الفصل 5 | من 13 فصل

رواية أدهم الرفاعي الفصل الخامس 5 - بقلم رزان احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,360
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

أريج: هو هييجي امتى يا جدو؟ الحج رائد: هييجي بالليل على الساعة 7. أريج: ماشي يا جدو، لما ييجي نشوف. أريج: أنا هصلي استخارة والراجل بتاع ربنا هيكون. الحج رائد: ونعم بالله يا حبيبتي. الحج رائد اتصل على أدهم وقالوا على المعاد. قصر الرفاعي الحجة رتيبة: فين جدك يا أدهم؟ أدهم: جدي عند عمي محمد. الحجة رتيبة: بيعمل إيه ده؟ إحنا لسه كنا امبارح. أدهم: علشان يخطب لي أريج. الحجة رتيبة: أنت قولت إيه؟ أدهم: راح يخطب لي أريج.

رامي من وراه: وآخيراً! مبارك يا قلب أبوك. أدهم: الله يبارك فيك، هنروح بالليل إن شاء الله الساعة 7. رامي: إن شاء الله. رضوى بدأت تزغرت: لولولولولولولولولولولولويييييييييييح. حضنت أدهم ومكانتش عايزة تسيبه. والكل بدأ يبارك لـ أدهم. في الليل راحوا كل العيلة وكانوا العيلتين قاعدين في الصالون. دخلت أريج بالعصير وقدمت للكل. قعدت بجانب باباها. الحج رائد: انتو كلكم عارفين إن إحنا جايين نخطب أريج لـ أدهم.

محمد: أنا موافق، بس رأي العروسة. رائد: إيه رأيك يا أريج؟ أريج: إذا كان بابا موافق، فأنا موافقة. الحج رائد: على خيرت الله. الحج رائد: يبقى كتب الكتاب يوم الخميس مع ريم وزين. محمد: بس لسه بدري شوية. الحج رائد: ولا بدري ولا حاجة، والفرح الخميس البعده. محمد: بس كدا بدري أوي. الحج رائد: ولا بدري ولا حاجة، كل حاجة جاهزة والفلة بتاعتهم جاهزة. محمد: تمام. الحج رائد: روحي يا أريج، أنت وأدهم اتمشوا في الجنينة شوية.

طلعوا أريج وأدهم. أريج: أدهم، ليه أنا؟ أدهم: علشان في حاجة بتجذبني ليكي. حبيتك إزاي متسأليش. وحكالها الكلام اللي دار بينه وبين جده. أريج في نفسها: فرحانة أوي. أدهم: إيه الـ آه؟ أريج: يعني أعمل إيه؟ أدهم: قولي إنتي حاسة بيه. أريج: أنا لسه عرفاك من يومين، بس اللي أنا عرفاه إني بحب شخصيتك. أدهم: كلميني على اللي بتحبيه.

أريج: أنا بحب اللون الأسود والبنفسجي وبينك. وبحب الشوكولاتة أوي بأنواعها. والأنواع المفضلة عندي الشوكولاتة بابلي وكبري وجلجسي ونوتيلا. وبحب المكرونة بالبشاميل ورق العنب والبيتزا. وبحب جميع الحاجات الحار نار. ومش بحب جميع أنواع الألبان. وبحب ألعب سباحة وكره السلة ورياضة. وبحب لبس الحجاب. وبخاف من الضلمة ومن القطط والكلاب جداً والفران على العموم جميع الحيوانات والحشرات. أريج، دي نبذة عني. وأنت بقى؟

أدهم: أنا بحب اللون الأسود والأزرق والرصاصي والأبيض. وبحب الفراخ المشوية ورق العنب. ولما بتعصب مش بشوف قدامي خالص. ومش بحب العناد. ومش بحب حد يدخل في حاجة ملكي. وأي حاجة تحصل بينا محدش يعرف بيها وإحنا نحلها لوحدنا. وتيجي وتحكي لي لو اتعصبت منك في حاجة غصب عني. أريج: إحنا متفقين جداً إن محدش يدخل في مشاكلنا أو يعرف بيها. أدهم: كدا تمام. أدهم: إيه رأيك نجيب فستان الخطوبة والشبكة بكرة؟ أريج: بكرة؟

أنا هشتغل على التصاميم. أدهم حضنها: ابقي اعمليهم بعدين، وأنا هساعدك. أريج: تمام. دخلوا الفلة. وزين ومهند وزياد حبوا يغيظوهم. زين: إيه يا جوجو؟ وشك منور. هو إيه اللي حصل بره يخليكي منورة كدا؟ أدهم: أنت مالك ومالها؟ شكلك حابب تروح المستشفى. مهند: إيه يا أدهم؟ اتأخرت بره؟ هو الجو بره حلو وأنا معرفش؟ أدهم: طول ما الجو بعيد عنك حلو. مراد: تعالي يا أدهم أحكيلك على بلاويها. أريج: بابا، خلي مراد يسكت أحسن.

مازن: لا، أنا اللي هحكي. سارة: عارف لو مسكت منك ليه، لأقوم أشبشب لك وأنت عارف. محمد: تعالي يا جوجو.

مراد بدأ يحكي: أريج كانت بتقول إن اللي هتتجوزها هيخليه يعيش طول عمره مرعوب منها، لأن أريج بييجي عليها وقت بتبقى زي الأشباح. تلبس كلها أسود وتحط ميك اب وخلاص. وتخلي تحت عينها كله أسود علشان بتبقى حاطة نقاب. وإيدها ورجليها لونها أحمر زي الدم. وتطفي النور بتاع الفلة هي وسارة. وأول ما نرجع أنا ومازن، يطلعوا لنا يكلبشوا فينا وإحنا نتخض من مناظرهم ونبدأ نصرخ. كل الموجودين بدأوا يضحكوا إلا أريج.

أريج بدأت تعيط وطلعت فوق ومحدش أخد باله إلا أدهم. أدهم: عمي بعد إذنك، أنا هطلع أشوفها. محمد: اتفضل يا ابني. مراد لـ نفسه: علشان زعلها في يوم زي كدا. عند أريج كانت بتعيط بصوت عالي وشها أحمر جداً. أدهم خبط. أريج مش بترد، بتعيط بس. أدهم دخل. أول ما دخل اتصدم. كانت نايمة على بطنها وشعرها طويل أوي وأسود. أدهم قرب عليها: أريج. هي سمعت صوته، مسحت وشها وأخذت الحجاب. لسه هتحطه. أدهم قرب عليها: عايز أشوفه.

أريج: بعد كتب الكتاب. ولمت شعرها وحطت الحجاب. أدهم حط إيده على وشها ومسح دموعها: مفيش حد يستاهل دمعة منك. وحرم أدهم الرفاعي محدش يقدر يزعلها. هي تزعل أي حد براحتها، لاكن هي تزعل لأ. أريج: مغرور. أدهم: قد دي. أريج: أه، ما أنا هبقى حرم أدهم الرفاعي. أدهم أخد شفايفها في قبلة طويلة أوي ومليانة حب. وهو فرح إن أريج كانت بتبادله القبلة. وبعد كده هو سابها علشان تاخد نفسها. أدهم: تعالي ننزل أحسن. ما عملت حاجة نفسي أعملها.

هي كانت مكسوفة وقامت وماشت معاه. أدهم: متتكسفيش. وأخدها في حضنه وقال: يلا ننزل. أريج: يلا. أدهم: على فكرة، الكلام اللي قاله مراد ومازن، أنا عايز أشوفه. أريج رفعت نفسها علشان توسوسه: أنت حبيبي♥️ يعني تشوف كل حاجة حلوة علشان أنت حبيبي قلبي. أدهم: إيه رأيك نجيب المأذون دلوقتي؟ أريج: لسه خمس أيام. ونزلوا هما الاتنين من فوق مبسوطين. زين: إيه يا جوجو؟ أدهم كان بيعمل إيه فوق؟ اتأخر. أدهم: اسمها يا بشمهندسة أريج.

زين: مش هتبقى مرات أخويا؟ الدلعها براحتي. أدهم ماشي ناحيته. زين: أنا معرفهاش أصلاً ولا هكلمها. وبدأ يجري ويزعق: الحقوني! أريج بدأت تضحك وكل الموجودين. أريج: خلاص يا أدهم علشان خاطري. أدهم سابهم. مراد: أه يا مسيتر أنت. أريج مردتش عليه. راح مراد قرب عليها حضنها. أريج: ابعد عني، مش عايزكم. مراد باسها على خدها: أنا آسف يا جوجو. ومازن كذلك الأمر. أريج: خلاص، أنا عفو. تو عنكم. أدهم: ابعدوا عنها أحسن ما أجي أقصر روسكم.

مراد حب يغيظ أدهم راح حضن أريج وباسها في خدها: أختي حبيبتي. أدهم قام جابه من قفاهم. مراد: أنا آسف. أدهم: تزعلها؟ تقرب منها؟ هقعدك باقي حياتك في المستشفى مش قادر تتحرك. أريج: الحقيني. أريج: أحسن. مراد: مش هاجي جنبها تاني ولا هعرفها تاني. أدهم سابه. لما نشوف. وكل واحد مشي على بيته، وبكرة هيجيبوا الشبكة وفستان كتب الكتاب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...