الفصل 1 | من 13 فصل

رواية أدهم الرفاعي الفصل الأول 1 - بقلم رزان احمد

المشاهدات
16
كلمة
978
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

في قصر الرفاعي العيلة كلها متجمعة على السفرة للفطار. أدهم: صباح الخير. الكل: صباح النور. زين: مركز مع ريم. أدهم: عارف لو مبصتش في طبقك هقوم أكسر راسك. زين بسرعة: أنا مش قادر أستحمل أكتر، أنا بالليل هطلبها من جدي وعمي. الجد: مالكم بتتكلموا في إيه؟ أدهم وزين: ولا حاجة يا جدي. رامي: بعد إذنك يا أبي. أنا نازل. وضع قُبلة على يد أبوه وأمه. كل واحد ذهب إلى عمله. نيجي بقى للعيلة الفرفوشة دي، عائلة فارس. الساعة سبعة ونص.

الأم: أريج، يلا قومي ي بت، قومي بقي. أريج سحبت الحاف على وشها ونامت. الأم طلعت راحت تجيب باقي الأكل من المطبخ. الأب: فين أريج يا أم مراد؟ الأم: أريج مش ناوي تصحى. الأب: عندها مقابلة عمل النهاردة الساعة 9، هي قالت كدا امبارح. مراد: أنا هروح أصحّيها بطريقتي. دخل مراد الأوضة يتسحب وحط مكعبات تلج لأريج في ظهرها. أريج: الحقوني، هموت يا ناس، هموت. مراد طلع يضحك وهيموت من الضحك. الأب: مش هتكبروا خالص. مراد: أبداً يا حج.

أريج: صباح الخير يا بابا. الأب: صباح النور يا روح بابا. الأم: من لقى أحبابه نسي أصحابه. الأب: إنتي الروح يا فري. وقبّل جبهتها. الأولاد الأربعة: في صوت واحد: إحنا هنا يا بوب. الأب: قوموا يا ولاد الكلب من هنا. مازن ومراد: إحنا خارجين للكلية يا بابا، سلام. سلموا على أبوهم وأمهم وخرجوا. الأب: يلا يا سارة أوصلك. سارة: ماشي يا بابا. سارة: سلام يا ماما، سلام يا جوجو. الأب: يلا، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأم وأريج: وعليكم السلام ورحمة الله. في رعاية الله. أريج: يا لهوي، الساعة 8، يا دوبك أقدر ألبس. طلعت تجري. الأم: هههههههههههه، هتفضلي طفلة مهما تكبري بروحك الحلوة. عائلة فارس عائلة طيبة من الطبقة المرتفعة. تتكون من ست أشخاص. الأب محمد فارس: 48 سنة، من كبار أطباء جراحة القلب، لديه مستشفى لا تهمه الماديات ويحب مساعدة الفقراء والمحتاجين. الأم فريدة: 44 سنة، تحب زوجها وأولادها، مربياهم على حب الخير للغير، حنونة وطيبة.

ابنتهم الكبيرة أريج: 23 سنة، عيونها زرق زي البحر وبشرتها بيضة وخدودها حمر وشفايفها رقيقة ولونها كرز، بنت في غاية الجمال. أخوها مراد: 21 سنة، في كلية طب بشري، واد زي القمر وفرفوش. أخوها الثاني مازن: 19 سنة، في كلية هندسة أول سنة. أختها سارة: 12 سنة، في سادس ابتدائي، عسولة زي القمر. في شركة الرفاعي. وصل أدهم. السكرتيرة نهلة: صباح الخير. أدهم: صباح النور. مراد وصل؟ نهلة: لا، لسه. أدهم: أول ما ييجي ابعتيه.

نهلة: تمام يا فندم. أدهم: هات لي القهوة بتاعتي. نهلة: أي خدمة. أدهم: اتفضل. نروح لفلة فارس. أريج: سلام يا ماما، أنا اتأخرت. فريدة: سلام يا حبيبتي، ربنا يوفقك. أريج للسفير: يلا يا عمي محمود، أنا اتأخرت أوي. محمود: ماشي يا بنتي. نرجع لشركة الرفاعي. أدهم بيراجع ورق ومراد دخل من غير ما يخبط. أدهم: إيه يا عم، مفيش، بابا تخبط عليه؟ مراد: بعتلي، عاوز إيه؟ أدهم: الورق اللي أخدته بتاع الوفد الألماني خلص ولا لسه؟

مراد: سهرت عليه امبارح وخلصته، فاضل مراجعتك. أدهم: تمام، تجيبه إنت بنفسك. مراد: تمام، ماشي. مراد: إيه، لقيت مهندسة ولا لسه؟ أدهم: لا، لسه، في مقابلة بعد دقيقتين، الساعة 9. مراد: كل حاجة بالدقيقة، ربنا معاكي يا اللي هتاخدي قلبه. أدهم: اطلع بره بدل ما أكسرك. مراد: لا، أطيب أحسن، يلا سلام. أدهم فضل يضحك عليه. نهلة خبطت على الباب. أدهم: اتفضل. نهلة: المهندسين جاهزين. أدهم: دخلي واحدة واحدة. نهلة: ماشي يا فندم.

كل وحدة تدخل عند أدهم متكملش 10 ثواني وتطلع. أريج خايفة بس بتحاول تسيطر على نفسها. نهلة: أريج محمد. أريج: نعم. نهلة: اتفضلي. دخلت أريج. أدهم: هاتي الملف بتاعك. أريج: اتفضل. بعد شوية من الوقت. أدهم: تقدري تشتغلي معانا من دلوقتي. أريج: شكراً يا فندم على ثقتك. أدهم رن على نهلة. أدهم: تعالي. نهلة: نعم يا فندم. أدهم: تاخدي معاكي بشمهندسة تعرفيها نظامي في الشغل ومواعيدي. نهلة: تمام يا فندم. أدهم: اتفضلوا بالتوفيق.

نهلة وأريج: شكراً. وطلعوا. نهلة: كنت متأكدة إنك هتشتغلي معانا. أريج: ليه؟ نهلة: عشان إنتي باين عليكي من عائلة كويسة ومحترمة. ريم: نهلة. بتبص أريج ورا تلاقي ريم صديقتها بتجري عليها وتحضنها. أريج: وحشاني أوي يا ريم، بتعملي إيه هنا؟ ريم: إنتي اللي بتعملي إيه هنا؟ أنا في الشركة بتاعتنا وبشتغل هنا. أريج: يعني دي شركتكم؟ ريم: آه. أريج: وأنا أول يوم شغل ليا النهارده. أدهم: ريم، إيه الهيصة دي؟ كل واحد على شغله.

في مستشفى فارس لقلب. الممرضة: دكتور محمد، الأستاذ رائد مستني حضرتك هو وأدهم بيه. محمد: تمام، أنا جاي. راح الأوضة ورحب بيهم (لأن رائد الرفاعي متابع عند الدكتور محمد من زمان) محمد: اتفضل يا أستاذ رائد. كشف عليه. طلع الدكتور ورائد من غرفة الكشف. أدهم: في حاجة يا دكتور محمد؟ دكتور محمد:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...