سالي: اه مستر أدهم، ماسك إدارة الشركة اللي أنا بشتغل فيها. اريج: يعني إنتي بتشتغلي في شركة الرفاعي اللي أنا بشتغل فيها؟ أدهم: لا، هي بتشتغل في الفرع التاني. اريج: اه، ما علينا. اريج: سالي، أدهم خطيبي. سالي: اتشرفت. أدهم: أنا ماشي، متسهريش كتير علشان متتعبيش. اريج: ماشي، سلام. اريج: تعالي نطلع. طلعوا فوق. سالي: أول مرة أشوف أدهم بيخاف على حد، دا عصبي جدا. اريج: هو قالي إنه عصبي، بس أنا بحبه أوي.
سالي: وهو باين عليه بيحبك. بدأوا يتكلموا وكلام يجيب كلام لحد ما الساعة بقت 12. اريج: أنا لازم أمشي علشان ماما متقلقش أكتر. اريج: إيه رأيك أكلمها وباتي معايا؟ سالي: مش هتوافق. اريج: سيبها عليا. سالي: لما نشوف. اريج: ألو. رجاء: الو. اريج: إزيك يا طنط؟ أنا اريج. رجاء: كويسة الحمد لله، إزيك يا بنتي؟ عاملة إيه؟ اريج: كويسة الحمد لله، بخير يا طنط. رجاء: مبارك يا بنتي. اريج: الله يبارك في حضرتك يا طنط.
اريج: عاوزة سالي تبات معايا. الوقت اتأخر، مش هقدر أسيبها تمشي لوحدها دلوقتي. رجاء: ماشي يا بنتي، علشان أنا عندي ثقة فيكم. اريج: شكرا يا طنط، سلام. رجاء: سلام. اريج قفلت مع أم سالي وفضلت هي وسالي سهرانين. في الصبح في قصر الرفاعي. على السفرة. الحج رائد: كده جبتوا كل حاجة؟ ريم: اه. رضوي: بس لسه مجبوش الهدوم. الحج رائد: ليه طيب؟ كنتوا جبتوا الهدوم بالمرة. ريم: اريج قالت خليها بعد كتب الكتاب، وهي كانت مرهقة شوية امبارح.
الحج رائد: تمام. ... لولولولولولولولولولولولويييييييييي. ... وآخيراً هفرح بالغوالي. ريم: عمتي. (وجريت عليها حضنتها) عائشة: حبيبة عمتها. وسلمت على أبوها وأمها وإخواتها وعلى العيلة كلها. عائشة: تعالي يا شهد، سلمي على جدك وباقي العيلة إنتي وآسر. آسر: إزيك يا جدو؟ عامل إيه؟ الحج رائد: كويس الحمد لله يا حبيبي. وسلم على كل العيلة. شهد (بتتظاهر بالحب) : إزيك يا جدو. أدهم وزين عارفين إنها بتتظاهر.
وخلصوا سلام وقاعدين في الصالون. الحج رائد: أمال فين جوزك يا بنتي؟ عائشة: شريف عنده شغل، هييجي قبل كتب الكتاب إن شاء الله. أدهم: أنا همشي علشان عندي شغل. زين: وأنا كمان. آسر: أنا هاجي معاك يا أدهم. أدهم: انهارده ارتاح من السفر، وبكرا هاخدك معايا. آسر عنده 13 سنة، واد فوفوش وعسل وطيب وعكس أخته. شهد 21 سنة، وحقودة وعايزة تتجوز أدهم علشان أملاكه. ولبسها بيكشف أكتر ما بيستر. ومش بتحب حد في العيلة. وفي تالتة آداب إنجليزي.
كل واحد ذهب لعمله. في فلة فارس. محمد: سالي ما شيت ليه؟ اريج: علشان عندها شغل. محمد: إنتي هتروحي شغلك دلوقتي؟ اريج: ايوه. محمد: باين عليكي تعبانة ومش نايمة كويس. اريج: هروح شغلي وبعدين ارجع أنام. محمد: إنت أخر يوم بكرة في الإمتحانات. مازن: اه. محمد: مراد قاعد كام يوم؟ مراد: أنا لسه قاعدلي يومين بكرة، ويوم الأحد المقبل إن شاء الله. محمد: كدا تمام علشان كتب الكتاب بعد بكرة. اريج: أنا همشي على شغلي.
سارة: وأنا هاجي معاكي. فريدة: مش هينفع يا ماما. اريج: إن شاء الله لما أرجع من الشغل هنام شوية، وبعدين هسهر معاكوا. سارة: ماشي. اريج باست أبوها وأمها وإخواتها وماشت. وصلت الشركة بعد أدهم. أدهم سأل عليها ملقهاش، قلق عليها وقال للسكرتيرة أول ما تيجي ابعتيهالي. نهلة: أدهم بيه سأل عليكي، وقلتله لسه مجتيش، وكان متعصب. اريج: تمام، أروح أشوفه بقي. اريج خبطت. أدهم أذن بدخول. أدهم: اتأخرتي ليه؟ اريج: 10 دقايق، هم التأخير.
أدهم: تلفونك قفلاه ليه؟ اريج: القاه فصل. أدهم قام وقرب عليها أوي. أدهم: كنت خايف تكوني تعبانة. (وبص في عيونها) أدهم: إنتي عنيدة ليه؟ اريج: أنا عندت امتى؟ أدهم: أنا مش قولت تنامي بدري ومتسهريش؟ (وأخد شفايفها في قبلة طويلة أوي) وهي بتحاول تبعد. سيبها علشان تاخد نفسها. اريج: ادهم، كده مينفعش، دي تاني مرة كدا، حرام. أدهم: متزعليش، أنا آسف. (ومسح دموعها) أدهم: حبيبتي، متزعليش خلاص.
اريج راحت المكتب بتاعها، لقيت زين جايب لها ملف. زين: الملف ده عايزه انهارده. (وبدأ يشرح لها) اريج: تمام، هخلصه. زين: بعد ما تخلصيه، ابعتيه لأدهم بنفسك، وهو هيشوف لو في تعديلات. اريج: تمام، هشوفه. اريج بدأت تشتغل على الملف اللي جابهولها زين. وخلصته. اريج: ااه، اخيراً خلصته. وبدأت تشتغل على التصاميم في هدوء تام وسرحانه. أدهم دخل وفضل يتابعها في صمت. اريج (بتكلم نفسها) : أنا كده خلصت. اريج: كدا، برافو عليا.
أدهم: ما شاء الله، تصاميم تبهر. اريج (بخضة) : بسم الله الرحمن الرحيم. أدهم: مالك؟ شفتي عفريت؟ اريج: إنت دخلت امتى؟ أدهم: من ساعة ما بدأتي في التصاميم. اريج: أنا بحب اشتغل وأنا سرحانة في خيالي، علشان كده بيطلع إبداعي فيهم. أدهم: حلو. اريج: إنت جاي ليه؟ أدهم: وحشتيني، قولت أجي أشوفك. اريج: اه، تمام. الملف ده جابه زين، وأنا خلصته. أدهم: أحسن إنه جابه ليكي. اريج: ليه؟ أدهم: بعدين هقولك، علشان في جواسيس.
اريج: إيه الأكياس دي؟ أدهم: دول بتوعك، أنا جبتهملك طقم ألماس كنت موصي عليه، وتليفون بشريحة بتاعته، ودبل اتكتب عليهم أسامينا. اريج: بس كدا كتير، إنت جبتلي طقم امبارح ومعايا فون. أدهم: مفيش حاجة كتير عليكي. أدهم: يلا، شوفي فيهم علشان ننزل نتغدا. اريج: أنا مقولتش لبابا. أدهم: أنا كلمته وأخدت الإذن منه. اريج: تمام. اريج بتشوف الهدايا: واو، رائع، شكرا يا أدهم. أدهم: أول مرة أعرف اسمي حلو. اريج: إيه؟ ذوقك يجنن.
أدهم: يلا علشان هنتغدا مع بعض، وزين وريم معانا. اريج: تمام. نزلو، ركبوا العربية. وزين أخد في عربيته ريم. في المطعم. أدهم: هتاكلي إيه؟ اريج: مكرونة بالبشاميل وفراخ مشوية. أدهم: سلطة وفراخ مشوية. زين: لحمة ورز وكفتة وكباب. ريم: لحمة ورز وكفتة وكباب وبانيه. بدأوا يتكلموا عقبال ما الأكل ييجي. أدهم: بكرة تيجي تشوفي الڤلة. اريج: لا، مش هشوفها غير يوم فرحنا، أنا واثقة في ذوقك. أدهم: براحتك. زين: ادهم، شوف أختك. أدهم: مالها؟
زين: عاوزة تشتغل بعد الجواز. أدهم: إيه؟ تشتغل؟ لا طبعاً، وأنا ضد كدا. اريج اتصدمت. ريم: أنا مش موافقة وعايزة اشتغل وأكبر اسمي. أدهم: زين، الحمد لله حالته كويسة جدا، وهو أولى بيكي من الشغل. هيبقي عليكي مسؤولية زوج وبعدين هيبقي أولاد. أنا مش بمانع إنه المرأة متشتغلش أو يبقى ليها كيان، بس إذا كان زوجها حالته كويسة، فهو أولى بيها وبأولادها. ريم: أيوا، إنتوا متفقين عليا. زين وأدهم: أبداً. ريم: قنعتوني.
ريم: اريج، إنتي ساكتة ليه؟ اريج: أنا كنت معاكي، بس بعد ما سمعت رأي أدهم اقتنعت وبقيت معاه. أدهم: حبيبة قلب أدهم. الأكل جاه، وأكلوا وماشوا. أدهم راح يوصل اريج. اريج: تصبح على خير. أدهم: وإنتي من أهلي. ودخلت. إخوتها بدأو يغيّصوا عليها، وورتهم الهدايا وعجبوا أمها وأبوها. فريدة: ربنا يتمم فرحتكم. وكل واحد ذهب إلى الأوضة بتاعته ينام. يوم ورا يوم، وجاء يوم كتب الكتاب. وفي قصر الرفاعي، بدأوا التجهيزات.
عند البنات، جات البنت من بيوتي سنتر. وطلعت فوق، بدأوا يلبسوا ويحطوا ميك اب. في فلة فارس، كانت بنت البيوتي سنتر جات. وبدأوا في التجهيزات. وأريج كان معاها بنات عمها وبنت عمتها. وخالتها مقدروش يجوا عندهم ظروف، هييجوا بعدين. في قصر الرفاعي، المأذون جاه. ورامي نازل هو وريم في إيده. بدأ المأذون في كتب الكتاب. بارك الله لكما، وجمع بينكم في خير. الكل بدأ يضرب الزغاريت. وماشوا، راحوا عند الريج.
رجالة العريس كانت قاعدة مع الحريم، لأنها كانت قط وبشعرها. والمأذون بري بيكتب. أول ما سمع... وبارك الله لكم، وجمع بينكما في خير. بدأوا يزغرطوا. وأخد محمد الورق تمضي عليه. اريج أمضت. وبدأوا الزغاريت. وأدهم كان جايب لها باقة ورد. ودخل عندها، أخدها في حضنه وباسها على جبهتها: مبارك يا روح قلبي. اريج: الله يبارك فيك يا حبيبي. وكانت شغالة أغنية تامر حسني، وكانت اريج بتغني مع الأغنية: عشان وشفناه اليوم اللي اشتقناله
وحضني قصاد الناس يا حبيبي ومالنا بقينا لبعض خلاص زادو العشاق اتنين اكتب اساميهم... (كملوا انتو بقي) أغنية فرحة كبيرة بتجمعنا. وأغاني كتير. وراحوا هم وزين وريم يعملوا سيشن. واليوم خلص، والكل كان فرحان. معقولة الفرحة هدوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!