الفصل 26 | من 34 فصل

رواية ادخلتني الى قلبها الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
18
كلمة
2,079
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

ريهام بصدمة: مريم وكريم! كريم بضحكة: أه مالك اتستغربتي ليه كدا؟ ريهام بدموع: دا أنا يا مريم شوفتك بعيني وأنتِ حبساني في الظلام وقت تكريم آدم. وكدبت عيني، قولت استحالة تعملي كدا. قولت أكيد واحدة شبهك. وقفلت الموضوع في الآخر، تتفقي مع واحد زي ده؟ رد سجون! مريم بزعل على اللي حصل بسببها وأنها أذت ريهام. كريم: لا لا يا حبيبتي، أنا مش رد سجون. آدم حبيب القلب؟ هه، اللي عمل كدا أنا بحبك يا ريهام، صدقي بقى!

ريهام: ينعل أبو ده حب يا شيخ، اللي يخليك تخطف واحدة حامل! كريم: حامل؟ أه، منا عارف. أنا بس علشان راجل هخرج أشتري لكِ أكل. غير كدا كنت سبتك، بس علشان أنا بحبك. خليكي معاها يا مريم. مريم: بس كدا، من عينيا. كريم بيمسكها. ريهام: حرام عليكي يا مريم، بتعملي كل ده ليه؟ آدم خلاص والله مش بيحبك، ده خلاص هيبقى أب يا مريم. صدقي هتخسري أهلك وكل اللي بيحبوكي بسبب آدم. في ميت ألف راجل ربنا هيكرمك بواحد أحسن من آدم.

مريم بتوطي على ريهام. ريهام بخوف: بتعملي إيه؟ مريم: بفكك يلا يا ريهام، شوفي مستقبلك. كلامك كله صح. أنا الحب كان مالي عيني و مخليني أحاول أقتلك، خالتي واقتلك، بس كل ده عشان حبي. ريهام بتفك نفسها معاها. ريهام: أبدا من جديد يا مريم. تعالي اخرجى معايا وسيبى كريم. مريم: لا يا ريهام، أنا غلطت ولازم أتحاسب. بس قبل ما أتحاسب أعمل حاجة عدلة في دنيتي الأول. وبتتصل بآدم. آدم: ألو؟ مريم: عايزة إيه يا زفت؟ آدم: إيه؟

مريم: أدم، أنا قولت أقولك إن ريهام مع كريم. وأنا هبعتلك المكان، تعال خرجها بسرعة لأن المكان كله رجالة. آدم بقلق: إيه؟ إزاي؟ وبيجري من الشركة. آدم: مين اللي خطفها؟ وحياة ابني اللي لسه مجاش لو ريهام حصلها حاجة، لا هقتلكم بإيدي، كلكم! مريم: أنا هعمل اللي أقدر عليه. وبتقفل. آدم بيركب العربية بسرعة. هيثم صاحب آدم في الشركة: مالك يا آدم؟ في إيه؟ وبيركب قدامه بسرعة. آدم: ريهام يا هيثم، كريم خطفها. هيثم: مش هو كان اتسجن؟

آدم بقلق: شكل حد هربه يا هيثم. أبوه يعمل أي حاجة. هيثم: اهدى يا آدم، مفيش حد بيمشي بالسرعة دي. عند ريهام. مريم: استني يا ريهام، أشوف في حد واقف ورا الباب ده ولا لا. ريهام بتمشي ورا مريم براحتها. مريم بصوت واطي: تعالي، تعالي بسرعة. في واحد واقف. ريهام بتعب: أنا مش قادرة آخد نفسي خلاص. وبتقعد مكانها. مريم: مش وقته. وبتحاول تقوّمها، بتلاقي كريم في وشها. ريهام بخوف وبترجع لورا وهي واقعة على الأرض: كريم!

مريم: أهدي يا كريم، متتهورش. كريم: بتهربيها يا حيوانة؟ ريهام: أبوس إيدك يا كريم، سيبنا في حالنا. مريم: يا كريم، خلاص. آدم مش ليا وريهام مش ليك، افهم بقى! كريم: والله يا روح أمك، هتموتي دلوقتي، لا وبيطلع مسدس. ريهام بعياط شديد: لا لا! مريم بتجري عليها بتحضنها: متخافيش يا ريهام، أنا كدا كدا هموت. هموت لأن أنا عملت حاجات وحشة كتير. أنا هدافع عنك بروحي. كريم: يعني بقيتِ طيبة دلوقتي؟ كان من الأول يا ختي.

مريم: عايز تعمل حاجة؟ اعملي. أنا أنا غلطانة إني من الأول اتفقت مع واحد شيطان زيك. كريم بضحكة: بيضرب نار في السقف عشان يخوفها. ريهام بتخط أيدها على بطنها: أه، بطني. مريم بعياط: ونبي يا كريم، حرام عليك. وبتقوم تجري عليه عشان تاخد المسدس، بيضرب نار وبتيجي في بطن مريم. ريهام بعياط: لا لا، أه أه، نفسي. آدم بيدخل بسرعة وبيكسر باب المخزن. مش بيلاقي غير مريم على الأرض. هيثم: يا لهوي يا آدم، دي حد قاتلها.

آدم بيجري عليها: ريهام فين يا مريم؟ مريم وهي بتتكلم بصعوبة: ك ك ك كريم أخدها ومشي من هنا. هيثم بيشيلها: امشي يا آدم، روح لمراتك، وأنا هلحق مريم. مريم: خ خ خلاص، أنا هموت. هيثم: متقوليش كدا يا مريم. وبيدخلها في العربية. آدم بيركب العربية وبيسوق وراه كريم. كريم: هو عرف المكان إزاي؟ ابن الكلب ده. ريهام وهي مش قادرة تتكلم: والله ما هيرحمك. كريم: هنشوف.

آدم بيقفل قدام كريم بالعربية وبيلف يمين وشمال بالعربية لحد ما بيتخبط في حيطة. ريهام: أه ه ه ه. كريم بيفتح باب العربية وبيطلع مسدس وبيحطه قدام آدم. آدم: والله هتخوفني؟ سيب ريهام يا كريم. ريهام بعياط: يا آدم، الحقني. كريم: لا، أنا بحبها، هي ليا أنا وبس. آدم من كتر الغيظ بيجري عليه وبيفضل يضرب فيه. كريم بيحاول يحرك المسدس ناحية آدم عشان يقتله، بس الشرطة بتيجي وبتاخد كريم. كريم: أنت مفكرها خلصت كدا؟ لا، أنا مش هسيبها لك.

آدم بيروح عند ريهام. ريهام بعياط: مش قادرة آخد نفسي يا آدم، مش قادرة. وبتعمل. آدم بيعيط وبيخدها في حضنه: لا يا ريهام، فوقي. وبعد وقت آدم بياخد ريهام المستشفى. والدكتورة بتكشف عليها. آدم بقلق: نالها يا دكتورة؟ الدكتورة: هي كويسة، عندها انهيار عصبي، لازم مش تتعرض لأي حاجة تخليها تزعل. آدم: ممكن أدخلها؟ الدكتورة: اتفضل، بس يا ريت متقلش عليها. آدم: دي مراتي، أنتِ هتوصيني على مراتي. وبيدخل لريهام.

آدم بيقعد جنبها وبيحط إيده على شعرها. ريهام بقلق: ابني كويس يا آدم؟ آدم: أه يا حبيبتي كويس، وأنتِ كويسة الحمد لله. ريهام: مريم يا مريم، عاملة إيه؟ آدم: هي السبب في كل ده، وبتسألي عليه؟ ريهام: يا آدم، هي اللي خليتك تعرف مكاني، وهي باين في عينيها يا آدم الندم. آدم: لا، دي كدابة. عملت كدا وأنا زي الغبي صدقتها. أنا حرمت، مش مصدق. ريهام: يا آدم، بس... آدم بيقاطعها: أنتِ تعبانة دلوقتي، ترتاحي، وأنا شوية وجاي.

هيثم: إيه يا دكتور؟ مريم عاملة إيه؟ الدكتور: الحمد لله، العملية نجحت، الأول بسبب ربنا، وبعدها بسببك لأنك أنت تبرعت بالدم في آخر الوقت. هيثم: أقدر أدخل وأشوفها؟ الدكتور: إحنا نقلناها أوضة عادية، تقدر تدخل، بس مش تتأخر عندها. هيثم: حاضر. وبيدخل. هيثم بيقعد ويتكلم بصوت واطي: أنا حبيبتك يا مريم، من أول يوم حياتي في الشركة، بس أنتِ ولا مرة كلمتني حلو. بيفتكر... فلاش باك. مريم كانت داخلة الشركة.

هيثم: صباح الخير يا آنسة مريم. مريم: فين آدم؟ هيثم: أنت بتكلمني كدا ليه؟ على فكرة أنا ليا زي آدم في الشركة دي، مش خدام عندك. مريم بتمشي وتسيبه. هيثم: هفضل أحاول يا مريم لحد ما تحبيني. مريم جايه تمشي. هيثم: تعالي أوصلك يا مريم. مريم: أنا زهقت، عايز إيه؟ أوصلك؟ معايا الشوفير بتاعي. هيثم: امم، أنا آسف. وبيمشي ويسبها. ومن وقتها وهو بعيد عنها خالص. نرجع تاني. مريم بتحاول تفوق. هيثم: عاملة إيه؟ مريم: ريهام يا هيثم، فين؟

هيثم: كان أول مرة يسمع اسمه منها، كان قلبه طائر من الفرح. ريهام كويسة، وكريم اتسجن خلاص. مريم: معترفش ليه؟ هيثم: لا، اعترف، بس مفيش دليل. ومتقلقيش، قومي بس بالسلامة، نبقى نشوف الموضوع ده. العيلة كلها بتيجي المستشفى. لأن آدم بيكلمهم. عبير: بنتي كويسة يا آدم؟ آدم: أه يا ماما، متقلقيش. عصام: فين هي يا آدم؟ آدم: في الأوضة يا بابا. مريم وعبير بيدخلوا لها. مروة بتروح لهيثم: مريم فين؟ هيثم: هي كويسة يا طنط. مروة بتدخل لها.

هيثم: اهدي يا ماما. وبيدخل وراها. مروة بتضربها بالقلم. مريم: أه. هيثم: في إيه؟ نط، هي لسه عاملة عملية. مروة: استني أنت يا هيثم. مريم بعياط: يا ريتني كنت موت قبل ما تمشي إيدك عليا يا ماما. مروة بعياط: أنا مش دي اللي ربيتها إنها تعمل كدا وتبقى غبية كدا. مريم بعياط: عرفت غلطتي. مروة: عرفتي غلطتك بعد إيه ها؟ هيثم بصوت عالي: خلاص بقى، مينفعش كدا، هي لسه عاملة عملية. مريم: ماما، أنا أعرف أقوم بس وهسافر وبعد عنكم كلكم.

هيثم حس أن قلبه هيتكسر، فخرج علطول. مروة بعياط وبتعب بتقعد وبتضمها: يا بنتي، أنا مكنتش متوقعة منك كدا. عبير: ليه يا ريهام؟ مش قلتي لمامتك إنك حامل؟ مخبية ده كله ليه؟ مريم: أه، أموت وأعرف جايين نعرف صدفة وهي في الشهر التاني. آدم: خلاص يا جماعة، المهم إنكم عرفتوا. ريهام: معلشي يا ماما. تسنيم: يلا يا حبيبتي، قومي بالسلامة، خلاص النتيجة هتظهر بكرة. ريهام: ربنا يوفقك يا رب. عبير وعصام وباقي العيلة بيروحوا يطمنوا على مريم.

عبير: هي عاملة إيه يا مروة؟ مروة: هي كويسة، بس تعبت ف نامت. مروة: أنا بجد مش عارفة أقول إيه يا لمبة ولا لعبيبر ولا لعصام، أنا بجد مش عارفة هي بنتي إزاي تعمل كدا. عبير بزعل: خلاص يا مروة، لما تقوم لينا كلام تاني. عصام: لما تفوق نبقى نعرف هنتصرف ونعمل إيه. وبيكون. بعد ساعتين كلهم بيروحوا بيتهم، بس وهيثم ومريم ومروة بيبقوا في المستشفى. هيثم: روحي أنت يا ماما، أنت تعبانة.

مروة: لا يا حبيبي، يا بني، أنا اللي تعبتك معايا، جبتلي أكل وتعبتك. هيثم: ولا يهمك، دا أنت زي مامتي بالظبط. مروة: ربنا يحفظك يا بني. في بيت آدم. آدم: عاملة إيه دلوقتي يا ريهام؟ ريهام بنوم: الحمد لله، أنا هنام، تصبح على خير. آدم: وأنت من أهله يا قلبي. آدم بيدخل البلكونة وبيكلم يوسف. يوسف: ألو يا بني، ريهام عاملة إيه دلوقتي؟ آدم: الحمد لله، أنا مش قادر أبص في وشها، وأنا بقالي شهر بحاول أقولها، مش عارف.

يوسف: على إيه يا بني؟ آدم بزعل شديد: على إني اتجوزت ريهام في الأول عشان أغيط كريم، وعشان هو سرق مني الصفقة، فقلت أسرق منه حبيبته وأكشف مريم على حقيقتها. بس أنا فعلاً من أول يوم كان حبي ليها صادق، والله. ده أنا بقيت أعشقها بجد يا يوسف. ريهام بدموع: أنت بتقول إيه يا آدم؟ آسفة بجد على التأخير، بس كنت طول اليوم مش في البيت. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...