الفصل 11 | من 11 فصل

رواية ادهم وملك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم احمد ابو زيد

المشاهدات
30
كلمة
1,089
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

جري ادهم على اللمة ودخل بين الناس. لقى ملك مرمية على الأرض وغرقانة في دمها. وقع ادهم جنب ملك وقعد يهز فيها ويعيط. "ملك ردي عليا، متسبنيش يا ملك. أنا بحبك، متسبينيش." الإسعاف وصلت. شال ادهم ملك بسرعة وركبها العربية وفضل يهز فيها ودموعه نازلة. أول ما وصلوا، الدكاترة أخدوها ودخلوا على العمليات. "لو سمحت اخرج." "أبوس إيدك يا دكتور خليني، عاوز أطمن عليها." "اخرج يا أستاذ، مش هينفع كده." وطرده برا الأوضة.

فضلت ملك في العمليات ست ساعات متواصلة. الدكاترة والممرضين بيجروا وحالة الطوارئ عامة في المستشفى. وادهم منهار من العياط وهيموت على ملك. فجأة خرج دكتور من الأوضة. ادهم جري عليه. "طمني يا دكتور، ملك عاملة إيه؟ ممكن أشوفها أرجوك." "الحمد لله، عدت مرحلة الخطر. مش ممكن تشوفها دلوقتي، هي في غيبوبة وهتقعد فترة فيها. إحنا بنعمل أقصى جهد، ادعيلها أنت. بعد إذنك." ساب الدكتور ادهم ومشي. وقف ادهم قدام الباب ودموعه نازلة.

"يارب، يارب رجعهالي يارب." بعد يومين، ممنوع حد يدخل الأوضة وملك تحت الأجهزة فاقدة الوعي. ادهم مش بينام ومش بياكل. الإرهاق والتعب وضحوا على وشه ومش راضي يتحرك من قدام الأوضة إلا لما يشوف ملك. "أبوس إيدك يا دكتور، هشوفها وهخرج على طول، أرجوك." "تقدر تشوفها بس بشرط، متعملش أي إزعاج للمريضة." دخل ادهم لملك وقعد جمبها ودموعه نزلت.

"أنا آسف يا ملك، آسف على كل اللي عملته. ظلمتك ومستنتش أسمعك، قسيت عليكي كتير وهنتك. أنا آسف بس متسيبنيش يا ملك. أنا معرفتش الحب غير معاكي. هجبلك حقك يا ملك من اللي عمل فيكي كده. قومي يلا يا حبيبتي، أنا معاكي. قومي يا ملك بقى، أبوس إيدك. أنا ضعيف أوي من غيرك، قومي." "لو سمحت يا أستاذ، اخرج. كده بتأذي المريضة." خرج ادهم وقعد برا. فات أسبوعين وملك في غيبوبة ومفيش تحسن.

ادهم دقنه كبرت والهالات السوداء أكلت عينه ولبسه متبهدل وخس. "طمني يا دكتور، مفيش تحسن." "التحاليل والمتابعة بتقول إنها المفروض كانت تفوق خلال يومين. هي اللي رافضة الواقع وتهرب منه في الغيبوبة. ادعيلها وإحنا بنعمل اللي علينا." يوم تاني عدى على ملك، بس اليوم ده غير. ملك بدأت تستعيد وعيها براحة. فتحت عينيها لقت نفسها في أوضة وجمبها أجهزة. غمضت وافتكرت كل حاجة لحد ما العربية خبطتها. قررت ملك تختفي من حياة ادهم للأبد.

شالت ملك الأجهزة والسلوك من إيدها وعدلت هدومها ولبست زي الممرضة وخرجت ومشيت على طول. ادهم كان في الكافتيريا وطلع من سلم معاكس ومشافش ملك. نزلت ملك بسرعة واختفت من حياة ادهم. طلع ادهم فتح الأوضة براحة ودخل لقي الأوضة فاضية. "ملك! ملك!! الممرضة دخلت بسرعة. "فين ملك؟ راحت فين؟ "مش عارفين حضرتك. كانت هنا." "أنا هوديكوا في داهية." سابه ادهم وجري. دور في المستشفى كلها مش لاقيها.

خرج بسرعة ركب عربيته وفضل يلف في الشوارع وراح لعمرو مش لاقيها. عدى يومين ادهم بيدور عليها وبرضو مش لاقيها. راح المدرسة المدير قاله سحبت الملف وسافرت. أخد فروع المدرسة كلها وسافر لها. مواصلش ادهم لحاجة. مر سنة ونص وادهم حياته كلها بقت شبه بعضها ومش بيفكر غير في ملك. بيدور عليها في كل مكان. "يلا يا بنتي، المدير هينفخنا." "أنا زهقت يا مي والله، شيء. هعمل مشكلة معاه."

"آه يا أختي، اعملي مشكلة عشان يكرشونا ومنعرفش ناكل. خلينا نخلص من الترم ده بقى." ملك سافرت فرنسا وقدمت هناك. اشتغلت في كافيه مع واحدة مصرية مقيمة في فرنسا وكانت بتصرف على نفسها ودراستها ومع ذلك كانت بترتب على المدرسة. ملك دايماً كانت بتفكر في ادهم بس قررت تدوس على قلبها. ومقدرتش. حبها له مسيطر عليها. "ياترى لسه بيدور عليا؟ زمانه نسيني." "واقفة عندك كده ليه؟ يلا قدمي المشاريب. تربيزة سبعة." "حاضر يا فندم."

ادهم كان بيخلص صفقة في فرنسا. في نفس المطعم اللي ملك بتشتغل فيه. وهو قاعد بيبص لمح واحدة شبهها. نزل عينه. توكة ملك وقعت منها. نزلت تجيبها اختفت. رفعها بسرعة ملقاش حد. "وبعدين بقى؟ ركز، مش معقول تكون هنا." ملك وهي بتقدم المشروبات الكاس وقع منها اتكسر. المدير خرج وفضل يزعقلها. ادهم انتبه للبنت ووقف مكانه وبرق. "ملك!! .. دي ملك." جري ادهم وضرب المدير ومسك إيد ملك وطلع برا. ركبها عربيته ومشي. ملك ساكتة ومش بتتكلم.

وقف ادهم العربية. "ليه سبتيني ومشيتي يا ملك؟ أنا بموت من غيرك." بتبصله وبتعيط. "انت ظلمتني كتير ومصدقتنيش." "هش... ولا كلمة. تتجوزيني يا ملك؟ مسحت ملك دموعها وبصتله. أخدها في حضنه وطلع سلسلة ملك من جيبه ولبسهالها. قلب السلسلة من على ضهرها لقاها منقوش عليها اسم ادهم. "بحبك يا ملك." "بحبك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...