الفصل 8 | من 11 فصل

رواية ادهم وملك الفصل الثامن 8 - بقلم احمد ابو زيد

المشاهدات
30
كلمة
1,515
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

تاني يوم ملك نازلة من على السلم براحة، بتبص وخايفة تقابل أدهم في وشها. كانت بتبص ناحية السفرة، وهو جاي من وراها مش شايفاه. "بتدوري على مين؟ اتخضت ملك واتكعبلت، وهووووب كانت هتقع من على السلم. أدهم بسرعة مسكها من إيديها ولحقها قبل ما تقع. فضل أدهم ماسك إيدها شوية، وهي ثابتة مكانها. هو مركز في عينيها وفجأة انتبه لنفسه، سابها من إيده. وقعت على الأرض من غير قصد. "آه لي كده يا بيّه؟

يعني تلحقني من على السلم وتوقعني على الأرض، لا كتر خيرك بجد." نزل أدهم جنبها. "انتي كويسة؟ غصب عني معلش، قومي معلش." وبيمد إيده ليها. بتبص على إيده وهي لسه قاعدة في الأرض. "لاااا شكراً، أنا هقوم أهو. عاوز توقعني تاني؟ ابتسم أدهم. "كنتي بتبصي على مين؟ "هااا إيه؟ لا ولا حاجة. أنا هروح المدرسة." بتبص في الساعة. "يا خبر! أنا اتأخرت جداً، مش هلحق الباص." "طبعاً لازم تتأخري، مش نايمة نص الليل ياهانم."

"آسفة يا بيّه، أنا ماشية." وجريت عشان تلحق الباص. بعد شوية رجعت ملك. "بيّه؟ لف أدهم ضهره. "في إيه يا ملك، ممشيتيش لي؟ "الباص مشي." "طب استني هاجي أوصلك بعربيتي." ركب أدهم العربية هو وملك، وطول الطريق بيبصلها بطرف عينه. وهي بتلعب في الموبايل وبتبص من الشباك، ومبسوط أوي بيها. بيكلم نفسه. "وبعدين معاك يا أدهم، هتفضل كده كتير؟ "وإنتي ياملك، إيه حكاية الولد ده؟ ياترى لسه بتحبيه؟ "بيّه! يا بييييه! "ها؟ إيه يا ملك؟

"عدينا الشارع، يسطا المدرسة عدت." "يسطا... طب ابقي شوفي مين هيوصلك لما يفوتك الباص." رجع أدهم بالعربية ونزل ملك عند المدرسة ومشي راح الشركة. عمرو شاف ملك وهي نازلة من العربية وابتسم. "إيه يا لوكا، السنارة غمّزت ولا إيه؟ "بس يا فقر، مفيش حاجة حصلت." "طب يلا على الفصل ونتكلم في الفسحة." عدى اليوم عادي جداً ما بين كلام شمس مع ملك، وهزار أمير مع ملك، وغيره أدهم على ملك. "يعني انتي هتمشي بكرة يا أمير؟

"أيوة يا ملك، لازم أرجع. هناك شغلي وعشان حبيبتي. متقلقيش، هطمن عليكي طول الوقت بالتليفون. بس خدي بالك إنتي من أدهم، ده عريس لقيته وبيحبك." "أعمل إيه يعني يا أمير؟ أروح أقوله بحبك؟ دخل أدهم وسمع آخر كلمة من الكلام واتسمر مكانه. "أمير بيبدأ بحرف الألف، يرقي هو اللي بتحبه ملك. بطل غباء يا أدهم، وهي كانت تعرفه منين؟ أمال مين؟ "وليه قالت كده لأمير؟ "أدهم، إنت جيت إمتى؟ "لسه جاي حالاً." "طيب أنا هطلع أجهز شنطتي بقي."

طلع أمير يجهز شنطته، وأدهم وقف قدام ملك، وحط إيده في جيبه وبصلها وسكت. "إيه يا بيّه، بتبصلي كده لي؟ "بتحبي أمير يا ملك؟ "هو حضرتك سمعت إيه؟ "سمعتك، بحبك." "سمعت حاجة تانية؟ "لا." اتوترت ملك جامد. "أصل... أصل أمير كان بيحكيلي عن حبيبته اللي في فرنسا وإنه بيحبها ومستني إنها تقوله بحبك." "بجد؟ "آه، آه بجد." بص أدهم لملك بشك. "طب يلا اطلعي نامي، الوقت اتأخر." "لا يا بيّه، أنا هسهر شوية، بكرة إجازة." "لا نامي وارتاحي."

"عشان خاطري، عشان خاطري." "ماشي، بس مطوليش." فضلت ملك تسمع التليفزيون لحد ما نامت مكانها. أدهم كان نازل شافها نايمة. راح وقف جنبها، لقاها متقرفصة زي الأطفال وشكلها عسول خالص وهي نايمة. قرب منها وهزها. "ملك!! يا ملك." "إممم، إيه يا ماما؟ سيبيني شوية." "ماما مين؟ بيحط إيده على وشها لقاها سخنة جامد. شالها وجرى طلعها أوضتها. الكل كان نايم ومش عارف يعمل إيه.

راح جاب قماشة وماية وقعد يعملها كمادات لحد ما الحرارة نزلت، ونام على الكرسي جنبها. صحت ملك الصبح لقت نفسها في السرير والقماشة على وشها وأدهم نايم على الكرسي. قامت وقفت جنبه وبصتله وقالت: "يارب! إيه الحنية والطيبة دي؟ يبان إنه شرير بس من جوه نايتي. بس أعمل إيه؟ والله بحبه. ياترى نايم من إمتى كده؟ أدهم كان صاحي وسامع كل حاجة. فتح عينه فجأة وبصلها وهي مديرة. "هو مين ده اللي نايتي؟ "إيه؟ هو حضرتك صاحي؟

لا ده أنا بقول داده هتعملي نايتي. حضرتك نايم كده لي؟ "عشان إنتي كنتي تعبانة، ونمتي تحت. طلعتك وعملتلك كمادات." "يا حبيبي يا بيّه، إنت طيب أوي." "حبيبك بجد يا ملك؟ قال الكلمة وكان نفسه في جواب، بس بسرعة قال: "أمال بقى اللي بتحبيه يبقى إيه؟ لا لا، أنا ماخدش مكان حد." "ما حضرتك مش هتاخد مكان حد." كانت لسه هتقوله إنه حبيبها بس سكتت وسمعت صوت أمير وهو نازل الشنط. "يا خبر! أمير هيمشي من غير ما أسلم عليه."

"غار أدهم جامد، بس اتحكم في نفسه." "احم، طب هروح أغير عشان أسلم عليه وأمشي." "ماشي يا بيّه." غيروا بسرعة والكل كان بيسلم على أمير وهو ماشي. أمير راح لملك وسلم عليها وفضل ماسك إيدها شوية، وطرف عينه على أدهم وبيغيظ فيه. "أنا جبتلك حاجة، خلي واحدة معاكي وواحدة معايا." طلع أمير من جيبه إسورتين جلد. لبس واحدة لملك ولبس واحدة. أول ما أمير مسك إيد ملك، أدهم اتغاظ أوي. ومد إيده سلم على أمير وبـ "يـ" غط على صوابعه وبرقله.

"ابقى زورنا تاني يا أمير، وخد بالك من نفسك." أمير كان بيضحك وبيتألم. بيضحك لأنه عارف إن أدهم بيحب ملك، وبيتألم لأن أدهم ضغط جامد على صوابعه. مشي أمير. عدى يومين ومافيش جديد. صحت ملك على صوت دوشة وهيصة. "يلا يا ملوكتي قومي يلا! "إيه يا شمس؟ "سيبيني أنام." وبتشد الغطا. "قومي يابنت وشدت الغطا من عليها. ياترى النهارده إيه؟ "النهاردة الخميس، عادي." "النهاردة عيد ميلادك يابنت، قومي." "عيد ميلادي؟ بجد؟ أنا نسيت خالص."

"قومي، إحنا عاملين هيصة تحت، قوميييي! قامت ملك وبتتنطط على السرير، وهوووب وقعت على الأرض. فضلت شمس تضحك عليها. "قومي يلا البسي وانزلي." سابت شمس ملك ونزلت. قامت ملك غيرت ولبست فستان أسود فيه حزام فضي وسابت شعرها، وكانت حلوة أوي. نزلت ملك وهي نازلة، أدهم كان بيبصلها ومبسوط أوي. جريت شمس عليها ورشت عليها زينة وحضنتها. "كل سنة وإنتي طيبة يا ملوكتي." "وإنتي طيبة ياحبيبتي." الكل قدملها هدايا إلا أدهم. واستغربت وزعلت.

لاحظ أدهم كده، بس كان مجهز لها مفاجأة. "أنا بقى هديتي فسحة، هفسحك وتروحي المكان اللي إنتي عاوزاه." فرحت ملك أوي. وخلصوا عيد الميلاد ومشيت مع أدهم. أخدها أدهم وفسحها، وداها مطعم وراحوا ع البحر، وفضلوا يضحكوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...