الفصل 1 | من 12 فصل

رواية ادهم و ملك الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر ا

المشاهدات
20
كلمة
832
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

ملك لبسه هدوم المدرسة ومنزلة شوية شعر على وشها ونازلة تجري من على السلم. "استني عندك.. بتجري كده ليه؟ لسه ما لفتش وشها عن أدهم. "عشان الحق الباص يا أبيه." لفي وشك. لفت ملك وشها ونزلت راسها الأرض. قام أدهم من مكانه وراح رفع وشها وبص فيه. "إيه اللي حطاه على شفايفك ده؟ "دي.. دي زبدة كاكاو مش روج." "امسحي الزفت ده وتاني مرة ميتحطش، فاهمة؟ انتفضت ملك وهي واقفة وطلعت منديل ومسحته. "امشي؟ "يلا روحي مدرستك ومتتأخريش."

"حاضر." جريت ملك من قدامه وراحت المدرسة. "لارا، هي دي البنت اللي طالعة المركز الأول؟ "أيوه هي." "طب شوفي هخلي المدرسة كلها تضحك عليها إزاي." زينة خلت ملك داخلة المدرسة وكعبلتها، فوقعت على وشها والكل قعد يضحك عليها. ملك قامت من على الأرض ونفضت هدومها. "إنتي قاصدة تكعبليني، أنا شوفتك وإنتي بتحطي رجلك." "ولو قاصدة، هتعملي إيه يعني؟ "هتشوفي." راحت ملك ضربتها وزقتها وفضلوا يتخانقوا ويشتموا في بعض. جت لارا جريت جابت ولد.

"الحقني يا أحمد، البنت دي ضربتني وبتعيط باصطناع." راح أحمد ضرب ملك بالقلم. الأمن مسكهم الاتنين وطلعوا للمدير. ملك بتعيط بانهيار. "والله يا فندم هي اللي بدأت وهو ضربني." "اخرسي يا كدابة.. إنت كويس يا حبيبي؟ وإنتي يا زينة بتمثلي الألم والعياط.. مش قادرة، دي ضربتني وشدتني من شعري." "إنتي كدابة، إنتي اللي كعبلتيني وهو.. وهو ضربني بالقلم." "إنتي مفصولة من المدرسة لمدة شهرين، ومتدخليش المدرسة غير بولي الأمر.. اطلعي برا."

خرجت ملك منهارة من العياط. رجعت البيت. دخلت وهي بتعيط جامد، قابلتها سعاد. "مالك يا ملك؟ فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ أهدي." انهارت ملك في حضنها وهي بتعيط. "أنا انفصلت من المدرسة." "بتقولي إيه؟ ليه كده؟ حصل إيه؟ حكتلها كل اللي حصل وهي بتشهق من العياط. خدتها في حضنها. "طيب اطلعي إنتي أوضتك، وأنا هتكلم مع أدهم بيه." طلعت ملك غيرت هدومها وفضلت تعيط ومنزلتش خالص تحت. لما أدهم رجع، سعاد حكتله على كل حاجة.

"طب لو سمحتي يا سعاد، نادليلي ملك." ملك نزلت وكانت لابسة برمودا قصيرة وقميص زيتي نص، ومنزلة نص شعرها على وشها مكان الألم. "نعم يا أبيه." "اللي حكته سعاد ده بجد ولا إنتي اللي بدأت؟ انهارت ملك من العياط. "والله أبداً يا أبيه، هي اللي كعبلتني والولد ضربني والمدير مرضيش يسمع مني وفصلني." مسحلها أدهم دموعها بإيده وقالها. "متعيطيش، أنا هاجي معاكي بكرة وهاخدلك حقك. منزلة شعرك كده ليه؟ "إيه؟ لا عادي."

رفع أدهم شعرها لقي أثر الألم وبقى أزرق ووشها ورم. غضب أدهم واتعصب جامد. "ابن الـ... ورحمة أبويا لربيه.. بكرة جهزي نفسك عادي، أنا هاجي معاكي المدرسة." "حاضر يا أبيه." "متعيطيش بقى واطلعي ارتاحي وخلي سعاد تعملك كمادات على وشك."

تاني يوم ملك جهزت نفسها ونزلت، كان أدهم مستنيها. ركبت معاه العربية ووصلها. دخل بالعربية ساحة المدرسة. أول ما دخلوا، شاورتله على الولد اللي ضربها من بعيد. وقف أدهم العربية قدامه بالظبط، وسط كلام من بين الطلاب كلهم إزاي عربية تدخل لحد الساحة، ده ممنوع. "انزلي يا ملك." فتحت ملك الباب ونزلت، وقفت قدام الولد. "إنتي مش مفصولة يا بنت، إيه اللي جابك ولا عايزة تنضربي تاني؟ فتح أدهم الباب ولف له. "إنت بقى اللي ضربت ملك؟

بص الولد لأدهم، لقي شاب 25 سنة جسمه ممشوق وعضلاته بارزة. اترعب. من ملامح وشه أدهم عرف إنه هو. رزعه قلم وقعه الأرض، وطي جابه وفضل يزقه لحد أوضة المدير، ورزع الباب برجله، فتحه وزق الولد، رماه على الأرض. وقع تحت رجل المدير وهو مصدوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...