الفصل 11 | من 41 فصل

رواية ادهم وملك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة كيان

المشاهدات
22
كلمة
641
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

آدهم بضيق وقعد على طرف السرير ولع سجارة. ملك شدت الغطا عليها. "آسفة." آدهم قرب منها ومسك وشها بين إيديه. "في إيه يا ملك؟ مالك مش على بعضك؟ ملك نزلت وشها. "أنا خايفة منك." آدهم. "أنا!! أنا يا ملك، دا أنا حتى عمري ما أذيتك." ملك بدموع. "مش بإيدي والله." آدهم ميل، باسها برقة. خدها في حضنه. "تعالى ننام." ملك دفنت نفسها جوه حضنه وهو كمل سيجارته وسرحان. *** في شقة تانية. أبتسم لما فتحت الباب. "إزيك يا بطة؟ بعدت وهو دخل.

"الحمد لله." مازن. "أما فين ماما ومرات عمي؟ فاطمة. "راحوا يعزوا أم فوزي." مازن. "طيب فيه أكل ولا أنزل أجيب؟ فاطمة. "لأ، فيه. غير هدومك وأنا هسخنه." مازن دخل الأوضة وقلع التيشيرت بتاعه قدام المراية. أتأمل الوشم الجديد على صدره. "بِت يا بطة." فاطمة. "أيوه." دخلت الأوضة بتاعته. نزلت وشها بخجل لما لقيته قالع. "إيه رأيك؟ غيرت الوشم." فاطمة من الكسوف مكنتش قادرة تبص عليه. مازن ضحك وقرب منها. رفع وشها اللي منزلاه.

"إيه رأيك؟ فاطمة لما رفع وشها، جت عينها في عينه. ولحظة سرحت. نزلت عيونها على صدره اللي كله عضلات. "بطة." مازن بص لها وهي منزلة وشها. بشرتها الصافية، رموشه الطويلة، شفايفها اللي كلها نعومة. للحظة استغل إنها مركزة في الاسم. ميل، باسها على خدها. فاطمة أول ما حست بشعيرات دقنه على بشرتها، بعدت بسرعة. "أنا... أنا هروح أشوفهم اتأخروا ليه." وطلعت تجري. دخلت أمها وخلتها. أم فاطمة. "مالك بتجري ليه؟ فاطمة بتوتر. "مفيش."

أم مازن. "مازن جه؟ فاطمة. "أيوه من شوية." أم فاطمة بضيق. "مش أنا قوللك لما ييجي تروحي على شقتنا؟ أم مازن. "في إيه يا جميلة؟ دا ابن عمها. روحي يا فاطمة حضري الأكل." *** تاني يوم. آدهم طالع من الحمام لابس بنطلون وبينشف شعره. رما الفوطة على السرير. آدهم بلهفة. "ملك، في إيه؟ ملك بدموع. "أنا مكنش قصدي والله. وأنا بنفض الملاية تلفونك وقع اتكسر." آدهم ضحك ضحكته اللي تجنن. ورفع وشها اللي منزلاه.

"طيب مش عيب نبقى في السن دا ونكذب؟ ملك. "هااا." آدهم حرك إيده على وشها. "لو قولتيلي متكلمش بنات، مكنتش هكلم. على فكرة هما اللي بيرموا نفسهم عليا. والصراحة أنا مابقولش لواحدة لأ." ملك. "يعني مش هتكلم تاني؟ آدهم باسها. "لو دا مضايقك مش هكلم. نرجع بقى لموضوعنا والتلفون اللي كسرتيه؟ ملك رجعت لورا بخوف وآدهم رفع حاجبه وتقدم منها. ملك. "آآآه." قلتلها ملك لما خبطت في الحيطة وراها.

آدهم ميل عليها ودفن وشه في رقبتها. وتكلم بحنية. "خايفة من إيه يا ملك؟ هتنبسطي والله وهكون حنين." ملك غمضت عنيها. "آ... دهم." آدهم بعد. بياخد نفسه. وكل تركيزه على شفايفها. في ثانية كانت شفايفها الناعمة بين شفايفه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...