الفصل 40 | من 41 فصل

رواية ادهم وملك الفصل الأربعون 40 - بقلم الكاتبة كيان

المشاهدات
20
كلمة
721
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

إلياس: كله تمام كدا يا ست الكل. صباح: آه تمام يا حبيبي، ربنا يفرحك زي ما فرحتني. إلياس: متنسيش تدعيلي بس. صباح: هو أنا أقدر. حمزة: يلا بس عشان العربية اللي هتروحي فيها على وصول. صباح: طيب إيه مش هتودعني؟ حمزة قرب وحضنها: تروحي وترجعي بالسلامة. صباح: شكراً عشان كنت سبب في إني أزور الكعبة، أنا عارفة إنك دفعت معظم التكليف. حمزة ابتسم: طول عمرك لماحة، ادعيلي. صباح: ربنا يجعلها من نصيبك يا ابني. إلياس: أنا هنزل الشنط.

نيلي حضنتها: هتوحشيني أوي يا ماما. صباح: خدي بالك من نفسك يا حبيبتي، خد بالك منها يا مدام ملك. ملك: في عينينا والله. تحت في الشارع بعد ما صباح مشيت. إلياس: خلاص بقى مش هنفضل في الشارع. ملك قربت من نيلي وخدتها في حضنه: ليه الدموع دي كلها يا حبيبتي، هي هترجع بعد كام يوم. نيلي بدموع: أنا متعودتش تسبني. ملك: تعالي بس، دا أنا عاملة نصية بسبوسة هتعجبكم أوي. آدم قرب ومشي جنبها: قلبك كبير يا حبيبتي، يسع من الحبايب ألف. ***

أسيل: يا ماما ونبي خلي بابا يوافق، نفسي أرقص للواد. أسماء: يخربيتك، إيه اللي بتقوليه دا. أسيل: يعني أكدب عليكي يا ماما. أسماء: بس ما تقلهوش في وشي. أسيل: يووه، شكلي مش هرقصله. الباب اتفتح ودخل مازن: ترقصي لمين. أسيل: هاا، أنا قلت أرقص. مازن: طيب يلا عشان نكلم رحيم أخوكي. تحت. سليم: طيب أنا أفهم، إيه اللي يمنع إني أتجوزها، والله هموت عليها يا بابا. آنس: أبوها رافض. سليم: رفض ليه، هو أنا فيا حاجة تعيبني.

آنس: أهو مزاجه كدا، ممكن يدي أي حد إلا انت. سليم: طيب والله لأخطفه. آنس: خلاص، أنا هبقى أزن على عمك مازن شوية. *** في شقة آدم. حمزة بهمس: بطل بص للبنت، مش عارف تحط اللقمة في بقك. إلياس: بس يا حمزة، أنا على آخر أمي، عمالة تحضن فيها، مش كنت أنا أوله، أنا أحضنها، يا ريتني اتجوزها. حمزة: الصراحة معاك حق، بس متبصلهاش كدا برضو، سيب البت تاكل. آدم ميل عليهم: بتقولوا إيه.

حمزة رجع ياكل بهدوء: إن شاء الله، أنا قررت إن هتتم جوازي من مليكة لما ترجع طنط صباح. إلياس بلهفة: وأنا هطلب نيلي للجواز. نيلي كحت جامد. آدم: إيه، ما تهدوا على نفسيكم، مليكة لما تخلص آخر سنة ليها لو هي وافقة أصلاً. حمزة بص بحدة: لا موافقة، متقلش. آدم: طيب ونيلي لسه صغيرة. إلياس: عندها 18 سنة، وأنا هخليها تكمل في بيتي. آدم اتنهد: والله كلم أمها لما ترجع. حمزة: يلا يا إلياس، زيدان مستنينا تحت على القهوة. *** تحت.

زيدان: يعني إيه، خلاص قررتوا. حمزة: أنا آخر كلام عندي، عشان أنا جبت آخري. إلياس: وأنا كمان، هعرف أقنعها إزاي، وهيبقى الفرح معاكم. حمزة: وانت يا سليم. سليم: عمي ناشف راسه. حمزة: متشلش هم، أنا هخليه يوافق. *** مليكة فتحت عينيها على حركة رقيه على خدها. حمزة: نمتي. مليكة بعدت بتوتر ورجعت شعرها لورا: انت جيت امتى. حمزة: لسه داخل، والصراحة مليش مزاج أطلع الشقة... كمل ببراءة... أصلي ببرد وعايز حضن دافي أنا فيه وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...