في قصر الرفاعي العيلة كلها متجمعة على السفرة للفطار. أدهم: صباح الخير. الكل: صباح النور. زين: مركز مع ريم. أدهم: عارف لو مبصتش في طبقك هقوم أكسر راسك. زين بسرعة: أنا مش قادر أستحمل أكتر، أنا بالليل هطلبها من جدي وعمي. الجد: مالكم بتتكلموا في إيه؟ أدهم وزين: ولا حاجة يا جدي. رامي: بعد إذنك يا أبي. أنا نازل. وضع قُبلة على يد أبوه وأمه. كل واحد ذهب إلى عمله. نيجي بقى للعيلة الفرفوشة دي، عائلة فارس. الساعة سبعة ونص.
الأم: أريج، يلا قومي ي بت، قومي بقي. أريج سحبت الحاف على وشها ونامت. الأم طلعت راحت تجيب باقي الأكل من المطبخ. الأب: فين أريج يا أم مراد؟ الأم: أريج مش ناوي تصحى. الأب: عندها مقابلة عمل النهاردة الساعة 9، هي قالت كدا امبارح. مراد: أنا هروح أصحّيها بطريقتي. دخل مراد الأوضة يتسحب وحط مكعبات تلج لأريج في ظهرها. أريج: الحقوني، هموت يا ناس، هموت. مراد طلع يضحك وهيموت من الضحك. الأب: مش هتكبروا خالص. مراد: أبداً يا حج.
أريج: صباح الخير يا بابا. الأب: صباح النور يا روح بابا. الأم: من لقى أحبابه نسي أصحابه. الأب: إنتي الروح يا فري. وقبّل جبهتها. الأولاد الأربعة: في صوت واحد: إحنا هنا يا بوب. الأب: قوموا يا ولاد الكلب من هنا. مازن ومراد: إحنا خارجين للكلية يا بابا، سلام. سلموا على أبوهم وأمهم وخرجوا. الأب: يلا يا سارة أوصلك. سارة: ماشي يا بابا. سارة: سلام يا ماما، سلام يا جوجو. الأب: يلا، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأم وأريج: وعليكم السلام ورحمة الله. في رعاية الله. أريج: يا لهوي، الساعة 8، يا دوبك أقدر ألبس. طلعت تجري. الأم: هههههههههههه، هتفضلي طفلة مهما تكبري بروحك الحلوة. عائلة فارس عائلة طيبة من الطبقة المرتفعة. تتكون من ست أشخاص. الأب محمد فارس: 48 سنة، من كبار أطباء جراحة القلب، لديه مستشفى لا تهمه الماديات ويحب مساعدة الفقراء والمحتاجين. الأم فريدة: 44 سنة، تحب زوجها وأولادها، مربياهم على حب الخير للغير، حنونة وطيبة.
ابنتهم الكبيرة أريج: 23 سنة، عيونها زرق زي البحر وبشرتها بيضة وخدودها حمر وشفايفها رقيقة ولونها كرز، بنت في غاية الجمال. أخوها مراد: 21 سنة، في كلية طب بشري، واد زي القمر وفرفوش. أخوها الثاني مازن: 19 سنة، في كلية هندسة أول سنة. أختها سارة: 12 سنة، في سادس ابتدائي، عسولة زي القمر. في شركة الرفاعي. وصل أدهم. السكرتيرة نهلة: صباح الخير. أدهم: صباح النور. مراد وصل؟ نهلة: لا، لسه. أدهم: أول ما ييجي ابعتيه.
نهلة: تمام يا فندم. أدهم: هات لي القهوة بتاعتي. نهلة: أي خدمة. أدهم: اتفضل. نروح لفلة فارس. أريج: سلام يا ماما، أنا اتأخرت. فريدة: سلام يا حبيبتي، ربنا يوفقك. أريج للسفير: يلا يا عمي محمود، أنا اتأخرت أوي. محمود: ماشي يا بنتي. نرجع لشركة الرفاعي. أدهم بيراجع ورق ومراد دخل من غير ما يخبط. أدهم: إيه يا عم، مفيش، بابا تخبط عليه؟ مراد: بعتلي، عاوز إيه؟ أدهم: الورق اللي أخدته بتاع الوفد الألماني خلص ولا لسه؟
مراد: سهرت عليه امبارح وخلصته، فاضل مراجعتك. أدهم: تمام، تجيبه إنت بنفسك. مراد: تمام، ماشي. مراد: إيه، لقيت مهندسة ولا لسه؟ أدهم: لا، لسه، في مقابلة بعد دقيقتين، الساعة 9. مراد: كل حاجة بالدقيقة، ربنا معاكي يا اللي هتاخدي قلبه. أدهم: اطلع بره بدل ما أكسرك. مراد: لا، أطيب أحسن، يلا سلام. أدهم فضل يضحك عليه. نهلة خبطت على الباب. أدهم: اتفضل. نهلة: المهندسين جاهزين. أدهم: دخلي واحدة واحدة. نهلة: ماشي يا فندم.
كل وحدة تدخل عند أدهم متكملش 10 ثواني وتطلع. أريج خايفة بس بتحاول تسيطر على نفسها. نهلة: أريج محمد. أريج: نعم. نهلة: اتفضلي. دخلت أريج. أدهم: هاتي الملف بتاعك. أريج: اتفضل. بعد شوية من الوقت. أدهم: تقدري تشتغلي معانا من دلوقتي. أريج: شكراً يا فندم على ثقتك. أدهم رن على نهلة. أدهم: تعالي. نهلة: نعم يا فندم. أدهم: تاخدي معاكي بشمهندسة تعرفيها نظامي في الشغل ومواعيدي. نهلة: تمام يا فندم. أدهم: اتفضلوا بالتوفيق.
نهلة وأريج: شكراً. وطلعوا. نهلة: كنت متأكدة إنك هتشتغلي معانا. أريج: ليه؟ نهلة: عشان إنتي باين عليكي من عائلة كويسة ومحترمة. ريم: نهلة. بتبص أريج ورا تلاقي ريم صديقتها بتجري عليها وتحضنها. أريج: وحشاني أوي يا ريم، بتعملي إيه هنا؟ ريم: إنتي اللي بتعملي إيه هنا؟ أنا في الشركة بتاعتنا وبشتغل هنا. أريج: يعني دي شركتكم؟ ريم: آه. أريج: وأنا أول يوم شغل ليا النهارده. أدهم: ريم، إيه الهيصة دي؟ كل واحد على شغله.
في مستشفى فارس لقلب. الممرضة: دكتور محمد، الأستاذ رائد مستني حضرتك هو وأدهم بيه. محمد: تمام، أنا جاي. راح الأوضة ورحب بيهم (لأن رائد الرفاعي متابع عند الدكتور محمد من زمان) محمد: اتفضل يا أستاذ رائد. كشف عليه. طلع الدكتور ورائد من غرفة الكشف. أدهم: في حاجة يا دكتور محمد؟ دكتور محمد:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!