سدرة: الو مين معايا؟ أحمد: سدرة أنا… أنا قتلته. سدرة بخوف على أخوها: أحمد في إيه؟ مالك؟ وبتكلمني منين؟ أحمد برعب: مفيش وقت. الورق اللي بيثبت إن كل حاجة ملكك موجود في شقة جوزك. كلفت واحد من رجالة مجدي بيه يوديهم عندك. سدرة بدموع: أحمد ياحبيبي، انت بتقول إيه؟ في إيه ياقلب اختك؟ أحمد وهو يبكي: أنا قتلت مجدي، ومسافر دلوقتي تركيا. هكمل دراستي وحياتي هنا. سدرة بصدمة وخوف: إمتى وإزاي دا؟ ما تمشيش ياأحمد.
أحمد: أنا آسف ياسدرة. معرفتش أكون أخ ليكي. لازم أقفل. الطيارة هتفوتني. سلام. سدرة: أحمد! أحمد استنى ياأحمد. أنس: سدرة مالك؟ سدرة: أخويا ياأنس ضاع. أنس باستغراب: ضاع؟ ضاع إزاي يعني؟ سدرة وهي تترمي في حضنه: قتل أبوه. قتل مجدي. آدم وهو واقف ورا ضهر أنس عشان ميحرجش سدرة: أنس الحق. مكلمني في القسم وقالوا إن حماك اتق*تل. أنس وعيونه اسودت من الغضب: كانت دي نهايته أكيد. بس ابنه ملوش ذنب. نرمين فاقت. لمح محمود
وهو بيجري قال للممرضة: هاتيلي بسرعة حقنة مهدئ. وطلع الباقي يجروا وراه. عند أوضة نرمين. أم محمود: يارب استر يارب. يارب صبرها يارب. أنس: إيه اللي حصل ياأمي؟ صفية: من الضربة ياحبة عيني. سقطت ابنها. وصحيت على صوت الممرضات وهما بيتكلموا مع بعض وبيقولوا: "ياعيني عليها. جوزها وابنها وحماتها في نفس اليوم مع بعض. عمرنا مشوفنا كده." أنس بحزن طاغ: لازم نمشي عشان الدفن ياأمي. أنا وآدم. وخلوا محمود معاكم هنا.
آدم: منه، انتي مؤمنة ياحبيبي صح؟ خلي بالك من مرات أخوكي عشان بنت أخوكي اللي على إيدك دي. منه مش قادرة تخرج صوت. بتهز راسه بمعنى الموافقة. آدم يطبطب عليها ويمشي. سدرة بتاخد منه في حضنها. وصفية بتاخد بنت محمد. بعد مدة خرج محمود من عند نرمين. صفية: أخبارها إيه يابني؟
محمود بتعب: ربنا يصبرها ياأمي. وضعها مش سهل. ربنا معاها. أنا عملت اللي المفروض أعمله. وإحنا لازم نفضل جنبهم لحد مايعدوا محنتهم. محمد وخالتي وجعوا في قلوبنا. ربنا يعديها على خير. بعد أسبوع. لما خلص مراسم الدفن وبعد ما كل حاجة خلصت والناس مشيوا. واتعمل لمحمد ووالدته جنازة عسكرية. أسبوع من الحزن المخيم على الكل. واللي عدى كأنه سبع سنين مش سبع أيام. لم الكل في بيت محمد. وتحديداً شقته. سدرة عملت أكل للكل وجمعتهم.
سدرة: يلا ياأنس هات أخواتك وتعالوا عشان تتعشوا. مأكلوش من امبارح. أنس: يلا ياآدم قوم مراتك عشان اللي في بطنها. يلا يا صفصف. أتي نرمين عشان تأكل بنتها. صفية: نرمين مش راضية تقوم يابني. أنس: طب روحي انتي وأنا هجيبها. ها ياست نرمين. بنتك ذنبها إيه؟ نرمين بوجع وحزن: الله يرضى عنك ياأنس. سيبني براحتي. أنس: طب قومي عشان بنتك ملهاش ذنب. نرمين بضيق: حاضر. تالين طلعت تجري من إيدين نرمين وجريت على محمود: بابا! بابا! نرمين
راحت شدتها بغضب وعنفتها: دا مش بابا. أوعي تقولي كده تاني. محمود بحزن على إحراجه وحالها: مكنش في داعي يانرمين. دي طفلة متعرفش حاجة. نرمين بغضب: لا. هيا لازم تتعلم. وبعدين إنت إيه اللي جايبك بيت أرمل؟ محمود بوجع وإحراج: أنا آسف. سلام عليكم. أنس: ليه عملتي كده يانرمين؟ صفية بحزن عشان ابنها: أنا ماشية ياأنس يابني مع ابني. سلام عليكم. منه: ليه يانرمين؟ دا لولاه كان زمانك معاهم فوق. نرمين بدموع: كان يسبني.
منه: طب وتالين بنتك مين هيربيها؟ نرمين: أهي بقت يتيمه زي أمها. محمد هو اللي أولاني من الملجأ وعملي عيلة. وفجأة راحت مني. أنس بحزن: ربنا يعوضك يانرمين. يلا يا سدرة. سدرة بحزن: حاضر. في بيت أنس. سدرة: نعم ياأنس. أنس: أنا بحبك ومحتاجك جنبي. سدرة بحرج سكتت ومش عارفة تقول إيه. أنس: إنتي مش عايزاني؟ سدرة بسرعة هزت رأسها وقالت: لأ. مش كده. أنس فهم إحراجها ونسيبهم إحنا. بعد مرور تلات سنين.
تالين: ياهوده ياهوده افتح ياهوده. افتح بقى باب الأوضة دي بتعمل إيه جوه؟ هشوفك من تحت الباب. تالين وهيا بتزق الباب وقعت. محمود بتهكم: افتح ياهودا. ياهودا ياهودا. وإيه هودا دا؟ زغرده. محمود كان أحسن. تالين وهيا بتنفض هدومها: أنا أساساً غلطانة إن عملت خطة عشان ماما توافق تيجي عند عمو أنس. محمود وهو بيلبس ويجري: بتهزري صح؟ تالين بضحك: بتحبها أوي كده ياهودا؟ أكتر مني؟ محمود: بت! إنتي جايبة اللماضة دي منين؟
أول حاجة هعملها هعيد تربيتك من أول وجديد لما أتجوز نرمين. وأوعي عديني. تالين بدلع: استناني ياهودا يابابا. محمود بفرح: تعالي أما أشيلك. عند أنس. سدرة: بتسكت في ابنها مالك. اسكت بقى يا وله. المهم يانرمين وافقي ياستي بقى. حرام عليكي. دا محمود روحه طلعت. نرمين: مش عارفة ياسدرة. حاساه طيب. محمود وهو داخل من باب الشقة المفتوح: إيه ياختي؟ حاساه؟ حد كان قالك إني قاتل؟ قاتله؟ نرمين بإحراج: تعالي هنا يا تالين.
تالين وهيا بتطلع لسانها: لا مش هعيش معاكي تاني. أنا اخترت هودا حبيبي. روحي أجري روحي. طالما مش عاوزة تتجوزيه. نرمين بدموع: طب وبابا ياتالين. تالين وهيا بتمسح دموع نرمين: بابا يا مامتي في الجنة. وإحنا كلنا في يوم هنروح. ليه صح؟ مش دا كلامكم؟ وكمان بابا أنا حلمت بيه وقالي إن هودا هيحافظ عليا لما أكبر. وإنك هتتجوزيه. وبعدين أنا عاوزة بابا زي صحابي. وصفصف قالت لما تتجوزوا هيبقى عندي بابا وإخواتي كمان.
نرمين: يعني إنتي عاوزة كده؟ تالين بتأكيد: أيوه. عاوزة كده. ومش عاوزة أروح المدرسة لوحدي. عاوزة بابا يوديني. وربنا بعتلي بابا تاني أهو. نرمين بدموع: ماشي ياتالين. محمود بصدمة: جبتي الكلام ده كله منين ياتالين؟ تالين بغمزة: عيب عليك. دي صفصف اللي محفظاني الخطة. بعد مرور ستة أشهر. أنس: بسرعة ياسدرة. هنتأخر. محمود أخيراً هيتجوز. سدرة بعياط كتير: أنا حامل. أنس بفرحة: طب وبتعيطي ليه؟ سدرة: ابني مش قادرة عليه. هجيب كمان؟
لأ. أنا موتوني أحسن. أنس يضحك: طب يلا يلا خلينا نروح الفرح وبعدين نشوف الموضوع ده. سدرة: أنس جبلي داده تربي العيال. أنس بضيق: لا. إحنا نعيش زي باقي الناس. وأملاكي وأملاكك نستخدمهم في الخير ونشغل الناس بيهم. مش نشغلهم عندنا. سدرة بفخر: أنا اتجوزت أبسط واحد في الدنيا دي. أنا حبيبي أبسط حبيب. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!