الفصل 7 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل السابع 7 - بقلم همس حسن

المشاهدات
20
كلمة
2,109
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

نزل بسرعة على تحت في مدخل القصر. أكثر من ١٠ أفراد واقفين يزعقوا ويهللوا: "فين رفعت الخشااااااب؟ رفعت داخل عليهم: "أيوة أيوة أنا رفعت، فيه إيه؟ واحد من الناس: "إحنا جايين ناخد حقنا ياعم رفعت، ولو انت مجيبتلناش حقنا هناخده بنفسنا." رفعت: "حق إيه؟

الناس: "إبراهيم حفيدك جه امبارح بالليل، مسك عيل قده في السن من عيالنا ضربه علقة موت كسر عضمه. ولما جينا نكلمه ونقوله جدك ميرضيهوش الكلام دا وهيعمل ويسوي فيك، قالنا جدي في البيت واللي ليه شورت ييجي ياخده. بنطلون.. وإحنا كرم مننا استنينا لطلعة النهار وجينا نشوف رأيك إيه ياحج." رفعت: "إبراهيم عمل كل دا امبارح؟ "لا طبعاً ميرضينيش الكلام دا." "سهيلة.. فين أخوكي؟ سهيلة: "إبراهيم راح الجامعة من الصبح وبكلمه تليفونه مقفول."

رفعت: "كمان.. راجع البيت امتى امبارح ياسهيلة؟ سهيلة: "هو يدوبك رجع ٦ الصبح، غير هدومه وطلع على الجامعة." رفعت: "لا إله إلا الله.. طيب ياجماعة حقكم عندي أنا المرة دي. هستأذنكم بس دلوقتي عشان فرح أخوه وبنت عمه النهاردة والدنيا مقلوبة زي مانتو شايفين، واول ما الفرح يخلص هجيبه وأجي لحد عندكوا." واحد من الناس: "طب واحنا نضمن منين إننا منمشيش من هنا ولا من شاف ولا من دري؟

رفعت: "عييييب ياحج مجاهد اللي بتقوله دا، الخشاب ميقولش كلمة وتنزل الأرض. وإذا كان على الواد اللي اتضرب أنا هبعت معاكو دلوقتي مدير أعمالي هيديكو كل مصاريف علاجه كمان." الناس: "ماشي ياحج، هنسيبك دلوقتي عشان فرح عيالك، بس لو مسمعناش إن إبراهيم دا اتربى هيبقالنا كلام تاني."

رفعت: "أنا اللي هيبقالي كلام تاني لو اللهجة دي استمرت أكتر من كدا يارجالة. راعوا إني مقدر وجودكم في بيتي ومحترمكم لحد دلوقتي رغم إن محدش يقدر يكلمني باللهجة دي." بدأوا الناس يخرجوا على برا واحدة واحدة. رفعت راح قعد على الكنبة. رفعت: "اتصلولي بالكلب اللي إسمه إبراهيم دا، جاي يعمل مصيبة في يوم زي دا عشان يبوظ فرح أخوه. دا انت ليلتك سوداااا معايا ياابراهيم الكلب." *** في الجامعة. إبراهيم قاعد في الكافيه.

إبراهيم بخبث: "وريني بقا هتتم الفرح ازاي ياآدم بيه." *** بعد نص ساعة. دخلت الميك اب ارتست لمليكة وبدأت تجهزها. في أوضة آدم. آدم قاعد على طرف سريره باصص قدامه. الباب خبط. آدم: "ادخل." إسلام صاحبه بيفتح الباب وداخل وفي إيده البدلة وشنط كتير.

إسلام: "دي ياسيدي البدلة اللي طلبتها.. ودي الجزمة، ودا القميص ودي البيبيونة. ودي بقا مني.. إزازة برفيوم من ماء الدهب لليوم المهم دا. أنا عارف إنه مش مقامك طبعاً بس أنا لو كان معايا وقت كنت هعمل أكتر من كدا بكتير، انت فاهم." آدم: "مقام إيه ياإسلام وهدايا إيه، هو انت شايفها جوازة عدلة أوي. الجوازة الجاية إن شاء الله أعمل اللي انت عايزه." إسلام: "جوازة جاية؟

😳😳 شششش الله يخربيتك انت بتقول إيه يوم فرحك 😂😂 اعقل ياآدم الله يباركلك ويلا عشان أساعدك في اللبس." آدم: "لا لا تساعدني إيه، انت أهم حاجة تنزل تتابع سليم وتتأكد إن ديكورات الفرح ماشية تمام وأنا هلبس على طول وأنزلكم." إسلام: "أشطة." *** خرج إسلام من الأوضة. آدم دخل أخد دوش وخرج بدأ يلبس. ومع كل قطعة بيلبسها بيفتكر حاجة من الماضي. وسط زوبعة الأفكار دي كلها. *من سنتين* آدم وإسلام ماشيين في الشارع.

إسلام: "طب وانت ناوي على إيه دلوقتي؟ آدم: "ناوي أروح البيت دلوقتي وأفاتح جدي في الموضوع." إسلام: "أيوة بس هي لسة في أولى جامعة، هتتجوزوا دلوقتي يعني ولا هتتخطبوا لحد ما هي تخلص؟ آدم: "هكلم جدي في الموضوع وهو ياخد رأيها وعلى حسب اللي هي تحبه أنا راضي، المهم توافق بس. ادعيلي ياإسلام." إسلام: "منا لاااازم ادعيلك طبعاً، دا انت قارفني بقالك سنين بست مليكة اللي بتحبها وخايف تضيع منك 😂😂👊"

آدم: "أصلك مش فاهم.. مليكة دي بالنسبالي مش مجرد بنت عمي اللي حبتها حب تقليدي زي أي شاب وبنت شايفها قدامه على طول. مليكة دي أنا مربيها على إيدي، كنت بشوفها بتكبر قدام عينيا واحدة واحدة وفي كل سن كنت بعيشه معاها كأنه سني أنا. لحد مابقت حبيبتي وبنتي وأمي وأختي وصحبتي وحلم حياتي توافق وتكون مراتي كمان."

إسلام: "وأنا متأكد إنها هتوافق عليك ياآدم.. مجرد ماتبص في عينيك وتشوف حبك ليها عمرها ما هتقدر ترفض. دي ممكن تحبك من حبك ليها بس." آدم: "يااارب ياإسلام.. عهد عليا قدام ربنا هي توافق بس وأنا هشيلها جوا عينيا ومش هيبقي ليها هدف غير إني أخليها أسعد واحدة في الدنيا وأعوضها عن حرمانها من أبوها واللي عمله فيها." رجع من الفلاش باك. اتنهد تنهيدة طويلة وهو بيزرر زراير القميص. مسك جاكت البدلة ولبسه.

اتحرك خطوتين ووقف قدام التسريحة بص لنفسه في المرايا. *آدم راجع على البيت مبسوط وابتسامته من الودن للودن.* *دخل على أوضة جده.. خبط ع الباب.* رفعت: "ادخل." آدم بيفتح الباب وداخل: "مساء الخير على أحسن جد في العالم 😍😍😍" رفعت بتركيز: "لا مدام فيها أحسن جد في العالم يبقي عايز تطلب حاجة.. اشجيني 🤔" آدم: "دايماً كدا كاشفني ياجدي 😂😂 أنا فعلاً عايزك في حاجة مهمة.. هي ممكن تبقي أهم حاجة في حياتي كمان." رفعت: "كمان؟

😳 لا دا أنا اتعدلك بقا كويس. ها قول ياحبيب جدك." آدم: "بص ياجدي بصراحة أنا... أحلام الشغالة داخلة عليهم: "رفعت بيه.. فيه واحد جاي من معمل التحاليل وعاوز يسلمك تحليل." رفعت: "تحليل مين دي؟ طيب دخليه." أحلام دخلت الراجل بتاع المعمل.. دخل سلم رفعت التحليل. رفعت بيفتح التحليل لقاه بإسم مليكة محمد الخشّاب.. حاول يركز عشان يفهم المكتوب. مفهمش غير كلمة positive. رفعت: "دا تحليل إيه يابني عشان مش فاهم معلش."

الراجل: "دا تحليل حمل يافندم." رفعت بيبرق: "معناه إيه الكلام دا؟ الراجل: "معناه إن مدام مليكة اللي مكتوب إسمها تبقى حامل يااستاذ رفعت." آدم قام وقف وبرق من صدمته. الورقة وقعت من إيد رفعت وعروق جسمه كلها نفرت: "يعني إيه الكلام دا!!! رجع آدم من الفلاش باك تاني. واقف زي ما هو قدام التسريحة وعينه مدمعة. مسح دموعه ومسك البرفيوم وبدأ يرش منه.

آدم: "كسرتي قلبي بمنتهى القسوة وحزنتيني عليه يامليكة.. وأنا حقي أعرف إزاي أرجعه لو بعد مليون سنة. والنهاردة هيبدأ الحساب 🔥🔥" *** الميك اب ارتست بتفنش لوك الميك اب لمليكة. باب الأوضة خبط. الميك اب ارتست: "ثوااااني بفنش اللوك وهفتح الباب عشان مش عايزة حد يوترني." مليكة: "طب بسرعة بس عشان نشوف مين اللي عالباب."

الميك اب ارتست: "أنا عمري ما شوفت عروسة مستعجلة كدا وعايزة تجري من تحت إيدي 🙄😹 عموماً أنا خلصت.. هقوم أشوف مين عالباب بقا." قامت الميك اب ارتست فتحت الباب. آدم واقف على الباب ولابس البدلة، مد عينه يبص على مليكة. الميك اب ارتست بتيجي يمين: "لا مانت مش هتشوفها بالسهولة دي بردو 😉" آدم: "ليه هي فزورة ولا إيه.. لو خلصتي انزلي خدي حسابك من تحت عشان عايز آخدها وأنزل." الميك اب ارتست استغربت شوية وبعدين نزلت.

آدم لف من وراها ودخل الأوضة. بص يمين شاف مليكة واقفة بالفستان الأبيض اللي منور وشها الملائكي بالميك اب الجميل اللي محليها أكتر. قرب خطوة فخطوة. آدم: "زي القمر كالعادة." مليكة: "هو انت عاوز تجنني؟ منين بتكرهني ومش طايق تبص في وشي، ومنين شوية تقولي زي القمر، شوية أخيرا هنتجوز، شوية تحميني عشان مروحش مع الحكومة. في إيه بالظبط؟ آدم: "قولتلك قبل كدا كل حاجة هتعرفيها في وقتها ياموكا."

مليكة: "تمام.. عن إذنك عشان أنزل للناس. المأذون قرب ييجي." مسك إيديها وقفها تاني. آدم: "هي مامتك بردو مقالتلكيش إن يوم فرحك كمان لازم تنزلي إيدك في إيد جوزك؟ مليكة: "قالتلي ياآدم." بص في عينيها لمدة دقيقة متواصلة من غير ما يربش. مسك إيديها وخرج بيها من الباب. والمفاجأة إن العيلة كلها كانت مستنياهم على الباب بما فيهم رفعت جدهم. ثرية أول ما شافتها عينيها دمعت وراحت حضنتها. ثرية: "زي القمر ياقلب ماما."

مليكة بتحضنها أكتر عشان تحس بالأمان. مسك آدم إيديها ونزلوا على السلم وكل المعازيم مترصصين يشوفوهم وهما نازلين. خرجوا على الجنينة واللي هي متشطبة زي قاعة الحفلات بالظبط. راحوا ناحية الترابيزة اللي قاعد عليها المأذون عشان يكتبوا الكتاب الأول. روان وسهيلة رفعوا لمليكة الفستان عشان تقعد. قعد جنبها آدم. المأذون: "ألف ألف مبروك ياعرسان ❤️ استأذنكم تمضوا الورق دا بقا." مسكت مليكة القلم عشان تمضي. سكتت لحظات وهي بتفكر.

مليكة: "هل اللي أنا بعمله دا فعلاً صح؟ ردت على نفسها: "انتي حتى معندكيش رفاهية الاختيار يامليكة، امضي وانتي ساكتة." بدأت تمضي الورق وهي ماسكة عيونها اللي هتنهار عياط بالعافية. خلصت. مسك آدم القلم وبدأ يمضي هو كمان. المأذون: "تمام.. أين وكيل العروسة؟ رفعت: "أنا وكيلها ياشيخ." المأذون: "تمام استأذنك تمضي هنا." مسك رفعت القلم ولسة هيمضي. وكانت الصاعقة لكل الموجودين في الحفلة.

محمد أبوها جاي من بعيد: "طالما أبوها لسة عايش يبقى محدش غيره ليه الحق يكون وكيلها يابا." مليكة بترفع عينيها بصدمة وبتبرق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...