي جوا ده؟
ياما ده بيحاول يفتح الباب،
يكونش من العالم الآخر ولا إيه؟"
جت أمنية من وراه وحطت إيدها على كتفه،
فاتفزع وصرخ.
أمنية رجعت لورا بخضة وقالت:
"مالك يا مروان؟"
مروان برعب:
"في كائن مخيف قاعد عالسرير وقدامه طبق تفاح."
وهنا باب الأوضة اتفتح وظهر.
مروان وقف ورا أمنية وبيشاور بإيد مرتجفة وقال:
"أهو."
أمنية بتضحك على شكله:
"دا خالد ابننا يا مروان."
خالد واقف باستغراب وعلى وشه ماسك الفحم وبيأكل في التفاح وقال:
"في إيه يا بابا؟ أول ما شوفتني طلعت تاني بسرعة."
مروان مسك قلبه وقال بعصبية:
"أنت يابن الكلب ناوي تعمل فيا إيه؟
ضرب مش نافع زعيق مش نافع أعمل فيك إيه تاني؟"
خالد ببرود:
"وأنا جيت جنبك النهاردة ولا أنت عايز تعمل من الحبة قبة وتنكشني زي مايكون بتستمتع بتعذيب الآخرين؟
يا نهار أبيض يعني أنت طلعت مصاب بمرض السادية،
لازم نوديك للدكتور بسرعة.
يلا يا ماما أروح أنزع البتاع دا من على وشي ونمشي."
مروان مسكه من قفاه وقال:
"أنت ياضرب عايزيني أكون عيان وبتفول في وشي يابن الكلب."
خالد:
"لا يا بابا، دا مرض مش معدي ما تخافش،
دا زي مرض النرجسية والنفسية والعقلية وكدا."
مروان بصدمة:
"يعني أنت عايز توديني مستشفى الأمراض النفسية والعقلية؟
على آخر الزمن فكرت أبوك خرف خلاص."
خالد:
"إيه يا بابا، شغل الدراما دا؟
ما قولتلك دا مثال وبس."
مروان:
"اها معلش الواحد نسي نفسه وعاش الدور."
خالد:
"ولا يهمك، أنت بردوا أبويا وهنستحملك وأهو كله بثوابه."
مروان:
"يارب الصبر، الواد هيجنني فعلا."
أمنية:
"كفاية صدعتوني، مفيش ثانية إلا لما ألاقيكوا ناقر ونقير.
أنا اللي عايزة راحة نفسية منكم.
أنا رايحة بيت أهلي،
أنا كان مالي ومالي الجواز والخلفة،
كنت قاعدة في بيت أهلي مرتاحة ولا مسؤولية ولا بتاع."
مروان زق ابنه ومشي ورا أمنية:
"استني يا أمنية، طب أنا مالي؟ ابنك السبب، أنا عملتلك حاجة؟"
أمنية قفلت الباب ومشيت،
وهو بص وراه لابنه اللي بلع ريقه.
خالد بهمس:
"سابتني للي هياكلني، اهرب يا خالد بسرعة."
وجري على أوضته وقفلها بالمفتاح بسرعة.
مروان ملحقهوش وقال:
"ماشي يا خالد."
وراح المطبخ ودخل من البلكونة لأوضته.
خالد بصرخ ياما:
"دخلت إزاي؟"
مروان بضحكة شريرة:
"دخلت من البلكونة يا قلب أبوك، تعالالي."
خالد بيرجع لورا:
"أنا ابنك حبيبك اللي بيحبك وبيحترمك."
مروان:
"ما هو باين."
ومسكه من قفاه قبل ما يفتح الباب،
وعمل معه الصح.
بعد خمس دقايق كان معلقه عالحيطة.
خالد:
"يا بابا نزلني."
مروان قاعد عالسرير:
"لأ، هتفضل كدا لغاية ما حبيبتي ترجع."
خالد:
"كدا ظلم."
مروان:
"نعمل اتفاق، تتصل على مامتك وتخليها ترجع وأنا هنزلك."
خالد:
"موافق."
وأداله الموبايل واتصل عليها،
وخالد فضل يتحايل عليها لغاية ما قالت هترجع بعد ساعة.
خالد:
"نزلني بقى، قالت ساعة وهتيجي."
مروان:
"لأ، لما تيجي هنزلك.
استنى بقى أصورك كدا بمنظرك الحلو دا، هيعلي ليا الريتش."
خالد:
"يعني تذل ابنك وتبوظ برستيجي عشان الريتش؟"
مروان:
"أيوا."
وضحك وقال:
"أنا اللي فزت."