الفصل 32 | من 34 فصل

رواية ادخلتني الى قلبها الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
16
كلمة
516
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

بعد وقت فون آدم بيرن. ريهام: إيه ده؟ رقم مين ده؟ بترد من على فون آدم. ريماس: (بدلع) الو يا آدم يا حبيبي. ريهام: (بصدمة) حبيبي؟ ريماس: إيه ده؟ انتِ مين إن شاء الله؟ ريهام: (بتدخل البلكونة) أنا مراته يا عسل، وعارفة لو اتصلتي بجوزي تاني هطين عيشتك، فاهمة؟ ريماس: (بدلع) أنا مليش دعوة يا روحي، جوزي هو اللي مدلوق عليا. ريهام بتقفل في وشها وبتعمل للرقم بتاعها بلوك. وفضلت صاحية طول الليل علشان لما آدم يصحا تعرف الحقيقة.

في أنهار يوم جديد. ريهام نامت على الكرسي. آدم: إيه ده يا ريهام؟ ريهام! ريهام: (بزعل) نعم يا آدم؟ آدم: إيه اللي منيمك هنا؟ ريهام: آدم، أنت مخبي عليا حاجة؟ آدم: لا طبعًا يا حبيبتي، ليه؟ هو حصل حاجة؟ ريهام: (في سرها) حتى لو فيه عمرك ما هتقول حاجة زي دي. (بصوت عالي) لا مفيش. بيعدي أسبوع وآدم بيتحسن وبينزل شغله. مريم: هنعمل إيه يا ريهام؟ لازم أكشف النهارده. ريهام: عادي يا حبيبتي، هروح معاكي.

مريم: المشكلة مش هنا، المشكلة هقول لهيثم إيه؟ ريهام: بصي يا مريم، هو المفروض تقولي لهيثم، هو جوزك ولازم يعرف حاجة زي دي. مريم: لو قولتلُه يا ريهام، مش هيركز في شغل ولا في أي حاجة. بصي، بعد ما الصفقة بتاعتهم تتم بنجاح، هقوله. ريهام: خلاص براحتك، كلميه وقولي له إننا هنروح السوق. وأنا هقول لآدم كدا. مريم: ماشي. هيثم: الو؟ مريم: إيه يا مريم يا حبيبتي؟

مريم: بقولك يا حبيبي، أنا هروح السوق أنا وريهام، وهاخد الولاد مع الدادة. هيثم: ماشي يا مريم، بس خلي بالك من نفسك. مريم: حاضر. ريهام: ألو يا آدم. آدم: (قلب آدم) ريهام: (بزهق) أنا قولت أعرفك إني هروح السوق مع مريم. (وبتقفل على طول) ريهام: مش عارفة لحد إمتى يا آدم هفضل أخبي عليك إني عرفت إنك بتحب واحدة غيري. آدم: الو؟ ريهام؟ الو؟ مصطفى: في إيه؟ آدم: ريهام بقالها أسبوع طريقتها متغيره معايا.

مصطفى: عادي يا عم، هرمونات، استنى، كانت كدا بردو. ريهام: يلا يا مريم. مريم بتركب هي وريهام وبيروحوا المستشفى. ريهام: استني يا مريم لما أشوف دورك إمتى. مريم: ماشي، يا رب استر. ريهام: لو سمحتي يا دكتورة، فاضل قد إيه على ميعاد مريم؟ الدكتورة: فاضل كشفين بس. ريهام: ماشي، شكراً. وبيعدي وقت. ريهام: يلا يا مريم، دورك جه. الدكتورة: لو سمحتي، لازم تستني بره. ريهام: ليه يعني؟ عايزة أطمن عليها. الدكتورة: أنا آسفة، بس دي قوانين.

ريهام: أوف، ماشي. بعد وقت مريم بتخرج. ريهام: إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: هايل جدًا، هي بتتحسن، بس لازم تفضل في أحسن حال. أنا كتبت لها على شوية أدوية، لازم تجيبهم، هما غالين شوية، بس معلش علشان تتحسن بسرعة. ريهام: ماشي، شكراً. ريهام بيجيلها تليفون. ريهام: الو؟ ريهام: مين؟ الشخص: لو عايزة تعرفي جوزك بيخونك ولا لأ، تعالي على المكان اللي بعته لك. (وبيقفل) ريهام: مين؟ مين؟ مريم: في حاجة يا ريهام؟

ريهام: معلش يا مريم، روحي أنتِ. (وبتمشي على طول تاكسي وبتتركب) وبتوصل المكان. ريهام: إيه يا ربي المكان الغريب ده؟ (وبتحط إيدها على بطنها) مش تخاف يا حبيبي؟ (وبتطلع الدور التالت) ريهام: (بصدمة) بتشوف آدم وهو قاعد مع بنت. آدم: (بصدمة) إيه اللي جابك هنا يا ريهام؟ ريهام: (انصدمت) يا خاين! (وبتنزلق جري وهي نازلة عربية بتخبطها) ريهام...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...